نازحون سوريون يشكون إغاثة هزيلة: الثورة ستستمر ولو أكلنا التراب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
عرسال (شرق لبنان) - منال أبو عبس
بين آذار (مارس) الماضي وتشرين الأول (أكتوبر) الجاري تغيرّت عرسال كثيراً. البلدة الواقعة على الحدود الشرقية للبنان والمتاخمة لسورية، إذ تحدها محافظتا حمص وريف دمشق، صارت كأنها قرية من الريف السوري. خرجت عن هدوئها ورتابة عيشها، واكتظت منازلها التي لم يكتمل بناؤها كما دور العبادة فيها بالأطفال السوريين والنسوة، وقلة من الرجال العجّز والمرضى. عدد النازحين ارتفع خلال 7 أشهر من 327 عائلة إلى 1470 عائلة هرب أفرادها من دوامة العنف والقتل. 270 من هذه العائلات النازحة من سورية لبنانية، عاش أفرادها حياتهم سوريين في العلم والعمل، ونزحوا هرباً من آلة القتل إلى بلد آبائهم وأجدادهم، فما أخذهم البلد بالأحضان، ولا اعترفت المنظمات التابعة للأمم المتحدة بهم لاجئين، على قاعدة أن لا لاجئ في بلده. هؤلاء تركوا لمصيرهم ولمعاناة جعلت بينهم من يتمنى، حتى في هذه الظروف، لو كان سورياً!
"الحياة" جالت في عرسال ومحيطها للمرة الثانية منذ بدء حركة النزوح من سورية إلى البلدات اللبنانية القريبة من الحدود، ورصدت تغيراً في يوميات البلدة وأهلها والنازحين إليها، بدءاً من "استياء" الأهالي من تصوير بلدتهم مصدراً لـ "المقاتلين التكفيريين"، وموئلاً للمسلحين، وصولاً إلى ارتفاع حدة الخطاب الطائفي بين صفوف النازحين أنفسهم، إذ بات التصنيف المذهبي أكثر حضوراً، وأصبح من يومياتهم كما الأهالي رصد الجنازات التي يتكرر على ألسنة عدد منهم أنها يومية في القرى الشيعية المجاورة، لعناصر من "حزب الله" يقولون إنهم قضوا في القتال في سورية.
مزاحمة على الفقر
"لا طاقة لعرسال على تحمل المزيد"، تقول الحاجة الجالسة أمام دكان صغير في ساحة البلدة. تقصد النازحين السوريين الذين يتوافدون يومياً ويقطن معظمهم بيوتاً قيد الإنشاء موزعة بطريقة غير منتظمة في الأراضي الجردية الشاسعة. وتتحدث الحاجة عن مزاحمة السوريين لشباب البلدة الفقيرة في مصادر رزقهم القليلة، وإن كانت تبدي تعاطفاً إنسانياً كبيراً مع "مَن تركوا وراءهم بيوتهم وأرزاقهم هرباً من الموت".
في واحد من تلك البيوت غير المنجزة تعيش ثلاث عائلات سورية: 20 سورياً، بينهم 15 طفلاً. عدا عن الأرض والجدران يفتقر البيت إلى كل مسلتزمات السكن، لا أبواب ولا نوافذ ولا حتى إمدادات صرف صحي ومياه. يتراشق الأطفال بالحصى، ويرشقون صبياً يبدو أكبر سناً. الصبي يدعى محمد، عمره 14 سنة ولا يكف عن الضحك.
على فراش رقيق تجلس ثلاث نسوة نزحن وعائلاتهن قبل عشرة أيام من منطقة النظارية في ريف حمص. إحداهن من آل المصري تروي حكاية النزوح الشهيرة: "دخلنا إلى لبنان تهريب. مشينا لأيام على طرق وعرة حتى وصلنا إلى مشاريع القاع، ومنها إلى هنا". الرجال عادوا إلى سورية بعدما اطمأنوا إلى أوضاع عائلاتهم.
في عرسال تقول السيدة: "اهتموا بنا. الطبابة مؤمنة ومجانية"، أما الغذاء، فـ "الحصول عليه أكثر صعوبة. حين وصلنا أعطونا صندوق إعاشة واحد. وما فيه لا يكفي ولكن ما بيدنا حيلة. ليس بيننا شبان قادرون على العمل".
تشارك نازحة أخرى في الحديث، وتبدو أكثر استياء من ضآلة المساعدات. "اعطونا شيكات (كوبونات) لنصرفها ماء وطعاماً. لكننا نقتصد في صرفها كي تكفينا الكمية شهراً. حتى الخبز لم يصلنا منذ عشرة أيام حين وزعوا علينا ثلاث ربطات لتكفي عشرة أنفار".
يدور محمد في الغرفة ويضحك، فيما والدته التي تقيم في عرسال منذ أكثر من شهر، تجـــلس قبالته من دون أن تكف عن البكاء. والدة محمد زوجة ضابط في الجيش السوري من آل الصياصنة، من درعا. نسألها عن سبب بكائها، فتحتار من أين تبدأ.
تشير إلى ابنها الضاحك، وتسأل: "ما ذنب هذا الطفل ليفقدوه عقله"؟. محمد اقتادته القوات السورية من الصف السابع في المدرسة إلى المعتقل، بعد انشقاق والده عن الجيش. أودع الولد في السجن شهراً، تعرض خلاله للتعذيب ووالدته للابتزاز، للضغط على الوالد كي يسلّم نفسه.
يعيد محمد عبارات متقطعة عما حصل معه: "قال لي العساكر خلي أبوك يسلم حاله، أحسن ما نقوصك. جابوا عساكر دعسوا علي. قالوا لي إذا بدك تطلع على بيتك تلعب، قول وين أبوك. قلتـــلهم أبــوي ميت. جابوا صــورته وحــطوها قدامي. قلت هذا لا أعرفه. فضربوني وقالوا أنت واحد ابن ستين كلب". ويخرج محمد ليتراشق بالحصى مع الصغار.
تقول الوالدة إن ابنها "جنّ بعدما صعقوه بالكهرباء في رأسه مرات. اتصلوا بي وأسمعوني صوته وطلبوا أن أرشدهم إلى مكان والده، فرفضت. قلت لهم إن عندي تسعة أولاد آخرين وليس لي إلا زوج واحد. بعد شهر انشق أحد العناصر وهرّب معه محمد الذي هرّبته وأخوته إلى لبنان، وبعدها هرّب الشباب زوجي الذي صار مقعداً نتيجة إصابته".
ترفض الحديث عن إصابة زوجها، وتكتفي بالقول إنه "صاحب دين" أي أنه ينتمي إلى جماعة "الإخوان المسلمين". وتضيف: "ما الذي سأخاف عليه بعد هذا، عندي واحد جننوه والثاني أقعدوه... "الله ينتقم ممن ظلمنا، ويحرق قلبه جزاء ما فعله بنا... الآن نعيش في مسجد في رأس الجبل، تنقصنا الماء والكهرباء والتدفئة". ولكن، هل يدفعهم هذا الوضع لإعادة التفكير في الثورة؟ تجيب: "أبداً. ثورتنا لن نتراجع عنها. بشار ووالده ظلمونا 40 سنة، ولن نهدأ قبل أن يرحل". تروي كيف انطلقت الثورة من درعا "بعد اعتقال أطفال كتبوا على حائط إجاك الدور يا دكتور... لم يترك لنا ما نخاف عليه. أحلى شبابنا سقطوا شهداء، لكن الله سيعوضنا، ويقال إن كل شهيد يشفع لـ40 فرداً من عائلته. سنظل نحارب حتى يرحل. سنة وسنتين وثلاثاً، حتى لو أكلنا التراب".
نقص المياه مشكلة يتقاسمها النازحون مع الأهالي في عرسال، لكن غياب الإمدادات عن البيوت التي تؤوي النازحين يفاقم المشكلة، وتشكو أم حمزة من صاحب صهريج نقل المياه الذي "رفض الاعتراف ببطاقة الإعاشة، وطالب بأجرته نقداً".
إلى المياه، يتحسب النازحون لموسم الشتاء وهو قاسٍ في عرسال، والبيوت تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الصمود، من أبواب وشبابيك استعاض عنها الأهالي بقطع قماش، فضلاً عن الشكوى من عدم تأمين الكمية الكافية من الفرش والبطانيات "فيما الأطفال يرتجفون ليلاً من البرد والخوف".
لا مساعدات لبنانية لنازحي البقاع
الشكوى من عدم كفاية المساعدات لا تقتصر على النازحين، فمن خارج مبنى بلدية عرسال يمكن سماع النقاش الدائر في الداخل بين نائب رئيس البلدية أحمد الفليطي وناشطين في جمعيات أهلية ودولية، حول النواقص من أغطية شتوية وأغذية ومستلزمات الأطفال ووسائل تدفئة قبل حلول الشتاء.
