جريدة الجرائد

ما هي حقيقة مؤامرة اغتيال السفير السعودي؟

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

خالد الدخيل


ربما كان نوعاً من المصادفة أن أعلنت الحكومة الأميركية ما تصفه بمخطط إيراني لاغتيال السفير السعودي في واشنطن بعد حوالى أسبوع من أحداث الشغب التي وقعت في بلدة العوامية شرق السعودية. وهي الأحداث التي أعلنت الحكومة السعودية أنها تمت بإيعاز من دولة خارجية، والمقصود بذلك إيران. إذا كان الاتهام السعودي يعدُّ سابقة، فإن إعلان الإدارة الأميركية يمثل مفاجأة غير متوقعة أربكت التحليل السياسي. منذ البداية فرض الإعلان الأميركي أكثر من سؤال. هل صحيح أن إيران متورطة فعلاً بالتخطيط لاغتيال السفير؟ وما الذي يمكن أن تجنيه من عمل إرهابي كهذا ينطوي على مغامرة سياسية تفتقد أوليات منطق العقل والمصلحة؟

أول من بدأ بطرح تساؤلات التشكيك حول الرواية الأميركية هو الإعلام الأميركي، وتحديداً صحيفة الـ "نيويورك تايمز". منطلق التساؤلات ليس السياسة الإيرانية ودأبها المستمر لبث عدم الاستقرار في المناطق التي تبحث فيها عن نفوذ. كما أنه لا يتعلق بصحة رواية مؤامرة الاغتيال بذاتها، وإنما بما يبدو في تفاصيلها من أنها لا تتسق تماماً مع تاريخ العمليات الاستخباراتية لـ "الحرس الثوري"، ولا مع مهنية هذا الحرس في تخطيط وتنفيذ عملياته السرية. هذا فضلاً عن أن إيران تعتمد في تنفيذ عمليات من هذا النوع على وكلاء جاهزين مثل "حزب الله" اللبناني. ولذلك كان لجوء إيران، وفق الرواية، إلى منظمة "لوس زيتاس" المكسيكية لتولي تنفيذ عملية اغتيال السفير السعودي، مثار استغراب الكثيرين ممن يتابعون السياسة الإيرانية عن كثب. يقول هؤلاء إن لجوء إيران إلى منظمة تتاجر بالمخدرات يقع خارج سياق نمط العمل الاستخباراتي الإيراني، بخاصة مع معرفة إيران أن تجارة المخدرات في القارة الأميركية معرضة دائماً لاختراق أجهزة الاستخبارات الأميركية. كيف يمكن تصديق أن تستعين إيران لتنفيذ مؤامرة بهذه الخطورة بمنظمة إجرامية تحت مراقبة الاستخبارات الأميركية، وأن يكون مسرح تنفيذ هذه المؤامرة هو الأراضي الأميركية؟ يضاف إلى ذلك، وفق الـ "نيويورك تايمز"، أن الشخص الذي يحمل جنسية أميركية إيرانية مزدوجة، منصور أربابسيار،الذي أوكلت إليه مسؤولية استئجار منظمة تهريب المخدرات، لا يمكن الاعتماد عليه لإدارة عملية إرهابية تمتد خيوطها ما بين مدينة مكسيكو، وطهران، وواشنطن.

هل يعني ذلك أن الاتهام الأميركي لإيران هو مجرد فبركة إعلامية للاستهلاك المحلي، كما يقول الإيرانيون؟ المعطيات المتوافرة تقول بعكس ذلك تماماً. أول ما يلفت الانتباه أن الإعلان عن المؤامرة لم يصدر عن البيت الأبيض، أو وزارة الخارجية. جاء الإعلان من وزارة العدل، وعلى لسان الوزير نفسه. وهذا يضفي على الأمر طابعاً قضائياً لا يقل أهمية عن طابعه السياسي، وذلك انطلاقاً من أن البعد القضائي للقضية لا يستقيم من دون أن يكون مستنداً إلى معلومات ومعطيات تستطيع الصمود أمام التحقيق، وفي قاعة المحكمة. ثم إن اتجاه الإدارة الأميركية لخيار عرض تفاصيل المؤامرة على مجلس الأمن، يدعم فرضية أنها تملك معلومات لا تتردد في عرضها من على هذا المنبر الدولي. في هذا السياق، وعدا عن رفض الاتهام الأميركي لها، لم تقدم إيران حتى الآن أية معطيات أو معلومات تشكك في الرواية الأميركية.

لماذا اختارت إيران منظمة مخدرات في المكسيك بدلاً من وكلائها المدربين، والموثوقين، والجاهزين للعمل، مثل "حزب الله"؟ تعزز من إلحاح السؤال تفاصيل الرواية الأميركية عن خيوط المؤامرة. تقول الرواية إن منصور أربابسيار لم يتنبه إلى أن الشخص الذي كان يتفاوض معه لاستئجار المنظمة المكسيكية هو عميل لـ "إف بي آي"، اخترق المنظمة تحت ستار أنه عميل مخدرات. ما يعني أن خيوط مؤامرة اغتيال السفير كانت تحت مراقبة السلطات الأميركية منذ بدايتها، إلى أن ألقي القبض على منصور في مطار نيويورك، وهو في طريقه إلى طهران. بناء على ذلك هناك تسجيلات، ووثائق بأسماء حقيقية تكشف تفاصيل المؤامرة، وتحدد أشخاصاً بأسمائهم متورطين في المؤامرة، وعلى صلة مباشرة بـ "الحرس الثوري" الإيراني. وهذا يعني أننا أمام قصة حقيقية، وليست من صنع الخيال. يبقى السؤال المحير: لماذا اختارت إيران هذا الطريق المحفوف بمخاطر الانكشاف والفشل؟ لاحظ أن السؤال وما استند إليه من تحليلات حتى الآن يأتي في إطار انكشاف المؤامرة وفشلها. ماذا لو لم يتم كشفها، ونجحت في هدفها؟ ستتغير عندها المعطيات، ويتغير تبعاً لذلك التحليل. ولذلك ينبغي تناول استبعاد إيران وكلاءها المعتمدين في تنفيذ المؤامرة، واعتمادها على منظمة مخدرات، في هذا السياق وليس أي سياق آخر.

هنا تبرز تفاصيل مهمة تتعلق بالظروف الإقليمية في المنطقة، وذات صلة بالسياسة الإيرانية، وذراعها الاستخباراتية، وبالتالي بمؤامرة اغتيال السفير. تدرك إيران أن عناصر من "حزب الله" هم متهمون من قبل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري. ومن الصعب في هذه الحالة توريط الحزب في عملية اغتيال أخرى لسفير عربي مسلم، بأيدٍ عربية مسلمة. هذه مخاطرة كبيرة بتبعاتها السياسية والقضائية على الحزب، وعلى إيران. ومن حيث إنهما حليفان على أساس مذهبي، فإن تورط الحزب في اغتيال السفير السعودي، إلى جانب تهمة اغتيال الحريري، يجعل منه ومن إيران عدوين سافرين للعرب السنّة. وهذا لا يتفق أبداً مع التكتيك السياسي لإيران وللحزب في المنطقة. ومن الخطأ الكبير افتراض أن الحزب سيقبل في ظل الظروف القائمة تكليفه بمثل هذه المهمة وهو يواجه المحكمة الدولية، ويهيمن، ولأول مرة، على حكومة مفروضة بقوة السلاح في لبنان. أضف إلى ذلك أن الحزب، ومعه إيران، متهمان على نطاق واسع في العالم العربي بالمشاركة في قمع التظاهرات الشعبية السورية، وبقتل المشاركين فيها من أبناء الشعب السوري. في مثل هذه الحالة، يكون اختيار منظمة تتاجر بالمخدرات لتنفيذ عملية الاغتيال هو أفضل الخيارات الممكنة. وهو خيار مقصود بذاته، إما من باب الإضطرار، أو وهو الأرجح، من باب أن الاقتراب من مصدر الشبهة يوفر تغطية أفضل، وأقل تكلفة سياسية على من يقف وراء الجريمة. ومن مؤشرات ذلك الانشغال حالياً بالتحليل المنطقي، أو ما ينبغي أن يكون عليه السلوك السياسي الإيراني، في هذه المؤامرة، بدلاً من التركيز على ما حصل فعلاً، وعلاقة ذلك بإكراهات الإطار الإقليمي لهذه المؤامرة، وكيف أنها فرضت خياراً مغايراً لما كانت عليه خيارات الاستخبارات الإيرانية في السابق. الشيء الذي لم يتضح حتى الآن هو هل كانت المؤامرة بعلم القيادة السياسية العليا في إيران؟ أم إنها تعكس انقساماً داخل الحكومة الإيرانية، وبالتالي كانت من تخطيط فريق متنفذ في هذه الحكومة لم يطلع القيادة العليا على ما كان يخطط له؟ مهما تكن الإجابة، فهي لن تقلل من مسؤولية قيادة الدولة. وتصريحات المرشد الإيراني علي خامنئي، التي شجب فيها الاتهامات الأميركية قد تمثل غطاء لفريق داخل الحكومة من دون آخر.

