جريدة الجرائد

سنّة لبنان يقلّدون شيعته بعسكرة مجتمعهم وتغيير مرجعيّاته المدنية

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
كان الشيعة مثل السنة قبل التغلغل الإيراني ينتمون إلى أحزاب بألوان متعددة قومية ويسارية وعلمانية. وبقدر ما كان حزب الله مؤسسة، شبه دولة، تقدم المساعدات وتدعم الحقوق للبناني الشيعي فإن ذلك كان على حساب شخصيته وحرية اختياره، مكنت الميليشيات والقيادات الحزبية الدينية من قيادة المجتمع وبالتالي ألغت المجتمع المدني الشيعي.إيلاف: يبدي الكاتب عبد الرحمن الراشد قلقا على سنة لبنان من محاولات عسكرة مجتمعهم المدني، مثلما حدث مع الطائفة الشيعية التي كانت قبل الغزو الإسرائيلي العام 1982 مجتمعا مدنيا بزعامات مدنية متعددة، وبعد تأسيس حزب الله هُمشت تقريبا كل البيوت الشيعية الكبيرة وأخذ محلها رجال دين وقيادات ميليشيا الحزب حتى تحولت الطائفة في الأخير إلى رهينة لميليشياتها وقياداتها السياسية.وعلى الصعيد ذاته، يرى الكاتب عصام نعمان أن الإسلاميين السلفيين سحبوا بساط التأييد الإسلامي من تحت أقدام (حزب المستقبل) الذي يتزعمه سعد رفيق الحريري، وباتوا أسياد الشارع في معاقل نفوذه في بيروت وطرابلس وعكار. وفي محاولة يائسة لانتزاع زمام المبادرة من السلفيين، دعا نواب بيروت الحريريون إلى استقالة الحكومة وإحالة قضية مقتل الشيخين على المجلس العدلي، وإقالة قائد الجيش.ويؤكد الكاتب غازي العريضي ان المرحلة بعد أحداث طرابلس، تلاها ما هو أخطر في عكار، في شمال لبنان، حيث قتل الشيخ أحمد عبد الواحد ومرافق له على حاجز للجيش اللبناني، واصفا الوضع في لبنان بالدقيق جداً، فهناك تحذيرات من كل حدب وصوب لعدم انزلاقه إلى الفوضى أو الحرب لا قدّر الله مجدداً، والقوى الأمنية يجب أن تكون حاضرة. وتتوافر لها كل الإمكانات، وخصوصاً الغطاء السياسي.تقليد حزب اللهويشير الراشد في مقاله في جريدة الشرق الاوسط إلى أن هناك دعوات وسط السنة إلى تقليد حزب الله بحجة حماية مناطقهم ومصالحهم، ببناء ميليشيات وتقديم رجال الدين لقيادة مجتمعهم، إلا أنها لم تجد قبولا إلا في مناطق التماس في طرابلس ذات الأغلبية السنية المتساكنة مع أقليات بينها علوية، التي يسهل اليوم إشعالها بإشاعة. والمفارقة أن الذي سعى لتأسيس جماعات دينية متطرفة بين السنة ليس دول الخليج، كما يزعم، بل إيران. وهذه من التصرفات الغريبة دائما لإيران التي تعتقد أنها قادرة على التحالف مع الجماعات الدينية الإسلامية ضد جماعات أخرى.وبحسب الراشد، فإن الشيخ الراحل سعيد شعبان أحد رجال السنة المتطرفين كان ممثلا للإيرانيين في الشمال، وأن إيران كانت تريد من خلاله و"حركة التوحيد" تغيير مراكز القوى التقليدية في لبنان، وهدم البيوت السنية الكبيرة مثل الصلح وكرامي والحريري كما هدمت من قبل البيوت الشيعية الحاكمة مثل الأسعد والخليل والزين ومروة.ويستطرد الراشد : كان الشيعة مثل السنة قبل التغلغل الإيراني ينتمون إلى أحزاب بألوان متعددة قومية ويسارية وعلمانية. وبقدر ما كان حزب الله مؤسسة، شبه دولة، تقدم المساعدات وتدعم الحقوق للبناني الشيعي فإن ذلك كان على حساب شخصيته وحرية اختياره، مكنت الميليشيات والقيادات الحزبية الدينية من قيادة المجتمع وبالتالي ألغت المجتمع المدني الشيعي. والنتيجة اللاحقة أن الطائفة رهنت مقابل الحصول على المساعدات الخارجية، وصارت في خدمة حزب الله، وكما يحدث للمنظمات السرية الكبيرة فقد تفشى في الحزب الفساد، وساد أداة للقمع، ونجح الإسرائيليون في التسلل إلى كل طبقات الحزب بتجنيد الجواسيس والعملاء.العسكرةويلمح الراشد بين السنة خشية من أن تدفع الأحداث السورية إلى عسكرة مجتمعهم وتغيير مرجعياته المدنية. وليس سرا أن الجماعات السنية المتطرفة التي ظهرت في العشر سنوات الماضية ولدت مع المد السلفي الجهادي الذي هو موجود تقريبا في كل المجتمعات العربية، وهو الآن يمر بامتحان ديمقراطي مهم في مصر وتونس اللتين توجتا الثورة بالانتخابات.ويكتب الراشد أن سنة لبنان الذين نجحوا في تجاوز سنوات المواجهة التي أعقبت اغتيال رفيق الحريري رغم ثبوت تورط حزب الله والنظام السوري، فإنهم أمام امتحان مختلف تماما، حيث يعانون الضغط النفسي والسياسي حيال ما يحدث في سوريا، وبسبب الموقف المنحاز لنظام الأسد لمعظم القيادات الرسمية اللبنانية ومعهم أيضا حزب الله. وعندما يشتكي قادة لبنانيون وكذلك سوريون من وجود متطرفين سنة في شمال لبنان يبدو أنهم لا يصغون إلى أنفسهم، وإلا ماذا نسمي حزب الله إلا حزبا دينيا متطرفا مسلحا.ويتمنى الراشد ألا ينجرف الغاضبون السنة بسبب ما يحدث من ظلم وقهر في سوريا وما تفعله القوى اللبنانية الموالية للنظام السوري ضدهم، ألا ينجرفوا نحو تخريب مجتمعهم بالتسلح وبناء الميليشيات وتقديم زعامات دينية، فهذا لن يؤذي إلا السنة بعد عقود من حياتهم المدنية وقياداتهم المدنية. النظام الميليشياوي أضر الطائفة الشيعية والسلاح لم يفد الفرقاء المسيحيين، ثم إن الأزمة السورية ستنتهي بسقوط النظام مهما كانت المواقف اللبنانية حيالها.أبعاد الأزمة اللبنانيةويرسم الكاتب عصام نعمان في مقاله الذي نشرته جريدة الخليج الاماراتية الأبعاد البارزة في أزمة لبنان الراهنة محلية وعربية وإقليمية ودولية، وهي أبعاد متداخلة، يصعب فصل أحدها عن الآخر، لذلك تتعقد الأزمة ويطول أمدها وتتزايد ضحاياها وأضرارها.محلياً، يشتد الصراع على السلطة، يخالطه صراع عربي وإقليمي ودولي على مصالح سياسية واقتصادية. طرفا الصراع المحلي الرئيسان هما قوى 8 آذار وحلفاؤها، وقوى 14 آذار وحلفاؤها.الطرف الأول يضم قوى الممانعة والمقاومة وتدعمه سوريا وإيران، وهو يتولى السلطة من خلال حكومة ائتلافية برئاسة نجيب ميقاتي، والطرف الثاني يضم القوى المناوئة للمقاومة ولسوريا وإيران، وتدعمه دول عربية كما دول الغرب الأطلسي.سوريا ولبنان والعربويرسم نعمان خريطة القوى في لبنان على النحو التالي: عربياً، يشتد الصراع بين سوريا والدول العربية التي تدعم، بمقادير متفاوتة، المعارضة السورية، بجناحيها السياسي والمسلح، ضد نظام البعث. الصراع في سوريا يفيض إلى الدول المجاورة التي تنقسم بين مؤيد للنظام السوري ومؤيد لمعارضيه. في لبنان، ثمة انقسام سياسي حاد حيال سوريا، نظاماً ومعارضة. فقوى 8 آذار وحلفاؤها تؤيد النظام السوري لكونه حليفها في مواجهة "إسرائيل"، بينما تؤيد قوى 14 آذار وحلفاؤها المعارضة السورية لكونها تتمتع، شأنها، بدعم الدول العربية المعارضة لسوريا. إزاء هذا الانقسام، اعتمد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي سياسة "النأي بالنفس" عن الأزمة السورية ومضاعفاتها.إقليمياً، تقف "إسرائيل" موقفاً معادياً من نظام الأسد لكونه حليفاً للمقاومة اللبنانية والمقاومة الفلسطينية كما لإيران. كذلك تقف تركيا موقفاً مناهضاً لنظام الأسد ومؤيداً للمعارضة السورية، وتحتضن "المجلس الوطني السوري" كما "الجيش السوري الحر" الناشطين ضد النظام. في المقابل، تقف إيران إلى جانب نظام الأسد وتدعمه سياسياً واقتصادياً ومالياً. ويحذو حذوها العراق أيضاً. مواقف هذه الدول جميعاً تنعكس تداعياتٍ سياسية واقتصادية وأمنية على الساحة اللبنانية.ويرجع نعمان مشهد العنف الأخير في الأزمة اللبنانية الى ازدواجية موقف واشنطن المناهض للنظام السوري من جهة، والداعم من جهة أخرى لأجهزة الأمن اللبنانية في حملتها على ldquo;العناصر الإرهابيةrdquo; التي تبيّن أن أحدها، الملتبس الانتماء، ضالع في دعم المعارضة السورية المسلحة. فقد أدى توقيف هذا العنصر إلى اندلاع ردة فعل شعبية واسعة في صفوف القوى الإسلامية السلفية الداعمة للمعارضة السورية.يتابع نعمان :زاد الطين بلة مقتل شيخين سلفيين عند حاجز للجيش اللبناني في شمالي لبنان مازالت ملابساته غامضة. فقد نظّم الإسلاميون السلفيون في شمال لبنان كما في بيروت وصيدا والبقاع الأوسط تظاهرات الاحتجاج، وقطعوا الطرقات، وشلّوا المؤسسات العامة بإضراب استجابت له الأوساط المؤيدة لقوى 14 آذار، ولم يتوانوا خلاله عن طلب إقالة قائد الجيش وإعدام الضباط والجنود ldquo;المسؤولينrdquo; عن مقتل الشيخين، كما طالبوا بإخراج قوات الجيش من مدن وقرى شمالي لبنان.الحريري والسلفيونوبحسب نعمان، فان الموقف السلبي من الجيش ولّد ردة فعل وطنية مضادة لقوى 14 آذار والسلفيين، حتى إن حليفي الحريريين، زعيم حزب الكتائب الرئيس السابق أمين الجميل ووليد جنبلاط، ندّدا بالتهجم على الجيش وطالبا بالالتفاف حوله، ذلك كله إضافة إلى أن نجاح ميقاتي بتنفيس الاحتقان عن طريق إطلاق سراح الموقوف السلفي الملتبس الانتماء شادي مولوي، أدى إلى تطويق الأزمة وتداعياتها والعودة إلى معالجتها بوسائل سياسية ودبلوماسية.ويعتقد نعمان ان الأزمة اكتسبت جانباً إضافياً مقلقاً بقيام مجموعة مسلحة باختطاف 11 لبنانياً في محافظة حلب في أثناء رحلة الإياب من زيارة للأماكن المقدسة في إيران والعراق مشيرا الى الحادثة نبهت اللبنانيين، مسؤولين ومواطنين، إلى مخاطر تفجير فتنة بين أهل السنّة وأهل الشيعة لن يكون أحد بمأمن من مضاعفاتها السلبية.أزمة طرابلس...والحل السياسيوفي ظل تفاقم الأوضاع الأمنية في سوريا، والتي تنذر بتفاعلات ونتائج دراماتيكية نظراً للإصرار السوري الرسمي على الحل الأمني، وللفوضى التي تعيشها سوريا كنتيجة عملية لذلك، وخصوصاً بعد خطف مواطنين لبنانيين في حلب عائدين من زيارة أماكن مقدسة، وانعكاس ذلك أيضاً على التوتر الداخلي في لبنان فان الكاتب غازي العريضي يصف في مقال له في جريدة ( الاتحاد) الاماراتية الوضع في لبنان بالدقيق جداً، فهناك تحذيرات من كل حدب وصوب لعدم انزلاقه إلى الفوضى أو الحرب لا قدّر الله مجدداً، والقوى الأمنية يجب أن تكون حاضرة. وتتوافر لها كل الإمكانات، وخصوصاً الغطاء السياسي. لكنها يجب أن تعرف كيف تتصرف. وكيف تقدّر الأمور. والقيادة السياسية هي المعنية بذلك أولاً. أية خطوة سنقدم عليها يجب أن تكون موضع دراسة وتقييم. ويجب الاستفادة من دروس وعبر وتجارب الماضي.ويشير العريضي الى ان كثيرين ركنوا إلى الانفعال والتسّرع والعناد، فاستخدموا المؤسسات الأمنية في التوقيت الخطأ والموقف الخطأ والموقع الخطأ فورّطوها وورّطوا لبنان ودخلنا في حروب ومشاكل كثيرة. ويبدو مشهد الأيام الماضية في لبنان شبيهاً بها.ويتابع :أوقف مواطنون، واعتبروا إرهابيين. واعتبرت المؤسسات الأمنية أنها حققت فتحاً مبيناً ووضعت يدها على شبكات خطيرة وقامت بعمل بطولي أنقذ لبنان من هزات كانت ستحصل لولا هذا الإقدام وهذه الشجاعة! وانبرى كثيرون يهللون ويدافعون، ويعتبرون أن ثمة مؤامرة كبيرة، وقد أمسك برأس الأفعى!.لبنان والخليجويعرج العريضي الى اهتزاز الوضع الداخلي، وكيف أُسيء إلى علاقات لبنان العربية، وقررت دول في الخليج استدعاء رعاياها من لبنان ومنع الباقين منهم من الذهاب إليه! تفاعلت الأزمة الداخلية. انزلق الوضع إلى مواجهات. رحنا نسمع دعوات ومطالبات - من مواقع مذهبية - بعودة الجيش السوري وتهديدات وتحذيرات. "فلتت" في الشارع في أكثر من مكان. أسيء إلى صدقية الجيش ودوره والمؤسسات الأمنية. وظهرت السلطة السياسية ضعيفة غير قادرة على المواكبة واتخاذ القرار رغم الجهود الكبيرة التي بذلت من مسؤولين كثيرين في أكثر من موقع وخصوصاً من قبل رئيس الجمهورية!وفي بلد مثل لبنان حيث الخصوصيات والتوازنات والحسابات الدقيقة، والتنوّع، والموقع الجغرافي الحساس، فإن الاوان قد آن بحسب العريضي لان يتعلم الجميع ويتعظّ مما جرى. فلا العنتريات تنفع ولا الإندفاعات غير المدروسة تعطي النتائج المرجوة. وأي لعب على الأوتار المذهبية أو الطائفية وأي تلاعب بالمؤسسات الأمنية والسياسية والإدارية في هذا السياق، هو خطر على الجميع.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
زلزال استراتيجي
saminof -

... انتصار الأسد هو مرحلة جديدة للمنطقة وللعالم ... وهو زلزال استراتيجي لن يمر دون تداعيات خطيرة على الدول التي بادرته بالعداء

زلزال استراتيجي
saminof -

... انتصار الأسد هو مرحلة جديدة للمنطقة وللعالم ... وهو زلزال استراتيجي لن يمر دون تداعيات خطيرة على الدول التي بادرته بالعداء

السنة على حق
عروبي حر -

استغرب من كاتب المقال الذي يصف الشيخ الذي اغتيل بدم بارد بالسلفي و هو اصلا ينتسب الى دار الفتوى و هو امام مسجد تعرض للقتل و الاغتيال ثم ان الكاتب تجاهل كغيره من العلمانيين ان اهل السنة هم من حكموا البلاد لقرون حكموا بالعدل و الكتاب و السنة و الدليل هو كنائس لم تمس من قرون و اجيال من النصارى و الروافض و اليهود و العلوييون لم يقتلوا كما يقتل اهل السنة في سورية ثم ان اهل السنة ليسوا بغداريين و لا ظلمة لا بل هم ضحايا الانظمة الوضعية و القمعية لماذا لا تجربون الاسلام و الاسلام السني لا اسلام الروافض و الولي الفقيه و انا اقول لابد ان يعود الى الحكم المارد السني او بالاحرى الخلافة خلافة ابو بكر و عمر خلافة معاوية و هارون الرشيد خلافة ناصعة البياض لا شرقية و لا غربية بل اسلامية اسلامية

السنة على حق
عروبي حر -

استغرب من كاتب المقال الذي يصف الشيخ الذي اغتيل بدم بارد بالسلفي و هو اصلا ينتسب الى دار الفتوى و هو امام مسجد تعرض للقتل و الاغتيال ثم ان الكاتب تجاهل كغيره من العلمانيين ان اهل السنة هم من حكموا البلاد لقرون حكموا بالعدل و الكتاب و السنة و الدليل هو كنائس لم تمس من قرون و اجيال من النصارى و الروافض و اليهود و العلوييون لم يقتلوا كما يقتل اهل السنة في سورية ثم ان اهل السنة ليسوا بغداريين و لا ظلمة لا بل هم ضحايا الانظمة الوضعية و القمعية لماذا لا تجربون الاسلام و الاسلام السني لا اسلام الروافض و الولي الفقيه و انا اقول لابد ان يعود الى الحكم المارد السني او بالاحرى الخلافة خلافة ابو بكر و عمر خلافة معاوية و هارون الرشيد خلافة ناصعة البياض لا شرقية و لا غربية بل اسلامية اسلامية

اهميه البحث عن الحقيقه
النسر الطائر -

الا تندهش معى ان السنه والشيعه (يكفرون) بعضهما البعض؟! لدرجه انهم يقولون بسبب الاختلاف على من هو الخليفه الاول للرسول : هل ابوبكر او على ابن ابى طالب؟ يقولون وكما عبر احد الامام ابن رسلان انهم يعبدون الها مختلفا ولهم نبى اخر ايضا؟ ويتهمون بعضهم بالتحريف للقران بل ويخشى اهل السنه من (المد) الشيعى؟كلها امور تدعو للاسف - واقدم دعوه للطرفين لقرأه الكتب والمراجع ودراسه التاريخ والمبادىء والسنه لعلهم يوما يدركون الحقيقه فليس هناك اروع من ان اتبع اقوالا مؤمن بها عن دراسه وبحث حتى ان تركت المعتقد تماما الى غيره ووجود الاختلافات بين السنه والشيعه مدعاه للبحث كما ان الاختلافات بين الاسلام والمسيحيه ليست بالشىء الهين وكلها امور تستحق الدرس والبحث

اهميه البحث عن الحقيقه
النسر الطائر -

الا تندهش معى ان السنه والشيعه (يكفرون) بعضهما البعض؟! لدرجه انهم يقولون بسبب الاختلاف على من هو الخليفه الاول للرسول : هل ابوبكر او على ابن ابى طالب؟ يقولون وكما عبر احد الامام ابن رسلان انهم يعبدون الها مختلفا ولهم نبى اخر ايضا؟ ويتهمون بعضهم بالتحريف للقران بل ويخشى اهل السنه من (المد) الشيعى؟كلها امور تدعو للاسف - واقدم دعوه للطرفين لقرأه الكتب والمراجع ودراسه التاريخ والمبادىء والسنه لعلهم يوما يدركون الحقيقه فليس هناك اروع من ان اتبع اقوالا مؤمن بها عن دراسه وبحث حتى ان تركت المعتقد تماما الى غيره ووجود الاختلافات بين السنه والشيعه مدعاه للبحث كما ان الاختلافات بين الاسلام والمسيحيه ليست بالشىء الهين وكلها امور تستحق الدرس والبحث

نعيش في زمن الحمقى
محمد الحسن -

بلدان رئيسيان من بلدان المنطقة هما ايران والسعودية هما السبب في التأجيج الطائفي في المنطقة ومالم يتفق هذان البلدان فانهما سيأخذان العالم الاسلامي الى حرب مجنونة لايعرف الا الله مداها .. ونحن نعيش في زمن الحمقى والمغفلين حيث أن الساسة يخربون بلدانهم بأيديهم متى يستفيق النائمون ومتى يستيقظ الجهلة الذين يروجون للطائفية وهم لايعلمون بانهم يخربون بلدانهم ويحفرون قبورهم بأيديهم

نعيش في زمن الحمقى
محمد الحسن -

بلدان رئيسيان من بلدان المنطقة هما ايران والسعودية هما السبب في التأجيج الطائفي في المنطقة ومالم يتفق هذان البلدان فانهما سيأخذان العالم الاسلامي الى حرب مجنونة لايعرف الا الله مداها .. ونحن نعيش في زمن الحمقى والمغفلين حيث أن الساسة يخربون بلدانهم بأيديهم متى يستفيق النائمون ومتى يستيقظ الجهلة الذين يروجون للطائفية وهم لايعلمون بانهم يخربون بلدانهم ويحفرون قبورهم بأيديهم

واعدوا لهم
مرج دابق -

اتمنى من اخواني في طرابلس أن يكونوا منظومة امنية قادرة على حماية مناطقهم من اعتداءات العلويين وحزب الات ومن حالفهم من حركة امل وأن يتعاملوا معهم بحزم وإن كان هناك خلافات بينهم فليتركوها في هذا الوقت وليركزوا على العدو الذي يتربص بهم . فأنكم مستهدفون في دينكم وارضكم وعرضكم وإن تمكنوا منكم سيفعلوا بكم ما فعل الصرب بالبوسنيين.هم العدو فأحذروهم. .ولكم فينا في العراق خير مثال .

ايقاظ الفتن
علي البصري -

الوقعية بين الطوائف خير من مقاتلتها وحشد السنة ضد الشيعة يجري على قدم وساق وقد سخرت كل الطاقات من فضائيات ومفتي قرون وسطى وانتحارين مغسولي الادمغة ومثقفين جاهلين او متعمدين لدورهم لهذا الامر المهم من يقلم اظافر ايران ؟فايران قامت ايران قعدت ايران صفوية مجوسية وروافض ايران تشيع مصر وتبني الحسينيات وتتمددفي لبنان وسورية وتدعم بشار وسيطرت على العراق وتبني مفاعلات على حدودها وسوف تاتي اليكم الاشعاعات ايران منعت تدفق الماء للعراق ايران تشجع حماس وهذا خط احمر ايران تحتل الجزر الاماراتية ايران فيها ضريح لابو لؤلؤة فيروز قاتل عمر بن الخطاب ايران تسب الصحابة وامهات المؤمنين ايران تحتضن القاعدة!!! ايران تقمع السنة فيها ايران تقمع العرب الاحوازيين وتدعم اهل البحرين الشيعة والحوتين في اليمن ايران اخطر من الاسرائلين ايران ضد اسرائيل ايران مع اسرائيل اسرائيل سوف تضرب ايران اسرائيل لاتضرب ايران لانهم اخوان (عذرا ان فاتتني تهمة او خانتني ذاكرتي)فمن يتيرع لقادسية جديدة نيابة عن الامة العربية والاسلامية والامبريالية الامريكية (لاتريد ان تتورط)والاستعمار وكل العالم مدفوعة الثمن او....... وهو اضعف الايمان!!!!!!! علما ان سلاح الجو الاماراتي قادر على تحطيم الجيش الايراني(مصادر صحفية امريكية) او ان اسرائيل فهي بالمرصاد لكل من تسول له نفسه التحدي لارجاعه الى صوابه .

مغالطات
عبد الله صقر -

مقال الاستاذ عبد الرحمن الراشد مليء بالمغالطات:1- في حياة الشيخ سعيد شعبان لم يكن ال الحريري بيتا سياسيا ولم يكن الحريري في السلطة .الرئيس رفيق الحريري هو الذي اقفل بيت سلام والصلح وحاول اقفال بيت كرامي بالاشتراك مع حلفائه في المخابرات السورية وعام 2000 دفع مبلغ 350 مليون دولار لاقفال منازل الرئيس الحص وتمام سلام وانهاء ال الصلح وكان شريكه انذاك غازي كنعان ورستم غزالي.2-يوحي الاستاذ راشد ان الطائفة السنية مضطهدة وهذا مخالف للواقع ,الحريري حكم لبنان منذ عام 1992 ولغاية 2005 كان فيها الامر الناهي في البلاد وكان يتعمد مثل نجله سعد الحريري وفؤاد السنيورة بابقاء اهالي عكار وطرابلس فقراء كي يسهل استخدامهم فبعد 20 سنة من حكم ال الحريري اصبحت طرابلس افقر مدينة على المتوسط وتتجاوز نسبة المواطنين تحت خط الفقر 48%.3- اما عسكرة الطوائف فان الحريري كما يعلم المواطنون جميعا في لبنان كلف سليم دياب بانشاء ميليشياعام 2006 وطوع فيها عشرات الضباط والعسكريين المتقاعدين من السنة الذين انضموا طلبا للاموال وليس اقتناعا بالخط السياسي وبالامس القريب هاجم اكثر من 500 مسلح من تيار المستقبل بقيادة العميد المتقاعد محمود الجمل في طريق الجديد مكتب ابو بكر وهو رئيس تنظيم سني ضد المستقبل واستمرت الاشتباكات 10 ساعات احرقت فيها سيارات المواطنين ومحالهم التجارية وبعض منازلهم .4- منذ ثلاثة اشهر انفجر مستودع ذخائر لتيار المستقبل في طرابلس كاد يودي بحياة العديد من سكان المنطقة.كل هذه الوقائع مغايرة لما كتبه الاستاذ راشد.

الى 6
ايران الحقد -

اي والله تعليقك ذكرنا بكل عمايل ايران واذيتها لكل من شاء له حظه العاثر ان يكون بقربها ...بمعونة الله ستكسر شوكتهم فلااحد ولاشئ يبقى على حاله اليس كذلك يابصراوي؟

للحقيقة والتاريخ
صلاح الدين -

قبل قدوم الحريري كان زعماء السنة مجرد ازلام تابعين للغير ومشهورين بضعف الشخصية وليس فقط عاجزين بل بخلاء على ابناء الطائفة رغم المال الوفير معهم لهذا ابتعد عنهم جمهورهم والذي تحرك بقوة لتأييد من اعاد بناء الوطن المدمر على يد المليشيات .فكان الزعيم الوحيد ربما في العالم العربي الذي دفع من حر ماله لكي يعلم نحو 33 ألف شاب على حسابه في افضل الجامعات الغربية وكان يقوم بمشاريع عديدة كل يوم لانعاش هذا الوطن العاجز والفقير