جريدة الجرائد

"العراقية"... بيع الديمقراطية بـ"تفاليس"!

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

رشيد الخيّون


مِن حق القائمة العراقية أن يُعترف لها بأنها جمعت أهل العراق أكثر من غيرها، مع تفاوت النِّسب، وكان لها أن تتطور تدريجياً، بعد انكماش الأزمات، وما تأسست عليه السياسة بالعراق بفعل بول بريمر (2003 -2004)، الذي جاء يُكمل ما شرعته السياسة الأميركية للعراق في داخل المعارضة.

كنا، ونحن مع المعارضة، نسمع بطوائف لا بالعراق، حتى وضعت تلك الطوائف مقابل العراق، وقدمت صدام حسين (أُعدم 2006) بالحاكم السُّنِّي، وهو ليس كذلك، فصدام كان طائفياً لنفسه، وما الموافقة بل والحث أن يُحاكم في قضية الدُّجيل، ويُعدم بمشهد مخز، إلا الرَّغبة في تعزيز الطَّائفية.
تلك اللحظات التي جعلت ضحايا الحكم السَّابق، من أهل السُّنَّة، يلجأون إلى الظِّل الطائفي، بعد مشاهدة: عضو مجلس العدالة وأحد القضاة والمدعي العام يُحمل على الأكتاف، في لحظات الإعدام ويهزج: "منصورة يا شيعة حيدر"! فأين كان رئيس القضاء الأعلى، الذي تحول إلى مفتنٍ عند رئاسة الوزراء، من تجريم مثل هذا التَّصرف، الذي ساهم في المذابح!

لم يكن الطَّائفي عندي، من أي الطَّوائف والأديان كان، سوى مبشر بالكراهية وكائن لئيم وبغيض، خصوصاً ببلد مثل العراق! الإنسان الطائفي أفعى رقطاء، مثلما عبر عنها محمد صالح بحر العلوم (ت 1992) صادقاً: "وأترك شعور الطائفيةِ جانباً/ فالطائفية حية رقطاءُ". قالها العام 1934، أي قبل ثمانية وسبعين عاماً.

أرى الحق ما قاله شاعرنا نفسه: "إن المذاهب كالزُّهور تنوعت/ولكلِّ نوع نفحة زهاء/ مهما تعددت الفروع بشكلها/ فالحقُ فردٌ والأُصول سواء/ أنا لا أريد لأمتي حرية/ في ما تُدين وهي رعناء/إنا سقطنا للحضيض فهل لنا/ بعد السُّقوط تَرَّفع وعلاء" (الخاقاني، شُعراء الغري). تلك رسالة للطَّائفيين الذين يحملون مضغة الشَّر والكراهية، ولنا أن نُحمّلَ، أهل السيوف من ذوي السلطة وأهل الأقلام من ذوي الثقافة، مسؤولية دماء الأبرياء الذين راحوا وقوداً لمجامر الطائفية.

لكل هذا كان المنتظر مِن القائمة العِراقية سعاية ضد الحال المتفشية في السياسة حتى عبرت إلى الثَّقافة، ويصعب عليَّ تسمية المتخذين من الشحن الطائفي موضوعاً في ما يكتبون بالمثقفين. أولئك لا يقرأون من التاريخ سوى ما يناسب الضغائن، هم يريدونها مقابلة أبدية بين عمر بن الخطاب (اغتيل 23 هـ) وعلي بن أبي طالب (اغتيل 40 هـ)!

لقد أوقفوا عجلة الزمن عن الدوران عند تلك اللحظة، وأخذوا يفسرون بها كلَّ حادثٍ، هذه هي حقيقة الوضع بالعراق، وهو تحت زمام طائفيين لا يستحقون الانتساب إلى تاريخه وحضارته. فالفرق شاسع بين رئيس وزراء يحجب نفسه عندما يُصلي كي لا يراه النَّاس إلى أي مذهب ينتسب، وعنده الوطن أولاً ثم تأتي الاعتبارات الأُخر، ورئيس وزراء يقول مذهبي أولاً وثانياً وطني. مع علمنا أن المذهب لديه بضاعة لا أكثر.

لكل هذا، توهمنا أن مع القائمة العراقية كوةً من النُّور في جوف الظلام الدامس، ليس في الاسم فحسب، وإنما في الاختلاط العراقي الذي سيتدرج ليشمل أطياف المجتمع أو الأمة العراقية جمعاء. لكن تلك الكوة أخذت تضيق شيئاً فشيئاً، حتى اتضح أن قادة "العراقية"، كانوا كغيرهم يلهثون وراء المناصب، فصادروا الأمل في خلق شعور من التَّقارب، وهم يعرضون تلك التَّجربة للبيع بأسواق النَّخاسة، ويلجأون إلى الطائفة في حلِّ الأزمات.

كان على القائمة العراقية أمران لا ثالث لهما: إما الإصرار على ورقة الفوز في الانتخابات، ولا تبالي بقرار القضاء العام لأنه قرار سياسي لا عدلي، فإذا كانت الكتلة الفائزة ليس لها الحق بتشكيل الحكومة فعلام الانتخابات؛ وعلام السَّعي إلى الفوز طالما كان هناك من تتكتل معه وتُشكل الحكومة وإن كنت فرداً!

كان على العِراقية ألا ترضى بلعبة التَّوافق التي أدخلت العراق في أزمات متفرعة عنها. وإذا لم تحصل رئاسة الحكومة لها كان عليها أخذ دور المعارضة الحقيقية داخل البرلمان، وفي هذه الحال يلتف حولها العراقيون، وتسقط الحسابات الطَّائفية، وبالتالي أن العراقيين يتطلعون إلى الخبز، الذي لولاه "لما عُبد الله" (الميداني، مجمع الأمثال). هنا سيحسب لها أنها أسست لديمقراطية صحيحة. لكن لا الحكومة القائمة ولا التكتلات السياسية، ومنها "العراقية"، ينشدون الديمقراطية. فحتى لو أن "العراقية" تسلمت مقاليد السلطة لأحالتها إلى توافقية لا ديمقراطية، وما أشبه التوافقية بالدِّكتاتورية، لأنها تصادر الأصوات، وتحول عملية الانتخابات إلى لعبة "الحية والدَّرج"، وتبقي على الوجوه نفسها بلا تغيير، ومَن فسد ظل في فساده عابثاً بثروة البلاد، والميكانيكي يستمر رئيس مخابرات.

كانت فرصة للعراقية تأسيس وضع ديمقراطي، يتقدم مع الأيام، ليكون سلوكاً مع الدورات الانتخابية المتعاقبة، لكنها خذلت منتخبيها، وارتضت بالمناصب، وهي سقط المتاع قياساً باستقرار البلاد، وظلت، وهي الفائزة بواحد وتسعين صوتاً، تستجدي درجات وظيفية، مِن نيابات وإدارات عامة. تنتظر بانكسار وظيفة لرئيسها، الذي ظل يتطلع إلى رئاسة الوزراء بشراهة، وظيفة مازالت غير مفهومة عصية على التَّفسير "مجلس السياسات"! وما هو عمله؟! قالوا: إنه بموازاة رئيس الوزراء! ها هي سنتان ولم يُنصب رئيس "القائمة" في المنصب العجيب، بل لم يحصل للعراقية اختيار وزير دفاع، وهو من حصتها، على أن يكون سُنياً؟!

