جريدة الجرائد

نصف عرس لأردوغان في القاهرة

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

عدنان حسين

كما الأبطال الميامين والقادة المظفرون استُقبل رئيس الوزراء التركي طيب رجب اردوغان في مطار القاهرة وخارجه. وكان هذا الاحتفاء المبالغ فيه من تدبير الإخوان المسلمين وسواهم من جماعات الإسلام السياسي، فقد أرادوه استقبالاً يحقق أغراضاً سياسية لهم يُدعم دعواتهم لإقامة نظام حكم ديني في مصر.


"إردوغان إردوغان.. تحية كبيرة من الإخوان"، "مصر تركيا إيد واحدة"، "مصر وتركيا عاوزنها خلافة إسلامية".. كانت هذه بعض الشعارات التي خطها الإسلاميون على لافتات الترحيب في المطار الذي لم ينته عند حدوده عرس اردوغان "الإسلامي" ، فالمواكب وحفلات الترحيب امتدت الى الأزهر ودار الأوبرا .
على جانبي الطريق إلى الأزهر اصطف الطلبة والإخوان مرددين هتافات بينها "أردوغان يا حبيبنا.. خلاص دخلت قلوبنا"، و"من القاهرة لإسطنبول.. شعب مصر معاك على طول"، و"أردوغان يا حبيب.. بكرة هتدخل تل أبيب"، ورافعين لافتات كتب عليها "مرحبا بك أيها الزعيم الحر"، و"كلنا معك يا أردوغان"، والحال ذاتها كانت في دار الأوبرا.
لكن عندما قفل اردوغان عائدا الى مطار القاهرة في اليوم الأخير لزيارته كان هناك مشهد مختلف تماما، فلا لافتات تودّع ولا هتافات تتمنى للزعيم التركي رحلة ميمونة، كما لو أن اردوغان المغادرهو ليس نفسه اردوغان القادم منذ يومين فقط...تغيّرت الآية وانقلب الطقس وتحول العرس الى مأتم.
لماذا؟
لأن السيد اردوغان ارتكب جناية .. أصاب الإخوان المسلمين وسائر الإسلاميين في مقتل بدعوته المصريين الى إقامة نظام حكم علماني وليس إسلاميا كما يريد الإخوان وسائر السلفيين. وبهذا يكون اردوغان الذي كان للتو شيخاً من دون عمامة قد ارتد عن الدين وخرج عن المذهب في عرف الذين استقبلوه في مطار القاهرة كما لو انه الخليفة العثماني العائد الى الحياة ثم تركوه يعود من حيث أتى من دون حتى كلمة وداع خجولة.
اردوغان المُستقبل في المطار والأزهر ودار الأوبرا كـ "حبيب" (مثل مهند) و"زعيم حر" صار قبل أن يعود إلى المطار منبوذاً وغير مرغوب فيه و"متدخلاً في الشؤون الداخلية المصرية" وساعياً الى " الهيمنة على المنطقة العربية "، ذلك انه أكد في تصريحاته الهوية العلمانية للدولة التركية، داعيا المصريين إلى الشيء نفسه. بل انه ذهب الى أبعد من ذلك بنفيه ان يكون حزبه حزباً إسلاميا، مشددا على عدم وجود "ما يسمى حزبا إسلاميا ديمقراطيا، فهذا تعريف خاطئ"، ومؤكداً أن "الدول العلمانية لا تعني اللادينية، وإنما تعني احترام كل الأديان وإعطاء كل فرد الحرية في ممارسة دينه".
هذا كلام لا تعجب كل كلمة فيه لا الإخوان المسلمين ولا أي تنظيم إسلامي آخر، ولهذا فان الذين استقبلوا اردوغان من المطار الى مشيخة الأزهر ودار الأوبرا وكأنه عريس قلبوا له ظهر المجن، فتركوه يعود أدراجه من دون "زيطة او زنبليطة" كما يقول المصريون.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
Celebrity Ardogan
amgad/Sanaa -

probably, ardogan felt the strong impact of the turkish drams on the simple mind of arab people, and he acts as if he is another ( Muhened) and soon we see his romanntic adventures again in Israel when he sells all arabs !!!bravo Ardogan in fooling 270 million arabs

Celebrity Ardogan
amgad/Sanaa -

probably, ardogan felt the strong impact of the turkish drams on the simple mind of arab people, and he acts as if he is another ( Muhened) and soon we see his romanntic adventures again in Israel when he sells all arabs !!!bravo Ardogan in fooling 270 million arabs

