جريدة الجرائد

مصر..مخاطر الانتخابات المقبلة‏

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

rlm;مكرم محمد أحمد

لا يبدوrlm;,rlm; في ظل قرار دعوة الناخبين الي الانتخابات البرلمانية مع نهاية ابريل القادمrlm;,rlm; اننا ندخل مرحلة انفراج قريب لازمة الداخل التي يمكن ان تزداد تعقيداrlm;,rlm; وقد اصبح استئناف الحوار الوطني

املا في انجاز توافق يلم شمل البلاد في خبر كان!, وبات واضحا ان الانتخابات سوف تجري بينما يتعرض تحالف الحكم بين الاخوان والسلفيين لازمة حادة يصعب حصارها او لملمتها خلال الايام القريبة القادمة وبينما المسافات تزداد اتساعا بين الحكم ومطالب جبهة الانقاذ الوطني التي تطالب بتشكيل حكومة إئتلافية جديدة ترعي نزاهة الانتخابات القادمة, وتصر مدينة بور سعيد علي استمرار عصيانها المدني الذي يسعي البعض لتوسيع نطاقه ليشمل محافظات اخري, يمكن ان تهيئ مناخا اكثر امنا واقل خطرا يضمن للانتخابات القادمة الحد الادني من السلامة والامن.
وسواء كان الرئيس مرسي محكوما بموعد دستوري لا فكاك منه يلزمه دعوة الناخبين الي الذهاب الي الصناديق في غضون شهرين من اقرار الدستور الجديد, او كانت مهلة الشهرين مجرد ترتيب اجرائي غير ملزم, فالواضح ان جماعة الاخوان تؤثر الذهاب الي صناديق الانتخابات في اسرع وقت لاستكمال بناء مؤسسات دولة الجماعة!, وانتخاب مجلس شعب جديد جري تحصينه من الرقابة اللاحقة للمحكمة الدستورية العليا, ولارباك خصومها السياسيين علي الجبهتين السلفية واللبرالية, خاصة مع ظهور توجه قوي داخل جبهة الانقاذ يطالب بمقاطعة الانتخابات, وانقسام عميق داخل التيار السلفي يمكن ان يؤثر علي شعبيته, بينما تحتفظ جماعة الاخوان بألتها الانتخابية جاهزة لتحمل اعباء معركة قاسية, يصعب ان تظفر فيها الجماعة بحجم المقاعد التي تحصلت عليها في مجلس الشعب المنحل لتأكل مصداقيتها.., وفي غمرة سعيها الحثيث لتغيير الواقع الراهن لا تأبه جماعة الاخوان بضغوط الداخل او الخارج, إذا ضمنت الحصول علي اغلبية معتبرة في مجلس النواب القادم, اعتقادا منها بان الواقع الجديد سوف يفرض نفسه علي كل الاطراف.
لكن الامن يظل في جميع الاحوال عقدة الموقف, خاصة مع حالة الاحتقان الشديد التي تزداد حدة بسبب جمود العملية السياسية وتوقف الحوار واستمرار حدة الانقسام بين القوي السياسية, والميل المتزايد داخل بعض جماعات الشباب الي العنف يأسا من امكانية تغيير الاحوال عبر الحوار, وربما يكون من السهل درء كافة المخاطر التي تواجه عملية الانتخابات القادمة الا ان ينفلت زمام الامن, وتشيع الفوضي والعنف وتجد البلاد نفسها امام احتمالات صدام اهلي واسع لن ينجو من مخاطره ونتاجئه ايا من الاطراف.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف