وما أدراكم من هو نوري المالكي؟
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
هدى الحسيني
إنها الطريقة الإيرانية في المراوغة للوصول ثم الانقضاض، والطريقة البعثية للتخلص من كل المحتملين أن يتحولوا إلى منافسين أو منتقدين أو مطالبين بحقوق.. هذا هو أسلوب نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي، الذي أصرت إيران على تعيينه وبسببه تخلت سوريا عن التزاماتها العربية ووافقت عليه بدلا من إياد علاوي.
نوري المالكي عاش أيام صدام حسين في ظل نظام بعثي آخر هو النظام السوري، ومع عودته إلى العراق بعد الغزو الأميركي، كان ولاؤه لتعاليم آية الله الخميني. وكان الخميني في منفاه الباريسي يستقبل ممثلين عن "حزب توده" الشيوعي و"الحزب الديمقراطي الكردستاني" (الذي قامت مجموعة إيرانية - تشكلت بعد انتصار الثورة الإسلامية - باغتيال زعيمه الكردي عبد الرحمن قاسملو في ألمانيا) والليبراليين واليساريين.
عاد الخميني إلى طهران فتخلص من كل من بقي من أنصار الشاه داخل إيران وحتى خارجها (اغتيل ذبحا شابور بختيار رئيس الوزراء الإيراني في شقته بباريس) ثم انقض على تحجيم أو إلغاء آيات الله الآخرين، قبل أن يعدم "أبناءه" بتهم الخيانة (صادق قطب زاده على رأسهم، وكانت مهمته إيصال خطب الخميني على كاسيتات إلى الداخل الإيراني)، ثم يهرب من بطشه "ابن" آخر هو أبو الحسن بني صدر أول رئيس لجمهورية إيران الإسلامية.
أما تاريخ البعث؛ عراقيا كان أم سوريا، فلا تزال المنطقة تعيشه حتى هذه الأيام. نوري المالكي "استوعب" دروس البطش من الطرفين، ومع هذه الدروس أساليب المراوغة والخداع.
بدأت الخدعة الأولى على الأميركيين، ثم تلاها، بإيعاز من إيران، حصر سوريا في "شباك" مشاركة عراقية بمبادرة مزعومة، كي يتسنى لنوري المالكي الانقضاض على السياسيين العراقيين المنافسين، وبالذات على السنة منهم، لكن، ما لا تدركه إيران، أن نشوب معارك داخلية في العراق سيقضي على كل طموحاتها في بسط نفوذها وتطبيق خططها التوسعية.
الدراما التي تحصل اليوم في العراق ليست صدفة، ولا يمكن أن تكون صدفة، وكونها تجري أمام الرأي العام، تأكيد على أن الصراع السياسي بدأه المالكي مع رحيل آخر جندي أميركي عن العراق. وكان كثيرون استغربوا كيف انسحبت كل القوات الأميركية من دون أن يتعرض لها أحد من العراقيين، ليتبين أن المالكي يريد وقبل أن يشعر أحد بالراحة، إفهام العراقيين السنة بأنهم أقلية لم تعد تتمتع بالنفوذ والقوة والاطمئنان كما في زمن صدام حسين، وعلى السنة أن يقبلوا بأن الشيعة - المالكي وحلفاؤه - هم من يحددون - دون سواهم - مستقبل العراق.
اتهم المالكي طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي بأنه خطط لاغتياله. في الدول عادة، إذا كانت من تهمة موجهة ضد مسؤول كبير، فمن المهم أن يبقى المعني هادئا بانتظار أن ينتهي التحقيق، لأن وضع "المتورط" أمام شاشات التلفزيون والطلب منه سرد تفاصيل المخطط المزعوم يعني بشكل صريح، أن المتهم بوضع الخطة لن يلقى محاكمة عادلة.
من ناحيتهم، يشعر السنة بالتهديد في ظل المالكي، ولذلك قرروا المطالبة بتطبيق ما يمنحهم إياه الدستور من حق، أي بالحكم الذاتي في أقاليم فيدرالية لمناطقهم بدل الحكومة المركزية، وقد يكون هذا ما أزعج المالكي.