كانت انتهازية معلنة أن يقبل قيادي في القائمة العِراقية بمنصب نيابة رئاسة الوزراء، ويصمت بعد أن كان مغرداً؛ وسكت الآخرون طرباً بالمناصب. ومن عجب أن القائمة وافقت باتفاقية أربيل، وأخذت تشكو الأمم المتحدة والجامعة العربية لعدم تطبيقها، مع أن الدَّاني والقاصي يدرك أنها لم ولن تُنفذ، إنما كانت بيعاً وشراء، بيع دماء الذين قضوا مِن أجل نفحة الأمل في الدِّيمقراطية، وأصوات الملايين التي انتخبت العراقية والثَّمن كان "تفاليس".

أما "التَّفاليس" فهي كناية شائعة بين العراقيين، يُكنى بها عن بخس الثَّمن، منحوتة مِن الفلس كأصغر نقدٍ. فلأبي الطَّيب المتنبي (اغتيل 354 هـ): "أن أذنه في يد النَّخاس داميةً/ أم قدره وهو بالفلسين مردودُ" (الدِّيوان). وتجد أهل العراق يسخرون مِن البخيل بكُنية "أبي فليس".

يا أقطاب العراقية! لا تندبوا حظكم عند القمة العربية، لقد بعتم والآخرون اشتروا؟! ومَن لا يعجبه فتهمة الإرهاب جاهزة بوجود قاضي قُضاة مطيع لإصدار مذكرة اتهام واعتقال!

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
الفلسات تبيح المحظورات
على باب الله -

كم تمنينا أن لايباع الرأي والفكر بالفلسات الميتة التي استبدلت بالعملات الحية..ولكن لوسائل العيش ضرورات أباحت المحظورات كما تنطبق على المفكرين فهي تنطبق على لمة القائمة العراقية التي عرف غالبيتها بسرابيت الشوارع كأبن الملا ناطقهم..وإذا غيب القضاء فعلى دولتك العفا بدا

الفلسات تبيح المحظورات
على باب الله -

كم تمنينا أن لايباع الرأي والفكر بالفلسات الميتة التي استبدلت بالعملات الحية..ولكن لوسائل العيش ضرورات أباحت المحظورات كما تنطبق على المفكرين فهي تنطبق على لمة القائمة العراقية التي عرف غالبيتها بسرابيت الشوارع كأبن الملا ناطقهم..وإذا غيب القضاء فعلى دولتك العفا بدا

وكالة الأنباء العراقية
Tanana Yousif -

مقالة جميلة تصب في قلب الشاعر ، الكاتب - المؤلف - المنتج -المخرج ،،،، كانوا على صواب عندما نصبوا هكذا (مذيعين أخبار) في هذا الأذاعة ؟؟؟ من كتابة الدستور المزيف الذي يخدم ويحمي السراق ،، الى الأرشادات والتوصيات اليومية ، ليس لأحد قرار سياسي مستقل عند كل الكتل السياسية على الارض ،،، الكل يستلم التوصيات ثم يقوم بعملية الأذاعة ،،، أنتهى ،، وما نشهده ونسمعه ليس إلا هراء ، نحن (العراق) مجرد عملة ورقية يتداولها كبار الدول لحل مشاكلهم وتقسيم حصصهم ، بسبب الفقر والجهل الفكري ، التعصب والتزمت المذهبي والطائفي وأنعدام الفكر السياسي ، كل هذا يؤدي الى سماع ومشاهدة هؤلاء .

وكالة الأنباء العراقية
Tanana Yousif -

مقالة جميلة تصب في قلب الشاعر ، الكاتب - المؤلف - المنتج -المخرج ،،،، كانوا على صواب عندما نصبوا هكذا (مذيعين أخبار) في هذا الأذاعة ؟؟؟ من كتابة الدستور المزيف الذي يخدم ويحمي السراق ،، الى الأرشادات والتوصيات اليومية ، ليس لأحد قرار سياسي مستقل عند كل الكتل السياسية على الارض ،،، الكل يستلم التوصيات ثم يقوم بعملية الأذاعة ،،، أنتهى ،، وما نشهده ونسمعه ليس إلا هراء ، نحن (العراق) مجرد عملة ورقية يتداولها كبار الدول لحل مشاكلهم وتقسيم حصصهم ، بسبب الفقر والجهل الفكري ، التعصب والتزمت المذهبي والطائفي وأنعدام الفكر السياسي ، كل هذا يؤدي الى سماع ومشاهدة هؤلاء .

عربنجي vs مثقف
احمد الواسطي -

لو سالت عربنجي في العراق مع احترامي للعربنجيه ومهنتهم لماذا وكيف تشكلت القائمة العراقية لاخبرك بكل التفاصيل!! وهذا الكلام من اول يوم تشكلت فيه القائمة!! ولكن ان يأتي شخص يدعي انه من مثقفي العراق وبعد اكثر من عامين على الانتخابات ويكتب كيف انه كان يبني أحلام كاحلام يوسف على هذه القائمة فهذا فعلا يستحق التوقف والتفكر عنده!!!!!!!

عربنجي vs مثقف
احمد الواسطي -

لو سالت عربنجي في العراق مع احترامي للعربنجيه ومهنتهم لماذا وكيف تشكلت القائمة العراقية لاخبرك بكل التفاصيل!! وهذا الكلام من اول يوم تشكلت فيه القائمة!! ولكن ان يأتي شخص يدعي انه من مثقفي العراق وبعد اكثر من عامين على الانتخابات ويكتب كيف انه كان يبني أحلام كاحلام يوسف على هذه القائمة فهذا فعلا يستحق التوقف والتفكر عنده!!!!!!!

خيون
علي -

خيون كاتب عراقي من الجنوب وهو أصلا شيعي..صار له أكثر من سنوات قليلة فقط همه هو الشيعة وانتقادهم من جرائد دول الخليج المعادية للعراق تاريخيا..ولا أعلم لماذا التركيز على الشيعة وخاصة الشيعة العراقيين..اقول لخيون أن من ضرب البرجين في نيورك وقتل العراقيين بالسيارات المفخخة والإنتحاريين لم يكونوا من شيعة العراق..نعم لدينا مشاكلنا كشيعة عراقيين ولدينا هواية اللطم ونحب زيارة الحسين ولكن على الأقل لم ننسف الأبرياء في العالم طلبا للجنة ولحور العين.

خيون
علي -

خيون كاتب عراقي من الجنوب وهو أصلا شيعي..صار له أكثر من سنوات قليلة فقط همه هو الشيعة وانتقادهم من جرائد دول الخليج المعادية للعراق تاريخيا..ولا أعلم لماذا التركيز على الشيعة وخاصة الشيعة العراقيين..اقول لخيون أن من ضرب البرجين في نيورك وقتل العراقيين بالسيارات المفخخة والإنتحاريين لم يكونوا من شيعة العراق..نعم لدينا مشاكلنا كشيعة عراقيين ولدينا هواية اللطم ونحب زيارة الحسين ولكن على الأقل لم ننسف الأبرياء في العالم طلبا للجنة ولحور العين.

.تفاليس
salim -

ايضا العراقيين "مفتحين باللبن"-مثل عراقي- يعرفون ان لا احد من الشيعه مهما نبغ يستطيع ان يكتب باحدى صحف الخليج المرموقه معروفه التمويل اذا لم يكن لسبب. مسأله العمل في هذه الصحف بالاساس يعتمد على الولاء وهذا مفهوم بالفطره والدليل المقدمه التي سردها الكاتب المحترم في مقالته فأن دلت فتدل على المحاباة والتزلف لولي النعمه.. قالها هارون الرشيد يوما عندما خاطب سحابه ماره في سماء بغداد "اينما مطرتي يأتيني خراجك"

.تفاليس
salim -

ايضا العراقيين "مفتحين باللبن"-مثل عراقي- يعرفون ان لا احد من الشيعه مهما نبغ يستطيع ان يكتب باحدى صحف الخليج المرموقه معروفه التمويل اذا لم يكن لسبب. مسأله العمل في هذه الصحف بالاساس يعتمد على الولاء وهذا مفهوم بالفطره والدليل المقدمه التي سردها الكاتب المحترم في مقالته فأن دلت فتدل على المحاباة والتزلف لولي النعمه.. قالها هارون الرشيد يوما عندما خاطب سحابه ماره في سماء بغداد "اينما مطرتي يأتيني خراجك"

مدح الدول
سليم البصرى -

رشيد الخيون بعد كتابه عن الإمارات وتمجيد شيوخها كأنهم عظماء العالم فقط لذلك يكتب فى جرائدهم مؤتمراتهم بدون موضوعية

مدح الدول
سليم البصرى -

رشيد الخيون بعد كتابه عن الإمارات وتمجيد شيوخها كأنهم عظماء العالم فقط لذلك يكتب فى جرائدهم مؤتمراتهم بدون موضوعية

البعثين والديمقراطية
شلال مهدي الجبوري -

تحية للدكتور رشيد الخيونقائمة العراقية تم تشكيلها من غلاة البعثين وبالذات منهم الطائفين والقومجية العنصرين وتضم قتلة ومجرمين وارهابين همهم الاول والاخير عودة البعث للسلطة ولاعلاقة لهم لامن بعيد ولامن قريب مع الديمقراطية والد عدو لهم كلمة ديمقراطية.الذي عاش في الظلام لايمكن اطلاقا ان يحيا في النور. لاسامح الله لو نجحوا في قيادة العراق لكنا اليوم في حرب اهلية ولسالت انهار من الدم. البعثين هربوا من الباب بجزمات المارنيز الامريكي وعادوا من شباك الطائفية ومارسوا الثقية على امل تسويق نفسهم مرة ثالثة ووجدوا الدكتور علاوي كخيمة لهم ولمرحلة ويطردونه او يقتلونه ويعيدون نفس سيناريو انقلاب ١٧تموز سنة١٩٦٨عندما انقلبوا على عبدالرزاق النايف وابراهيم الداود الذين جاؤا بهم للسلطة بطريقة غدر قذرة وهم لازالوا يفكرون بهذه العقلية ولم يعلموا ان كل شئ تغير واصبحوا خارج الزمن او بالاحرى التاريخ لم يعود للوراء.قائمة العراقية كانت تمثل الواجهة السياسية لفلول البعث لتخريب العملية السياسية من داخلها وبنفس الوقت يمارسون العمل الارهابي المسلح تحت خيمة القاعدة وتنظيمات اخرى ومنها تنظيم طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهوريه وكان يمثل دور حاميها حراميها.دكتور رشيد.، العراقية مهما حاولت فلم تفلح ان تحصل على النصاب القانوني من الاصوات لتشكيل الحكومة لان الاكراد لن يثقوا بالبعثين اطلاقا لان جل اعضاء القائمة من عتاة البعثين العنصرين المعادين للشعب الكردي اما الاحزاب والتيارات الشيعية فلم تستطيع ان تخرج من خيمة الحوزة وتخرج عن سيطرة ملالي طهران وكل من تسول له نفسه سيكون الموت مصيرة ثم هناك انهار من الدماء سالت من المكون الشيعي على ايدي النظام البعثي القراقوشي المقبور ثم استمرار قتلهم للناس بالعمل الارهابي والذي يتفاخرون به ويدعونه بالمقاومة. يادكتور لاتاسف على هؤلاء القتلة فحكومة المالكي هي اهون الشرين.فعلى البعثين التقاعد عن العمل السياسي وفسح المجال امام القوى العلمانية والديمقراطية من ليبرالين ويسارين ومستقلين ووطنين وشرفاء ليقودوا المكون السني ويبنون تحالف مع اشقائهم العلمانين من مكونات المجتمع العراقي وتشكيل تحالف واسع وسحب البساط من تحت احزاب الاسلام السياسي.هذا الحل الوحيد لانقاذ العراق من محنتهاجدد التحية للزميل الدكتور رشيد الخيون

البعثين والديمقراطية
شلال مهدي الجبوري -

تحية للدكتور رشيد الخيونقائمة العراقية تم تشكيلها من غلاة البعثين وبالذات منهم الطائفين والقومجية العنصرين وتضم قتلة ومجرمين وارهابين همهم الاول والاخير عودة البعث للسلطة ولاعلاقة لهم لامن بعيد ولامن قريب مع الديمقراطية والد عدو لهم كلمة ديمقراطية.الذي عاش في الظلام لايمكن اطلاقا ان يحيا في النور. لاسامح الله لو نجحوا في قيادة العراق لكنا اليوم في حرب اهلية ولسالت انهار من الدم. البعثين هربوا من الباب بجزمات المارنيز الامريكي وعادوا من شباك الطائفية ومارسوا الثقية على امل تسويق نفسهم مرة ثالثة ووجدوا الدكتور علاوي كخيمة لهم ولمرحلة ويطردونه او يقتلونه ويعيدون نفس سيناريو انقلاب ١٧تموز سنة١٩٦٨عندما انقلبوا على عبدالرزاق النايف وابراهيم الداود الذين جاؤا بهم للسلطة بطريقة غدر قذرة وهم لازالوا يفكرون بهذه العقلية ولم يعلموا ان كل شئ تغير واصبحوا خارج الزمن او بالاحرى التاريخ لم يعود للوراء.قائمة العراقية كانت تمثل الواجهة السياسية لفلول البعث لتخريب العملية السياسية من داخلها وبنفس الوقت يمارسون العمل الارهابي المسلح تحت خيمة القاعدة وتنظيمات اخرى ومنها تنظيم طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهوريه وكان يمثل دور حاميها حراميها.دكتور رشيد.، العراقية مهما حاولت فلم تفلح ان تحصل على النصاب القانوني من الاصوات لتشكيل الحكومة لان الاكراد لن يثقوا بالبعثين اطلاقا لان جل اعضاء القائمة من عتاة البعثين العنصرين المعادين للشعب الكردي اما الاحزاب والتيارات الشيعية فلم تستطيع ان تخرج من خيمة الحوزة وتخرج عن سيطرة ملالي طهران وكل من تسول له نفسه سيكون الموت مصيرة ثم هناك انهار من الدماء سالت من المكون الشيعي على ايدي النظام البعثي القراقوشي المقبور ثم استمرار قتلهم للناس بالعمل الارهابي والذي يتفاخرون به ويدعونه بالمقاومة. يادكتور لاتاسف على هؤلاء القتلة فحكومة المالكي هي اهون الشرين.فعلى البعثين التقاعد عن العمل السياسي وفسح المجال امام القوى العلمانية والديمقراطية من ليبرالين ويسارين ومستقلين ووطنين وشرفاء ليقودوا المكون السني ويبنون تحالف مع اشقائهم العلمانين من مكونات المجتمع العراقي وتشكيل تحالف واسع وسحب البساط من تحت احزاب الاسلام السياسي.هذا الحل الوحيد لانقاذ العراق من محنتهاجدد التحية للزميل الدكتور رشيد الخيون

تحليل قيم
نبيل -

نعم يا أستاذ خيون لو ذهبت العراقيه للمعارضه لربحت كل العراق واعتقد بان 98% او اكثر من العراقيين غير طائفيين وانا اشهد لك بانك منهم وحبذا لو يعلق الاخوة على المكتوب بموضوعيه دون التشكيك دائما بالكاتب الذي لايناسب افكاركم وينسحم مع تطلعاتهم وبعضهم موظف لدى دوائر معينه للرد والسب والشتم ولكن والله لو تسامينا فكريا عن التنابذ والمماحكه لكان خدمة للامة والوطن والدين

تحليل قيم
نبيل -

نعم يا أستاذ خيون لو ذهبت العراقيه للمعارضه لربحت كل العراق واعتقد بان 98% او اكثر من العراقيين غير طائفيين وانا اشهد لك بانك منهم وحبذا لو يعلق الاخوة على المكتوب بموضوعيه دون التشكيك دائما بالكاتب الذي لايناسب افكاركم وينسحم مع تطلعاتهم وبعضهم موظف لدى دوائر معينه للرد والسب والشتم ولكن والله لو تسامينا فكريا عن التنابذ والمماحكه لكان خدمة للامة والوطن والدين

دول مسخة مثل
Rizgar -

سايكس وبيكو وزعو أحفاد وملوك وأمراء ا لسلالة الهاشمية القادمين بشرعية قبلية وتاريخية ودينية مطلقة واسسّو دول مسخة مثل العراق وسوريا لاسباب معروفة . .... ووحدهما طيبا الذكر. المرحومان بإذنه تعالى. سايكس وبيكو. هما اللذان وضعاً أسساً وحدوداً قانونية اصطناعية دولية ظاهرة. واجبرو شعوب المنطقة تحت هذا الكابوس الأسود الرهيب. . ولولا تلك المكرمة والفضيلة السايكس بيكوية التاريخية الغراء. لكان أمراء قريش وجحش(هناك قبيلة كبيرة بهذا الاسم وليس تهكماً). يصدّرون تباعاً الى جنوب كوردستان. وتوهب لهم البلدان العريقة كجوائز ترضية. للتسلط على رقاب وصدور أبناء المنطقة بشرعيات مطلقة ومقدسة ولا تقبل النقاش. كما فعل أسلافهم الغزاة رضوان الله عليهم أجمعين. ولا يستبعد اليوم في حال سقوط سايكس وبيكو. ولا سمح الله. ولأي سبب كان. أن يعود أولئك الغزاة البرابرة. بشكل ما.

دول مسخة مثل
Rizgar -

سايكس وبيكو وزعو أحفاد وملوك وأمراء ا لسلالة الهاشمية القادمين بشرعية قبلية وتاريخية ودينية مطلقة واسسّو دول مسخة مثل العراق وسوريا لاسباب معروفة . .... ووحدهما طيبا الذكر. المرحومان بإذنه تعالى. سايكس وبيكو. هما اللذان وضعاً أسساً وحدوداً قانونية اصطناعية دولية ظاهرة. واجبرو شعوب المنطقة تحت هذا الكابوس الأسود الرهيب. . ولولا تلك المكرمة والفضيلة السايكس بيكوية التاريخية الغراء. لكان أمراء قريش وجحش(هناك قبيلة كبيرة بهذا الاسم وليس تهكماً). يصدّرون تباعاً الى جنوب كوردستان. وتوهب لهم البلدان العريقة كجوائز ترضية. للتسلط على رقاب وصدور أبناء المنطقة بشرعيات مطلقة ومقدسة ولا تقبل النقاش. كما فعل أسلافهم الغزاة رضوان الله عليهم أجمعين. ولا يستبعد اليوم في حال سقوط سايكس وبيكو. ولا سمح الله. ولأي سبب كان. أن يعود أولئك الغزاة البرابرة. بشكل ما.

مادحا نفسه
عبد الجبار السامى -

أسألك يا خيون لماذا تكتب تعليقات دائما فى مدح نفسك بأسماء مستعارة؟؟

مادحا نفسه
عبد الجبار السامى -

أسألك يا خيون لماذا تكتب تعليقات دائما فى مدح نفسك بأسماء مستعارة؟؟

مقال
راغب حسون -

المقال واضح اتجاهه

سؤال برئ
د.أحمد رضا -

لماذا تركت جريدة الشرق الأوسط ؟؟ الفضيحة معروفة