المثقف الأردني و(المتاجرة) بسورية
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
محمود منير
يتواصل "الصراخ" و"الزعيق" بين المثقفين الأردنيين بسبب اختلافهم تجاه ما يجري في سورية, غير مدركين أن أسباب صراخهم وزعيقهم معروفة لدى فئات عديدة من الشعب السوري, خاصة نخبه ومثقفيه.
يفرّق السوريون بين "أزلام" نظام بلادهم في الأردن, وبين "القلقين" على مستقبل الممانعة والمقاومة في معسكر المؤيدين للنظام السوري, ويقدّرون "تبعية" الصنف الأول و"اجتهاد" الصنف الثاني.
كما يفرقون بين "الحاقدين" على سورية ومن لديهم "ثارات سياسية" تجاه بلادهم والنظام السياسي في آن, وبين أولئك المؤمنين بالحرية ويتمنونها لهم ولجميع الشعوب العربية.
لا يميّز السوريون مواقفهم بناء على "معلومات استخباراتية" كما يفعل نظامهم أو الأنظمة العربية والغربية التي تعاديه, إنما وفق افتخارهم بتاريخ بلادهم والتضحيات التي قدّموها وقدرتهم على استشعار ذات "الافتخار" أو "التضحية" في عيون الآخرين.
السوريون الذين عارضوا أو انتقدوا دخول جيش بلادهم إلى لبنان وتدخلهم بشؤون جارهم عقوداً, لم يحترموا في الوقت نفسه مواقف الأغلبية اللبنانية ضد بلادهم من أمثال جعجع والحريري وجنبلاط عقب اغتيال الحريري عام 2005 .
الوقوف إلى جانب الشعب السوري لا يفترض منطق "تصفية الحسابات" مع حزب البعث أو مع "النظام السوري", لأن ذلك من شأن السوريين الذين يبذلون دماءهم في سبيل حريتهم لا من شأن من "يُتاجر" بالدم السوري.
وتأييد المنافحين عن سورية "حرة" و"ديمقراطية" لا يفترض بهم تأييد "التدخل الأجنبي", ليس من باب الاستفادة من "الدرس العراقي", وإنما تقديراً لتضحيات السوريين الذين يواجهون قدرين: حتمية التغيير, الذي يقررونه بأنفسهم, وحتمية بقاء سورية سداً مانعاً في وجه "إسرائيل".
والوقوف ضد إراقة دم سوري واحد ودعم حريته وحقه في تقرير مستقبله, يفترض دعماً مطلقاً للإصلاح في الأردن واستنكار كل "انتهاك" أو "اعتداء" يتعرض له ناشط أو إعلامي في معركة الإصلاح هذه.
الحرية لا تجزأ ولا يُتاجر بها, وكلمة الحق تُقال في كل مكان وزمان, لا في اللحظة "غير المكلفة"! وكما استنكر بعض المثقفين مواقف "مؤيدي الإصلاح في الأردن ومعارضيه في الشام", فإن من حق آخرين استنكار مواقف "مؤيدي سقوط النظام السوري وغير المستعدين لدفع "تكاليف" الإصلاح في الأردن".
أيها المثقفون الأردنيون: الشعب السوري أكثر الشعوب العربية معرفة بكم وهو يمايز بين "صدق الداعمين له" وبين "المتاجرين بدمه", ويفرّق أيضاً بين "صدق الداعمين لاستقرار نظامه" وبين "المنتفعين" من هذا النظام!0
التعليقات
للتلريخ
lمحمد يوسف -لم يتوقف من يدعون بالمثقفون الاردنيين من المتاجرة بالدم السوري منذ ان بدأ الحصار الاقتصادي عام 2004 على الشعب السوري واستكملوا متاجرتهم اثر اغتيال الشهيد الحريري وصالوا وجالوا في منابر عدة للنيل من الشعب السوري وكما يصولون ويجولون الان فالمنابر مفتحة لهم اكتبوا ثم اكتبوا ثم اكتبوا فان الشعب السوري واع لما يدور من حوله ورحمة للشههداء والذين هم من بسطاء الشعب السوري الذي اخذتهم العاطفة اما الاغلبية فهي تحكم عقلها وتقود البلاد الى بر الامان كما فعلت في الخمس سنوات الماضيةشكرا للكاتب اضاءته ولايلاف التي تنشر
للتلريخ
lمحمد يوسف -لم يتوقف من يدعون بالمثقفون الاردنيين من المتاجرة بالدم السوري منذ ان بدأ الحصار الاقتصادي عام 2004 على الشعب السوري واستكملوا متاجرتهم اثر اغتيال الشهيد الحريري وصالوا وجالوا في منابر عدة للنيل من الشعب السوري وكما يصولون ويجولون الان فالمنابر مفتحة لهم اكتبوا ثم اكتبوا ثم اكتبوا فان الشعب السوري واع لما يدور من حوله ورحمة للشههداء والذين هم من بسطاء الشعب السوري الذي اخذتهم العاطفة اما الاغلبية فهي تحكم عقلها وتقود البلاد الى بر الامان كما فعلت في الخمس سنوات الماضيةشكرا للكاتب اضاءته ولايلاف التي تنشر
خليه
اردني -خلي بشار الاسد وانبسطوا فيه ..الحق علينا بنتعاطف معكوا يا من بعتم الجولان يا حونه ..لو انك رجلا لكنت فتحت موضوع او كتبت مقاله بخصوص الجولان ..ولكن الرجولة لا تباع ولا تشترى ورحم الله الشهداء الذي شرب دماؤهم بشار الاسد الخائن ..اردني
خليه
اردني -خلي بشار الاسد وانبسطوا فيه ..الحق علينا بنتعاطف معكوا يا من بعتم الجولان يا حونه ..لو انك رجلا لكنت فتحت موضوع او كتبت مقاله بخصوص الجولان ..ولكن الرجولة لا تباع ولا تشترى ورحم الله الشهداء الذي شرب دماؤهم بشار الاسد الخائن ..اردني
ثقافة
بلد -ويبقى السؤال :من هو الاردني ؟
ثقافة
بلد -ويبقى السؤال :من هو الاردني ؟
غلطان بالعنوان
هاشم بن بلفور -لايوجد شيء اسمه الاردن انه الوطن البديل ولا يوجد بالوطن البديل مثقفين وإنما هم تجار كلام ومهرجين دين
غلطان بالعنوان
هاشم بن بلفور -لايوجد شيء اسمه الاردن انه الوطن البديل ولا يوجد بالوطن البديل مثقفين وإنما هم تجار كلام ومهرجين دين
مرتزقة الهاشميين
مستوطنيين -لايوجد مثقفين في مملكة رانيا الياسين
مرتزقة الهاشميين
مستوطنيين -لايوجد مثقفين في مملكة رانيا الياسين
شكر
الثورة السورية -ومع هذا ، الشكر لكل الأردنيين الذين وقفوا مع الشعب السوري ودعموا ثورته.
شكر
الثورة السورية -ومع هذا ، الشكر لكل الأردنيين الذين وقفوا مع الشعب السوري ودعموا ثورته.