«المنتظر» الدموي وثقافة الانتقام من علامات تقصير التنوير الشيعي
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
مهنا الحبيل
مع احتدام الحال الطائفية في المنطقة برزت عناصر خطرة (بالآلاف من الشواهد والأدلة في الحال السورية)، وتقدم علاقة الميلشيات الطائفية العراقية واللبنانية وغيرها بالأعمال الحربية المساندة للنظام نماذج مروّعة لتأثير الثقافة الطائفية المحتقنة في العلاقة المدنية بين الطوائف في الوطن العربي. وإنّ ما يجري من هذه المنزلقات الخطرة الموغلة في دمويتها وكراهيتها ذات علاقة مباشرة بحركة التثقيف العقائدي الضخم لفكرة الخلاص الطائفي التي تحيط برموز استدعاء المظلومية وبتقديم نموذج مرعب لفكرة مقدم المهدي المنتظر الذي يحمل صورة المنتقم الطائفي لا إمام العدل كما في بعض المرويات الدينية.
ومع خطورة وفداحة مجمل الاستدعاء الطائفي وتأثيراته في المواسم الدينية إلا أن حراك التنوير الشيعي لم يعرض لهذا الفقه الكارثي الذي يذهب ضحيته عشرات الآلاف في سورية والعراق، فضلاً عن مشهد لبنان وصفيحه الساخن، وما ينتظر الخليج من مدارات احتقان، بل لا يزال الصمت والإشارات الخفيفة والمداهنة للأحزاب الدينية الشيعية، بل والاندماج معها، سمة هذا التنوير، في مقابل نتاج سنّي ضخم على الصعيد الفقهي أو النهضوي أو التنويري ينتقد حالات التعميم ونداءات الانتقام الطائفي من المدنيين الشيعة التي تصدر من أوساط سنّية متشددة، بل يواصل تنظيره لدستورية ميثاق الشراكة الوطنية والمجتمعية بين الطائفتين.
بحثتُ في مواقع عدة عن حراك جديد للتنوير الشيعي اللسن والمهاجم العنيف للحال السنّية بعد أن تعرض لانتقادات، ولكن لم أجد له أي مواد تعطي اهتمامه بهذا الملف الخطر، أو تخرجه من دائرة التحالف المطلق مع الأحزاب الدينية الشيعية، ولم أجد أي مؤشر لذلك، خصوصاً في موقعي شبكة "راصد" و "المقال" التي يوجد فيها رموز هذا التيار.
لكنني هنا أريد أن أنطلق من موقع الإيجابية في التذكير بأن مجمل فقه المراجعات والاعتدال الشيعي تعرض بالنقد لهذه الظواهر، ولكن خفت الصوتُ لأسباب قهرية أو إحباط لهذا المحيط، وهذا الاستدعاء لأحد النماذج الإيجابية من التنوير الشيعي ليس لإحراج باقي الرموز، أو النماذج الشبابية، لكن، لتحفيز مواقف المثقف الشيعي للقيام بدوره المهم في تصحيح هذا المخزون لفكرة الخلاص الطائفي، التي باتت تسجل حضوراً دموياً، أو فكرياً خطراً على العلاقات الإنسانية والوطنية في المنطقة. لذلك، نعيد هنا قراءة أحد المقالات النقدية التاريخية لظاهرة استدعاء نموذج المهدي المنتقم الذي رد به الرئيس محمود أحمدي نجاد على الرئيس محمد مرسي في قمة طهران، وكان حاضراً في مشهد هتافات كل تشكيلات "ولي الفقيه" الحركي في المنطقة العربية، وصولاً إلى محرقة سورية، كون أن هذه الورقة النقدية يجب أن تسجل لكاتبها تشجيع الظاهرة وتقدير التوجه.
هذا الموضوع أثاره منذ فترة أحد الكتّاب الشباب من مثقفي الطائفة الشيعية في مدينة القطيف، إحدى مدن الأحساء الشمالية بشرقي السعودية، وهو نذير الماجد في مقال له بعنوان "المهدي المنتظر في القرن الـ 21" ويبدو أن نذير ذو نزعة ليبرالية واضحة، وليس مثقفاً يحسب على الحال الطائفية، فالمقال مليء بالمصطلحات الفلسفية التي حاول فيها نذير تسجيل نقطتين رئيستين، وفق سرد المقال، الأولى ربط حال التوله لخروج المهدي بنظريات عقائدية قديمة لدى طوائف أخرى تُركّز على تطور هذا الشعور الإنساني المرتبط بحال المظالم المستمرة في عمقه التاريخي، وتستدعي كحال إلهام فلسفية مرحلة الخلاص والظهور إلى مسرح الحدث، لإنهاء الدراما العنيفة والانتقام من الظالم التي خالطت الواقع ثم تحولت إلى الوجدان، لتجد أن نظرية الخلاص هي السبيل للتعلق بتفسير المظلمة وانتظار القصاص.
