جريدة الجرائد

كاتب: سوريا الموحدة عيب تاريخي منذ 1936 والدولة العلوية قادمة

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

المنطقة العلوية المرتقبة تفتقر إلى الموارد الصناعية الكافية، لكنها تستفيد من بنى تحتية متطورة، كما أنها غنية بالمرتفعات الصالحة للزراعة والسهول الساحلية الخصبة وموارد المياه الفائضة .

إيلاف: يرى Franck Salameh أن الوقت حان للتخلي عن الفكرة الشائعة عن سوريا ومستقبلها باعتبارها كياناً ثقافياً وإثنياً موحداً، وأن مساعي العلويين لضمان صمود طائفتهم قد تمنع صمود الدولة السورية الراهنة، وأن العلويين "يفضلون اليوم تفكيك جمهوريتهم القائمة، والانسحاب إلى معاقلهم في الجبال بدل تقاسم السلطة مع غالبية عربية سنية غير مستعدة للتعامل بطريقة ديمقراطية ومتفهمة مع حكام البلد السابقين". وبحسب الكاتب، فإن أحداث الأشهر الستة عشر الماضية، ومنها مجزرتا الحولة ودوما، اثبتت "أن العلويين، مثل الطوائف والجماعات الإثنية الأخرى في سورية، لم يتجاوزوا بعد ولاءاتهم المناطقية والطائفية والقومية تمهيداً لإنشاء وطن سوري موحد".

ويعتقد الكاتب أن العلويين لم يعودوا قادرين على الحكم باسم الوحدة العربية (وبالتالي الحفاظ على استقلاليتهم الإثنية والطائفية)، وأنهم " ينسحبون إلى الجبال التي تطل على المتوسط ".وتعد تلك الجبال ملاذًا آمناً للعلويين ويعدونها موطنهم منذ قرون. وكان الفرنسيون قد ساعدوهم على إنشائها وحمايتها باعتبارها (دولة إثنية) مستقلة خلال النصف الأول من القرن العشرين.وينظر عدد كبير من محللي شؤون الشرق الأوسط إلى سوريا من منظار واحد: إنها دولة مضطربة تحتاج إلى تغيير النظام.وبحسب Franck Salameh في مقاله الذي نشرته صحيفة الجريدة الكويتية ، فإنالمجازر في سوريا بحق المدنيين مقصودة ومدروسة ومنهجية، وهي تهدف إلى "التخلص من أشخاص منتمين إلى جماعة إثنية معينة تتمركز في مناطق محددة من أجل تحويل تلك المنطقة إلى مكان متجانس على المستوى الإثني". ويشير الكاتب الى أن " ما يحرك الأسد هو المخاوف من انهيار طائفته، ووضع جماعته العلوية في مأزق حرج" .وتشير التحليلات التي نُشرت في مجلة ldquo;ناشيونال إنترستrdquo; خلال العام 2011 وبداية العام 2012، الى أن معظم المحللين والدبلوماسيين وصانعي السياسة المعنيين بالشؤون السورية يصرون على إطلاق استنتاجات معينة عن البلد، مثل فكرة أن سوريا تشكل كياناً جامعاً وموحداً سيبقى على حاله بأي ثمن، وبغض النظر عن نتيجة الانتفاضة الراهنة، وستحكمها سلالة واحدة تتمسك بأيديولوجيا وثقافة سياسية موحدة لكن أحداث اليوم تثبت عكس ذلك . وتشير الاحداث الى أن المناطق الساحلية المسيحية في معظمها، مثل طرطوس واللاذقية، مازالت حيادية طوال فترة الانتفاضة، وقد أعلنت ضمناً رضوخها للدولة التي يسيطر عليها العلويون. كذلك، تشكل المناطق العازلة في مصياف وقدموس شرقاً موطن طائفة إسماعيلية واسعة، وقد بقيت حتى الآن موالية للعلويين. حين نتوجه نحو الشمال الشرقي، وراء بلدة إدلب على الحدود السورية التركية، يبدو لنا أن الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني بدأ يرسّخ أسس الحكم المستقل بدعمٍ من العلويين وتشجيعهم.ويرجح الكاتب أن " المنطقة العلوية المرتقبة تفتقر إلى الموارد الصناعية الكافية، لكنها تستفيد من بنى تحتية متطورة، كما أنها غنية بالمرتفعات الصالحة للزراعة والسهول الساحلية الخصبة وموارد المياه الفائضة التي تشكّل الموانئ السورية الوحيدة بمياه عميقة (في طرطوس واللاذقية). تضم المنطقة أيضاً مطاراً دولياً يساهم في أن تكون الدولة الناشئة مكتفية ذاتياً وقادرة على الدفاع عن نفسها".وعلى الصعيد السوري ايضًا كتب إياد أبو شقرا مقالاً في صحيفة الشرق الاوسط نورده في هذا التحليل .إياد أبو شقرا: سوريا..هل يسبق تآكل النظام من الداخل مناورات المجتمع الدولي؟(محاولة الحوار مع شخص تخلّى عن التعقل، تشبه إعطاء الدواء لميت)(توماس باين)من جسر الشغور وحي بابا عمرو الحمصي، ومن الحولة إلى القُبير، ووصولاً إلى التريمسة، يواصل "جرّاح" دمشق، الدكتور بشار الأسد، "عملياته الجراحية" الدموية لإنقاذ الشعب السوري.. من نفسه!انطلاقًا من أقوال الرئيس السوري وأفعاله، على امتداد الأشهر الـ17 الماضية، يغدو من العبث مواصلة الكلام. ومن واقع الإخفاق التام لمهمة الوسيط الدولي - العربي كوفي أنان، سواء من حيث التصوّر أو الممارسة، حان الوقت لكي يكف المجتمع الدولي عن العبثية الدبلوماسية.في هذه الأثناء، ثمة شبه إجماع على أن سوريا ما زالت بعيدة عن نهاية النفق. ويقوم شبه الإجماع هذا، الى جانب العنصرين المذكورين آنفا - أي مواقف الأسد وانهيار مهمة أنان - على بقاء المواقف الدولية للأطراف الدولية الفاعلة على حالها. ففي ظل انعدام الجدية بتبنّي استراتيجية الردع، وعلى الرغم من الأرقام المفزعة لعدد الضحايا وانتشار المآسي الإنسانية الموثقة بالصورة والأرقام، سيواصل كل فريق صاحب مصلحة ابتزاز منافسيه على حساب الشعب السوري.ولئن كانت الولايات المتحدة تسعى جهدها لتحاشي اعتماد الحسم لاعتبارات انتخابية وإسرائيلية، ينشط في دول غربية فاعلة تياران متناقضان فكريًا.. ما زالا مستعدين (بل متحمسين) لتجاهل آلام الشعب السوري والظن خيرًا بقاتليه، هما:1 - تيار اليمين العنصري، الذي يرى أن الشعب السوري (مثله مثل أي شعب عربي أو مسلم) لا يفهم الديمقراطية ولا يستحقّها، وهو إذا مارسها فسيمارسها بطريقة خاطئة، وسيصوت حتمًا لقوى اليمين الأصولي والديني. وبالتالي، لماذا يورّط الغرب نفسه في مأزق ليس له فيه أي مصلحة؟2- تيار اليسار المتطرّف، الذي تدفعه مراهقته السياسية بصورة تلقائية أحيانًا إلى التعاطف مع أي خطاب، صادقًا كان أم كاذبًا، يدعي الثورية والنضال والعداء للإمبريالية والولايات المتحدة. ومع الأسف، هذا التيار موجود ومتحرك حتى في بعض وسائل الإعلام الجاد في دول كبريطانيا وألمانيا وفرنسا.في الجهة المقابلة على المسرح الدولي، تقف القوتان الشيوعيتان سابقًا؛ روسيا والصين، اللتان تتصرفان بعد انهيار الشيوعية، تمامًا كما تصرفت الإمبرياليات عبر التاريخ. وهما عندما تتآمران اليوم على مصير الشعب السوري، وتتواطآن مع قاتليه، فهما لا تستهدفانه مباشرة كشعب سوري، بل كانتا ستتصرفان بالأسلوب المتغطرس واللاأخلاقي نفسه مع أي شعب في أي مكان آخر من العالم تتعارض فيه مصالحهما الوطنية مع مصالح قوة كبرى منافسة. وبالتالي، كما شهدنا على امتداد الأشهر الـ17 الأخيرة، لم تغيّر موسكو وبكين مقاربتيهما من الأزمة السورية قيد أنملة، بل ذهبتا بعيدًا في عداء مفتوح مع الشعب السوري، ومن خلفه شعوب العالم العربي التوّاقة إلى التحرر والعيش بكرامة. والمرجح أن انعدام حماسة واشنطن والعواصم الغربية للحسم والردع، وعجز الدول العربية عن المعاقبة - أو حتى المساءلة - كانا عاملين مؤثرين في إقناع القيادتين الروسية والصينية.. ليس فقط بعرقلة أي مسعى دبلوماسي من قلب مجلس الأمن، بل بمواصلة تقديم الدعمين السياسي والتسليحي لنظام الأسد كي يواصل محاولات إخماد الثورة الشعبية بالحديد والنار.بعد كل مجزرة ارتكبها النظام السوري تكاثر الكلام وتطايرت الاستنكارات الجوفاء، ولكن في كل مرة همدت الأمور.. وكأن شيئًا لم يكن. وهذه المرة أيضًا بعد مجزرة قرية التريمسة في محافظة حماه، بدأت باكرًا محاولات لتجهيل الفاعل، تمهيدًا لتمييع القضية وإلباس ما حصل غلالات من الشك، علّها تساعد النظام على الاحتفاظ بزخم عملياته القمعية الدموية، وتمنحه متنفسًا جديدًا يستبق نوبة أخرى من التفكك البطيء في بنيته العسكرية والسياسية.إن الرهان على مجلس الأمن، ولا سيما بعد الحصيلة الفارغة المتوقعة للقاءات المعارضة السورية في موسكو، إمعان في إضاعة الوقت وخذلان السوريين. وتوقّع حدوث تغيّر جدي في الموقف الأميركي المفرط في سلبيته، على الأقل قبل أن تدب الحرارة في الحملة الانتخابية الرئاسية للحزب الجمهوري، سذاجة سياسية تقارب الغباء. ولا يبدو أقل سذاجة التفاؤل بقرار عربي شجاع بتجميد العلاقات الاقتصادية والاستثمارية والثقافية مع روسيا والصين.كل هذا يعني أن قدر الشعب السوري هو ربحه معركته في أرضه.. وليس في عواصم القرار الدولي.الشعب السوري يدرك اليوم أنه سيربح معركته، طال الزمن أم قصر، لأنه ما عاد أمامه من خيار غير ربح المعركة ضد قاتليه، وليس لأنه مدعوم من الخارج. فهو في حقيقة الأمر لا يتلقى ولو جزءًا بسيطًا من الدعم الذي يستحقه صموده ونضاله. وهذه القناعة هي نقطة التحول التي ستؤثر في أولئك الذين اختاروا الرهان على مرور الوقت، أو انتظار انهيار الثورة، من دون أن يشاركوا في التآمر عليها.بعض راصدي الوضع السوري يشيرون إلى "قوة دفع" أخذت تميّز حركة الانشقاقات، سواء من قبل الشخصيات المدنية (سياسية ودبلوماسية) أو العسكرية - الأمنية، ولا شك في أن تطورات الأسبوع الفائت المتعلقة بالعميد مناف طلاس والسفير نواف الفارس تستحق أن يُنظر إليها بإيجابية، بصرف النظر عن مدى جديتها. غير أن طبيعة النظام، القائمة على التمويه والتضليل، لا تشجع كثيرًا على الاطمئنان إلى تنامي "المعارضين" من أوساط كانت حتى الأمس القريب من رموز النظام وفي قلب أجهزته ومنظوماته السياسية، وإن كان هذا ليس سببًا كافيًا للتردد في تشجيع الانشقاقات وتسهيل حدوثها وفسح المجال لأي منشق لإعادة تأهيل وضعه. إن القصد من هذا الكلام هو اعتماد الحد المقبول من الواقعية والحصافة لكي لا ترتكب الثورة السورية المزيد من الأخطاء التكتيكية التي ارتكبتها حتى الآن؛ إما نتيجة سلامة طويتها أو لتحمسها للتغيير السريع.ولقد شاهد السوريون كيف ظهر بعض الأشخاص مدعين صفة "المعارضة" في أول "لقاء مفتوح" دعا إليه النظام تحت رئاسة نائب الرئيس فاروق الشرع، خلال فترة قصيرة من اندلاع الثورة. بل ألقى بعضهم خطبًا عصماء خلال ذلك اللقاء يصعب تصديق جرأتها من "معارض".. مشارك بشخصه أو بتنظيمه ضمن "الجبهة الوطنية التقدمية" التي يرعاها النظام. ومن ثم، بعد مرور بعض الوقت، نشط هؤلاء "المعارضون" أكثر، وصاروا يعقدون اجتماعات في عواصم أجنبية وعربية كـ"معارضين"، قبل أن تنكشف الكذبة، عندما خاضوا "الانتخابات - المهزلة" التي أجراها النظام أخيرًا، وفازوا فيها بمقاعد جنبًا إلى جنب مع "شبّيحة" النظام وأدواته المفضوحين. بل إن اثنين من "المعارضين" المندسين دخلوا الحكومة الجديدة.. بل وتولى أحدهم منصب نائب رئيس وزراء!معارضون من هذه النوعية.. من مصلحة الثورة السورية كسب عداوتهم لا تأييدهم.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
كلام كلام
صقر حماة -

يظن العلوية الحاقدين أنهم سوف يعملوا ما يريدون من موبقات ثم يذهبون بدولتهم المستقلة وكأن شي لم يحصل لاشهداء ولا جرحى ولادمار.....هيهات ؟....هيهات ...قسما بالله الواحد الاحد لنحاسب من تلطخت أيديهم بالدماء بقطع رقابهم والله لنجعل منهم عبرة لكل من يعتير من حزب اللات الى ملا لات ايران وأذنابهم وان طال الزمن ...والاغبياء يقولون عندنا أسلحة وطيران والسنة ما عندهم ؟.... وهل يعتقدون أن أهلنا في غزة أكثر شجاعة في صنع الصواريخ المحلية والله نحن بالعصا ........ نموتهم....وان لغد ناظره قريب

كلام كلام
صقر حماة -

يظن العلوية الحاقدين أنهم سوف يعملوا ما يريدون من موبقات ثم يذهبون بدولتهم المستقلة وكأن شي لم يحصل لاشهداء ولا جرحى ولادمار.....هيهات ؟....هيهات ...قسما بالله الواحد الاحد لنحاسب من تلطخت أيديهم بالدماء بقطع رقابهم والله لنجعل منهم عبرة لكل من يعتير من حزب اللات الى ملا لات ايران وأذنابهم وان طال الزمن ...والاغبياء يقولون عندنا أسلحة وطيران والسنة ما عندهم ؟.... وهل يعتقدون أن أهلنا في غزة أكثر شجاعة في صنع الصواريخ المحلية والله نحن بالعصا ........ نموتهم....وان لغد ناظره قريب

صعب التحقيق
نزار عبود -

اولا الاسماعيليين يكرهون العلويين كره العمى وبينهم ثارات تاريخية وهناك مدينة واحده في سوريا تابعه لمحافظة حماة وهي ذات غالبية اسماعيلية وهي السلمية وقد خرجت منها مضاهرات كثيرة والاسماعيليين يحقدون على العلويين الذين اخرجوهم من جبال الساحل واستولوا على مدينة مصياف واحداث 2005 تشهد على ذلك وثانيا الدروز اصلا خرجت من محافظتهم السويداء مظاهرات ومنهم كثيرون يدعمون الثورة ولديهم مجلس عسكري تابع للثورة اما المسيحيين فأغلبيتهم الساحقة يعيشون منذ قرون في مناطق ذات غالبية سنية في دمشق ور يفها حماة وريفها حمص وريفها حلب ومدينة اللاذقية ودرعا والحسكة اما العلويين فلا يشكلون اغلبية الا في قرى جبال الساحل اي ارياف الساحل ريف اللاذقية وريف جبلة وريف طرطوس علما بأن المدن الساحلية كاللاذقية وبانياس وجبلة تضم نسبة كبيرة تتجاوز النصف من سكانها من السنة واذا حسبنا المحافظات السورية بالسكان سنجد ان جميع المحافظات السورية ذات اغلبية سنية ماعدا محافظة السويداء الدرزية والمحاطة هي الأخرى بمحافظات ذات اغلبية سنية نعم العلويون دمروا حمص واحيائها للسيطرة عليها ولأنهم يريدون ضمها لمناطقهم ولكن لن يستطيعوا لأن حمص الى الآن وريفها ذات اغلبية سنية وهم يريدونها للربط بين لبنان المحكوم بحزب الله والعراق ولن تحصل لهم الدولة العلوية الا بعد ابادة نصف سكان مناطق الساحل وهم السنة اما مناطق الأكراد فهم يعلمون ان جميع الاكراد في سوريا سنة ماعدا اقلية علوية وايزيدية تقود حزب العمال الكردستاني وهي تابعه لأوجلان العلوي وثانيا نحن نعتقد ان العلويين اذكى بكثير من ان يضحوا ببلدهم ويقسموه بسبب هواجس طائفية ومن اجل عائلة مجرمة ديكتاتورية فسوريا الجديدة ستضم الجميع وستكون للجميع

صعب التحقيق
نزار عبود -

اولا الاسماعيليين يكرهون العلويين كره العمى وبينهم ثارات تاريخية وهناك مدينة واحده في سوريا تابعه لمحافظة حماة وهي ذات غالبية اسماعيلية وهي السلمية وقد خرجت منها مضاهرات كثيرة والاسماعيليين يحقدون على العلويين الذين اخرجوهم من جبال الساحل واستولوا على مدينة مصياف واحداث 2005 تشهد على ذلك وثانيا الدروز اصلا خرجت من محافظتهم السويداء مظاهرات ومنهم كثيرون يدعمون الثورة ولديهم مجلس عسكري تابع للثورة اما المسيحيين فأغلبيتهم الساحقة يعيشون منذ قرون في مناطق ذات غالبية سنية في دمشق ور يفها حماة وريفها حمص وريفها حلب ومدينة اللاذقية ودرعا والحسكة اما العلويين فلا يشكلون اغلبية الا في قرى جبال الساحل اي ارياف الساحل ريف اللاذقية وريف جبلة وريف طرطوس علما بأن المدن الساحلية كاللاذقية وبانياس وجبلة تضم نسبة كبيرة تتجاوز النصف من سكانها من السنة واذا حسبنا المحافظات السورية بالسكان سنجد ان جميع المحافظات السورية ذات اغلبية سنية ماعدا محافظة السويداء الدرزية والمحاطة هي الأخرى بمحافظات ذات اغلبية سنية نعم العلويون دمروا حمص واحيائها للسيطرة عليها ولأنهم يريدون ضمها لمناطقهم ولكن لن يستطيعوا لأن حمص الى الآن وريفها ذات اغلبية سنية وهم يريدونها للربط بين لبنان المحكوم بحزب الله والعراق ولن تحصل لهم الدولة العلوية الا بعد ابادة نصف سكان مناطق الساحل وهم السنة اما مناطق الأكراد فهم يعلمون ان جميع الاكراد في سوريا سنة ماعدا اقلية علوية وايزيدية تقود حزب العمال الكردستاني وهي تابعه لأوجلان العلوي وثانيا نحن نعتقد ان العلويين اذكى بكثير من ان يضحوا ببلدهم ويقسموه بسبب هواجس طائفية ومن اجل عائلة مجرمة ديكتاتورية فسوريا الجديدة ستضم الجميع وستكون للجميع

أخطأ صاحب التحليل الاول
فاروق - المزة -

أولاً أخطأ صاحب التحليل الاول. لن تقول دولة علوية او كردية او درزية او سنية. سيعيش الشعب السوري بجميع طوائفهم وقومياتهم في سوريا حرة ديمقراطية لكل سوري حقه مثله مثل باقي افراد الشعب لكن سيكون هناك بكل تأكيد جلب كل من قتل واغتصب ودمر هذا البلد إن كان علويا او سنياً وعندما يكون هناك عدالة عندها سيعيش كل فرد بكرامة وحرية. سوريا اليوم غير عن سوريا اوقات الاستعمار لتقطيعها مثل غالب الحلوة. إن اراد العلويون ان يسكونو في الجبال فهذا اختيارهم وان ارادو السكن في اي مكان بالارض السورية فهذا حقهم وكما هم الاكراد يتواجدون في جميع المحافظات السورية وهذا حقهم. انا عربي سني ولن انظر على اي طائفة او قومية من منظور انهم اقلية ويجب ان اخذ اكثر منهم او اقل. نعم العلويون الذين في السلطة وحلفائهم المستفيدين كثر سنة واكراد ومسيحية وعرب في الاخير من ارتكب جرائم بحق الشعب سيواحهون العدالة من اي قومية او طائفة كانوا.ذهب عصر الدويلات وسياتي وقت العدالة الاجتماعية والحرية والديمقراطية.

أخطأ صاحب التحليل الاول
فاروق - المزة -

أولاً أخطأ صاحب التحليل الاول. لن تقول دولة علوية او كردية او درزية او سنية. سيعيش الشعب السوري بجميع طوائفهم وقومياتهم في سوريا حرة ديمقراطية لكل سوري حقه مثله مثل باقي افراد الشعب لكن سيكون هناك بكل تأكيد جلب كل من قتل واغتصب ودمر هذا البلد إن كان علويا او سنياً وعندما يكون هناك عدالة عندها سيعيش كل فرد بكرامة وحرية. سوريا اليوم غير عن سوريا اوقات الاستعمار لتقطيعها مثل غالب الحلوة. إن اراد العلويون ان يسكونو في الجبال فهذا اختيارهم وان ارادو السكن في اي مكان بالارض السورية فهذا حقهم وكما هم الاكراد يتواجدون في جميع المحافظات السورية وهذا حقهم. انا عربي سني ولن انظر على اي طائفة او قومية من منظور انهم اقلية ويجب ان اخذ اكثر منهم او اقل. نعم العلويون الذين في السلطة وحلفائهم المستفيدين كثر سنة واكراد ومسيحية وعرب في الاخير من ارتكب جرائم بحق الشعب سيواحهون العدالة من اي قومية او طائفة كانوا.ذهب عصر الدويلات وسياتي وقت العدالة الاجتماعية والحرية والديمقراطية.

سعودي محروق
سعودي محروق -

العلويين اغبياء باعوا ارواحهم وسمعتهم بدم بارد يعتقدون انهم سوف يفلتون من العقاب ,,, والله لو سمحت الحكومة السعودية بمساعدة اخواننا في سوريا,, ليبكي العويين دما,,, ولكن كلنا ثقة ان اهل السنة في سوريا ابطال ولا حاجة لهم في احد,,,, والنصر قريب بإذن الله وليخسا الخاسئون من انصار ابناء المتعة

سعودي محروق
سعودي محروق -

العلويين اغبياء باعوا ارواحهم وسمعتهم بدم بارد يعتقدون انهم سوف يفلتون من العقاب ,,, والله لو سمحت الحكومة السعودية بمساعدة اخواننا في سوريا,, ليبكي العويين دما,,, ولكن كلنا ثقة ان اهل السنة في سوريا ابطال ولا حاجة لهم في احد,,,, والنصر قريب بإذن الله وليخسا الخاسئون من انصار ابناء المتعة

راقبوا حركة دمشق بدقة
ابـــــن الميدان -

بعد نفاذ السلطة وإفراغها من محتواها سيعود النصيريين الى واقعهم، ... قد لايريد أحد فهم أن عدد كبير من العلويين سلفاً يواجهون هذا النظام المتآمر ليس لمصالحهم الطائفية، .. إنما لقوى ومصالح خارجية " معقدة الفهم " والحق يقال وتحتاج الى مؤلف مبوب والحق يقال، لكن سأحاول الاشارة بإقتضاب : وسط الحرب الباردة كانت روسيا تريد تأمين خلفيتها الجنوبية في ظهر الدول الاسلامية المجاورة والمحيطة " أذربيجان، أفغانستان، كيركيغستان والشيشان وحتى الباكستان .. الخ "، وما كان سوى إيران، لكن إيران كانت أمريكية، هذا في الوقت الذي كان الخميني " شيوعياً " خفياً، وبدأت ترتيبات إعداده مع حافظ بن علي سليمان الجحش " وهو الاسم الحقيقي " .. فيصيغ الاول للثاني الاسلام بالإثنى عشرية لكون " المستأسد نصيري "، وبالتالي يؤمن الثاني للأول المعاضدة الصهيونية لقلب أوراق الشاه، وحصل، وباتت إيران الخلفية التي تؤمن لروسيا الحماية والطعن من الظهر لثورة الدول الاسلامية على الدولة الشيوعية في لعبة سياسية ذات مصالح قذرة وفيها كل المستباح، في الثمانينيات كان الذهاب الى طهران ممره من دمشق، لكن بعد وفاة اللص المستأسد الذي تظهر بحوث أنه ليس علوي أصلاً، وهذا ما تؤكده بعض الاسر العلوية السورية، وهو الامر الذي ترك لإيران الانتفاضة على التحكم بالممر الى دمشق لاسيما وأن " المعتوه " مدلل وهو ليس مؤهل السير قدماً في وجه شراسة الموقف في المنطقة، وبالتالي العداء الايراني لأمريكا هو سياسي وليس أيديولوجي، أي ليس ديني بل من كراهية الشيوعية للإمبريالية التي تعتبر الشيطان الاكبر بالنسبة لها. ومايحدث في سوريا التي يطالب شعبها بالكرامة والحرية والحياة بات حق شرعي بعد ونيف النصف قرن من اللعبة السياسية القذرة بقناع الدين الاسلامي والذي هو حقيقة ليس أكثر من حجاب تختفي خلفه المآرب والتي تبدأ بضرب الدول الاسلامية المحسوبة على أمريكا بالرؤية الاستثمارية، ولطالما سوريا كانت ولازالت جغرافياً مركز تقاطع إستيراتيجي لامحال، فمن هنا تبدأ التقاطعات لظهور الوجه الحقيقي المسعور لروسيا التي تريد الحفاظ على مخبأها، وهذا هو الذي يتركها تركض كالمجنونة عندما رأت النار تشتعل في مستودعاتها .. آخر مستودعاتها بدماء الشعب السوري الكريم، وعبارات العصابات المسلحة هو معنى حقيقي للعصابة الماسونية الشيوعية الحاكمة التي لاتؤمن بمذهب ديني سوى المصالح وحيويتها، ومن هن

راقبوا حركة دمشق بدقة
ابـــــن الميدان -

بعد نفاذ السلطة وإفراغها من محتواها سيعود النصيريين الى واقعهم، ... قد لايريد أحد فهم أن عدد كبير من العلويين سلفاً يواجهون هذا النظام المتآمر ليس لمصالحهم الطائفية، .. إنما لقوى ومصالح خارجية " معقدة الفهم " والحق يقال وتحتاج الى مؤلف مبوب والحق يقال، لكن سأحاول الاشارة بإقتضاب : وسط الحرب الباردة كانت روسيا تريد تأمين خلفيتها الجنوبية في ظهر الدول الاسلامية المجاورة والمحيطة " أذربيجان، أفغانستان، كيركيغستان والشيشان وحتى الباكستان .. الخ "، وما كان سوى إيران، لكن إيران كانت أمريكية، هذا في الوقت الذي كان الخميني " شيوعياً " خفياً، وبدأت ترتيبات إعداده مع حافظ بن علي سليمان الجحش " وهو الاسم الحقيقي " .. فيصيغ الاول للثاني الاسلام بالإثنى عشرية لكون " المستأسد نصيري "، وبالتالي يؤمن الثاني للأول المعاضدة الصهيونية لقلب أوراق الشاه، وحصل، وباتت إيران الخلفية التي تؤمن لروسيا الحماية والطعن من الظهر لثورة الدول الاسلامية على الدولة الشيوعية في لعبة سياسية ذات مصالح قذرة وفيها كل المستباح، في الثمانينيات كان الذهاب الى طهران ممره من دمشق، لكن بعد وفاة اللص المستأسد الذي تظهر بحوث أنه ليس علوي أصلاً، وهذا ما تؤكده بعض الاسر العلوية السورية، وهو الامر الذي ترك لإيران الانتفاضة على التحكم بالممر الى دمشق لاسيما وأن " المعتوه " مدلل وهو ليس مؤهل السير قدماً في وجه شراسة الموقف في المنطقة، وبالتالي العداء الايراني لأمريكا هو سياسي وليس أيديولوجي، أي ليس ديني بل من كراهية الشيوعية للإمبريالية التي تعتبر الشيطان الاكبر بالنسبة لها. ومايحدث في سوريا التي يطالب شعبها بالكرامة والحرية والحياة بات حق شرعي بعد ونيف النصف قرن من اللعبة السياسية القذرة بقناع الدين الاسلامي والذي هو حقيقة ليس أكثر من حجاب تختفي خلفه المآرب والتي تبدأ بضرب الدول الاسلامية المحسوبة على أمريكا بالرؤية الاستثمارية، ولطالما سوريا كانت ولازالت جغرافياً مركز تقاطع إستيراتيجي لامحال، فمن هنا تبدأ التقاطعات لظهور الوجه الحقيقي المسعور لروسيا التي تريد الحفاظ على مخبأها، وهذا هو الذي يتركها تركض كالمجنونة عندما رأت النار تشتعل في مستودعاتها .. آخر مستودعاتها بدماء الشعب السوري الكريم، وعبارات العصابات المسلحة هو معنى حقيقي للعصابة الماسونية الشيوعية الحاكمة التي لاتؤمن بمذهب ديني سوى المصالح وحيويتها، ومن هن

إلى المعلك صقر حماة رقم 1
علوي حر -

قبضااااااي ..... بركي رح انتفلك ريشك يا صقر ... ليش عم تتمرجل من ورا الكمبيوتر ... صقر من ورا الكمبيوتر و ........في الواقع

3 هم السبب
ولد قطر -

الحركة الوهابية-الاخوان المسلمين-والخمينية- هم السبب بسبب اطروحاتهم وتدخلاتهم في حياة الناسوما نحن فيه من مشاكل هم لاغيرهم بالمجمل يتحملونهافي فقر المنطقة ثقافيا وانسانيا-والاضطرابات والتخلف الحضاري

إلى المعلك صقر حماة رقم 1
علوي حر -

قبضااااااي ..... بركي رح انتفلك ريشك يا صقر ... ليش عم تتمرجل من ورا الكمبيوتر ... صقر من ورا الكمبيوتر و ........في الواقع

سيناريوهات مريبة ومخيفة
علي البصري -

يبدو ان سيناريو العراق يراد به ان يطبق في سورية تمزيق طائفي واقتتال اخوة ويبدو ان سورية في حرب اهلية والطوائف تخطف ابناء الطائفة الاخرى والقتل على الانتماء او الهوية والاكراد يعدون العدة للانظمام الى اكراد العراق او ان البارزاني كما تناقلت الاتباء اوكلت له امريكا دور مريبا والمسيحين بين نارين وتركيا تؤيد السنة وايران وروسيا تؤيد العلوين واصبحت سوريا بؤرة للصراع الاقليمي والدولي لن تخرج منه الا بعد ان ياخد كل واحد حسابه ،وبداية التطهير العرقي واقامة حدود لدول وطوائف وهو نفس سيناريو يوغسلافيا والعراق والسودان الخ....،آلمني ان السورين يبعون اغنامهم في الاردن بنصف اسعارها فاي تدهور في الاقتصاد اذن، تذكرت كلمة حسن نصر الله للعراقيين المعارضين واكثرهم من الشيعة والكرد قبل الغزو الامريكي قال تفاوضوا مع صدام خيرا لكم من الغزو الامريكي فلم يسمع احد كلامه فوقع كل سوء كان محسوبا او لم يحسب والعراق اليوم وبعد 9 سنين يآن العراق من جراحه وانقسامه واقتتال ابناءه فهذا السيناريو الذي يخرجه الامريكان وبتمويل قطري سوف يجر السورين اذانهم منه ولكن بعد. ان يقع الفاس في الراس .

سيناريوهات مريبة ومخيفة
علي البصري -

يبدو ان سيناريو العراق يراد به ان يطبق في سورية تمزيق طائفي واقتتال اخوة ويبدو ان سورية في حرب اهلية والطوائف تخطف ابناء الطائفة الاخرى والقتل على الانتماء او الهوية والاكراد يعدون العدة للانظمام الى اكراد العراق او ان البارزاني كما تناقلت الاتباء اوكلت له امريكا دور مريبا والمسيحين بين نارين وتركيا تؤيد السنة وايران وروسيا تؤيد العلوين واصبحت سوريا بؤرة للصراع الاقليمي والدولي لن تخرج منه الا بعد ان ياخد كل واحد حسابه ،وبداية التطهير العرقي واقامة حدود لدول وطوائف وهو نفس سيناريو يوغسلافيا والعراق والسودان الخ....،آلمني ان السورين يبعون اغنامهم في الاردن بنصف اسعارها فاي تدهور في الاقتصاد اذن، تذكرت كلمة حسن نصر الله للعراقيين المعارضين واكثرهم من الشيعة والكرد قبل الغزو الامريكي قال تفاوضوا مع صدام خيرا لكم من الغزو الامريكي فلم يسمع احد كلامه فوقع كل سوء كان محسوبا او لم يحسب والعراق اليوم وبعد 9 سنين يآن العراق من جراحه وانقسامه واقتتال ابناءه فهذا السيناريو الذي يخرجه الامريكان وبتمويل قطري سوف يجر السورين اذانهم منه ولكن بعد. ان يقع الفاس في الراس .

الشيوعية والشيعية ..
سعد -

شيعي وشيوعيالشيعيون ...عفواً الشيوعيون ..متى كانوا حمائم سلام ؟ إنهم لايعيشون إلا على الدم ولايتشممون إلا روائح الجثث . انظر ماذا يفعلون في سوريا لقد دمروا العراق بالتعاون مع الشيوعيون حتى هذه اللحظة ودمروا ولبنان وهاهم يدمرون سورية ؟ لقد اتحدت الفئتان ( وهما مسميان لجسم واحد ملحد لاحد متجبر جاحد ) على الشعب السوري الثائر . لقد أطلق العلويون في شبكاتهم على بوتين اسم أبو علي بوتين ، وعلى لافروف أسم أبو جعفر ، وعلى مدفيدف اسم أبو حيدرة ... تيماً بسيدنا علي . كيف يقرنون الطهارة بالحقارة , والسلاسة بالنجاسة و الإمارة بالقذارة ؟لايشك أحد لحظة واحدة أن الشية هم الشيوعيون ، وإلا لماذا يقتلون ويدمرون بلدان العروبة والاسلام ؟ اي إسلام هذا اسلام حسن أبو الخناجر والحناجر وهو يقدس النار ويعبد الزنار ؟

كوابيس يا أبناء النار..!
مجاهد -

الروس الأشرار والمجوس أبناء النار ..يحاولون بالمذابح إخماد الثورة السورية وهم يزودون النظام العلوي الدموي بالمال والأسلحة على أمل تعويضها لاحقاً بعد استقرار الوضع ..وتشغيل العبيد السوريين في المزارع والمصانع الجماعية تحت إمرة السادة العلويين لصالح الروس والمجوس . وهم يضعون خططاً بديلة في حال انتصرت الثورة بتدخل خارجي أو بدون تدخل إلى الانتقال لجبال النصيرية على الساحل السوري بهدف الافلات من العقاب وإعلان دولة علوية مع امتداد مسيحي في مناطق غرب حمص وحماة وإدلب وشمال لبنان وحجز شاطىء البحر وتحت رعاية الروس الذين يحتلون طرطوس وحماية المجوس ، لذلك يقومون الآن بتهجير السكان من جميع هذه المناطق بالقتل والقصف والارهاب وتفريغها من السكان وتوطين الايرانيين والعراقيين الشيعة وشيعة حزب الشيطان من لبنان .اليوم يقرع الجيش الحر باب الميدان في دمشق وغداً سنقرع بوابة الصالحية وبعده سنقرع باب أنيسة في المهاجرين ، فأين ستذهبون أيها المجرمون ؟

كوابيس يا أبناء النار..!
مجاهد -

الروس الأشرار والمجوس أبناء النار ..يحاولون بالمذابح إخماد الثورة السورية وهم يزودون النظام العلوي الدموي بالمال والأسلحة على أمل تعويضها لاحقاً بعد استقرار الوضع ..وتشغيل العبيد السوريين في المزارع والمصانع الجماعية تحت إمرة السادة العلويين لصالح الروس والمجوس . وهم يضعون خططاً بديلة في حال انتصرت الثورة بتدخل خارجي أو بدون تدخل إلى الانتقال لجبال النصيرية على الساحل السوري بهدف الافلات من العقاب وإعلان دولة علوية مع امتداد مسيحي في مناطق غرب حمص وحماة وإدلب وشمال لبنان وحجز شاطىء البحر وتحت رعاية الروس الذين يحتلون طرطوس وحماية المجوس ، لذلك يقومون الآن بتهجير السكان من جميع هذه المناطق بالقتل والقصف والارهاب وتفريغها من السكان وتوطين الايرانيين والعراقيين الشيعة وشيعة حزب الشيطان من لبنان .اليوم يقرع الجيش الحر باب الميدان في دمشق وغداً سنقرع بوابة الصالحية وبعده سنقرع باب أنيسة في المهاجرين ، فأين ستذهبون أيها المجرمون ؟

فتوحات اسلامية
معتدل -

سوف ينقض الزغبي حاملا سيفه و يتجه الى سوريا ولكن بعد ان يحلم كم حلم

لامفر ...
أبو علي -

(( لامفر ، إن إلى ربك المستقر ))أنصحكم أيها الطائفيون القتلة الذين تقتلون أطفال سورية أن تحزموا حقائبكم وتهربوا إلى جبالكم التي انحدرتم منها لسلب ونهب الشعب السوري طيلة خمسين سنة قبل أن نصل إليكم . وحتى لو هربتم وتحصنتم في صياصيكم كما فعل يهود المدينة بعد خيانهم للعهود ، فلسوف نصل إليكم ونطوقكم ونقبض على كل مجرم سواء كان روسياً أو مجوسياً أو شيطانياً من حزب اللات فسوف نحاكمه ونعدمه ونستاصل شأفته .. اهربوا ايعا الطائفيون الحاقدون ..، لقد آن الآوان لتدفعوا ثمن جرائمكم .

لامفر ...
أبو علي -

(( لامفر ، إن إلى ربك المستقر ))أنصحكم أيها الطائفيون القتلة الذين تقتلون أطفال سورية أن تحزموا حقائبكم وتهربوا إلى جبالكم التي انحدرتم منها لسلب ونهب الشعب السوري طيلة خمسين سنة قبل أن نصل إليكم . وحتى لو هربتم وتحصنتم في صياصيكم كما فعل يهود المدينة بعد خيانهم للعهود ، فلسوف نصل إليكم ونطوقكم ونقبض على كل مجرم سواء كان روسياً أو مجوسياً أو شيطانياً من حزب اللات فسوف نحاكمه ونعدمه ونستاصل شأفته .. اهربوا ايعا الطائفيون الحاقدون ..، لقد آن الآوان لتدفعوا ثمن جرائمكم .

الخطأ الكبير و
مجاهد -

كان خطأ من سايكس بيكو ضم النصيريين إلى بلاد العرب .. لأتهم لايمتون إليهم بصلة وقد جاؤوا في غفلة من التاريخ من زواريب ذات أصول غجرية من جنوب الهند ..ينضح منها الكفر والالحاد والتحلل من القيم التي يتحلى بها الانسان المتحضر ..من هذه النقطة نفهم سر التهتك الذي يظهرونة في المجتمع والفلتان المتوحش عند مهاجمة المدن والقرى السورية كقطعان الماعز ، إنهم ليسوا من طينة البشر .