يعرض الفليطي ملفاً دونت عليه عبارة: "مستعجل إنساني مأهول"، وفيه طلبات من مالكي 300 مبنى يقطنها نازحون، إلى المجلس النروجي لدعم اللاجئين الذي يتولى "تأهيل" المنزل بما يجعله صالحاً للسكن الاضطراري شرط قبول المالكين إسكان النازحين مدة لا تقل عن سنة من دون مقابل.
إلى المجلس النروجي تعمل جمعيات لدعم النازحين في عرسال، وليست بينها أي جمعية أو جهة حكومية لبنانية. المجلس الدنماركي لدعم اللاجئين يقدم مواد غذائية وحليباً للأطفال وحفاضات وأغطية وفرش. الهلال الأحمر الإماراتي ومؤسسة خليفة بن زايد يقدمان خبزاً ومواد غذائية.
اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي تساعد في نقل الجرحى السوريين وتأمين أغطية وفرش. "أطباء بلا حدود" والمنظمة الطبية الدولية تقدمان مساعدات صحية، وتغطيان 85 في المئة من كلفة العلاج والنسبة الباقية يغطيها أزهر البقاع، فيما تعمل منظمة "ACF" لتأمين مساعدات مائية وإيجاد حلول لأزمة غياب الصرف الصحي التي يُتوقع أن تؤدي إلى مشاكل صحية وبيئية.
تلك المنظمات تؤمن جزءاً كبيراً من حاجات النازحــين الســـوريين، وإن كانت ثمة شكاوى من عدم التنسيق بينها، ما يؤدي إلى فائــض في مواد معينة وغياب في أخرى أساسية. لكن هذا الأمر يكشف مشكلة أخرى، هي مشكلة اللبنانيين النازحين من ســـورية. فأولئك بحسب الجمعيات الدولية ليســـوا لاجئين بل لبنانيون، بالتالي لا يحق لهم الاستفادة مما يُقَدم للاجئين السوريين. وبالنسبة إلى الحكومة اللبنانية هم نازحون شأنهم في ذلك شأن السوريين في البقاع أي التجاهل التام.
هذه المشكلة يتحايل عليها المعنيون بأمر النازحين في عرسال بأن يحصلوا على تقديمات من جمعيات لا تتبع معايير الأمم المتحدة في تصنيف اللاجئين، كالهلال الأحمر الإماراتي ومؤسسة خليفة بن زايد ومؤســـسات أخرى لا تعمل بالتعاون مع البلدية، مثل مؤسسة "قطر الخيرية" التي تنشط عبر جمعية "الإرشاد والإصلاح" و"الجماعة الإسلامية" وغيرهم. ولكن، يبقى وضع اللبنانيين أكثر صعوبة من أوضاع النازحين السوريين.
ليس بيننا مسلحون
يبدي أهالي عرسال تخوفاً من زج بلدتهم في الصراع السياسي على الأزمة في سورية. ويكثر بينهم من يحمّل المسؤولية للسلطات اللبنانية الغائبة عن ضبط الحدود، على رغم عدم وجود نقاط خلاف بين لبنان وسورية على طول الحدود في عرسال. مع ذلك يؤكد عدد من أبناء البلدة أنهم لم يشاهدوا مسلحين بين النازحين إلى البلدة ومحيطها، وإن كانت الأنباء عامة عن نقل جرحى عبر مشاريع القاع إلى عرسال، ومنها إلى المستشفيات لتلقي العلاج. هؤلاء وفق تأكيد البلدية يعودون إلى بلادهم، ولكن خمسة منهم ماتوا جراء الإصابة ودفنوا في عرسال بسبب عدم القدرة على نقل جثثهم إلى سورية.
كما دفنت في البلدة امرأتان واحدة مسنة وأخرى كانت مصابة بمرض السرطان في حين أعيد آخرون إلى سورية بعد تقديم رشوة إلى حرس الحدود.
لبنانيون يتمنون لو كانوا سوريين!
في الطبقة الثانية من منزل يملكه عضو في البلدية، تقطن عائلة لبنانية نزحت هرباً من القصف في بلدة جوسية السورية. العائلة مؤلفة من أب وأم وسبعة أطفال. يعمل الأب راعي ماشية يملكها أحد أبناء عرسال مقابل 300 ألف ليرة لبنانية (200 دولار) شهرياً، بينما يعمل ثلاثة من الأولاد في ورشة لبيع قطع السيارات المستعملة في البلدة.