كثيرون من العراقيين يتخوفون من حرب طائفية. صالح المطلك نائب رئيس الوزراء قال: "في السابق كنت متفائلا بأن هذا لن يحدث، لكن الآن، أشعر بأن الحرب الطائفية ستقع وبطريقة بشعة". وفي لقاء مع دبلوماسي عراقي سابق، قال لي إن "الإيرانيين طلبوا من المالكي أن يقترح مبادرة عراقية لحل الأزمة السورية، حتى إذا نشبت حرب طائفية في العراق، تشعر سوريا بحرج من التدخل"، وأضاف أنه يتوقع هذه الحرب رغم أن الشيعة ليسوا كلهم مع المالكي، لكن السنة، "الذين تسلحوا، لن يقبلوا العيش في ظل حكم رجل يدين بالولاء لإيران ولا يريد أن يبني العراق".
منذ عام 2006 والمالكي يخطط مع إيران وأيضا مع مقتدى الصدر لهذه المرحلة. نجح الثلاثة في خداع إدارة الرئيس جورج دبليو بوش، والقيادة العسكرية الأميركية، وحملوا الولايات المتحدة، لاحقا على التوقيع على اتفاق الانسحاب الأميركي من العراق.
في يونيو (حزيران) 2007 سربت واشنطن إلى الإعلام الأميركي أنها تتطلع إلى وجود "شبه دائم في العراق"، عبر إبقاء أربع قواعد رئيسية. رد فعل المالكي كان إرسال وزير الخارجية هوشيار زيباري أولا، ثم مستشاره للأمن القومي موفق الربيعي الذي أبلغ كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية بأن المالكي يريد "اتفاقا حول وضع القوات"، يسمح ببقاء القوات الأميركية إنما مع إزالة كل ما يمكن أن يشكل انتهاكا واضحا للسيادة العراقية، وسعى في الوقت نفسه لحماية "جيش المهدي" من أي هجوم أميركي على أساس أن القوات العراقية قادرة على ذلك.
لأن الخطة بين المالكي ومقتدى الصدر وإيران تستهدف إنهاء الاحتلال الأميركي للعراق، ولأن المالكي كان يحتاج لدعم مقتدى الصدر، اتفقا على التزام المالكي بالحصول على جدول زمني للانسحاب الأميركي من العراق، ورعت إيران التزام مقتدى بإنهاء دور "جيش المهدي".
كان سبق ذلك، أي في منتصف شهر مارس (آذار) 2007 رفض المالكي السماح للأميركيين بشن هجوم على "جيش المهدي" في البصرة، وأمر الجيش العراقي بشن الهجوم. وكما كان متوقعا، تعرقل الهجوم، فطلب المالكي تدخل الجنرال الإيراني قاسم سليماني قائد "فيلق القدس"، للتوصل إلى اتفاق على وقف إطلاق النار. وبعد ذلك بعدة أسابيع، كرر العمل نفسه.. منع القوات الأميركية من شن هجوم على "جيش المهدي" في مدينة الصدر في بغداد، واستنجد بالجنرال سليماني للتوصل إلى اتفاق مع مقتدى يسمح للقوات الحكومية بالقيام بدوريات في معقل "جيش المهدي".
ثم تلاحقت الاتفاقات الإيرانية مع المالكي، وبعد يومين من زيارة قام بها إلى طهران في يونيو (حزيران) 2008، أعلن انزعاجه من الطلب الأميركي البقاء في العراق، والسيطرة على المجال الجوي العراقي والحصانة من الملاحقة القضائية للقوات الأميركية والمتعاقدين من القطاع الخاص. بعد ذلك بشهر، قال إن حكومته تطالب بانسحاب أميركي كامل.
صدم الأميركيون رغم كل التأكيدات التي كان أرسلها المالكي عبر زيباري والربيعي إلى درجة أن الرئيس بوش صار يعتبر المالكي رجله في العراق.. حتى شهر أكتوبر (تشرين الأول) من ذلك العام ظلت إدارة بوش تحاول إقناع المالكي الالتزام بوعوده، ثم تركت الأمر للرئيس الجديد باراك أوباما.
طهران سهلت كثيرا نجاح مراوغات المالكي من خلال اللعب على قصة أن المالكي ومقتدى الصدر من ألد الأعداء، على الرغم من أن الثلاثة كانوا يتعاونون سرا في المشروع المناهض لأميركا. ووقع بوش ورايس في فخ المالكي عندما وقعا "اتفاقا حول وضع القوات"، واطمئنا لذلك. ولأن المالكي الرجل الذي تثق به، فقد عمدت إيران إلى تشجيع الانقسامات في "جيش المهدي" فبرزت حركة "عصائب الحق" و"كتائب حزب الله"، والمجموعتان تديرهما إيران ويدعمهما "فيلق القدس".
أما المالكي، فمنذ أصبح رئيسا للوزراء عام 2006، فقد عمل على توطيد سلطته واحتكار القوات العسكرية والأمنية، ونجح في صراعه ضد شيعة آخرين كوزير الداخلية السابق جواد البولاني ووزير الدفاع السابق عبد القادر العبيدي. ومع تشكيل حكومته الجديدة عام 2010، تولى مسؤوليات وزارات الدفاع والداخلية ووزير الدولة لشؤون الأمن القومي، وكونه رئيسا للوزراء يسيطر على وحدات خاصة مسؤولة أمامه فقط مثل مكتب مكافحة الإرهاب الذي يشرف على قوات العمليات الخاصة العراقية.
بعد كل هذا، ليس غريبا أن ينقلب على الذين خدعهم من "القائمة العراقية" لإياد علاوي، بإعطائهم مناصب وزارية، أدت إلى إضعاف الفريق السنّي العراقي وتفكيكه.
خوف كل العراقيين، أنه بعد كل سنوات الحرب والدمار، والقتل والضحايا، فإن العراق ليس في أيد عراقية. والعراق المتوتر الآن يواجه مستقبلا غير مؤكد، وقد يهدأ عندما تنشغل إيران بقضاياها الداخلية. والسؤال هو: ألم يكن صالح المطلك على حق عندما قال: "المالكي ديكتاتور أسوأ من صدام حسين"؟
التعليقات
ابو اسراء اثبت ذكاءه
عراقي يكره البعثيه -اثبت المالكي انه رجل المرحلة وادار السياسات العراقية بحنكة ومهارة واعطى الجمهورية الاسلامية في ايران قوة ومنعة وصلابة وجعل يدها العليا في الشرق الاوسط وعليخ فان حارب الفساد وبالذات من حزبه الدعوة وقدمهم الى القضاء كعبد الفلاح السوداني وكريم وحيد وصافي الصافي فان كل الشيعة سيقفون معه كالبنيان المرصوص
ابو اسراء اثبت ذكاءه
عراقي يكره البعثيه -اثبت المالكي انه رجل المرحلة وادار السياسات العراقية بحنكة ومهارة واعطى الجمهورية الاسلامية في ايران قوة ومنعة وصلابة وجعل يدها العليا في الشرق الاوسط وعليخ فان حارب الفساد وبالذات من حزبه الدعوة وقدمهم الى القضاء كعبد الفلاح السوداني وكريم وحيد وصافي الصافي فان كل الشيعة سيقفون معه كالبنيان المرصوص
مأساتنا مستمره
عراقي -خلصنا من ابن العوجه وابتلشنا بابن طويريج
مأساتنا مستمره
عراقي -خلصنا من ابن العوجه وابتلشنا بابن طويريج
مين خدع مين
احمد -شو خدع امريكا امريكا اكبر دولة في العالم وتعرف ماتفعل وهي التي اتت بالمالكي والجوقه العميله التي تحكم الآن وكل مايحدث هو لايهام العالم ان هناك خلاف بين امريكا واذناب ايران في العراق لان الخلاف المصطنع لايتفق مع العقل ومع مانراه امامنا عندما نرى امريكا تأتي باشد الناس ولاء لايران وتسلمهم حكم العراق هذا اولا..ثم امريكا لديها اكبر سفارة في العالم في العراق وهي قاعدة امريكية يقولون انها سفارة يوجد فيها 25000 جندي امريكي ومدرب للقوات العراقيه ..اما الاحداث الاخيرة فهي بسبب رعب المالكي واذناب طهران الحكم الذاتي للسنة في محافظاتهم ...وامريكا فهي اكبر داعم لايران ونرى هذ1ا التعاون في العراق وفي مراوغتها وخبثها في التعامل مع النظام السوري الذي يبد كل يوم 100 سوري والعالنم يتفرج ولو كان نظام غيره لأسقطوه وتحججوا بحقوق الانسان كما فعلوا مع القذافي وغيره
مين خدع مين
احمد -شو خدع امريكا امريكا اكبر دولة في العالم وتعرف ماتفعل وهي التي اتت بالمالكي والجوقه العميله التي تحكم الآن وكل مايحدث هو لايهام العالم ان هناك خلاف بين امريكا واذناب ايران في العراق لان الخلاف المصطنع لايتفق مع العقل ومع مانراه امامنا عندما نرى امريكا تأتي باشد الناس ولاء لايران وتسلمهم حكم العراق هذا اولا..ثم امريكا لديها اكبر سفارة في العالم في العراق وهي قاعدة امريكية يقولون انها سفارة يوجد فيها 25000 جندي امريكي ومدرب للقوات العراقيه ..اما الاحداث الاخيرة فهي بسبب رعب المالكي واذناب طهران الحكم الذاتي للسنة في محافظاتهم ...وامريكا فهي اكبر داعم لايران ونرى هذ1ا التعاون في العراق وفي مراوغتها وخبثها في التعامل مع النظام السوري الذي يبد كل يوم 100 سوري والعالنم يتفرج ولو كان نظام غيره لأسقطوه وتحججوا بحقوق الانسان كما فعلوا مع القذافي وغيره
وما أدراكم من هو نوري المالكي؟
حسن العراقي -نعم اليوم وغدا ياهدى. سترين اياما سوداء انت وكل المطبلين للارهاب.
وما أدراكم من هو نوري المالكي؟
حسن العراقي -نعم اليوم وغدا ياهدى. سترين اياما سوداء انت وكل المطبلين للارهاب.
مقال مثير للشفقة
كلكامش -الرجل الذي قتل صدام, وصاحب اصعب مهمة في العالم, هكذا سمته الصحافة الامريكية, وانا اقول القافلة تسير, ولن تثنينا الاقلام المأجورة عن حماية وبناء عراقنا الحبيب , بل ستزيدنا اصرار لانها تبين بأننا المستهدفين من وراءه, ثم اليس معيبا ان يلصق الهاشمي بالسنة وكل ما كان يفعله هو المتاجرة بدمائهم والصاق صفة الارهاب بهم. الكذب والتدليس ادوات رخيصة ما عادت تنفع مع عالم اليوم فالناس تقرأ وترى وليست بعمية.
مقال مثير للشفقة
كلكامش -الرجل الذي قتل صدام, وصاحب اصعب مهمة في العالم, هكذا سمته الصحافة الامريكية, وانا اقول القافلة تسير, ولن تثنينا الاقلام المأجورة عن حماية وبناء عراقنا الحبيب , بل ستزيدنا اصرار لانها تبين بأننا المستهدفين من وراءه, ثم اليس معيبا ان يلصق الهاشمي بالسنة وكل ما كان يفعله هو المتاجرة بدمائهم والصاق صفة الارهاب بهم. الكذب والتدليس ادوات رخيصة ما عادت تنفع مع عالم اليوم فالناس تقرأ وترى وليست بعمية.