بقي سؤال: ما هو المردود السياسي الذي يمكن أن تجنيه إيران من اغتيال السفير السعودي؟ اللافت في الآونة الأخيرة هو الحضور الإيراني غير المعلن في المشهد السعودي. وكما أشرت في صدر المقالة يأتي إعلان واشنطن عن المؤامرة الإيرانية بعد أسبوع من توجيه الحكومة السعودية تهمة التدخل الإيراني في شؤونها الداخلية. يجب أن يؤخذ الاتهام السعودي لإيران على محمل الجد. فالسعودية من أقل الدول اندفاعاً نحو توجيه الاتهامات، وذلك لأنها تعتمد سياسة خارجية سمتها الأبرز أنها سياسة دفاعية، وثانياً لأن التدخلات الإيرانية هي السمة الأبرز لسياسة طهران كما هو واضح في العراق ولبنان والبحرين. إعلان واشنطن يؤشر إلى شيئين: عودة طهران للاقتراب من الصدام مع السعودية، وأن محاولاتها اختراق الداخل السعودي لم تنجح حتى الآن. والأخير إلى جانب أنه يعزى إلى نجاح المؤسسة الأمنية في حماية الداخل، إلا إنه يدحض ادعاءات البعض حول علاقة أبناء الطائفة الشيعية بإيران. ولمعرفة دوافع التحركات الإيرانية لا بد من وضعها في إطار الثورات الشعبية العربية، وبخاصة منها الثورة في سورية، التي تمثل خطراً استراتيجياً بالنسبة إلى السياسة الإيرانية في المنطقة. وإذا صحت معلومات واشنطن عن المؤامرة فإنه يوحي بأن لدى طهران معلومات مقلقة عن تطورات الأوضاع في سورية، وتحديداً عن مستقبل النظام الحاكم فيها. وبالتالي تكون إيران من خلال محاولة اغتيال السفير السعودي، وعلاقتها بأحداث العوامية، ودعمها النشط للقلاقل في البحرين، تحاول الضغط في منطقة الخليج العربي، ظناً منها أن هذا سيخفف الضغط على حليفها العربي الوحيد، النظام السوري. وبالتالي فإن إعلان واشنطن عن المؤامرة، واتجاهها للذهاب إلى مجلس الأمن، وقبول السعودية الرواية الأميركية إلى جانب ما لديها من معلومات، يقلل من احتمال مواجهة عسكرية، ويعزز الاتجاه نحو مواجهة سياسية مع طهران على المكشوف، ووضع الأوراق على الطاولة في شكل مباشر. فإذا كانت طهران قلقة من احتمال سقوط النظام السوري، فإن الرياض وواشنطن لا تشاركانها هذا القلق. وفي الوقت نفسه لن تسمحا لها بتغطية قلقها هذا بعمليات سرية هنا، وتدخلات هناك. هل انفتح باب لتفاهمات إقليمية مع طهران؟ ومن الذي سيدفع ثمن هذه التفاهمات؟

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
التحليل المتوازن
احمد الواسطي -

تحليل الكاتب للعملية هو احسن ما صدر في الاعلام العربي لحد هذه اللحظة!! ولكن أنا تمنيت لو ان الكاتب استمر في حيادته التي بدأها في مقاله فهو بدأها بطرح وجهتي نظر للموضوع ولكن في بقية مقالة حلل وساند وجهة النظر المؤيدة ان ايران فعلا خططت للعملية!! فأرجو من الكاتب ان يحلل الوجهة الثانية وهي اذا كانت مفبركة ماذا ستسفيد امريكا من إثارة الموضوع في هذا الوقت بالتحديد ولماذا؟؟؟ أنا هنا اعرف ان الكاتب غير مسموح له بالتحدث عن السبب الذي دفع السعودية وماذا ستستفيد؟؟؟ ولو كان يستطيع لطلبت منه! تحياتي علما أني احي الكاتب على هذا المقال وتحيتي لإيلاف