تغيّب الأولاد عن المدرسة لعامين بسبب الأحداث في سورية. وعلى رغم قبول المدارس الرسمية تسجيل النازحين فيها، فإن كلفة الكتب وحدها لا طاقة للأهل على تحمّلها، فكيف إذا أضيف إليها بدل النقل (60 ألف ليرة لكل تلميذ).
تتحدث السيدة عن وضع عائلتها في سورية: "لم نكن من ذوي الأملاك، لكننا خسرنا بيتنا وعملنا وهربنا إلى عرسال، لنبدأ من الصفر". تحمل عتباً على البلد الذي تحمل هويته، وتقول: "دولتنا لم تنظر إلينا. والجمعيات تهتم بأمور السوريين فقط"، مشيرة إلى أن في سورية كثيرين من أصل لبناني عاشوا حياتهم سوريين واحتفظوا بالجنسية اللبنانية، فقط للتهرب من الخدمة العسكرية التي تصل في سورية إلى ثلاث سنوات ونصف السنة بينما لا تتعدى في لبنان السنة.
اللبنانيون الذين "تهجروا من سورية كما السوريون" متروكون لمصيرهم، فإن كانت المساعدات المقدمة إلى السوريين من مأوى إلى مأكل ومشرب ومدارس وطبابة، لا تكفي، فكيف حال مَن لم يُقدَّم إليهم شيء، سواء من مؤسسات بلدهم، أو من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التي تقدم شهرياً لكل فرد سوري (معدل أفراد العائلة هو 5) 46500 ليرة لبنانية. "لا أحد ينظر في وضعنا، وإذا قصدنا المستوصف للعلاج، يكون ذلك على نفقتنا"، تضيف السيدة.
التعليقات
سحب البساط من قطر
محمد الخفاجي -بما أن حـــــــمد بن جاسم والأميـــــر الذي خــــــلع أبيه أصبحوا مدافعين شرسين عن العداله والحريه وضد الأستئثار بالسلطه وضد الفساد وهم يقفون مع الشعـــــوب المظلومه، فنطلب من حمد أن يتذكر أن هنالك شعب فلسطيني مشرد ومظلوم ويتعرض لأشد أنواع الحصار والقتل منذ 60 سنه فنتمنى أن يرسل بعض شحنات الأسلحه لهم ليدافعوا بها عن أنفسهم كما يرسل شحنات للمسلحين بسوريا وكما أرسل أسلحه لليبيا، كما أنه وبجواره يوجد شعب مظلوم ومسالم لم يحمل السلاح ويحكمه حاكم جائر وعائله فاسده ومجرمه ألا وهي البحرين فأين موقف حمد أو موقف من خلع أبيــــه، كذلك هنالك عائله حاكمه بالأردن أيضا غارقه حتى أذنيها بالفساد وسيطرة الملك لاغير وهي دولة مخابرات ليس ألا فأين حمد وريالاته ولسانه وأين وقوفه بوجه الأستبداد والظلم، ثم قل لنا كيف حال التعدديه والديمقراطيه بقطر ، ديمقراطية خلع الأبن أبيه وأستولى على كرسي الأماره على الأقل الأسد ورث الكرسي بعد موت أبيه،ديمقراطية الخلع مقبوله بينما التوريث ممنوعه، فهل لديكم برلمان يمثل الشعب ويستطيع أن يحاسب أفراد العائله الحاكمه ويسألهم عن حجم مصاريفهم وأملاكهم وكيف يتصرفون بمال الدوله وكأنه مالهم الخاص يتصرفون به كما يشاؤون لا من رقيب ولا حسيب، ثم لحمـــد ولحكام الخليج بما أنكم ورطتم السوريين بدفعهم لتخريب مدنهم وتسليحهم وجلب السلفيين والوهابيين من الخليج والمجرميين الليبيين والقتله الشيشانيين وعصابات القاعده وأدخالهم للمدن والقرى السوريه وتحويلها الى ساحات قتال بعد أن كانت آمنه،والنتيجه 250 ألف من الفقراء والبسطاء السوريين الذين خدعتموهم قد هربوا الى مخيمات اللجوء في الأردن وتركيا والعراق ولبنان وقد خدعتموهم بأنها كلها أسبوع أو أسبوعين,شهر أو شهرين وسينتهي الأسد ونحن على أبواب السنتين ولم يحدث هذا والشتاء قادم، فلماذا لاتستقبلون أي قطر والسعوديه والأمارات هؤلاء ال 250 ألف وتنقلونهم بجسر جوي لبلدانكم،فأنتم لديكم المال الكافي لهؤلاء وأيضا تحتاجون للأيدي العامله ،لديكم في الخليج 20 مليون أسيوي،وأيضا أنتم سبب توريط السوريين وخراب سوريا، وأغلب هؤلاء سيكونون فرحين وممتنين لأخوتهم في الخليج الذين سيستقبلونهم في بيوتهم ويجدوا لهم أعمال ويشتغلون عندكم وأيضا أثبتم أنكم تقفون مع المظلوم ومع المحتاج ومواقفكم تنبع من عطفكم الشديد وقلوبكم الرحيمه.
سحب البساط من قطر
محمد الخفاجي -بما أن حـــــــمد بن جاسم والأميـــــر الذي خــــــلع أبيه أصبحوا مدافعين شرسين عن العداله والحريه وضد الأستئثار بالسلطه وضد الفساد وهم يقفون مع الشعـــــوب المظلومه، فنطلب من حمد أن يتذكر أن هنالك شعب فلسطيني مشرد ومظلوم ويتعرض لأشد أنواع الحصار والقتل منذ 60 سنه فنتمنى أن يرسل بعض شحنات الأسلحه لهم ليدافعوا بها عن أنفسهم كما يرسل شحنات للمسلحين بسوريا وكما أرسل أسلحه لليبيا، كما أنه وبجواره يوجد شعب مظلوم ومسالم لم يحمل السلاح ويحكمه حاكم جائر وعائله فاسده ومجرمه ألا وهي البحرين فأين موقف حمد أو موقف من خلع أبيــــه، كذلك هنالك عائله حاكمه بالأردن أيضا غارقه حتى أذنيها بالفساد وسيطرة الملك لاغير وهي دولة مخابرات ليس ألا فأين حمد وريالاته ولسانه وأين وقوفه بوجه الأستبداد والظلم، ثم قل لنا كيف حال التعدديه والديمقراطيه بقطر ، ديمقراطية خلع الأبن أبيه وأستولى على كرسي الأماره على الأقل الأسد ورث الكرسي بعد موت أبيه،ديمقراطية الخلع مقبوله بينما التوريث ممنوعه، فهل لديكم برلمان يمثل الشعب ويستطيع أن يحاسب أفراد العائله الحاكمه ويسألهم عن حجم مصاريفهم وأملاكهم وكيف يتصرفون بمال الدوله وكأنه مالهم الخاص يتصرفون به كما يشاؤون لا من رقيب ولا حسيب، ثم لحمـــد ولحكام الخليج بما أنكم ورطتم السوريين بدفعهم لتخريب مدنهم وتسليحهم وجلب السلفيين والوهابيين من الخليج والمجرميين الليبيين والقتله الشيشانيين وعصابات القاعده وأدخالهم للمدن والقرى السوريه وتحويلها الى ساحات قتال بعد أن كانت آمنه،والنتيجه 250 ألف من الفقراء والبسطاء السوريين الذين خدعتموهم قد هربوا الى مخيمات اللجوء في الأردن وتركيا والعراق ولبنان وقد خدعتموهم بأنها كلها أسبوع أو أسبوعين,شهر أو شهرين وسينتهي الأسد ونحن على أبواب السنتين ولم يحدث هذا والشتاء قادم، فلماذا لاتستقبلون أي قطر والسعوديه والأمارات هؤلاء ال 250 ألف وتنقلونهم بجسر جوي لبلدانكم،فأنتم لديكم المال الكافي لهؤلاء وأيضا تحتاجون للأيدي العامله ،لديكم في الخليج 20 مليون أسيوي،وأيضا أنتم سبب توريط السوريين وخراب سوريا، وأغلب هؤلاء سيكونون فرحين وممتنين لأخوتهم في الخليج الذين سيستقبلونهم في بيوتهم ويجدوا لهم أعمال ويشتغلون عندكم وأيضا أثبتم أنكم تقفون مع المظلوم ومع المحتاج ومواقفكم تنبع من عطفكم الشديد وقلوبكم الرحيمه.