and who are you
hamza -and who are you talking on maliki, like these guys in asharq alawsat, that i forgot their names , they keep writing cheap articles, we in iraq, we are using this newspaper to clean the tables. you should talk on the governments of the gulf , but you can''t because they pay you . what a high profile so called arab journalism that''s just a pack of lies for ever. that is why the arab journalist are the least respected in the world, because they are bought by few cents. I bet elaph will not publish or if they do they will cut and paste !!!!!!!
and who are you
hamza -and who are you talking on maliki, like these guys in asharq alawsat, that i forgot their names , they keep writing cheap articles, we in iraq, we are using this newspaper to clean the tables. you should talk on the governments of the gulf , but you can''t because they pay you . what a high profile so called arab journalism that''s just a pack of lies for ever. that is why the arab journalist are the least respected in the world, because they are bought by few cents. I bet elaph will not publish or if they do they will cut and paste !!!!!!!
ليس دفاعاً عن ألمالكي
أحمد ألأعظمي -سيدتي كلامك لا أساس له ومعلوماتك كلها خطأ. أولاً مرجع حزب الدعوة كان ألمرحوم آية ألله محمد حسين فضل ألله ألذي أجبره ألخميني على حل حزب ألدعوة في لبنان وألأنضمام لحزب ألله. ألمالكي و ألعفري غادروا إيران لأختلافهم معها حول ولاية ألفقيه. ألمرجع ألقادم لحزب ألدعوة هو آية ألله ألشهرودي ألذي كان رئيس لجنة تشخص مصلحة ألنظام في إيران.أمّا عن دروس ألبطش ألبعثي أتقصدين أن صالح ألمطلك و غيره لم يستوعبوا دروس ألبطش ألبعثي؟أمّا عن إنسحاب ألقوات ألأمريكية فأن ألأكراد هم ألكتله ألسياسية ألوحيده أتي طلبت بقاء قوات أمريكية. ألأيرانيون هم من دفع لأنسحاب كامل للقوات ألأمريكية ولكن غبائهم هذا فتح سماء ألعراق أمام أسرائيل لضرب أيران. لو كان آيات ألله أذكياء لأمروا ألمالكي و ألصدر أن يمنحوا ألأمريكان ٤ أو ٥ قواعد جويّة لحماية ألأجواء ألعراقية وتدريب ألطيّارين ألعراقيين وضمان عدم ألسماح لأي دولة أستخدام أجواء ألعراق لضرب أي من جيرانه.
ليس دفاعاً عن ألمالكي
أحمد ألأعظمي -سيدتي كلامك لا أساس له ومعلوماتك كلها خطأ. أولاً مرجع حزب الدعوة كان ألمرحوم آية ألله محمد حسين فضل ألله ألذي أجبره ألخميني على حل حزب ألدعوة في لبنان وألأنضمام لحزب ألله. ألمالكي و ألعفري غادروا إيران لأختلافهم معها حول ولاية ألفقيه. ألمرجع ألقادم لحزب ألدعوة هو آية ألله ألشهرودي ألذي كان رئيس لجنة تشخص مصلحة ألنظام في إيران.أمّا عن دروس ألبطش ألبعثي أتقصدين أن صالح ألمطلك و غيره لم يستوعبوا دروس ألبطش ألبعثي؟أمّا عن إنسحاب ألقوات ألأمريكية فأن ألأكراد هم ألكتله ألسياسية ألوحيده أتي طلبت بقاء قوات أمريكية. ألأيرانيون هم من دفع لأنسحاب كامل للقوات ألأمريكية ولكن غبائهم هذا فتح سماء ألعراق أمام أسرائيل لضرب أيران. لو كان آيات ألله أذكياء لأمروا ألمالكي و ألصدر أن يمنحوا ألأمريكان ٤ أو ٥ قواعد جويّة لحماية ألأجواء ألعراقية وتدريب ألطيّارين ألعراقيين وضمان عدم ألسماح لأي دولة أستخدام أجواء ألعراق لضرب أي من جيرانه.
عجيب!!
