جريدة الجرائد

دكاكين الفضائيات تجارتها التحريض الطائفي وشِقاق المذاهب

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

عرب سات والنايل سات، (غرقتا) في البحث عن الربح وزيادة المبيعات، بغض النظر عن رسالة الإعلام الأخلاقية وشرف المهنة

إيلاف: في الوقت الذي قررت فيه السلطات البحرينية ايقاف بث قنواتها الفضائية على المؤسسة العربية للاتصالات الفضائية عرب سات، في خطوة وصفها البعض بأنها (عقابية )، على خلفية ما تسميه السلطات بـ( تجاوزات القنوات الإيرانية العدائية )، فان مجلس جامعة الدول العربية طالب في دورته غير العادية، السبت الماضي، إدارة القمر الصناعي العربي عرب سات، والشركة المصرية للأقمار الصناعية نايل سات، اتخاذ ما يلزم لوقف بث القنوات الفضائية السورية الرسمية وغير الرسمية.

وتتهم الهيئة الحكومية البحرينية القنوات الإيرانية ببث مواد إعلامية (مسيئة ) عبر عرب سات، تتضمن (التحريض على الطائفية، والكراهية، والعنف، والإرهاب، وإشاعة الأكاذيب، والإساءات بحق القيادات السياسية والمجتمعية في البحرين، والمملكة العربية السعودية).وفي هذا الصدد، يقول محمد بن عبد اللطيف ال الشيخ إن قرار وقف بث القنوات الفضائية السورية الرسمية وغير الرسمية هو أقل ما يمكن أن تفعله الجامعة العربية لمحاصرة الإعلام السوري، والتضييق عليه، وفي الوقت نفسه يمثل رسائل واضحة لجميع الفضائيات عربية أو غير عربية، وبالذات دكاكين (الفضائيات اللبنانية)، أن الاتجار بدماء الشعوب، واستغلال (الحرية الإعلامية) لتمرير أجندات لا علاقة لها بقيم الإنسان والإنسانية لن يترك دونما محاسبة وعقاب.شرف المهنةومن وجهة نظر الشيخ، فإن كلاً من عرب سات والنايل سات، (غرقتا) في البحث عن الربح وزيادة المبيعات، بغض النظر عن رسالة الإعلام الأخلاقية وشرف المهنة، ناهيك عن أن هاتين المنظمتين أُنشِئَتا أساساً لخدمة القضايا العربية، وحماية الهوية العربية (أولاً) أو هكذا يقول ميثاق تأسيسهما، وكذلك ما نصت عليه (مبادئ تنظيم البث الفضائي العربي)، فكان لا بد أن تلتزما بهذه الثوابت قبل البحث عن المزيد من العقود وارتفاع الدخل.ويرى الشيخ أن قنوات (العدو الفارسي) الفضائية - كما يسميها -، تتخذ من هاتين المنظمتين (مطية) لإثارة النعرات الطائفية في منطقتنا، والدعاية للمشروع التوسعي الفارسي، والتمكين له، وخدمته إعلامياً، وغني عن القول إن (التحريض الطائفي) هو من (المحرّمات) في كل الأعراف والقوانين الإعلامية في جميع أنحاء العالم، حتى تلك التي تعتبر الحرية الإعلامية (مقدسة).النعرات الطائفيةويزيد الشيخ في القول في مقاله الذي نشرته صحيفة الجزيرة السعودية في عددها الصادر اليوم :" مثل هذه الممارسات تعتبر انتهاكًا صارخاً للعهد الدولي الخاص بالحقوق السياسية والمدنية الذي يحظر في مادتيه (19) و(20) أية دعوة إلى الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية من شأنها أن تُشكل تحريضاً على العداوة أو العنف، وهذا ما جعل مملكة البحرين تعترض على ممارسات عرب سات، وتعلن انسحاب قنواتها من عرب سات احتجاجاً على تمرير هذه الحرب الطائفية على البحرين والمملكة من قبل العدو الفارسي من خلال القمر العربي، ونحن بالمناسبة نقف بكل قوة مع قرار البحرين، فإذا كان مجلس الجامعة قد طلب إيقاف بث القنوات الفضائية السورية لأسباب محض سياسية، فلماذا سكت عن تصدير إثارة النعرات الطائفية وإشعال الشقاق بين المذاهب والتي تمارسها الفضائيات الإيرانية على هذه المطية التي (يُفترض) أنها عربية، مع أن ما يمارسه الإيرانيون هو أخطر مما يمارسه السوريون؟" .ويختتم الشيخ مقاله بـ"دعوة صادقة للعاملين في هاتين المنشأتين، وبالذات في عرب سات، أن يعيدوا حساباتهم، فالإعلام اليوم، وبالذات الفضائي منه، أقوى من الجيوش، وليس بالمال وحده يبقى الإعلام ".وكانت هيئة شؤون الإعلام في البحرين ادانت في بيان "استغلال القنوات الإيرانية لـعرب سات في بث مواد الهدف منها تشويه العلاقات الأخوية والودية التاريخية، بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، على المستويين الرسمي والشعبي".تجربة قناة العالمونشرت وسائل الاعلام تقارير تتحدث عن عرض إيران على النظام السوري تقديم كافة اشكال الدعم التقني واللوجستي لضمان استمرار البث الفضائي للمحطات السورية رداً على قرار مجلس جامعة الدول العربية الذي يطالب إدارتي القمرين عرب سات ونايل سات وقف بث القنوات الفضائية السورية عبر هذين القمرين. وكشفت مصادر مطلعة أن اتصالات مكثفة بدأت بين تقنيين سوريين ونظراء لهم من إيران لإعداد الاجراءات التقنية البديلة المطلوبة من قبل دمشق لاستمرار البث الفضائي للقنوات السورية.ولفتت المصادر أن الفضائيات السورية ستستنسخ تجربة قناة العالم مع العقوبات التي تعرضت لها منذ حوالي عام ونصف عندما مُنعت من البث عبر القمر نايل سات.وعلى الصعيد نفسه،يرى سعيد حمدان أن إدارة عرب سات استمرت في صمتها طوال الفترة الماضية، إلا أنه بعد قرار البحرين إغلاق موقعها على القمر، قررت الجمعية العمومية خلال اجتماعها الأخير في بيروت "وضع ضوابط وأسس تمنع تمزيق الوحدة الوطنية للدول وإثارة الطائفية، إلى جانب مراقبة المحتوى الإعلامي للفضائيات بحيث لا يهدد الأمن القومي لدول المنطقة". وعرب سات اليوم التي هي واحدة من أهم المؤسسات الدولية في البث وتشغيل الستلايت، بامتلاكها أكثر من أربعة أقمار تغطي جميع المنطقة، ولديها اتفاقيات دولية توصل بثها إلى مختلف أنحاء العالم، وتضم ما يزيد على 450 قناة مختلفة اللغات والهويات، ينظر لها كما صرح مديرها ذات مرة أنها عبارة عن مشروع استثماري، وأنه يدير أعمالها بروح تجارية.ويشير حمدان في مقاله في جريدة الاتحاد الاماراتية الصادرة اليوم الى أن من المهم أن " تقدم عرب سات التقنيات التي تساهم في تطور وانتشار الإعلام التلفزيوني العربي تحديداً، وأن تكون مؤسسة تجارية ناجحة، لكن الأهم هو أن تكون لها رسالة إعلامية، وعليها مسؤولية مهنية أخلاقية، فمطلوب منها أن تفهم - ولا أقول تمارس دور الرقيب الإعلامي التقليدي- ما يبث من خلال أقمارها".لا حيادية في الإعلامويضيف حمدان : القنوات الفضائية التي تستخدم شبكتها معظمها مجانية وتدخل من الفضاء إلى كل الغرف المغلقة، وهذه بدورها تساهم في صناعة الرأي العام وتؤثر في المجتمعات، فالتلفزيون هو أسرع وسيلة إعلامية وأكثرها تأثيراً عند مختلف الشرائح المجتمعية بحكم ميزة الصورة والنقل المباشر.ويؤمن حمدان أن "لا حيادية في الإعلام، لكن - بحسب حمدان - توجد معايير ومواثيق وأصول للمهنة. وهو التقليد الذي يلتزم به الإعلام الغربي والإعلام المحترف في أي مكان من هذا العالم".ويستطرد : نعم هناك وعي، وما عاد المشاهد يصدق أو يمارس جولة البحث والاستماع إلى كل المحطات الموجودة عنده والتي تعد بالمئات، واكتفى بقنوات معدودة عهد عندها المصداقية أو استأنس لما تبثه من برامج. لكن يبقى ما تمارسه هذه القنوات المشبوهة من تشويه للوقائع وتلوينها يثير البلبلة خاصة في أوقات الأزمات، ويخلق المزيد من الانقسامات وتحديداً عند أصحاب العقول الضيقة والذين يتابعونها ويأخذون بقولها على أنه الحقيقة. فالإعلام المغرض المتخصص في صناعة ونشر الإشاعات والأكاذيب موجود في مختلف الأزمنة والمجتمعات، تختلف فقط الوسيلة وتطور العصر والتكنولوجيا المستخدمة وعقلية الناس المستقبلة لهذا النوع من الإعلام الخبيث.فيلم اباحيويذكّر حمدان بحادثة في بداية الثمانينيات حين بثت قناة فرنسية كانت تتواجد على عرب سات فيلماً إباحياً، فصدر قرار ضدها في نفس الليلة لأنها خالفت الشروط وتم طردها، رغم محاولتها الاعتذار وتبريرها بأنه خطأ فني غير مقصود، وأنها تحتاج إلى فرصة لتصحيح الصورة. لكن إدارة القمر لم تتنازل وأصرت على حذفها، وحل بديل فرنسي متوازن بسرعة، فقائمة انتظار مكان على القمر العربي كانت طويلة آنذاك.وكانت الإدارة ذاتها وجهت خطاباً شديد اللهجة إلى القنوات التي تبث السحر والشعوذة، فطلبت منها أن تتوقف فوراً، لأن ذلك يخالف شروط الاتفاق وإلا فسيتم طردها من عرب سات. احتج علماء الدين على الدجل والاستغلال الذي تمارسه فضائيات الوهم، فاستمعت لهم الإدارة، واستجابت فوراً لمطلبهم.ويرى حمدان أن " لإدارة عرب سات مواقف حازمة، اتخذت فيها قرارات سيادية راعت مصلحة المستهلك الجمهور، وحافظت على ترسيخ أخلاقيات المهنة، ولم تفكر كم ستخسر مادياً لو سقطت هذه القنوات. فلماذا اليوم ردة فعلها بطيئة، ولا قرار واضح لها في ذلك، رغم أن هناك طلباً رسمياً من دولة تقول إنها تتعرض إلى هجوم إعلامي يمس السيادة والدين والأخلاق ويثير الفتن، وأنها قدمت الأدلة والبراهين على ذلك ".ويتساءل حمدان: هل هنا عرب سات تدافع عن حرية الإعلام بصمتها على المطلب البحريني؟ كلنا سنقف مؤيدين لعرب سات لو كان الأمر كذلك، لكن القضية لا علاقة لها بمفهوم الحرية، فهناك قنوات دولية تنتقد البحرين والسعودية ودول أخرى، مثل ألـ"بي بي سي" و"سي أن أن" وغيرهما من محطات تلفزيونية، لكن لم نسمع عن احتجاج يطالب بحجب هذه القنوات أو طردها من الفضاء العربي، لأن هذه قد لا ترضى بعض الدول عن تغطياتها أو بعض برامجها، لكنها محطات تحاول أن تلتزم بالموضوعية، وتطبق معايير المهنية في التناول الإعلامي.وبحسب حمدان، فإن من المثير للسخرية أن إيران، الممولة للمحطات المسخّرة للهجوم على البحرين ودول المنطقة، هي من حاول مثلاً التشويش على محطتي "الجزيرة" و"العربية" على قمر عرب سات خلال تغطيتهما جرائم النظام السوري، كما أثبتت تقارير الرصد التي أعلن عنها!إيران والخليجويختتم حمدان فكرته بالقول إن "إيران اليوم عدوها الدعائي هو إسرائيل وأميركا، و خصمها الحقيقي الذي تحاول أن تضايقه هم جيرانها العرب وتحديداً دول الخليج، مع أنهم في الواقع لا يكنون لها مثل هذه النظرة، فهناك إرث من العلاقات التجارية والمصالح المشتركة بينهما، وحتى على مستوى البعد الديني الذي ترفع شعار حمايته، كان هناك نسيج واحد يجمع الشيعي والسني، هو الولاء للوطن الذي ينتمون إليه. إيران هي من زادت الشرخ بين أطراف هذه الأمة المسلمة، وغذت هذا الصراع الذي لا نعلم ما الهدف البعيد منه، وإلى أين تريد أن تصل به".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
الفتنة نائمة!
Sally -

الفتنة نائمة, لعن الله منة ايقظها, اللهم رد كيده الى نحره من بث الفرقة بين المسلمين! اللهم وحد شمل المسلمين من كافة الفرق والمذاهب.

الأعلام الأعور
بهلول -

لماذا كثير من الأعلاميين ينظرون بعيون عوراء خلفها ما خلفها للأحداث ....وماذا عن القنوات الطائفية الوهابية الأخرى ....وكيف يحق لقنوات ان تحرض على النظام السوري ولا يسمح للنظام ان يدافع عن نفسه بغض النظر عن مصداقيته ...ومن يقول لكم ان قناة العربية والجزيرة والرحمة والناس وغيرها التابعة لقطر والسعودية هي معصومة وتبث الحقائق ... ثم لماذا تؤمنون بحرية التعبير لكم ولا تؤمنوا بحرية التعبير لغيركم حتى لو كان عدوكم ...متى تتخلصون من ازدواجيتكم وتحترمون الرأي المخالف لكم ام هو خوف من فضح اكاذيبكم وكشف عجزكم و عدم استطاعتكم مقارعة الحجة بالحجة ......ياأمة ضحكت من جهلها الأمم؟؟؟؟؟؟

و ماذا عن التحریض المضاد
جعفر محمود -

القنوات الاخری ایضا تحرض سیاسیا ضد ایران و العراق مثلا الجزیرة و العربیة و قنوات طائفیة حتی النخاع ضد الشیعة مثلا قناة وصال و صفامع ازدواجیة المعاییر ضد الثورة فی البحرین و الثورة فی سوریا

رد
بطرس نحاس /سوري من السويد -

المشكلة لاتكمن بوجود فضائية هنا أم هناك، المشكلة موجودة بالإسلام كدين غير قادر على التكيف والتعايش. الدين الإسلامي يحرم مسألة التعايش بين أتباع الأديان أو المذاهب، وبما أن كل واحد من هذه المذاهب يظن نفسه بأنه هو على حق وغيره على باطل ، وبالتالي هذا الباطل يجب إستئصاله وقتل أتباعه، فلا حل إذن إلا بالقضاء على هذه الإيديولوجيات الفاشستية، الإسلام كدين برهن عبر القرون بأنه دين يؤمن باستخدم العنف ضد الآخر مادام هذا الآخر يحمل رأي مخالف.

حادثة الفيلم الفرنسي
خليجي -

في بداية الثمانينيات لم تكن هناك قنوات فضائية أساسًا. حادثة الفيلم الإباحي وقعت في نهاية التسعينيات (صيف 97)

اعلامكم المسموم
عارف -

يا سبحان الله انظروا من يتحدث عن الدعوة الى الكراهية والتحريض الطائفي واعلامهم المسموم شغال ليل نهار بنشر الفتنة الطائفية بين الشعوب العربية يا اخي اخجلوا على انفسكم قليلا وانظروا الى اعلامكم المنافق اولا وتقبلوا النقد بالمقابل ان كنتم شرفاء .

تذكروا000
عبد المطلب الياسري -

قبل ان تمنعوا الفضائيات السوريه من البث تذكروا فضائيات الفتنه الطائفيه التي تبث مع الاسف من بعض اقطار الخليج العربي مثل الانوار 1 والانوار2 والثقلين ووصال والعشرات غيرها اضافه الى القنوات الايرانيه سحر والكوثر والعالم ان مشروع اثاره الفتنه يمر مع الاسف عبر مؤسسات عربيه كنايل سات وعرب سات ارحمونا قبل ان ياتي الطوفان لنغرق جميعا ويومها سنبكي على اطلال امه كانت تسمى الامه العربيه

يعجبني عمل النص كُم
عبدالله الدمامي -

في الأخبار التي تخص إيران دائماً أحرص على متابعة قراءة تعليقات القراء ،أكتشف من خلال خبرتي الطويلة بقراءة التعليقات التي تتعلق بأخبار إيران وجود عملاء إيران الذين يستميتون على الرد بطريقة مكشوفة وواضحة ، تعجبني متابعتهم ولكن عليهم تغيير أسلوبهم

الى رقم 3
العراقي -

يعني اذا يكَولون المالكي ضالم يكرهون الشعية ليش المالكي و خوميني المجرم هم يسمون نفسهم مسلمين اخي انت وين عايش ؟؟ والقنوات الصفوية الطائفية يجب محاسبتها وشُكراً

طائفية
دجلة -

الطائفية موجودة والسعودية وايران هم سبب ايقاظها، والبقية هم ضحايا او دمى متحركة خيوطهم في الرياض وطهران. اتمنى غلق كل الفضائيات العربية والايرانية السياسية والدينية

تعليق نص كم
معلق لخ -

حين يكون الامر متعلق بالاخر فنحن ديوك وكل ديك على مزبلته صياح كما يقول المثل الشعبيننتقد الاخرين وكأن الاعلام العربي وفي مقدمتهم الجزير والعربية وجميع من والها من الاعلام العربي هو بريء من هكذا تهم نوججها للاخرين يمينا ويسارا.هل نستطيع القول ان قنوات دينية هي بريئة من نشر النعرات الطائفية؟؟ان وجود قنوات دينية بغض النظر عن مرجعيتها الطائفية هو بحد ذاته موجود من حيث المبدأ لنشر النعرات .. فلو سمحتوا ان ترحمونا وتقفو ا عن التنظير اللامتناهي والنظر بعين واحدة للحقيقة.ومن هو القائل او المدعي بأن الاعلام ممكن ان يكون حياديا وما هي درجة الحيادية وما هو مقياسها ومن يقول انا اي مصدر اعلامي هو حيادي؟؟للحيادية مقاييس لم ولن تنطبق ابدأ على اي مصدر اعلامي عربي كائنا من كان فلا المال السياسي ولا المكان يسمح لهذه المكونات ان تكون حياديةاما ما يقال عن الرسائل الاعلامية او عم مواثيق الشرف الاعلامي فهو ليش اكفر من حبر على ورق وللاستهلاك الاعلامي فقط لاغيران مايحكم الاعلام العربي هو الربحية وفقط الربحية والا ماهو السبب في انتشار المحطات الفضائية العربية التافهة التي لاعد لها ولا حصر ا والتي لاتمت للاعلام باي صلة يحرطها فقط عامل الربحية.اما موضوع حرية الرأي والرأي الاخر فحدث ولا حرج فالمال السياسي هو من يتحكم بها يخرس من يشأء ويقوي من يشاء مافينا نقول غير @لا يمـــــــل@

تفرقة طائفية وعنصرية !!!
issa -

(مثل هذه الممارسات تعتبر انتهاكًا صارخاً للعهد الدولي الخاص بالحقوق السياسية والمدنية الذي يحظر في مادتيه (19) و(20) أية دعوة إلى الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية من شأنها أن تُشكل تحريضاً على العداوة )الا يظن الشيخ ان جملة العدو الفارسي تعتبر دعوة الى الكراهية او العنصرية؟ هذا كيل بمكيالين . وغير ذلك مهما كانت فضاعة ما يفعله الطرف الاخر كسوريا مثلا يجب السماح للطرف الاخر باعطاء ما لديه لان الاستماع لطرف واحد يعتبر عنصرية وتكميم للافواه الا تظن يا سيادة الشيخ الفاضل الصادق العادل

iiiiiiiii
سامر -

فعلا نحن العرب غير قادرين على اتخاذ قرار يحمي دولنا وعقائدنا القنوات الايرانية مليئة بالأحقاد والتحريض الواضح على القيادات العربية والدينية المذهبية ومع ذلك تبث على الاقمار العربية ولا أحد يستنكر , كل ذلك من أجل المال