التحليل المتوازن
احمد الواسطي -

تحليل الكاتب للعملية هو احسن ما صدر في الاعلام العربي لحد هذه اللحظة!! ولكن أنا تمنيت لو ان الكاتب استمر في حيادته التي بدأها في مقاله فهو بدأها بطرح وجهتي نظر للموضوع ولكن في بقية مقالة حلل وساند وجهة النظر المؤيدة ان ايران فعلا خططت للعملية!! فأرجو من الكاتب ان يحلل الوجهة الثانية وهي اذا كانت مفبركة ماذا ستسفيد امريكا من إثارة الموضوع في هذا الوقت بالتحديد ولماذا؟؟؟ أنا هنا اعرف ان الكاتب غير مسموح له بالتحدث عن السبب الذي دفع السعودية وماذا ستستفيد؟؟؟ ولو كان يستطيع لطلبت منه! تحياتي علما أني احي الكاتب على هذا المقال وتحيتي لإيلاف

ملاحظة
شهاب -

اغرب مافي موضوع مثل الذي نحن بصدده هو تعليقات بعض المعلقين عليه خصوصا اذا كانت بعض الكتابات لا تحاكي روح نظرية المؤامرة لديهم خصوصا وان النظرية كانت مرفوضة في يوم من الايام في وضع من الاوضاع وحالة من الحالات ثم تلونوا حسب الحاجة عموما هكذا تعليقات معروف منطلقاتها واتجاهها الفكري السقيم. الشيء الثاني والملاحظ من الرقيب في ايلاف ان لديه حساسية مبالغ بها عندما يسمح بتعليقات طائفية ساذجة مغلفة بالموضوعية المخادعة كونها من طائفة او بلد محدد ويهمل اخرى تتنافى وخلفيته وميوله وعليه ففقد المصداقية والحياد قد يعود بالضرر على ايلاف وان شئتم رأيي ايلاف فيما يتعلق بهذا الموضوع هو اما السماح بكل التعليقات مهما كانت او منع التعليق من اساسه، انما الوقوع في فخ الانتقائية على اسس من الزعم بان هذا التعليق جيد وموضوعي والاخر سيء وغير موضوعي فان الحكم يجب ان يكون للقاريء وليس لرقيب ايلاف المحابي لوجهة نظر على اخرى.

ملاحظة
شهاب -

اغرب مافي موضوع مثل الذي نحن بصدده هو تعليقات بعض المعلقين عليه خصوصا اذا كانت بعض الكتابات لا تحاكي روح نظرية المؤامرة لديهم خصوصا وان النظرية كانت مرفوضة في يوم من الايام في وضع من الاوضاع وحالة من الحالات ثم تلونوا حسب الحاجة عموما هكذا تعليقات معروف منطلقاتها واتجاهها الفكري السقيم. الشيء الثاني والملاحظ من الرقيب في ايلاف ان لديه حساسية مبالغ بها عندما يسمح بتعليقات طائفية ساذجة مغلفة بالموضوعية المخادعة كونها من طائفة او بلد محدد ويهمل اخرى تتنافى وخلفيته وميوله وعليه ففقد المصداقية والحياد قد يعود بالضرر على ايلاف وان شئتم رأيي ايلاف فيما يتعلق بهذا الموضوع هو اما السماح بكل التعليقات مهما كانت او منع التعليق من اساسه، انما الوقوع في فخ الانتقائية على اسس من الزعم بان هذا التعليق جيد وموضوعي والاخر سيء وغير موضوعي فان الحكم يجب ان يكون للقاريء وليس لرقيب ايلاف المحابي لوجهة نظر على اخرى.

لقد أسمعت لو ناديت
عدو الأغبياء -

خطاء كبير وقع فيه الكاتب نتيجة للضخ الأعلامي العربي الكاذب عن حزب الله (وارهابيته)فليعددلنا الكاتب عمليات الأغتيال التي نفذها حزب الله لصالحه أو لصالح ايران اللهم الا افتراءت وتخرصات ومن دون أي دليل شرعي ولا منطقي مثل اغتيال رفيق الحريري بأدلة واهية تافهة بتهمة متنقلة من سوريا الى ضباط أربعة الى المقاومة وهكذا.. .وحزب الله لا يغتال بل يقتل الاسرائيليين دفاعا عن الأرض والعرض وهو يفتخر بذلك . ولا يمكن لعقلية تعيش في كنف دول شمولية و لمن تربى ونشأعلى كره المذاهب الأخرى الا أن يتحدث كما يتحدث الدخيل وآخرين كثر من الكتاب السعوديين.وهنا مكمن الضعف في التحليلات السياسية وحتى المنطقية للأمور...ولا عجب

لقد أسمعت لو ناديت
عدو الأغبياء -

خطاء كبير وقع فيه الكاتب نتيجة للضخ الأعلامي العربي الكاذب عن حزب الله (وارهابيته)فليعددلنا الكاتب عمليات الأغتيال التي نفذها حزب الله لصالحه أو لصالح ايران اللهم الا افتراءت وتخرصات ومن دون أي دليل شرعي ولا منطقي مثل اغتيال رفيق الحريري بأدلة واهية تافهة بتهمة متنقلة من سوريا الى ضباط أربعة الى المقاومة وهكذا.. .وحزب الله لا يغتال بل يقتل الاسرائيليين دفاعا عن الأرض والعرض وهو يفتخر بذلك . ولا يمكن لعقلية تعيش في كنف دول شمولية و لمن تربى ونشأعلى كره المذاهب الأخرى الا أن يتحدث كما يتحدث الدخيل وآخرين كثر من الكتاب السعوديين.وهنا مكمن الضعف في التحليلات السياسية وحتى المنطقية للأمور...ولا عجب

عدو الأغبياء اتضح انه ابو الاغبياء
شهاب -

بعض الذين يدعون العداء للأغبياء في الواقع هم اغبى الأغبياء الى درجة انهم يبحثون عن ادلة مادية على الاغتيالات والجرائم والخراب الذي فعله هذا الحزب او ذاك او جهاز مخابرات تابع لهذه الدولة او تلك في اوضاع سياسية بالغة التعقيد والتشابك ويتغاضون عن النتائج التي حققتها تلك الجرائم والاستفادة من تلك العمليات لتلك الجهة التي قامت بالعمل و عن ان سلسلة الضحايا من الجهة المناوئة للمشروع الاصلي هي الرابط الذي يدل على اول الخيط ولو تركت التحقيقات والعدالة تأخذ مجراها لكان ابو الأغبياء اول من يعترف بخطأه وعرف ان الطريقة الوحيده لتحقيق اي مشروع شرير لايمكن له ان يمر بدون مؤامرات واغتيالات لتفجير الاوضاع حسبما تسمح به الظروف وان اللص يسقط في شر اعماله بعد عمليات عديدة نظرا لانخفاض مستوى حذره عما سبق من عمليات.

عدو الأغبياء اتضح انه ابو الاغبياء
شهاب -

بعض الذين يدعون العداء للأغبياء في الواقع هم اغبى الأغبياء الى درجة انهم يبحثون عن ادلة مادية على الاغتيالات والجرائم والخراب الذي فعله هذا الحزب او ذاك او جهاز مخابرات تابع لهذه الدولة او تلك في اوضاع سياسية بالغة التعقيد والتشابك ويتغاضون عن النتائج التي حققتها تلك الجرائم والاستفادة من تلك العمليات لتلك الجهة التي قامت بالعمل و عن ان سلسلة الضحايا من الجهة المناوئة للمشروع الاصلي هي الرابط الذي يدل على اول الخيط ولو تركت التحقيقات والعدالة تأخذ مجراها لكان ابو الأغبياء اول من يعترف بخطأه وعرف ان الطريقة الوحيده لتحقيق اي مشروع شرير لايمكن له ان يمر بدون مؤامرات واغتيالات لتفجير الاوضاع حسبما تسمح به الظروف وان اللص يسقط في شر اعماله بعد عمليات عديدة نظرا لانخفاض مستوى حذره عما سبق من عمليات.