على باب الله -عجيب..بدأت الأبواق بتسقيط المالكي ..تغمط الحقيقة وتغمض البصيرة على الجهة القاتلة والأرهابية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عجيب!!
على باب الله -عجيب..بدأت الأبواق بتسقيط المالكي ..تغمط الحقيقة وتغمض البصيرة على الجهة القاتلة والأرهابية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
you
hamza -خالف شروط النشر
you
hamza -خالف شروط النشر
ابو الغيبات
قرفان المقارفة -سحقا لبلد نصف ابنائه لا يهنؤون الا بالجلوس في حجر الجار الايراني .كان العراق بلدا عظيما مهابا فتحول الى جمهورية التطبير العظمى .. و اصبح يعيش في اوهام الميتافيزيقيا خارج هذا الزمنطيب طالما ايران بابا و ماما و كل حاجه لماذا لا تنقلعون من هذا الموقع التابع للسعودية التي تصفونها بالوهابية و تذهبون للتعليق في مواقعكم الاعلامية الرصينة كموقع قناة العالم و يا حسين و ابو الغيبات ؟؟لماذا تستهويكم دولنا و مواقعنا الاخبارية ؟لماذا تهاجرون للحياة عندنا ؟ لماذا لا نراكم في ايران ؟سحقا لتقيتكم لم نعد نطيقكم !
ابو الغيبات
قرفان المقارفة -سحقا لبلد نصف ابنائه لا يهنؤون الا بالجلوس في حجر الجار الايراني .كان العراق بلدا عظيما مهابا فتحول الى جمهورية التطبير العظمى .. و اصبح يعيش في اوهام الميتافيزيقيا خارج هذا الزمنطيب طالما ايران بابا و ماما و كل حاجه لماذا لا تنقلعون من هذا الموقع التابع للسعودية التي تصفونها بالوهابية و تذهبون للتعليق في مواقعكم الاعلامية الرصينة كموقع قناة العالم و يا حسين و ابو الغيبات ؟؟لماذا تستهويكم دولنا و مواقعنا الاخبارية ؟لماذا تهاجرون للحياة عندنا ؟ لماذا لا نراكم في ايران ؟سحقا لتقيتكم لم نعد نطيقكم !
يكفي المالكي فخرا
ابن الرافدين -الموضوع خالي من المهنية وبعيد كل البعد الموضوعية وتحامل طائفي باامتياز من كاتبة هي اصلا تسير وفق منهج اعداء المالكي العراق طرح مبادرة لحل المشكلة السورية وليس دفع اموال كما فعلت دولة خليجة وشراء الذمم على اثرها وافقت سوريا على توقيع البرتكول الخاص بالمراقبين وهناك دعوة للمعارضة السورية لزيارة العراق قسم من المعارضة المحسوبة على قطر لم توافق والعراق لا يلزم احد بعدين المالكي عند لقائة اوباما قال بالحرف الواحد انا مع مطالب الشعوب ولكن لا اطلب من رئيس ان يتنحى قامت الدنيا ولم تقعد ما دام قطر تقود الحملة ضد النظام السوري فلتفضل امير قطر ويقول لة تنحى يابشار ويشوف الديمقراطية القطرية اشلون تبادل سلمي للسطة في مجلس التعاون لو انتم تعلمون الناس للصلاة وانتم ما اتصلون بعدين يارفيقة هدى بدل اللف والدوران المسالة المالكي تلميذ الخميني وعاش في سوريا تدرين شنو المطلوب رغبة الدول الخليجة ان لا يكون الشيعة في هرم السلطة السنة في العراق صناعة بريطانية ودول الخليج ايضا صناعة بريطانية الطريقة وبريطانيا مصرة مع دول الخليج والاردن ارجاع السنة الى حكم العراق بطريقة اهل الخليج هذا نعرفة جيدا ونعرف جيدا ان المفخخات سوف تقوم بدورها والفتاوى ولاحزمة الناسفة وفرس ومشاركة روؤس الارهاب في عملية سياسية وليدة اصلا هم غير مومنين ان يكونوا مشاركين ويريدون الجمل وما حمل .
يكفي المالكي فخرا
ابن الرافدين -الموضوع خالي من المهنية وبعيد كل البعد الموضوعية وتحامل طائفي باامتياز من كاتبة هي اصلا تسير وفق منهج اعداء المالكي العراق طرح مبادرة لحل المشكلة السورية وليس دفع اموال كما فعلت دولة خليجة وشراء الذمم على اثرها وافقت سوريا على توقيع البرتكول الخاص بالمراقبين وهناك دعوة للمعارضة السورية لزيارة العراق قسم من المعارضة المحسوبة على قطر لم توافق والعراق لا يلزم احد بعدين المالكي عند لقائة اوباما قال بالحرف الواحد انا مع مطالب الشعوب ولكن لا اطلب من رئيس ان يتنحى قامت الدنيا ولم تقعد ما دام قطر تقود الحملة ضد النظام السوري فلتفضل امير قطر ويقول لة تنحى يابشار ويشوف الديمقراطية القطرية اشلون تبادل سلمي للسطة في مجلس التعاون لو انتم تعلمون الناس للصلاة وانتم ما اتصلون بعدين يارفيقة هدى بدل اللف والدوران المسالة المالكي تلميذ الخميني وعاش في سوريا تدرين شنو المطلوب رغبة الدول الخليجة ان لا يكون الشيعة في هرم السلطة السنة في العراق صناعة بريطانية ودول الخليج ايضا صناعة بريطانية الطريقة وبريطانيا مصرة مع دول الخليج والاردن ارجاع السنة الى حكم العراق بطريقة اهل الخليج هذا نعرفة جيدا ونعرف جيدا ان المفخخات سوف تقوم بدورها والفتاوى ولاحزمة الناسفة وفرس ومشاركة روؤس الارهاب في عملية سياسية وليدة اصلا هم غير مومنين ان يكونوا مشاركين ويريدون الجمل وما حمل .
لافتة
صلاح البغدادي -نعم نعم اليوم وغدا ياهند اقصد ياهدى وان كنتما على نفس الخط والمنهج تتحدثين عن الطائفيه وانت مشعل للطائفية ثم ماهذاالهراء السخيف حول خداع المالكي للادارة الامريكية ماهذا النسطيح وماهذا التناقض الفظيع
ملاحظه تصحيحيه
shaher -ان الدي قنل من الحزب الديمقرطي الكردستاني الايراني في المانيا, هو صادق شرف كندي ,ورفاقه, طبعا بيد المجرمين الايرانيين اما الدكتور عبد الرحمن قاسملو ,قتل في فيينا في النمسا طبعا كما قلت .....يقول الشهيد قاضي محمد: في وصيته الى الشعب الكردي قبل تنفيد حكم الاعدام فيه على يد مجرمين ايرانيين اخرين. لا تامنوهم فالغدر... من صفاتهم كان ذلك في عام 1945 عندما انهارت جمهوريه مهاباد الكرديه....
ظهرنا قوي
ناديا -اليوم وغدا لكم ياصفوييننحن ظهرنا اهلنا العرب وانتم ظهركم المجوس
سنة العراق مشكلة
عراقي وبس -أقلية معقدة مأزومة تعيش الحنين إلى المستحيل في إضطهاد 85% من شعب العراق وإقصائه. المطلوب مستشفيات في الأمراض النفسية ندفع أجورها طبعا من نفط الجنوب وخيرات الشمال لعلاج البداوة والجاهلية.
كاتبة
نزار -ماهذا التناقض في الكتابة؟ الكاتبة لاتفقه بالتاريخ او السياسة شيئا وتريد بسب الشيعة ان تنشر كتاباتها واعلم ان كتاباتي لن تظهر ولكني اكتب للحقيقة اولا ولانتصار المظلوم على الظالم مهما قتلوا او ذبحوا او فجروا الاطفال والابرياء والعمال المساكين فاننا سنقض مصاجعكم عاجلا او اجلا انتم الارهابيين جميعا .