كبرو عقولكم يا عرب
ابوسمعة صفر -

نريد الاسلام والسلام ولكن ليس عن طريق ............. الاتراك

كبرو عقولكم يا عرب
ابوسمعة صفر -

نريد الاسلام والسلام ولكن ليس عن طريق ............. الاتراك

الشعب المصرى
على -

الشعب المصرى هو دقاق الطبول عندما أتى ألألمانى الى القاهرة بداء دق الطبول والزمور وكذلك لأوردوغان وهذا يدل على ان الشعب المصرى من الشعوب الفقيرة المتأخرة

عجب
loulou -

والله غريبين هل المصريين ما عارفين شو بدن و ما فيهن خير لا حدابدنا نشوف شو حيتلع من امرن

الشعب المصرى
على -

الشعب المصرى هو دقاق الطبول عندما أتى ألألمانى الى القاهرة بداء دق الطبول والزمور وكذلك لأوردوغان وهذا يدل على ان الشعب المصرى من الشعوب الفقيرة المتأخرة

آن الاوان
رهف -

اسفي على المصريين والعرب الذين مازالوا يهتفون للاشخاص ويعبدون الفرد ويبجلونه . اما آن الاوان لكي نصحو بعد هذه الثورات العربية لكي نبتعد عن تأليه الاشخاص ؟ عجيب امرنا والله ! اما الاخوان المسلمون واجندتهم الدينية الخالصة فلا أحد يريدها ولا احد يرحب بها . لقد خاب فألهم بعد أقوال اردوغان . ولكن ليعلموا انه لن تحكم دولنا الايديولوجيات بعد الثورات العظيمة التي خاضتها الشعوب العربية وقدمت التضحيات في سبيلها ، لن نسمح للاسلاميين ان يختطفوها . بل نريد دولة المواطنة العلمانية التي تضم الجميع تحت مظلتها كما هو حال تركيا

غباء الاخوان المسلمي
حسن -

ان غباء الاخوان المسلمين ونفاقهم قد اوقعهم في الكثير من المهالك، فقد ايدو اثناء الثورة عمر سليمان وعندما بان ان كفته خاسرة تركوه، وفي فلسطين شاركوا السلطة في الكثير من الجرائم، والان لا يستطيعون التملص منها، والان يؤيدون رجلا علمانيا امريكيا.

آن الاوان
رهف -

اسفي على المصريين والعرب الذين مازالوا يهتفون للاشخاص ويعبدون الفرد ويبجلونه . اما آن الاوان لكي نصحو بعد هذه الثورات العربية لكي نبتعد عن تأليه الاشخاص ؟ عجيب امرنا والله ! اما الاخوان المسلمون واجندتهم الدينية الخالصة فلا أحد يريدها ولا احد يرحب بها . لقد خاب فألهم بعد أقوال اردوغان . ولكن ليعلموا انه لن تحكم دولنا الايديولوجيات بعد الثورات العظيمة التي خاضتها الشعوب العربية وقدمت التضحيات في سبيلها ، لن نسمح للاسلاميين ان يختطفوها . بل نريد دولة المواطنة العلمانية التي تضم الجميع تحت مظلتها كما هو حال تركيا

رجائي الى الاخوان
summer -

رجاء تخلصوا من رغبتكم بالسلطه وكونوا اسمى من ذلك ولاتكونوا سببا لخراب البلاد وكونوا عونا للمسلمين انشروا الاسلام وعلموا الاسلام بعيدا عن القسوه والانتقام والوعيد والتهديد طبعا فاهمين قصدي

رجائي الى الاخوان
summer -

رجاء تخلصوا من رغبتكم بالسلطه وكونوا اسمى من ذلك ولاتكونوا سببا لخراب البلاد وكونوا عونا للمسلمين انشروا الاسلام وعلموا الاسلام بعيدا عن القسوه والانتقام والوعيد والتهديد طبعا فاهمين قصدي

لما ذا
farouk -

لماذا يخاف المصر يين الاخوان ارجواالاجا بة

يا مصريين افيقوا
ابو رامي -

الشعب المصري ........لا بحب ولا بينحب ولما دخل اوردغان حزب الشعب هتفوا خلافة اسلامية،للاسف الشعب المصري بسيط ويهتف لاي شخص حتى وان كان نتنياهو،الفاتحة على الشعب المصري

يا مصريين افيقوا
ابو رامي -

الشعب المصري ........لا بحب ولا بينحب ولما دخل اوردغان حزب الشعب هتفوا خلافة اسلامية،للاسف الشعب المصري بسيط ويهتف لاي شخص حتى وان كان نتنياهو،الفاتحة على الشعب المصري