برقبة قطروألسلطان أردوغان
محمد الخفاجي2 -الأحلام مشروعه للجميع في أثناء نوم الليل (( الربيع العربي )) ،، لكن عندما تشرق الشمس صباحا ستجد الحقيقه والواقع بدون أحلام. وسيجد السوريين أنهم عاشوا تحت حكم الأسد وأبيه 45 عاما نعم بديكتاتوريه ولكن أيضا بأمان وبتعايش وبهدوء وبدون تخريب ولم يهربوا لمخيمات اللجوء، وبحكم ديكتاتوري لكن غير متهور ولم يزج سوريا ولا السوريين بمخاطر ومغامرات أكبر من حجمه وأكثر من قدراته.سوريا رغم أنها ترزح تحت حكم ديكتاتوري أمني بالمناسبه حالها حال قطر والسعوديه والبحرين والأردن التي أصبحت تطالب بتطبيق الحريه في سوريا تحديدا لكنها ممنوعه عندها أي بضاعه للأستهلاك الخارجي وللتصدير لكم ليس لهم وممنوعه لشعوبهم، فسوريا رغم حكمها لكنها كانت آمنه مستقره غير مخربه ونظامها ليس متهورا أي لم يدخلها بحروب خاسره ومغامرات أكبر من قدرة سوريا،فكان للنظام أوراقه الأمنيه والمخابراتيه التي يلعب بها بدون أن تظهر على الداخل أو تعسكر البلد وترك البلد مستقرا والليره ثابته والسوق مستقر والطوائف متعايشه،لكن ما أن تدخلت اليد الخليجيه والعثمانيه وتم صرف أموال البترول لسفك دماء السوريين وتخريب سوريا المستقره المتعايشه وجلب السلفيين والقاعده وأدخالهم للمدن السوريه بتمويل قطري سعودي وبمساعدة السلطان العثماني أردوغان حتى حل الخراب بسوريا فكان الضحيه أولا السوريين بناسهم ومدنهم ورزقهم وتعايشهم وأمنهم ورغيفهم
برقبة قطروألسلطان أردوغان
محمد الخفاجي2 -الأحلام مشروعه للجميع في أثناء نوم الليل (( الربيع العربي )) ،، لكن عندما تشرق الشمس صباحا ستجد الحقيقه والواقع بدون أحلام. وسيجد السوريين أنهم عاشوا تحت حكم الأسد وأبيه 45 عاما نعم بديكتاتوريه ولكن أيضا بأمان وبتعايش وبهدوء وبدون تخريب ولم يهربوا لمخيمات اللجوء، وبحكم ديكتاتوري لكن غير متهور ولم يزج سوريا ولا السوريين بمخاطر ومغامرات أكبر من حجمه وأكثر من قدراته.سوريا رغم أنها ترزح تحت حكم ديكتاتوري أمني بالمناسبه حالها حال قطر والسعوديه والبحرين والأردن التي أصبحت تطالب بتطبيق الحريه في سوريا تحديدا لكنها ممنوعه عندها أي بضاعه للأستهلاك الخارجي وللتصدير لكم ليس لهم وممنوعه لشعوبهم، فسوريا رغم حكمها لكنها كانت آمنه مستقره غير مخربه ونظامها ليس متهورا أي لم يدخلها بحروب خاسره ومغامرات أكبر من قدرة سوريا،فكان للنظام أوراقه الأمنيه والمخابراتيه التي يلعب بها بدون أن تظهر على الداخل أو تعسكر البلد وترك البلد مستقرا والليره ثابته والسوق مستقر والطوائف متعايشه،لكن ما أن تدخلت اليد الخليجيه والعثمانيه وتم صرف أموال البترول لسفك دماء السوريين وتخريب سوريا المستقره المتعايشه وجلب السلفيين والقاعده وأدخالهم للمدن السوريه بتمويل قطري سعودي وبمساعدة السلطان العثماني أردوغان حتى حل الخراب بسوريا فكان الضحيه أولا السوريين بناسهم ومدنهم ورزقهم وتعايشهم وأمنهم ورغيفهم
الليرات التركيه والريالات
محمد الخفاجي4 -السلطان أردوغان والأمير الذي خلع أبي أبيه ورطوا السوريين بمغامره ومجازفه أكبر من قدراتهم فمع الأسف أن وصل الوضع بسوريا والسوريين والسوريات الى هذا الوضع الكارثي والذي مرشح ربما للسوء أكثر لأننا نقترب من فصل الشتاء، وسترون كارثه في مخيمات اللجوء، فقطر والسعوديه والسلطان التركي أردوغان ورطوا السوريين بلعبه أكبر من حجمهم وأوهموهم بأنها كلها يوم أو يومين بل أسبوع أو أسبوعين أو شهر أو شهرين وسينتهي الحكم بسوريا وسيستلم أتباعهم ممن مولوهم بالليرات أو الريالات السلطه وتصبح سوريا بجيب تركيا أو بجيب قطــــــــر،والآن نقترب من السنتين ولم يتحقق حلم السلطان أردوغان أو حلم الأمير الذي خلع أبيه.