اسئلة منطقيه محتاجه اجوبة منطقية من الكاتب
ابو انور العراقي -

بعد التحليل الرهيب الذي لم يقنع عقلي لانه كله ضد المنطق وطبيعة الاشياء خصوصا في علم المخابرات المعقد ومع ذلك لو سلمنا بقبول مثل هذا التحليل يبقى السؤال الاخيرالذي طرحه الكاتب ولم يجب عليه..وهو لماذا اختيار عميل او AGENT ساذج يشبه يونس شلبي في مسرحية العيال كبرت عندما تنكر بزي المخبر ؟؟ هل هو للتمويه عله ينجح كما جاء في تحليل الكاتب على فقرة لماذا اللجوء لعصابة مخدرات ؟؟ لو كان عندك ياسيدي الكاتب فاجبني لتريح عقلي المتواضع اراحك الله

اسئلة منطقيه محتاجه اجوبة منطقية من الكاتب
ابو انور العراقي -

بعد التحليل الرهيب الذي لم يقنع عقلي لانه كله ضد المنطق وطبيعة الاشياء خصوصا في علم المخابرات المعقد ومع ذلك لو سلمنا بقبول مثل هذا التحليل يبقى السؤال الاخيرالذي طرحه الكاتب ولم يجب عليه..وهو لماذا اختيار عميل او AGENT ساذج يشبه يونس شلبي في مسرحية العيال كبرت عندما تنكر بزي المخبر ؟؟ هل هو للتمويه عله ينجح كما جاء في تحليل الكاتب على فقرة لماذا اللجوء لعصابة مخدرات ؟؟ لو كان عندك ياسيدي الكاتب فاجبني لتريح عقلي المتواضع اراحك الله

مطعم ميكونوس
Rizgar -

اذا اراد الدولة الايرانية قتل او اغتيال اي شخص نعم انه ليست مسالة صعبة. ول ا يران خبرة في الاغتيالات. وكان قاسملو، الأمين العام للحزب الديمقراطي في كردستان إيران المحظور من جانب طهران، يشارك في مفاوضات فينا منذ توقف الحرب مع العراق 1988عندما قتل في جولة ثالثة من المفاوضات السرية مع ممثلين عن الحرس الثوري أبرزهما قائد مقر رمضان للحرس الثوري الإيراني عبد الله جعفري، وكانت الحرب الإيرانية العراقية (1980-1988) التي وقف فيها الأكراد الإيرانيون الى جانب بغداد قد وضعت أوزارها قبل بضعة أشهر. وتنفي طهران أي ضلوع لها في الاغتيال، وتصر على موقفها حتى مع إعلان القضاء الألماني الذي أصدر العام 1997 حكما في اغتيال خلف قاسملو صادق شرفكندي في مطعم ميكونوس ببرلين العام 1992، "إن هذه الجريمة ومثلها جريمة فيينا تم التخطيط لهما من جانب السلطة الإيرانية". وتقول أرملة قاسملو ايلين "ينبغي العثور على وثائق في إيران مع تواقيع "تثبت التخطيط لهذه الجريمة، لكنها تأسف لكون "الخوف" أجبر الشهود المفترضين "على الصمت". من جهتها، عزت النمسا فرار اثنين من الفريق الإيراني إلى خلل إداري، علما أن عمليات الاستجواب الأولى التي خضع لها الوفد أثارت شكوك المحققين. وكان أمير منصور برز رغيان وهو أحد الذين شاركوا في اغتيال قاسملو، تمكن من اللجوء الى سفارة إيران قبل أن يخرج منها سرا بعد أشهر عدة. ويؤكد هذا الشخص أنه كان حارسا شخصيا للوفد الإيراني لكنه تغيب قبل وقوع الجريمتين. والمفارقة الثانية أن إيرانيا آخر هو محمد شهرودي كان أصيب في الهجوم، وواكبته الشرطة حتى مطار فيينا حيث استقل طائرة الى طهران في 22 يوليو/ تموز 1989. ولم يتم إصدار مذكرتي التوقيف بحق هذين المشتبه بهما إلا في وقت لاحق.وأكد شاهو حسيني لـ"العربية.نت" أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد كان ضمن فريق أوفدته طهران لاغتيال قاسملو. وشرح أن الوثائق أكدت أن أحمدي نجاد كان ضمن الفريق الذي آمن الحماية لفريق الاغتيال ومساعدته على الفرار. وبعد اغتيال قاسملو ورفيقيه أثناء المفاوضات، تم اغتيال خليفته صادق شرف كندي في برلين في 17 ايلول 1992 على أيدي عناصر المخابرات الإيرانية، الذين استطاعوا الهروب والاختفاء دون أن يتعرضوا للملاحقة من قبل الأجهزة المختصة في المانيا. وعبر شاهو حسيني عن الاعتقاد أن الن