في تقديري أنّ هذا الاستشراف الفلسفي الذي تعمّق فيه نذير هو ما سبب حال الاحتجاج الشديد عليه في المواقع الإعلامية المعبرة عن القضية الطائفية في المفهوم العقدي لخروج الإمام المهدي آخر الزمان، وهي القضية التي أصبحت تُحدّث بقوة في الشارع الشيعي الحركي ومن قيادات مركزية، خصوصاً في إيران، باستقطاب واضح لتسخير المعتقد بتفسير خاص للمشروع السياسي، خصوصاً قول ممثل خامنئي في الحرس الثوري: إن أميركا وإسرائيل عقبتان أمام خروج المهدي، وإن خروجه قريب، وعليه فإن السؤال الذي يتبارد إلى الذهن: إذا لم يُقاتل الإمام المهدي أميركا وإسرائيل - ما دام سيخرج في هذا الزمان - فمن سيُقاتل؟ فيما هنا في المشهد السياسي الحالي هو يُقاتل الثورة السورية! وهذه هي النقطة الثانية المهمة في مقال نذير الماجد. المقصود: ما أثاره نذير من نقاش واستغراب حين عرض للمرويات المشهورة في هذه القضية، واستدعى النصوص التي تُشير إلى الإمام المهدي كقاهر منتقم تُعرض عليه الطائفة الأخرى المخالفة، فيُعمل السيف ويجري الدماء فيها، وهذه النقطة الحسّاسة، مع الأسف الشديد، هي محل تحشيد ضخم في الواقع الثقافي الشيعي المُسيّر لبرنامج صعود الثورة الإيرانية، وقد رأينا خطورة استدعاء هذا المفهوم على مواقع عدة من العالم الإسلامي، خصوصاً مواقع الاضطراب والكوارث التي تسببها ثقافة الانتقام أو انتظاره، فتحشيد فكرة المظلومية، وربطها بانتقام المهدي طائفياً بحد ذاتها، عقيدة تؤجج النفس والروح تجاه الشريك الوطني والمجتمعي، وتسقط أية دعوات للحوار والتسامح، ما دامت مُسعّرة في البرنامج الموسمي المتكرر دائماً، الذي لا يهدأ فيه خطاب الكراهية عن التذكير بالقضية.
العدالة البديل المنطقي
ويعود نذير لمفهوم وحدوي رائع حين يُذكّر بأن فكرة الإيمان بالمخلص السماوي "الذي ترعاه السماء" لا يُمكن أن تتوجه لشخصية منتقمة تنذر الطائفة الأُخرى بعهد الدم الذي سيسفكه القائم، إنما أشار نذير إلى نص آخر هو في الأصل مُثبت لدى أهل السُنّة، عن مهمة الإمام العدل (وهو موجود في مرويات السُنّة من دون تصريح صحيح بتسمية المهدي، ورأى آخرون أنه سمي في أحاديث حسنة ترتفع إلى الصحة)، ويُجمعون على أن مهمته - كما نقل نذير أيضاً - ملء الدنيا عدلاً كما مُلئت جوراً. إن فكرة الخلاص الطائفي والانتقام وتطويرها ميدانياً كعسكرة المجتمع المسلم الموحد، وفرزه من أتباع آل محمد ومن خصومهم، على رغم أنّ الجميع يُجلّون آل البيت ويعظمونهم، وإن شذّ أحد فهم قلة لا تقاس بالقاعدة المعرفية لأهل السنّة منذ صدر الصحابة حتى زماننا، ومن ثم فإن صناعة تاريخ ديني للبشرية - وهذا هو الأسوأ - يتناقض مع فكرة مهمة الخليقة ورسالة الإعمار للبشرية وتقديس قيم العدل التي أتى بها الأنبياء، وإلغاء كل ذلك في مقابل تنصيب عقيدة الانتقام الطائفي، التي تأتي في آخر الزمان بالسيف المهدي، الذي يُعمل في رقاب الطائفة الأخرى.
هذا في حد ذاته تشويه للفكر والمعتقد الشيعي، يربطه بما يجري في سورية، ولا أدري لماذا لا تُفعّل القراءات التصحيحية الشيعية الكثيرة التي سبقت نذير الماجد لمناقشة هذا المفهوم، وتصحيح الوعي العقلي المثبت بالنص الشرعي الصحيح وفق الفقه الشيعي. هذه الخلاصة لمقال نذير الماجد ليست سياقاً ثقافياً عابراً ولا رتوشاً فكرية، بل هي تخوض في مسار نقد مهم جداً لقضية متفاعلة بين الطائفتين الآن بصورة خطرة جداً، تقتلع أي علاقة استقرار، ولقد ثبت للوطن العربي ومناطق التلاقي الطائفي أن حملات العلاقات العامة التي ينفذها أي طرف طائفي لا تجدي، لكن المطلوب من تيار التنوير الشيعي وكل عالم مخلص أن يطلق مبادرات النقد لهذه المفاهيم الخطرة حول المهدي أو المظلومية التي باتت تحاصر الإنسان، والصمت عنها جناية كبيرة في زمن ينتظر كل العرب العدل المنتظر، وقد غرق دماءً من آثام المقبل المنتقم.
التعليقات
سفاسف المهدي المنتظر
كامل -اذا كان المهدي المنتظر هدفه قتل وابادة العرب وخاصة قريش فمن هو المصمم الاساسي العبقري الذي اخترع قصته واوهم الناس بهكذا شخصية هلامية اسطورية؟ وهل ستصبح ايران على هذا الاساس هي الدولة الراشدة والحضارية بينما العرب لا حل و طريقة لهم الا السيف والمحي والابادة كما جاء في التعليمات المستقاة من كتب الفارس الحكيمة الواعظة التي تدعو للفتن والشر ولتمجيد كل ما هو فارسي"كل من اصله فارسي يطلع للنجوم ويستقي منها العلوم؟؟ ودعوات مثل: طريق القدس تمر من البصرة او طريق فلسطين لا يمر الا على جثة اخر لبناني؟ بينما طهران لا تصدر مقاتلين لكن تصدر كلام وخطابات موتورة
سفاسف المهدي المنتظر
كامل -اذا كان المهدي المنتظر هدفه قتل وابادة العرب وخاصة قريش فمن هو المصمم الاساسي العبقري الذي اخترع قصته واوهم الناس بهكذا شخصية هلامية اسطورية؟ وهل ستصبح ايران على هذا الاساس هي الدولة الراشدة والحضارية بينما العرب لا حل و طريقة لهم الا السيف والمحي والابادة كما جاء في التعليمات المستقاة من كتب الفارس الحكيمة الواعظة التي تدعو للفتن والشر ولتمجيد كل ما هو فارسي"كل من اصله فارسي يطلع للنجوم ويستقي منها العلوم؟؟ ودعوات مثل: طريق القدس تمر من البصرة او طريق فلسطين لا يمر الا على جثة اخر لبناني؟ بينما طهران لا تصدر مقاتلين لكن تصدر كلام وخطابات موتورة
خير أمة اخرجت للناس!!!
احمد الواسطي -رسول الله افنى ٢٣ سنة وهي الفترة الزمنية لنزول الوحي افناها في مقاتلة العرب!! فترى اغلب اصحابه الخلص هم اما عبيد او موالي!! والسؤال كيف انصلح العرب بمجرد وفاة الرسول!!؟؟ الجواب هو لم ينصلحوا أبدا ولكن حولوا الصراع من داخلي الى صراع خارجي أبادوا فيه أمم وحضارات!!! ولكن العرب اليوم وبفضل حكامهم رجعوا للصراع الذي كان في فترة الرسول وهو الصراع الداخلي!!! فهنيئا لخير أمة اخرجت للناس!! صراحة أنا كل ما اقرأ هذه الايه أتساءل وأقول هي وحدة من اثنتين اما هذه الايه محرفه او موضوعة او يكون هذا الدين هو من صنع البشر!! واستغفر الله لأني لا اجد معنى او تفسير لهذه الايه!!!
خير أمة اخرجت للناس!!!
احمد الواسطي -رسول الله افنى ٢٣ سنة وهي الفترة الزمنية لنزول الوحي افناها في مقاتلة العرب!! فترى اغلب اصحابه الخلص هم اما عبيد او موالي!! والسؤال كيف انصلح العرب بمجرد وفاة الرسول!!؟؟ الجواب هو لم ينصلحوا أبدا ولكن حولوا الصراع من داخلي الى صراع خارجي أبادوا فيه أمم وحضارات!!! ولكن العرب اليوم وبفضل حكامهم رجعوا للصراع الذي كان في فترة الرسول وهو الصراع الداخلي!!! فهنيئا لخير أمة اخرجت للناس!! صراحة أنا كل ما اقرأ هذه الايه أتساءل وأقول هي وحدة من اثنتين اما هذه الايه محرفه او موضوعة او يكون هذا الدين هو من صنع البشر!! واستغفر الله لأني لا اجد معنى او تفسير لهذه الايه!!!
المعادلة المعكوسة
العزيز -اذا كان الامام المهدي المنتظر مهمته نشر العدل في كل الارض وكل الزعماء للبشرية من صنف الظلمه والدكتاتوريون وخاصة ان الطواغيت هم ولاة امور الرعية يخرجونهم من النور الى الظلمات وان الرعية مستعدين للدفاع بحياتهم من اجلهم وهل ترك فرعون موسى او نمرود ابراهيم اوقريش رسولالله محمد بحالهمومن واجب كل مسلم الدعاء بتعجيل الفرج للمخلص واذا كان محبي المهدي وليس المهدي يقتلون في الاسواق وفي المدارس وفي بيوتهم من قبل اشخاص يأتون من كل اصقاع الارض ويفجرون انفسهم فقط كرها للمهدي وشيعته فمن الذي يحتاج للتنوير
المعادلة المعكوسة
العزيز -اذا كان الامام المهدي المنتظر مهمته نشر العدل في كل الارض وكل الزعماء للبشرية من صنف الظلمه والدكتاتوريون وخاصة ان الطواغيت هم ولاة امور الرعية يخرجونهم من النور الى الظلمات وان الرعية مستعدين للدفاع بحياتهم من اجلهم وهل ترك فرعون موسى او نمرود ابراهيم اوقريش رسولالله محمد بحالهمومن واجب كل مسلم الدعاء بتعجيل الفرج للمخلص واذا كان محبي المهدي وليس المهدي يقتلون في الاسواق وفي المدارس وفي بيوتهم من قبل اشخاص يأتون من كل اصقاع الارض ويفجرون انفسهم فقط كرها للمهدي وشيعته فمن الذي يحتاج للتنوير
صراع لاطائل منه
الف ميم -كثرة الكتابة هذه الايام عن فكرة الامام المهدي وتوجيه انتقادات لاعتقاد الشيعة بالمهدي المنتظر امر ملفت للنظر بشكل كبير خاصة عندما يكون مصدر هذه الحملات هو الطائفة الاسلامية الاخرى بدءا بمحاولة قناة المستقلة لتفنيد معتقدات الشيعة ومرورا بتصريحات بعض قادة الدول العربية المتشنجة ضد الشيعة كخطاب مرسي الطائفي في طهران الذي نصب نفسه مدافعا عن الصحابة وقابله من ليس له عقلية افضل منه نجاد بالتذكير بالمنتظر وموقف اوردوغان من المالكي والاسد ومواقف معظم الدول العربية والاسلامية المعادي من ايران وحلفائها كل هذا ملفت للنظر جدا وان دل على شئ فانما يدل على خوف وقلق من تنامي الشيعة وبروز قوة عسكرية لهم على الارض والتي لاحت ملامحها بايران وحليفتها العلوية سوريا والعراق الذي بدا بشراء السلاح وحزب الله وانتفاضتي الشيعة المحرومين في البحرين والمنطقة الشرقية من السعودية مما دفعهم لان يستجمعوا كل قواهم لاسقاط كل ماهو شيعي او يمت بصلة له كسوريا والحوثيين وحزب الله وشيعة البحرين والسعودية امام كل هذه التحركات والتكتلات الكبيرة والموجهة ضد الشيعة في كل ارجاء المعمورة هل نتوقع سكوتا او صرف نظر او استسلام من جانب الشيعة الجواب بالطبع كلا والف كلا فلكل فعل رد فعل فالشيعة الحاليون يستعرضون وتستخدمون كل ما اوتوا من قوة مادية متمثلة بالجانب العسكري او معنوية كفكرة الامام المهدي المنتطر ليرهبوا اعداءهم الذين يتربصون بهم الدوائر هؤلاء الاعداء الذين نسوا عدوهم الرئيسي الكيان الصهيوني ووجهوا كل سهامهم صوب الشيعة وقد كان حريا بهم ان يمدوا يد الاخوة والحب لاخوانهم الشيعة كما فعل من قبل سيدهم جميعا وصاحب القلب الواسع رسول الانسانية ومبعوث الرحمة عندما جمع بين سلمان الفارسي وخالد بن الوليد وابا ذر وعثمان وعليا وعمر ختاما اقرا لكلا الطائفتين الحبيبتين هذين البيتين من الشعر وغدت تفرقنا يد مسمومة - متسنن هذا وذا متشيع - ياقاصدي فتل الاخوة غيلة - لموا الشباك فطيرنا لايخدع
صراع لاطائل منه
الف ميم -كثرة الكتابة هذه الايام عن فكرة الامام المهدي وتوجيه انتقادات لاعتقاد الشيعة بالمهدي المنتظر امر ملفت للنظر بشكل كبير خاصة عندما يكون مصدر هذه الحملات هو الطائفة الاسلامية الاخرى بدءا بمحاولة قناة المستقلة لتفنيد معتقدات الشيعة ومرورا بتصريحات بعض قادة الدول العربية المتشنجة ضد الشيعة كخطاب مرسي الطائفي في طهران الذي نصب نفسه مدافعا عن الصحابة وقابله من ليس له عقلية افضل منه نجاد بالتذكير بالمنتظر وموقف اوردوغان من المالكي والاسد ومواقف معظم الدول العربية والاسلامية المعادي من ايران وحلفائها كل هذا ملفت للنظر جدا وان دل على شئ فانما يدل على خوف وقلق من تنامي الشيعة وبروز قوة عسكرية لهم على الارض والتي لاحت ملامحها بايران وحليفتها العلوية سوريا والعراق الذي بدا بشراء السلاح وحزب الله وانتفاضتي الشيعة المحرومين في البحرين والمنطقة الشرقية من السعودية مما دفعهم لان يستجمعوا كل قواهم لاسقاط كل ماهو شيعي او يمت بصلة له كسوريا والحوثيين وحزب الله وشيعة البحرين والسعودية امام كل هذه التحركات والتكتلات الكبيرة والموجهة ضد الشيعة في كل ارجاء المعمورة هل نتوقع سكوتا او صرف نظر او استسلام من جانب الشيعة الجواب بالطبع كلا والف كلا فلكل فعل رد فعل فالشيعة الحاليون يستعرضون وتستخدمون كل ما اوتوا من قوة مادية متمثلة بالجانب العسكري او معنوية كفكرة الامام المهدي المنتطر ليرهبوا اعداءهم الذين يتربصون بهم الدوائر هؤلاء الاعداء الذين نسوا عدوهم الرئيسي الكيان الصهيوني ووجهوا كل سهامهم صوب الشيعة وقد كان حريا بهم ان يمدوا يد الاخوة والحب لاخوانهم الشيعة كما فعل من قبل سيدهم جميعا وصاحب القلب الواسع رسول الانسانية ومبعوث الرحمة عندما جمع بين سلمان الفارسي وخالد بن الوليد وابا ذر وعثمان وعليا وعمر ختاما اقرا لكلا الطائفتين الحبيبتين هذين البيتين من الشعر وغدت تفرقنا يد مسمومة - متسنن هذا وذا متشيع - ياقاصدي فتل الاخوة غيلة - لموا الشباك فطيرنا لايخدع
iraq
HAMID BAGDAY -ان "طهران نجحت في السيطرة على مفاتيح الحكم في المنطقة الخضراء مستخدمة آليات فعالة شاركت في التخطيط والتنفيذ لها مع كل المراحل بعناية ودهاء فارسي خبيث، من أهمها تنظيم الكتل المعارضة لنظام صدام حسين والذين لجأوا لإيران هرباً من بطش النظام السابق بعد أن ضاقت عليه الطرق والاتجاهات إلا منفذ طهران الذي احتضنهم وزرع في نفوسهم الحقد المذهبي نحو إخوانهم من المواطنين العراقيين الآخرين من المسلمين وظهرت الأحزاب المذهبية الطائفية ومعها ميليشيات مسلحة تؤمن بالتبعية الإيرانية وبقيادة من ملالي قم. وثاني آلياتها جيش مدرب من عملاء إطلاعات ومعهم فيلق القدس بقيادة قاسم سليماني،
iraq
HAMID BAGDAY -ان "طهران نجحت في السيطرة على مفاتيح الحكم في المنطقة الخضراء مستخدمة آليات فعالة شاركت في التخطيط والتنفيذ لها مع كل المراحل بعناية ودهاء فارسي خبيث، من أهمها تنظيم الكتل المعارضة لنظام صدام حسين والذين لجأوا لإيران هرباً من بطش النظام السابق بعد أن ضاقت عليه الطرق والاتجاهات إلا منفذ طهران الذي احتضنهم وزرع في نفوسهم الحقد المذهبي نحو إخوانهم من المواطنين العراقيين الآخرين من المسلمين وظهرت الأحزاب المذهبية الطائفية ومعها ميليشيات مسلحة تؤمن بالتبعية الإيرانية وبقيادة من ملالي قم. وثاني آلياتها جيش مدرب من عملاء إطلاعات ومعهم فيلق القدس بقيادة قاسم سليماني،