جريدة الجرائد

نيللي مقدسي: حين اسمع صوت وردة اعيش حالة حب!

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

ظهرت في التلفزيون واتهمت زميلتها اليسا بالعجرفة

بيروت ـ زهرة مرعيصورت إعلاناً عن الشعر وتعد لأغنية قريبة. نيللي مقدسي لا ترى الإعلان مصدر رزق فقط بل صورة يستفيد منها الفنان والمنتج معاً. وتؤكد أن خيار الإعلان صعب لأن الخوف من أن يأخذ باليد إلى الخلف كبير. نيللي مقدسي ظهرت في برنامج تلفزيوني لبناني لتقول أن إليسا متعجرفة. تبرر قولها بحيثيات معينة وترفض الإفصاح عنها.معها كان هذا الحوار:علمنا أنك صورت مؤخراً إعلاناً للشعر فما الذي جذبك إليه؟ـ أحببت إعلان الشعر لأن السيناريو جميل جداً ويشبه شخصيتي، فيما كنت في السابق أرفض الإعلانات من النوع الذي يتعلق بالوجه أو الشعر. هي دعاية جميلة ومهضومة وتشبه الكليب المصغر. والمنتج الذي صورت إعلانه هو الأكثر مبيعاً حالياً في الوطن العربي، وقد اختاروني لأكون الوجه التسويقي لهم. على مدى 12 يوماً في تايلاند تم تصوير إعلانين. الأول صورته منفردة، والثاني مع الفنان المصري محمد نور. محمد كان يغني ضمن فريق رباعي شبابي مصري، لكنه انفصل ليشق طريقه منفرداً. كنت فرحة جداً بالإعلان الثنائي الذي كان مهضوماً للغاية. وسوف يبدأ بث الإعلان قريباً.هل أصبح الشعر مصدر رزق للفنانات يستعرضنه في الإعلانات؟ـ الإستعراض الإعلاني موجود كذلك مع مرطبات بشرة الوجه، وفي المجوهرات. كذلك يمكن للفنانة أن تقدم إعلاناً عن اللبن. في هذا الزمن صار الإعلان جزء لا يتجزأ من صورة الفنان العامة. كذلك كافة الشركات تبحث عن وجه محبوب من قبل الجمهور ليسوق لها منتجها الجديد أو حتى القديم.ما هو المشترك بينك وبين نجوى كرم التي قدمت أيضاً إعلاناً خاصاً بالشعر؟ـ المشترك هو بين الشركة والفنان الذي تختاره ليسوق لها الإعلان. كذلك كائناً من كان الفنان فهو يهدف ليكون له إعلاناً جميلاً وناجحاً. مكونات النجاح ليست ثابتة. فقد ينجح إعلان لموديل غير معروفة أكثر مما قد ينجح إعلان لفنان مشهور. بعد تصوير الإعلان تبقى طريقة تسويقه والإهتمام به ضرورية. المقارنة بين فنان وآخر ليست ضرورية في الإعلان. من المؤكد وجود جماهيرية كبيرة لنجوى كرم في الوطن العربي، وحب الناس لها أكيد، وبدون ذلك لما تمّ إختيارها كوجه إعلاني. وكذلك الأمر بالنسبة لي، فلو لم تقل لهم الإحصاءات بأني ذات جماهيرية كبيرة لما تمّ إختياري للإعلان. وفي الأصل لا تجوز المقارنة بيني وبين نجوى كرم، فهي شقت طريقها وحققت نجوميتها قبل أن أفكر بالغناء.ما هي حدود حاجة الفنان للإعلان؟ـ في تجربتي الشخصية أقل بأني لو أردت خوض الإعلان كيفما كان لكان في سجلي حتى الآن عشرات الإعلانات. ولو كنت أرغب بالإستفادة من الصورة لخضت تجارب تمثيل لا تحصى. كذلك الأمر بالنسبة للأغنية التي أبحث عنها بتروي وصولاً للأكثر ملاءمة لي. بعد الكثير من العروض غير المناسبة وجدت في إعلان الشعر ما يمكن أن يضيف لي، وبذات الوقت يمكنني أن أضيف له. كما أني أظهر في الإعلان بدور تمثيلي صغير. والأهم أني أمثل صورة جميلة. بدون أن يكون الإعلان ذات فائدة معنوية ومادية فلن أخوض هذه التجربة. ولن أكون في إعلان لا يقدمني بالصورة المرتبة والمطلوبة. فلست مجبرة على خطوة تقودني إلى الخلف من أجل حفنة من المال.