مطعم ميكونوس
Rizgar -

اذا اراد الدولة الايرانية قتل او اغتيال اي شخص نعم انه ليست مسالة صعبة. ول ا يران خبرة في الاغتيالات. وكان قاسملو، الأمين العام للحزب الديمقراطي في كردستان إيران المحظور من جانب طهران، يشارك في مفاوضات فينا منذ توقف الحرب مع العراق 1988عندما قتل في جولة ثالثة من المفاوضات السرية مع ممثلين عن الحرس الثوري أبرزهما قائد مقر رمضان للحرس الثوري الإيراني عبد الله جعفري، وكانت الحرب الإيرانية العراقية (1980-1988) التي وقف فيها الأكراد الإيرانيون الى جانب بغداد قد وضعت أوزارها قبل بضعة أشهر. وتنفي طهران أي ضلوع لها في الاغتيال، وتصر على موقفها حتى مع إعلان القضاء الألماني الذي أصدر العام 1997 حكما في اغتيال خلف قاسملو صادق شرفكندي في مطعم ميكونوس ببرلين العام 1992، "إن هذه الجريمة ومثلها جريمة فيينا تم التخطيط لهما من جانب السلطة الإيرانية". وتقول أرملة قاسملو ايلين "ينبغي العثور على وثائق في إيران مع تواقيع "تثبت التخطيط لهذه الجريمة، لكنها تأسف لكون "الخوف" أجبر الشهود المفترضين "على الصمت". من جهتها، عزت النمسا فرار اثنين من الفريق الإيراني إلى خلل إداري، علما أن عمليات الاستجواب الأولى التي خضع لها الوفد أثارت شكوك المحققين. وكان أمير منصور برز رغيان وهو أحد الذين شاركوا في اغتيال قاسملو، تمكن من اللجوء الى سفارة إيران قبل أن يخرج منها سرا بعد أشهر عدة. ويؤكد هذا الشخص أنه كان حارسا شخصيا للوفد الإيراني لكنه تغيب قبل وقوع الجريمتين. والمفارقة الثانية أن إيرانيا آخر هو محمد شهرودي كان أصيب في الهجوم، وواكبته الشرطة حتى مطار فيينا حيث استقل طائرة الى طهران في 22 يوليو/ تموز 1989. ولم يتم إصدار مذكرتي التوقيف بحق هذين المشتبه بهما إلا في وقت لاحق.وأكد شاهو حسيني لـ"العربية.نت" أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد كان ضمن فريق أوفدته طهران لاغتيال قاسملو. وشرح أن الوثائق أكدت أن أحمدي نجاد كان ضمن الفريق الذي آمن الحماية لفريق الاغتيال ومساعدته على الفرار. وبعد اغتيال قاسملو ورفيقيه أثناء المفاوضات، تم اغتيال خليفته صادق شرف كندي في برلين في 17 ايلول 1992 على أيدي عناصر المخابرات الإيرانية، الذين استطاعوا الهروب والاختفاء دون أن يتعرضوا للملاحقة من قبل الأجهزة المختصة في المانيا. وعبر شاهو حسيني عن الاعتقاد أن الن

الكاهن الكريه
شكيب خولاج -

منذ ان دخلت ايران الى المشهد العربي بثورتها الطائفية البشعة دخل معها الارهاب و القتل والاعتيالات السياسة المبرمجة .حزب الله ليس الا منظمة ارهابية طائفية تتلبس لباس المقاومة . نصر الله نفسه قال انها خادما مطيعا للامام الفقيه في ايران يعني عميل ولكن بلباس و تبرير ديني بغيض .

الكاهن الكريه
شكيب خولاج -

منذ ان دخلت ايران الى المشهد العربي بثورتها الطائفية البشعة دخل معها الارهاب و القتل والاعتيالات السياسة المبرمجة .حزب الله ليس الا منظمة ارهابية طائفية تتلبس لباس المقاومة . نصر الله نفسه قال انها خادما مطيعا للامام الفقيه في ايران يعني عميل ولكن بلباس و تبرير ديني بغيض .