فعلاً زيارة تاريخية!
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
صالح القلاب
"كالمستجير من الرمضاء بالنار"، جاء الفتى الفارسي محمود أحمدي نجاد إلى القاهرة لحضور المؤتمر الإسلامي، في زيارة أرادها سياسية وشعبية ودينية من قبيل الاستنجاد بها ضد عائلة "لاريجاني" التي أصبحت محظية الولي الفقيه علي خامنئي، والتي وجهت إليه، بينما كان يعد نفسه ويوضب حقائبه استعداداً لهذه الزيارة التي أرادها تاريخية، عدداً من "الشلاليط" السياسية عشية الانتخابات الإيرانية الرئاسية التي أصبحت على الأبواب.
كان على نجاد أن يقرأ تاريخ مصر وحاضرها قبل أن يقوم بهذه الزيارة "التاريخية فعلاً"، كي يعرف حقيقة هذا البلد وحقيقة طباع أهله ومدى تمسكهم بعروبتهم وإسلامهم. ويقيناً لو أنه فعل ذلك لما قام بتلك الحركات "البهلوانية" ولجعل زيارته مجرد زيارة رسمية لحضور المؤتمر الإسلامي، ولما ذهب إلى مسجد الحسين في قلب القاهرة، في زيارة تَقصَّد أن يُعطيها الطابع المذهبي والطائفي، ولما ذهب أيضاً إلى الأزهر الشريف حيث سمع تأنيباً له ولنظام الحكم الذي يرأسه ولتدخلات بلاده في الشؤون العربية، وفي مقدمتها دول الخليج العربي ولوقوفها إلى جانب بشار الأسد، على أساسٍ طائفي ومذهبي أيضاً، ضد شعبه.
لقد ظن محمود أحمدي نجاد، وبلا أدنى شك فإن هذا الظن إثم، أن المصريين سيرشقونه بالورود والرياحين، وليس بالأحذية، وهو يهم بالدخول إلى مسجد الحسين، وعندما حاول التجول في شوارع القاهرة العتيقة، وبهذا فقد اتضح أن ثقافته، وبخاصة ثقافته "الشيعية"، ضحلة جداً وأنه لا يعرف أن "الفاطميين" الذين بدأت دولتهم من تونس وينتمون إلى الطائفة الشيعية التي انفصلت عن المذهب الجعفري الاثني عشري عند الإمام السادس جعفر الصادق، وأن عبدالله المهدي الذي قدم إلى شمالي إفريقيا من "السَّلميَّة" في سورية، هارباً من ظلم ذوي القربى قد اختار هذا الاسم "الخلافة الفاطمية" تميزاً عن الحركة "القرمطية" التي شوهت بأفعالها المشينة الدعوة الإسماعيلية التي تعتبر أحد فروع الدعوة الشيعية.
لقد اتضح أيضاً أن "نجاد"، الذي لم يستطع إنجاد نفسه، قد أُعطيَ أرقاماً مبالغاً فيها جداً عن عدد الشيعة الإسماعيليين (الفاطميين) في مصر، والدليل أنه اعتقد أن جماهير القاهرة سوف تستقبله بالأحضان على غرار استقبال الرئيس د. محمد مرسي له في ميناء القاهرة الجوي، الذي هو استقبال رسمي ولا يجوز أن يكون غير ما استقبل به، وأنها سترشقه بالورد الجوري الذي يعود بأصوله إلى بلاد فارس، وليس بالأحذية، وستسمعه غير ما سمعه من شتائم هي غريبة عن شعب مصر العظيم، لكن المثل يقول: "ما الذي لزَّني على المر إلاَّ الأمر منه".
وهنا، يجب أن يقال إنني لم أسمع إطلاقاً، وقد كنت في مثل هذه الأيام عام 1979 في طهران وقُم، أي مسبة، وأي كلام نابٍ ضد أي من الخلفاء الراشدين أو ضد السيدة عائشة رضوان الله عليهم جميعاً، لا من المرجعيات الكبرى ولا من المرجعيات الأصغر، ولهذا فإن المؤكد أن ما قيل للرئيس محمود أحمدي نجاد في هذا المجال من قبل بعض شيوخ الأزهر الشريف بحاجة إلى التدقيق ومزيد من التدقيق، ثم إن علينا ألا ننقاد إلى لعبة إضفاء طابع مذهبي وطائفي على الخلافات السياسية، كما أن علينا أن نتخلص بعد كل هذا الزمن الطويل من حكاية: "النواصب" و"الروافض"!
التعليقات
اكبر سرقة في التاريخ
شيعي ايراني وافتخر -السنة يمثلون ٩٠% من المسلمين وحكموا لقرون طويلة ولكنهم لم يستطيعوا ان يبنوا مؤسسة مستقلة ذات قيمة كالازهر ولكنهم اغتصبوا هذه الصرح من مؤسسيه ونسبوه لانفسهم وياتي شخصا موتورا يقول ان الشيعة ليس لديهم فكرا. فاليست هذه اكبر سرقة في التاريخ؟ فهل يجوز شرعا الصلاة او التعبد في المغتصب؟
اكبر سرقة في التاريخ
شيعي ايراني وافتخر -السنة يمثلون ٩٠% من المسلمين وحكموا لقرون طويلة ولكنهم لم يستطيعوا ان يبنوا مؤسسة مستقلة ذات قيمة كالازهر ولكنهم اغتصبوا هذه الصرح من مؤسسيه ونسبوه لانفسهم وياتي شخصا موتورا يقول ان الشيعة ليس لديهم فكرا. فاليست هذه اكبر سرقة في التاريخ؟ فهل يجوز شرعا الصلاة او التعبد في المغتصب؟
راي
شيعي مستبصر -..على الكاتب ان يقرأ ماقاله سعد بن ابي وقاص وعمر بن العاص عن اهل مصر ..وليقرأ الكاتب ماقاله النبي عن جماعة ومنبع سلمان الفارسي ..فهم قاصر لثقافة ضحلة لا تعرف سوى سب الدين الشيعي (دين اهل البيت المحمدي)مقارنة بدين السنة الصحابي(دين ابو بكر وعمر ومن لف لفهم )...ماراي القراء بما كتبتُ أنا مقارنة بما كتبه القلاب ..من هو اكثر عنصرية ؟..
وبلدك ماذا فعل؟
عراقي متشرد -بالرغم من كرهي لإيران فإنها تحملت من اجل فلسطين ما لم يتحمله الفلسطينيون أنفسهم.كاتب المقال هذا كان مؤيدا لصدام أيام الحرب العراقية الإيرانية والى يوم سقوط صدام. هو وبقية الصحفيين الأردنيين الذين بنى لهم صدام مدينة من القصور أيام الحرب مع إيران ،وكلفت اليتامى العراقيين خمسة ملايين دولار.إيران تحملت الحصار الطويل والمقاطعة من أجل القضية الفلسطينية وكان بإمكانها تفادي ذلك بإقامة علاقات مع إسرائيل كما فعلت حكومتكم التي وعدت الأردنيين بأن الخير سيحل عليهم إذا اعترفت بإسرائيل ولكن شيئا من هذا لم يحصل ، لأن الأردنيين ما زالوا وسيظلون يعيشون على دماء العراقيين مستغلين غباء الحكومات السابقة والحالية .الأردن كان وما زال يتلقى نفطا مجانيا من العراق،ومنذ عدة سنوات لم يدخل فلس واحد الى خزينة الدولة العراقية من ثمن النفط المصدر الى الأردن ، إذ أن جزء منه يذهب الى جيوب حكام بغداد وخاصة الى جيوب المالكي والباقي يدخل الخزينة الأردنية بعد أن يصدر لأسرائيل وهو ما اتفق عليه المالكي مع الأردنيين في زيارته الأخيرة الى عمان. الأردن يصدر سلعا ومواد مصنعة إسرائيلية الى العراق على أساس أنها أردنية.الأردنيون ليس لديهم ماء يشربونه فكيف يتم تصدير مليون طن العام الماضي من المنتوجات الزراعية الى العراق؟سؤال موجه الى نوري المالكي.
وبلدك ماذا فعل؟
عراقي متشرد -بالرغم من كرهي لإيران فإنها تحملت من اجل فلسطين ما لم يتحمله الفلسطينيون أنفسهم.كاتب المقال هذا كان مؤيدا لصدام أيام الحرب العراقية الإيرانية والى يوم سقوط صدام. هو وبقية الصحفيين الأردنيين الذين بنى لهم صدام مدينة من القصور أيام الحرب مع إيران ،وكلفت اليتامى العراقيين خمسة ملايين دولار.إيران تحملت الحصار الطويل والمقاطعة من أجل القضية الفلسطينية وكان بإمكانها تفادي ذلك بإقامة علاقات مع إسرائيل كما فعلت حكومتكم التي وعدت الأردنيين بأن الخير سيحل عليهم إذا اعترفت بإسرائيل ولكن شيئا من هذا لم يحصل ، لأن الأردنيين ما زالوا وسيظلون يعيشون على دماء العراقيين مستغلين غباء الحكومات السابقة والحالية .الأردن كان وما زال يتلقى نفطا مجانيا من العراق،ومنذ عدة سنوات لم يدخل فلس واحد الى خزينة الدولة العراقية من ثمن النفط المصدر الى الأردن ، إذ أن جزء منه يذهب الى جيوب حكام بغداد وخاصة الى جيوب المالكي والباقي يدخل الخزينة الأردنية بعد أن يصدر لأسرائيل وهو ما اتفق عليه المالكي مع الأردنيين في زيارته الأخيرة الى عمان. الأردن يصدر سلعا ومواد مصنعة إسرائيلية الى العراق على أساس أنها أردنية.الأردنيون ليس لديهم ماء يشربونه فكيف يتم تصدير مليون طن العام الماضي من المنتوجات الزراعية الى العراق؟سؤال موجه الى نوري المالكي.