بعد أغنيتي يا دادا ويا عرب لم تقدمي جديداً لماذا؟ـ نحن جميعاً في حركة إنتاجية متمهلة نظراً للظروف التي مررنا ونمر بها في لبنان وعدد من الدول العربية. حالياً أنا في مرحلة تحضير لأغنية منفردة ستكون جاهزة للصدور قريباً. نحن كما عامة الناس ننشغل بالأوضاع العامة ونتأثر بها، وجديد الفن يشغلنا بنسبة أقل.هل أنت بصدد التفكير بديو يجمعك مع فنان؟ـ أكيد. وإذا لم تكن الفكرة أخاذة فليس مطلوباً ديو لأجل الديو فقط. في طليعة شروط الديو أن نشبه بعضنا أنا والفنان الآخر في أداء الأغنية. وكذلك أن تكون شخصيتي قريبة من شخصيته. أريد تقديم ديو يصبح حديث الناس بغير ذلك لست مجبرة على الديو.جددت أغنية على عيني للراحلة وردة هل في بالك تجديد أغنية ثانية بعد رحيلها؟ـ أغرمت بوردة منذ طفولتي لأن والدتي كانت مغرمة بها. عندما أسمعها أعيش حالة حب لو لم يكن الحب موجوداً في حياتي. صوتها يتركني في حالة حب غريبة، وتكريماً لها وفي حياتها قدمت على عيني. في وقت لاحق سوف أختار أغنية لوردة أعشقها بقدر عشقي لأغنية على عيني. والأهم أن لا تكون الأغنية متداولة بكثافة.نجحت من خلال صوت سميرة توفيق كيف لك تكريمها؟ـ أنا أكثر من يكرمها بطريقة لذيذة ومن خلال حفلاتي، وكذلك عبر إطلالاتي التلفزيونية. فأنا مغرمة جداً باللون البدوي الذي قدمته سميرة توفيق. وهي بالطبع من أهم فنانات الوطن العربي في هذا اللون الغنائي.هل كنت في يوم على منافسة مع ديانا حداد مثلاً؟ـ ديانا تغني الخليجي منذ سنوات. وبكل صراحة ديانا حداد هي التي حمستني لغناء اللون البدوي. فهي سبقتني في الغناء بحوالي أربع سنوات. أنا حزينة لأن ديانا إبتعدت عن هذا اللون. ونحن قلة في الوطن العربي من اللواتي تؤدين اللون البدوي.لماذا لم تغن الخليجي حتى الآن؟ـ لست أدري. تركيزي هو على اللبناني والبدوي والمصري. قد يحين الوقت لأقدم أغنية خليجية مختلفة وأن أعطي فيها أفضل ما عندي. لست بصدد أغنية لا تضيء على صوتي وحضوري.إن لم تكن لك أغنية خليجية فهل لهذا أثره السلبي على حفلاتك في الخليج؟ـ مطلقاً. الفنان الذي له محبين في الخليج يطالبونه بأن يغني لهجتهم. كافة المعجبين في الوطن العربي يطالبون الفنان بأن يقدم أغنية بلدهم. الوقت أمامي وسوف أرضي كافة المحبين وأقدم لهم ما هو مختلف. تغير لهجات الغناء هو التجديد الذي أسعى إليه وعندما أجد ما هو مناسب.لماذا قلت عن إليسا بأنها متعجرفة في برنامج سوري؟ هل من أمر مباشر بينكما؟ـ أكيد. ولست بصدد الإفصاح. لو أردت ذلك لفعلت منذ زمن. كل إنسان يتصرف بحسب تربيته. وعندما قلت متعجرفة فقد كنت أعني الكلمة فهي تصرفت تصرفاً خاطئاً معي لا أكثر ولا أقل. ومن يحترم نفسه نحترمه. لست شخصاً حقوداً، لكني لا أنسى.هل أنت فنانة راسخة لا يهزها ريح؟ـ مع الوقت وجدت هذا صحيحاً. أغيب كثيراً عن الناس لكن صورتي وأغنياتي تبقى. فقد أسست بشكل صحيح. ومن يؤسس صح ليس من مشكلة في غيابه لزمن ما. الحمدلله أني أغيب وأبقى متواجدة في قلوب الناس. وبمجرد غيابي لتحضير جديد أسمع من يسأل عني، وكي يُسأل عني فهذا يعني أني فنانة بكل معنى الكلمة. لكني طبعاً لا أنام على هذا الحرير

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف