جريدة الجرائد

آل الشيخ والخازن وسجال حول النظام السوري

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

استمرت المساجلات بين الكاتب السعودي محمد آل الشيخ والكاتب جهاد الخازن حول موقف الأخير من الثورة السورية ونظام الأسد.

الخازن كان اتهم ال الشيخ بالكذب في رد قصير نشرته صحيفة الجزيرة السعودية السبت الماضي، وقال الخازن تحت عنوان (أنت كذاب.. كذاب.. كذاب!! ) : "السيد محمد آل الشيخ، لا تؤاخذني، أنت كذاب وتصر على الكذب. أتحداك مرتين، الأولى أن تأتي بكلام لي منذ سنة 1994 يمدح بشار الأسد، والثانية أن تأتي بكلام لي يدافع عن النظام السوري منذ نيسان 2011م عندما كتبت أول مقال معترضاً على قتل الناس. المقالات كلها موجودة، وكذبك يرتد عليك. كذاب كذاب كذاب".

وفي عدد اليوم من الجزيرة تنقل إيلاف مقال الكاتب محمد آل الشيخ.

جهاد الخازن والزهايمر

جهاد الخازن كتب هنا في الجزيرة مدّعياً أنني (كذبت) عليه ونسبت إليه ما لم يقله؛ ولأنّ (البيّنة) على من ادّعى، فسأورد هنا مُقتطفات من مقالاته تُثبت أنه إما مصاب بالزهايمر (مرض الخرف)، فينسى اليوم ما قاله في الأمس؛ هذا إذا أحسنّا به الظن، أو أنه (يبتز) ليقبض منا ثمناً لمواقفه، كما كان يفعل (إخوة) له من قبل؛ وهذا في تقديري هو الاحتمال الأقرب.

جهاد منذ أن بدأت الانتفاضة السورية وهو يتخذ منها موقفاً مناهضاً (وبقوّة)، رغم شلاّل الدماء التي تدفّقت ومازالت تتدفّق بفعل (صاحبه) سفّاح دمشق ونظامه. ورغم أمنياته أن يهزم بشار المنتفضين إلاّ أنّ الرياح أتت في النهاية بما لا يشتهيه، فاضطر إلى أن ينقلب على صاحبه.

ولأنني لا أطلق الأحكام دون دليل وبيّنة، فهذه حججي وبراهيني التي تثبت ما أقول:

أولاً:

كتب في زاويته (عيون وآذان) في جريدة الحياة في 27 أبريل 2011 مقالاً جاء فيه بالنص: (هناك في سورية اليوم شباب غاضبون ومعارضة مدنية، إلا أن هؤلاء من دون قيادة تجمعهم أو أحزاب معروفة، كحزب الوفد في مصر مثلاً. أما المعارضة الأخرى التي أرفضها إطلاقاً، فهي جماعات أصولية سرية تريد أن تعود بسورية إلى عصور الظلام، وهي حسنة التمويل (من أين؟) ولها اتصالات خارجية مشبوهة). والسؤال: أليس ما يُردِّده جهاد هنا هو ذاته خطاب الأسد ونظامه؛ ثم من هم الجهات المشبوهة يا جهاد؟

ثانياً:

طالبت المملكة على لسان الأمير سعود الفيصل بتسليح المعارضة السورية التي تحمي المدنيين السوريين من القتل والإبادة، فانبرى جهاد يعارض الفكرة، مواكباً خطاب الأسد ونظامه. فكتب في 2 مارس 2012 بجريدة الحياة مقالاً قال فيه بالنص: (أعطي عدداً كبيراً من الدول الثمانين التي شاركت في مؤتمر تونس علاماتٍ عاليةً في حُسن النية، غير أنني أنفي حُسن النية تماماً عن المطالبين الآخرين بتسليح المعارضة، إذ يكفي أن ننظر إلى الأسماء لنعرف أن أصحابها لا يريدون الخير لسورية أو للعرب والمسلمين جميعاً).. أقول: لك الحق ككاتب أن تختلف مع تسليح المعارضة لرؤية تراها، ولكن لا يحق لك يا جهاد إطلاقاً أن (تُشكك) في نوايا الدول التي طالبت بتسليح المقاومة، ومنها المملكة ودول الخليج، وتصنّفهم بوقاحة وصفاقة وقلّة أدب بأنهم (أعداء) للعرب والمسلمين.

