غزوة "الجنادرية" ماذا يريدون من المجتمع؟!
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
تركي الدخيل
كل المناسبات الفرحة محاطة بالمضايقات. من اليوم الوطني، إلى الجنادرية، ولا تسأل عن العيدين الإسلاميين، اللذين أحيطا بأسوارٍ من المحظورات والممنوعات، حتى إن "الطراطيع" و"المفرقعات" مورس عليها التضييق والمنع، لأسباب دينية لا أمنية.
أحداث الجنادرية الأخيرة مرفوضة جملةً وتفصيلاً، أن تأتي مجموعة من الناس الذين لا وظيفة رسمية لهم، فليسوا من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولا من الشرطة، ولا من المسؤولين ضمن المهرجان ليمارسوا على الناس الوصاية. الجنادرية نشاط اجتماعي فرح ومبهج، والعائلات تذهب بأطفالها ونسائها إلى هذا المهرجان للفرح والاستئناس بالأهازيج والأغاني الوطنية، مصيبة أن يأتي من يتحكّم بمناسبات الفرح مستنداً على تشدده الشخصي وعقده الذاتية تجاه المناسبات السعيدة.
اقتحام إحدى البوابات من قبل فئة من المتشددين الذين وصلوا إلى المكان وهم يصوتون: "الله أكبر... الله أكبر" يشير إلى فئةٍ نعرفها جيداً، وأعني بها فئة من ينتسبون إلى "المحتسبين" كما يفضلون أن يعرفوا بأنفسهم، مع أن الحسبة التي اتخذها عمر بن الخطاب كانت لمصلحة الناس وحقوقهم وحرياتهم لا لضربهم وقسرهم والسطو على مناسباتهم وأفراحهم. ثم إن المهرجان رسمي فهو ليس وكراً كما يتخيّلون، المهرجان مساحة واسعة لكل السعوديين لكي يلتقوا للحوار والفرح والرقص على تراثهم واستعادة تاريخ أجدادهم من خلال التحف واللوحات والأجنحة التي تعرض التاريخ القديم. جزء كبير مما يرفضه المتشددون مبني على أوهام وتخيلات لا وجود لها على أرض الواقع. يظنون أن هذا الاحتفال مشبوه، ومليء بالمنكرات، ومحاط بالمخربين وأجواؤه مملوءة بالفتن! هكذا بكل بساطة يتهمون مهرجاناً عريقاً له تاريخه، ويرعى على نظر أبو متعب الذي لا يزايد عليه أحد بالحفاظ على الثوابت ومراعاة الشريعة.
الخبر حين نشر لأول مرة تذكرت معرض الكتاب القادم في الرياض، والذي يحشد ضده البعض لا لمقاطعته فهذا حقهم أن لا يأتوا إليه، وإنما لتدجينه ومنع قيامه، أو تخريب مناسباته، والمجيء أفواجاً إلى المعرض للتضييق على مجتمعٍ أثبت خلال العقد الماضي أنه أكثر المجتمعات العربية شراءً للكتب، وهذا أعرفه أنا بوصفي صاحب دار نشر، وأتمنى ألا ينجحوا بإعادة مجتمعٍ شق طريقه إلى التقدم المعرفي إلى الوراء.
قال أبو عبدالله غفر الله له: هذه المناسبات اختيارية، معظم المجتمع يرى إباحتها واتساقها مع الشريعة، إذا رأى أي إنسانٍ أنها محرمة، أو لم يؤمن بقيمتها فليقتصر على عدم المجيء، لا أن يكون مرعباً مرهباً لغيره، هل يستطيع الإنسان أن يعيش ويدع غيره يعيش وفق الأنظمة الرسمية؟!
التعليقات
اعانكم الله يا تركي
عراقي -يا استاذ تركي , لن ينجح احد في صدهم غير تنظيمات واوامر الحكومة .