ومن خسر أنهم السوريين بلا شك، فالسوريين أعتقدوا أنهم برحله أقرب للسياحيه في تركيا والأردن لفتره لا تتجاوز الشهر، وسيفرش لهم السلطان العثماني وملوك العرب وأمرائها موائد وولائم من مالذ وطاب ووسائد وفيره ومفارش نظيفه،لكن الذي حصل أنهم أصبحوا بمخيمات معزوله يفترشون الأرض ويعيشون على ما يتفضل به السلطان من عطايا والملك من هدايا،فلم يتعض السوريين من تجربة الفلسطينيين الذين الى الآن وبعد 60 سنه لازال الأعراب والعثمانين يسكنونهم ويعزلونهم بمخيمات. سيأتي الشتاء والبرد، فأين جنــــــة الأعـــــــــراب،قطر بها 2 مليون أجنبي وأغلبهم أسيوي،فلماذا لا يصدر الأمير أمرا بجسر جوي لنقل اغلب اللاجئين السوريين لأمارته لنتحقق من صحة مساعدته للمظلوم وأنه طيب ورؤوف ويفتح خزائن قطر لهم.أما السلطان أردوغان فهو حيران ، أشعل النــــــار ببيت جاره فأنتقل اللــــــهب لداره ، وأصبح يكتوي بنيرانه ويحاول غلق أبوابــه. لكنه غباء السلطان الأبدي، فقديما قيل ربما تبدأ أنت لكن الأهم من ينهيها
الليرات التركيه والريالات
محمد الخفاجي4 -السلطان أردوغان والأمير الذي خلع أبي أبيه ورطوا السوريين بمغامره ومجازفه أكبر من قدراتهم فمع الأسف أن وصل الوضع بسوريا والسوريين والسوريات الى هذا الوضع الكارثي والذي مرشح ربما للسوء أكثر لأننا نقترب من فصل الشتاء، وسترون كارثه في مخيمات اللجوء، فقطر والسعوديه والسلطان التركي أردوغان ورطوا السوريين بلعبه أكبر من حجمهم وأوهموهم بأنها كلها يوم أو يومين بل أسبوع أو أسبوعين أو شهر أو شهرين وسينتهي الحكم بسوريا وسيستلم أتباعهم ممن مولوهم بالليرات أو الريالات السلطه وتصبح سوريا بجيب تركيا أو بجيب قطــــــــر،والآن نقترب من السنتين ولم يتحقق حلم السلطان أردوغان أو حلم الأمير الذي خلع أبيه.ومن خسر أنهم السوريين بلا شك، فالسوريين أعتقدوا أنهم برحله أقرب للسياحيه في تركيا والأردن لفتره لا تتجاوز الشهر، وسيفرش لهم السلطان العثماني وملوك العرب وأمرائها موائد وولائم من مالذ وطاب ووسائد وفيره ومفارش نظيفه،لكن الذي حصل أنهم أصبحوا بمخيمات معزوله يفترشون الأرض ويعيشون على ما يتفضل به السلطان من عطايا والملك من هدايا،فلم يتعض السوريين من تجربة الفلسطينيين الذين الى الآن وبعد 60 سنه لازال الأعراب والعثمانين يسكنونهم ويعزلونهم بمخيمات. سيأتي الشتاء والبرد، فأين جنــــــة الأعـــــــــراب،قطر بها 2 مليون أجنبي وأغلبهم أسيوي،فلماذا لا يصدر الأمير أمرا بجسر جوي لنقل اغلب اللاجئين السوريين لأمارته لنتحقق من صحة مساعدته للمظلوم وأنه طيب ورؤوف ويفتح خزائن قطر لهم.أما السلطان أردوغان فهو حيران ، أشعل النــــــار ببيت جاره فأنتقل اللــــــهب لداره ، وأصبح يكتوي بنيرانه ويحاول غلق أبوابــه. لكنه غباء السلطان الأبدي، فقديما قيل ربما تبدأ أنت لكن الأهم من ينهيها
يعز علينا ايها السوريين
ابن الرافدين -ماساة الاجئين السوريين تتحمالها قطر والخليج ومن اوصل الثورة السورية الى هذة المرحلة هية دول الخليج والسلفية المتحكمة في مفاصل اغلب الدول الخليجية سبق لهذة الدول احرقت العراق من توافد الاعراب وغير الاعراب على العراق وزرع الخراب والدمار ايها السوريين سوف تاكلون اسوا من التراب عندما اصبح حمد قطر منظر للديمقراطية كل هذة الضحايا والدمار الذي حل في سوريا ولو حصل وسقط بشار سوف تكون ثورتكم بيد العراعرة كما حدث في تونس اما تضحياتكم فسوف تذهب سدى توقعوا وكاني ارى اصحاب اللحى الطويلة والداشديش القصيرة وهم يتحكمون في مصيركم هذا هو واقع الحال سوف يستلمها السلفيون بدون عناء وانتم خارج اللعبة هذة ما يريدة المنقلب على ابية .
يعز علينا ايها السوريين
ابن الرافدين -ماساة الاجئين السوريين تتحمالها قطر والخليج ومن اوصل الثورة السورية الى هذة المرحلة هية دول الخليج والسلفية المتحكمة في مفاصل اغلب الدول الخليجية سبق لهذة الدول احرقت العراق من توافد الاعراب وغير الاعراب على العراق وزرع الخراب والدمار ايها السوريين سوف تاكلون اسوا من التراب عندما اصبح حمد قطر منظر للديمقراطية كل هذة الضحايا والدمار الذي حل في سوريا ولو حصل وسقط بشار سوف تكون ثورتكم بيد العراعرة كما حدث في تونس اما تضحياتكم فسوف تذهب سدى توقعوا وكاني ارى اصحاب اللحى الطويلة والداشديش القصيرة وهم يتحكمون في مصيركم هذا هو واقع الحال سوف يستلمها السلفيون بدون عناء وانتم خارج اللعبة هذة ما يريدة المنقلب على ابية .
0000
كامل -خلال متابعة بعض التعليقات نرى الغرابة والتيهان الفكري ؟فالبعض يتهم قطر بأنها سبب في الثورة والخراب في سوريا ويلقي بالتهم عليها بينما حاكم سوريا الذي يعامل الشعب بالقوة والقهر والاذلال وباستفراده بالسلطة والمال بحيث انه اوكل قريبه رامي مخلوف بنهب كل المؤسسات الحكومية والوكالات والمشاريع ,ثم بدل ان يقف المشاركين في الكتابة هنا مع الضحية ومع الانسانية نراهم يشنوا حرب شعواء على دولة مثل قطر لا لسببب بل انهم يحاولو يبررو للمجرم القابع في قصر المهاجرين على كل جرائمه الفظيعة الدموية
0000
كامل -خلال متابعة بعض التعليقات نرى الغرابة والتيهان الفكري ؟فالبعض يتهم قطر بأنها سبب في الثورة والخراب في سوريا ويلقي بالتهم عليها بينما حاكم سوريا الذي يعامل الشعب بالقوة والقهر والاذلال وباستفراده بالسلطة والمال بحيث انه اوكل قريبه رامي مخلوف بنهب كل المؤسسات الحكومية والوكالات والمشاريع ,ثم بدل ان يقف المشاركين في الكتابة هنا مع الضحية ومع الانسانية نراهم يشنوا حرب شعواء على دولة مثل قطر لا لسببب بل انهم يحاولو يبررو للمجرم القابع في قصر المهاجرين على كل جرائمه الفظيعة الدموية
الى رم 5
عراقي -هناك سيئ , وهناك اسوء , ونحن كعراقيين نعرف الخطط والمخططات الشريرة التي يريد تلك الدول تمريرها , لاننا مررنا بها من قبل . هل فهمت؟
الى رم 5
عراقي -هناك سيئ , وهناك اسوء , ونحن كعراقيين نعرف الخطط والمخططات الشريرة التي يريد تلك الدول تمريرها , لاننا مررنا بها من قبل . هل فهمت؟