ثالثاً:
جهاد - كما هو معروف - يُطالب علناً بأن تمتلك إيران السلاح النووي، غير عابئ بأمن المملكة والخليج. وعندما سُئلَ: كيف تدعو إلى أن تمتلك إيران السلاح النووي، وترفض أن يتسلح السوريون الذين يدافعون عن مدنييهم؟. كتب في زاويته في 11 مارس 2012 في ذات الزاوية في جريدة الحياة مقالاً جاء فيه: (منذ خمس سنوات أو نحوها وأنا أؤيد في هذه الزاوية البرنامج النووي الإيراني، خصوصاً الجانب العسكري منه لإنتاج قنبلة نووية، هذا إذا وجد. وقبل أيام اعترضتُ على تسليح المعارضة السورية. أيّدتُ البرنامج النووي الإيراني لأنّ لدى إسرائيل ترسانة نووية مؤكدة، إلا أنني زدتُ مُقترِحاً على الدول العربية كلها أن تسعى لامتلاك سلاح نووي، فانتشار مشاريع الأسلحة النووية في الشرق الأوسط سيجعل أميركا والشرق والغرب تسعى إلى تجريد المنطقة من أسلحة الدمار الشامل ونرتاح من ترسانة إسرائيل، وما قد تملك إيران في المستقبل).. من الواضح أنه عندما انكشف، وانفضح تناقضه، وكيله بمكيالين، هرب إلى القول بأنه يطالب بتملُّك كل العرب السلاح الذري، لا حبّاً بنا، وإنما تخلُّصاً من الإحراج، والأهم (دَعم منظومة إيران - الأسد) التوسعية، بحجّة أنه يريد أن ينتصر لموطنه فلسطين.

لذلك فعندما قلَبَ الخازن لبشار ظهر المجن ومن خلفه إيران، وناصر الانتفاضة أخيراً، وهَرَبَ من سفينة صاحبه (الأسد)؛ كان بالفعل موضوعاً جديراً بالكتابة عنه. والسؤال: هل كذبت عليك يا جهاد وتجنّيت وأنا من فمك أدينك؟.. فمن الذي يكذب إذن؟

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
أحادية الفكر
عماد -

جهاد الخازن انتقد الداعين للتدخل الخارجي , بوصفه خيانة , السؤال المهم , هل أصبحت الخيانة وجهة نظر , لكي نبررها يا أل الشيخ ؟؟؟ , جهاد الخازن انتقد القتل في سوريا وانتقد كثرة الطباخين واللاعبين الاقليميين والدوليين وحذر من هذا , الا يحق له ذلك أم انه يجب ان يكتب على هواك ؟؟

مزاودة فارغة
عماد الدين -

الكاتب ال شيخ لا يعتبر ان مايحدث في البحرين ثورة أساسا , بل يؤيد انزال أشد العقوبات بالمنتفضين في البحرين ثم كان موقفه منسجما مع موقف السعودية في موضوع اليمن لدرجة التوحد , يعني عزيزي الكاتب هل الثوار في اليمن والبحرين أقل أدمية من الثوار في سوريا , أم أنها المصالح فقط ام الطائفية , فرجاء بلا مزاودة وبيع وطنيات ال الشيخ , أرجوا النشر ايلاف

مرض انعدام الأخلاق والشرف
مرض انعدام الأخلاق والشرف -

الخازن قرأت له عدة مرات بعد الثورة يعلن تأييده لبشار قاتل الأطفال وأن الثورة السورية هي مؤامرة صهيو أمريكية ضد نظام الممانعة لبيت الأسد.جهاد الخازن معجب ببشار كما كثيرين من أبناء الأقليات مثل المدعو جورج قرداحي, كون الأثنين مسيحيين, مع أن مسيحيين سوريين كثر هم ضد بشار ومن أشد مؤيدي الثورة السورية. أعان الله الشعب السوري في محنته ضد الاحتلال العلوي, أما مرتزقة مثل الخازن وقرداحي فمصيرهم الى ....., شكرا ل آل الشيخ لوقوفه مع الحق, وهنا لا بد من ذكر التقدير والعرفان الذي يكنه السوريين للسعودية وقطر حكوماتا وشعوبا لوقوفهم مع الشعب السوري

مزاودة فارغة
عماد الدين -

الكاتب ال شيخ لا يعتبر ان مايحدث في البحرين ثورة أساسا , بل يؤيد انزال أشد العقوبات بالمنتفضين في البحرين ثم كان موقفه منسجما مع موقف السعودية في موضوع اليمن لدرجة التوحد , يعني عزيزي الكاتب هل الثوار في اليمن والبحرين أقل أدمية من الثوار في سوريا , أم أنها المصالح فقط ام الطائفية , فرجاء بلا مزاودة وبيع وطنيات ال الشيخ , أرجوا النشر ايلاف

الخازن
louay -

تابعت كتابات جهاد الخازن منذ بدأت الثورة وكنت فعلاً أتعجب مما يكتب، ومع أنه لم يكن يصرح بعدائه للثورة، كان عدم تعاطفه معها جلياً تماماً، وعندما قرأت للأستاذ آل الشيخ مقالته عن الخازن أدركت فعلاً أن شعوري تجاه هذا الخازن كان في محله، وإن شاء الله تنتصر الثورة في سوريا وينكشف ستر الكثير من خونة الشعوب والمبادئ الإنسانية

جهاد الخازن على صواب
دليلة -

جهاد الخازن على حق حين يقول: / المعارضة الأخرى التي أرفضها إطلاقاً، فهي جماعات أصولية سرية تريد أن تعود بسورية إلى عصور الظلام/، هذا كلام لا يقوله فقط جهاد الخازن، بل هذا ما يناضل من أجله كل غيور على مستقبل سورية ويحب شعبها وثقافتها ويريد لها الاستمرار في أداء رسالتها الحضارية. فسورية فعلا مهددة بالتشرذم والتحول إلى إمارات طائفية متشددة تتناحر في ما بينها، وتصبح مثل الصومال أو أفغانستان في عهد طالبان. كما أن الخازن كان على صواب في رفضه تسليح المعارضة السورية، فلقد تحول الحدث في سورية من ثورة لشعب يريد الديمقراطية والتغيير إلى صراع مسلح بين الجيش النظامي السوري ومجموعات من التكفيريين الذين انتقلوا من جميع مناطق وبؤر التوترات والحروب في العالم إلى سورية لممارسة ما يعتبرونه جهادا، والضحية طبعا هو الشعب السوري، بخصوص امتلاك إيران والعرب القنبلة النووية على غرار إسرائيل، فهذا أمر يحث عليه باستمرار جهاد الخازن، ولا أفهم كيف أن آل الشيخ يعارض هذا الأمر، اللهم إلا إذا كانت إيران تحولت في نظره إلى العدو الأول للعرب بدل إسرائيل...

لست بحاجة لبينة ..
سعيد -

إن حهاد الخازن وعبد الباري عطوان ورشاد أبوشاور ، منذ قيام الثورة السورية يصورزنها ثورة ضد فلسطين ...لماذا ؟ لأنها ضذد الطائفية و ضد الشيعة وبالتالي هي ضد ايران ..!! وكل من يقف ضد ايران هو عميل صهيوني يعمل مع الموساد ...!! لماذا ..؟ لأن ايران وعدت هؤلاء مع أحمد حبريل الذي دخل على الخط وأخذ ينفذ المذابح ، وعدته ايران بتحرير فلسطين .. وقال له الخامنئي : العرب وعلى رأسهم السعودية لاتريد تحرير فلسطين لكي لايأتي دروها ..!! فالثورة السورية هي ثورة أهل النفط وشيوخ الخليج . وهذا الثلاثي الفلهوي يعرف تماماً أنها ثورة الحرية والكرامة ضد الطفيان الطائفي .

جهاد الخازن على صواب
دليلة -

جهاد الخازن على حق حين يقول: / المعارضة الأخرى التي أرفضها إطلاقاً، فهي جماعات أصولية سرية تريد أن تعود بسورية إلى عصور الظلام/، هذا كلام لا يقوله فقط جهاد الخازن، بل هذا ما يناضل من أجله كل غيور على مستقبل سورية ويحب شعبها وثقافتها ويريد لها الاستمرار في أداء رسالتها الحضارية. فسورية فعلا مهددة بالتشرذم والتحول إلى إمارات طائفية متشددة تتناحر في ما بينها، وتصبح مثل الصومال أو أفغانستان في عهد طالبان. كما أن الخازن كان على صواب في رفضه تسليح المعارضة السورية، فلقد تحول الحدث في سورية من ثورة لشعب يريد الديمقراطية والتغيير إلى صراع مسلح بين الجيش النظامي السوري ومجموعات من التكفيريين الذين انتقلوا من جميع مناطق وبؤر التوترات والحروب في العالم إلى سورية لممارسة ما يعتبرونه جهادا، والضحية طبعا هو الشعب السوري، بخصوص امتلاك إيران والعرب القنبلة النووية على غرار إسرائيل، فهذا أمر يحث عليه باستمرار جهاد الخازن، ولا أفهم كيف أن آل الشيخ يعارض هذا الأمر، اللهم إلا إذا كانت إيران تحولت في نظره إلى العدو الأول للعرب بدل إسرائيل...

إزرعوها بشواربنا شباب
معاوية -

عدّاك العيب ياأستاذ محمد ، دفاعك حق ومنطقي ومهني أيضاً ، وأذكر أن العديد من القراء كان قد إنتقده في حينه ، حتى أن بعضهم شطح بإتهامه أنه رآه يتسلم مظروفاً أبيض من أسماء الأخرس في مطار لندن منفوخ باليوروهات، وعزى بعضهم سر إنقلابه على بشار أسد بأن بثينة شعبان رفضت التوسط لتأمين مقابلة له معه على أثر تداعيات مقابلة بارباره والترز التي جاءت بمردود عكس المتوقع، ولكن المعارضة السورية تتمنى وتناشد الجميع بنبذ الخلافات الجانبية الى ما بعد إنتصار الثورة ليتسنى لكل طرف قول كل الحقيقة لا نصفها .

سعيد أو سام رقم 6
رشاد -

هل تريد لعبدالباري عطوان و رشاد أبو شاور و جهاد الخازن أن يكتبوا على هواك. لديك خيرالله خيرالله وأحمد ابو مطر وأحمد جارالله وعبدالرحمان الراشد وعلي حمادة.. واللائحة طويلة، فهؤلاء كلهم يغرفون من نفس محبرتك أو أنك واقع تحت تأثيرهم. العدو الأول والأخير بالنسبة للعرب يا سام هو إسرائيل. إنها ستظل كذلك إلى أن نزيلها من منطقتنا. إيران مع كل الخلافات التي لدينا معها فإنها دولة جارة وشقيقة، وعن طريق الحوار يمكن لنا التفاهم معها وإيجاد قواسم مشتركة بيننا لتحقيق التنمية المنشودة بعيدا عن التبعية لأمريكا والرهان على اللوبي الصهيوني..

الخازن
زياد العربي -

للتاريخ الخازن كان يعمل مع الس اي ايه في بيرورت من عام 1965 الي بعد ما ترك تحرير الشرق الاوسط في اوائل ال80

هذه الحرب ليست بالنيابة
عبد السلام -

ان قامت حرب فمساندتها اما بالمال او بالرجال او كلاهما

آل الشيخ والخازن
كذاب -

مخالف لشروط النشر

عقدة النقص
فائق -

مخالف لشروط النشر

إلى مخابرات أنيسة ..
سعيد -

نرجو أن تتفاهموا مع ايران على تحرير فلسطين بعد تدمير العراق على يد المجوس وبعد تدمير لبنان على يد حزب أبليس ، وبعد تدمبر سورية على يد النظام العقائدي الدموي بإشراف الروس وإفراغها من شعوبها وتهجيرهم من أزطانهم إلى تركيا والأردن و إبدالهم بحجاج الست زينب من الباسيج . إذا فرغت العراق ولبنان وسورية من سكانها ، فلماذا تحرير فلسطين ؟؟ لانريد من عبدالباريك أن يقف مع الثورة السورية ولا من أمثاله الذين يعادونها . وبالمناسبة تحية لنايف حواتمة وتعساً للمتهالك جبريل أبو الشناشيل ...!

إلى مخابرات الحلزون ..
سعيد -

ماذا يهمك من اسمي إذا كنت سام أم حام أو هشام ؟ أو إذا كنت سعيد أو مجيد أو رشيد ؟ المهم أني لست مجوسياً يعبد الأشخاص أو يعبد الأحجار أو يقدس النار . ألم تسمع كيف جنود ابن أنيسة يرغمون السوريين با لحراب على تأليه بشار أو ماهر . ومع ذلك أنتم أحرار فيما تعبدون .. ؟

سام وسعيد وسامر
مجوسي -

أنت مفضوح رغم تواقيعك المتعددة. إنك تكتب في اليوم الواحد مئات التعليقات كلها سباب وشتم وقدح وحض على الكراهية والطائئفية. أن أكون مجوسيا أفضل مائة ألف من أن أكون عميلا للموساد وأكتب تعليقات في إيلاف بتوجيه من ضباطها..

خازن وليس الخازن
علي -

اسمه جهاد خازن وليس الخازن. هو فلسطيني ينكر اصله وينكر دينه. ما الذي يمكن توقعه من شخص من هذا النوع؟

لا يؤمن بالديمقراطية
حمودة -

آل الشيخ ناقم على جهاد الخازن لأن لديه نظرة مغايرة للأزمة السورية عن النظرة الرسمية الخليجية. النقمة على الخازن لهذا السبب تبين أن آل الشيخ لا يؤمن بالديمقراطية وبالتعددية والحق في الاختلاف، وبأنه يريد من الصحافيين التحول إلى أبواق لترويج سياسة الحكومات، وأن يكفوا عن كونهم أصحاب عقول يفكرون بحرية واستقلالية ويمتلكون شجاعة الإعلان عن آرائهم حتى إن كانت متعارضة مع آراء الوزراء...

رقم 6
مصمم -

تقول في تعليقك إن عبدالباري عطوان وجهاد الخازن ورشاد أبو شاوور يصورون الثورة السورية كأنها ضد فلسطين.. أنت في كلامك هذا تقحم فلسطين في موضوع لا علاقة لها به وإنما من باب التحريض على الفلسطينيين خدمة لأسيادك الصهاينة. أتحداك أن تقدم للقراء جملة واحدة كتبها واحد من هؤلاء يعتبر فيها الثورة السورية ضد فلسطين. أنت يا سام من يحرض في تعليقاتك السخيفة ضد فلسطين بأمر من الموساد..

جهاد ماسح الجوخ
نزار الحافي -

مخالف لشروط النشر