منكم واليكم
Rami -من يسمون انفسهم بالمحتسبين لم يهبطوا فجاة من كوكب اخر على المجتمع بل هم نتيجة طبيعية لثقافة التكفير التي تسيطر على المجتمع ولاتجد من يردعها
اعانكم الله يا تركي
عراقي -يا استاذ تركي , لن ينجح احد في صدهم غير تنظيمات واوامر الحكومة .
خبزكم واكلوه
العباس ابوالحسن -هذا خبزكم يا ابوعبدالله واكلوه اليس هؤلاء هم تربيتكم وانتم من وفر لهم البيئة الحاضنة من عشرات السنين حتى قويت شوكتهم واستداروا على من رعاهم وشملهم بعطفه وهاهم اليوم يتهجمون على كل حدث اجتماعي لأعتقادهم بأنهم وصاة على المجتمع كما فهموا ذلك من عشرات السنين فكيف بالله لا تريدهم ان يشقوا عصا الطاعة وهم تربوا على ذلك وسيأتي منهم اكثر وليس الدولة هي المتضررة منهم بالدرجة الأولى لأنهم يرتدعون منها عند ضربهم لكن للأسف المتضرر هم المواطنون وبكل اسف ايضا الأكثر ضررا هما الضعيفين النساء والأطفال. تحياتي لك يا ابوعبدالله
انتبهوا
محمود -الكنسيون والروافض دخلوا على الخط ؟!
خبزكم واكلوه
العباس ابوالحسن -هذا خبزكم يا ابوعبدالله واكلوه اليس هؤلاء هم تربيتكم وانتم من وفر لهم البيئة الحاضنة من عشرات السنين حتى قويت شوكتهم واستداروا على من رعاهم وشملهم بعطفه وهاهم اليوم يتهجمون على كل حدث اجتماعي لأعتقادهم بأنهم وصاة على المجتمع كما فهموا ذلك من عشرات السنين فكيف بالله لا تريدهم ان يشقوا عصا الطاعة وهم تربوا على ذلك وسيأتي منهم اكثر وليس الدولة هي المتضررة منهم بالدرجة الأولى لأنهم يرتدعون منها عند ضربهم لكن للأسف المتضرر هم المواطنون وبكل اسف ايضا الأكثر ضررا هما الضعيفين النساء والأطفال. تحياتي لك يا ابوعبدالله
جماعه آثمه
laf -هؤلاء جماعه من الناس "آثمه"، لأنها تحرم ما أحل الله: الفرح! جماعه ترى أن أكفرار الوجه من علامات التقي. يفهمون الحسبه بأنها مخالفة (فتح لام) lلتشريعات الرسميه أن كانت لا ترضيهم. يرون أنهم على اتصال بالخالق حجتهم أنهم يرون ما يراه النائم!! يرثعون أمام مدخل الجنادريه، مروعين خلق الله، مرددين : كبروه....وكانهم يهمون بفتح سجن غوانتنمو!!!! محاوله مذمومه أن تحول فئه قليله فرحا شعبيا الى شر و تنغيص على العباد.
الماضي والحاضر والمستقبل!
احمد الواسطي -وهل عشت العصور القديمة لتعرف ان المحتسبين كانوا يعملون لخدمة الناس!! فهناك اليوم الاف الكتاب السعوديين يقولون ان هذه اللجنه ضرورية وهي تعمل لخدمة المواطن والوطن!! فماذا سيقول الناس بعد الف عام!! تحياتي
جماعه آثمه
laf -هؤلاء جماعه من الناس "آثمه"، لأنها تحرم ما أحل الله: الفرح! جماعه ترى أن أكفرار الوجه من علامات التقي. يفهمون الحسبه بأنها مخالفة (فتح لام) lلتشريعات الرسميه أن كانت لا ترضيهم. يرون أنهم على اتصال بالخالق حجتهم أنهم يرون ما يراه النائم!! يرثعون أمام مدخل الجنادريه، مروعين خلق الله، مرددين : كبروه....وكانهم يهمون بفتح سجن غوانتنمو!!!! محاوله مذمومه أن تحول فئه قليله فرحا شعبيا الى شر و تنغيص على العباد.