جريدة الجرائد

الرئيس أمام المقصلة: خليط من (وطنية زائفة) وجهل ودعاية موجهة

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

حفلت الصحافة الأميركية والغربية بمقالات وصفحات عن الذكرى العاشرة للغزو الأميركي للعراق في مارس ٢٠٠٣، اذ لم يتردد الكثير من الصحف وأجهزة الإعلام في وصف ذلك الغزو بأنه الأسوأ والأردأ والأكثر كارثية، وفي المقابل كان لافتاً غياب ملحوظ للمدافعين عن القرار، وتهافت منطقهم ، هذا ما كتبه غانم النجار في صحيفة (الجريدة) الكويتية ، مشيرًا الى أن الحرب كان مقرراً لها أن تكون رخيصة الكلفة فبلغت تكاليفها 800 مليار دولار على الأقل، حسب الصحافي جوشوا هيرش، و2 تريليون دولار حسب دراسة جامعة هارفارد، وكان مفترضاً أن تتطلب عدداً قليلاً من الجنود فسقط الآلاف من القتلى والجرحى وأضعاف ذلك من المدنيين، وفي نهاية الأمر انسحب الجيش الأميركي من العراق دون نتائج محسومة على الأرض.

شجاعة نادرةومن دلائل الفشل الاميركي في العراق ، بحسب مقال عبد الباري عطوان في صحيفة (القدس العربي) اللندنية ، اعتراف موفق الربيعي الذي اشرف على عملية اعدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين شنقًا، بأن الرئيس الراحل لم يتأثر بالمشهد المروع، ولا بالهتافات الطائفية من قبل بعض الحضور، واظهر شجاعة نادرة وكان يواجه الجلاد والمقصلة بتحدٍّ كبير، اذ التفت صدام الى الربيعي، وقال له وهو يمسك بحبل المشنقة "ترى يا دكتور انها للرجال" .ويصف هاوارد فاينمان محرر مجلة "نيوزويك" حينذاك الوضع السائد قبل الحرب بأنه كان خليطاً من "وطنية زائفة" وجهل وتمييز ضد الآخر، وخوف ودعاية موجهة.ويرى عطوان أن "شهادة الدكتور الربيعي التي ادلى بها الى صحيفة (التلغراف) البريطانية بمناسبة مرور الذكرى العاشرة على احتلال العراق، هي شهادة تتناقض مع شهادة سابقة ادلى بها وفضحها شريط مصور بكاميرا هاتف نقال، ظهر فيها الرئيس الراحل في قمة الهدوء، متقدمًا الى حبل المشنقة ناطقًا بالشهادتين وهاتفًا بسقوط اميركا وإعلاء الأمة العربية وقضية فلسطين".دولة ممزقةفي كانون الاول (ديسمبر) عام 2011 غادر آخر جندي اميركي الاراضي العراقية مهزومًا على ايدي المقاومة العراقية الباسلة، كما يصف ذلك عطوان ، حيث يقول " لكنه ترك خلفه دولة ممزقة، ومليون ارملة، واربعة ملايين طفل يتيم، ولم يتحوّل العراق الى نموذج في الديمقراطية والازدهار الاقتصادي، بل في الفساد والقتل والطائفية وانعدام شبه كامل للخدمات الاساسية".وهذا الغزو الاميركي - بحسب عطوان - الذي استهدف العراق تحت عنوان القضاء على الارهاب، كلف الرئيس جورج بوش الابن وبلاده اكثر من الفي مليار دولار وخمسة آلاف قتيل، وثلاثين الف جريح، الى جانب ما يقرب من مليون شهيد عراقي.ويذكّر عطوان ايضًا بأن اياد علاوي اعترف أنه "قدم للمخابرات البريطانية ادلة كاذبة عن اسلحة الدمار الشامل عبر احد مساعديه استخدمها توني بلير لتبرير نيته بدخول الحرب الى جانب الاميركيين".كما يرى عطوان ايضًا ، بأن "صدام حسين كان ديكتاتورًا، لا جدال في ذلك، ولكنه كان يرأس دولة موحدة، ببنى تحتية جيدة، وخدمات عامة ممتازة لمواطنيها، وجيش قوي، والاهم من كل ذلك دولة ذات هيبة في محيطها، بينما العراق الديمقراطي الجديد بلا هوية وطنية جامعة، ولا هيبة، ولا وحدة وطنية أو ترابية، وبدأنا نسمع اوصافًا تؤكد أن السيد نوري المالكي رئيس الوزراء طوال السبع سنوات الماضية، اكثر ديكتاتورية من صدام" .التنافس والانقساموعلى الصعيد نفسه،يذكّر صبحي غندور في صحيفة الرأي الكويتية بأنّ الاحتلال الأميركي للعراق هو الذي "دمّر مقوّمات الدولة العراقية، وأوجد فيها الفراغ الرسمي الأمني والسياسي، مّا شجّع القوى المحلّية على التنافس والانقسام، والقوى الإقليمية على التدخّل لأسباب مختلفة في شؤون العراق". ويتساءل غندور ايضًا " أليست السياسة الأميركية، التي قامت باحتلال العراق دون أي مبرّر شرعي، هي المسؤولة عن خلع كل أبوابه الأمنية أمام جماعات التطرف المعروفة باسم "القاعدة"، وعن التدخل الإقليمي المجاور الذي يشتكي منه الآن البعض؟ ثمّ أليست هذه السياسة نفسها هي التي دفعت بأوضاع المنطقة كلّها إلى التأزّم، وإلى مخاطر الحروب الأهلية؟! " .رفض بعض العراقيين الاحتلال الأميركي وقاوموه، لكن بهدف العودة للماضي الذي كان سائداً قبل الاحتلال!. بينما وجدنا قطاعاً آخر من العراقيين قد قبل بنتائج الاحتلال وإفرازاته السياسية والدستورية، نتيجة معاناته الطويلة في الماضي من ممارسات النظام السابق. وهنا تكمن أهميّة اتفاق العراقيين الآن على رفض سلبيات كل الماضي (البعثي والاحتلالي بكلّ مراحله)، وعلى وضع الأسس السليمة لبناء عراق جديد ديموقراطي موحّد، واضح الهويّة والانتماء والدور في محيطه العربي والإسلامي. ويعتبر غندور أنه " لا احتلال العراق يشفع لماضيه "الصدامي"، ولا ماضي الظلم هو البديل لمرحلة الاحتلال، ولا هو المبرّر أيضاً للاستنجاد بأيّ أجنبي قريبٍ أو بعيد" .إن العِبر المستخلصة من حرب العراق ، هو هذا الترابط بين مسألتيْ العطب الداخلي والتدخل الخارجي، فبِقَدْر اهتراء الأوضاع السياسية ووجود الاستبداد والفساد، بقدر ما يسهل التدخّل الأجنبي في الشؤون الداخلية. ثمّ هو أيضاً في مخاطر المراهنة على "الأجنبي" لحلّ الصراعات الداخلية في أي وطن عربي، كما هو أيضاً في الويلات التي تنتج عن احتلال بلدٍ عربي لبلدٍ آخر عربي، حيث يتحوّل الخلاف بين الحكومات إلى صراعات بين الشعوب. كذلك هو درس مهم في ضرورة تحصين المجتمعات من وباء الانقسامات أولاً، وقبل الشروع في تغيير السلطات، حيث يتمّ دائماً توظيف عناصر الانقسام المجتمعي من أجل تغيير خرائط الأوطان وليس أنظمتها فحسب. ولعلّ مجمل هذه الدروس يؤكّد الحاجة في البلاد العربية للتلازم والترابط ما بين حرّيات المواطنين وحرّية الأوطان، بين أهداف الديموقراطية والعدالة الوطنية، وبين الاستقلال الوطني والتمسّك بالوحدة الوطنية وبالهويّة العربية.خداع وعودة الى مقال غانم النجار ، فقد كشف مايكل أسيكوف وديفيد كورن في كتابهما الثري "هيوبرس" تفاصيل كيف خدع البيت الأبيض الشعب الأميركي بكذبة أسلحة الدمار الشامل، حتى إن كولن باول وزير الخارجية حينذاك، بكل ما كان يحمله من مصداقية دخل في اللعبة. يؤكد فاينمان أنه عندما تقرر حكومة ما أن تكذب على الشعب بشكل منظم فإنه يصبح صعباً إنزال الستارة، فالكذبة تصبح حقيقة، ويصدق الكثير من الناس داخل الحكومة وخارجها ما يريدون أن يعتبروه حقيقة أو ما يشعرون بأنه مريح لهم أن يصدقوه. الثنائي بوش وتشيني وحفنة من المحافظين الجدد المتطرفين، وانضم إليهم توني بلير من وراء البحار، خلقوا وضعاً مخيفاً، فمن شك في كلامهم فهو مشكوك في وطنيته، والعديد من أعضاء "الكونغرس" كانوا يخشون تأثير بعض مواقفهم على انتخابات ٢٠٠٤، فطريقة عرض الأدلة كانت قاطعة وحاسمة، وتبدو غير مشكوك فيها.ربما يكون نائب الرئيس الأميركي حينذاك ديك تشيني هو المهندس لأسوأ قرار في تاريخ السياسة الخارجية الأميركية كما وصفته جريدة "الغارديان"، فلنستمع لما قاله مؤخراً في لقاء وثائقي: "الحرب كانت مبررة لأن الولايات المتحدة أطاحت بنظامٍ ربما كان سيشكل خطورة في وقتٍ ما في المستقبل". ويعلق فاينمان بالقول: "كيف سمحنا لرؤية سطحية معلبة كهذه أن تقودنا إلى حرب مدمرة لنا ولمصالحنا وللآخرين؟". وفي تعليق آخر: "كيف تمت قيادتنا كالخراف من خلال الكذب والوطنية الزائفة والتخويف والدعاية الموجهة إلى تأييد الحرب؟ أو على الأقل إلى أن نتوقف عن طرح الأسئلة الحقيقية". يقول فاينمان: "بعضنا طرح الأسئلة وشكك في العملية، وليتني كنت منهم، كان من المفترض أن أعرف أكثر وأقرأ أكثر وأن أكون أكثر شكاً، وأتمنى أن أكون الآن قد تعلمت فصرت أكثر حكمة وربما صرنا أكثر حكمة" في عالم يقوده مجانين وأنانيون.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
عصابة حزب الدعوه
000 -

جريمة احتلال العراق وصمة عار ابديه لكل من شارك بهذا الاحتلال واولهم امريكا وحسبي الله ونعم الوكيل بهم

عصابة حزب الدعوه
000 -

جريمة احتلال العراق وصمة عار ابديه لكل من شارك بهذا الاحتلال واولهم امريكا وحسبي الله ونعم الوكيل بهم

000
000 -

ايلاف لماذا التركيز على صورة الرئيس العراقي الراحل بهذه الطريقه ؟؟ هذه صور مفبركه من الماكنات الدعائيه الامريكيه المفضوحه ضعوا صوره تليق بهذا البطل قاهر الفرس المجوس

000
000 -

ايلاف لماذا التركيز على صورة الرئيس العراقي الراحل بهذه الطريقه ؟؟ هذه صور مفبركه من الماكنات الدعائيه الامريكيه المفضوحه ضعوا صوره تليق بهذا البطل قاهر الفرس المجوس

المشنقة للمجرمين
سامان الکوردي -

للرجال للحريم المهم دفعوك ثمن جرائمك في حلبجة و في الأنفالات و في کل مکان من العراق ، ثمن الجرائم حبل المشنقة ، و قبل ما يشنقوك شفت بعينك قتل أبنائك و أحفادك و إعدام إخوتك لکي تذوق من نفس الکأس اللي کنت تذيقه للکورد و لباقي العراقين ،، رووووح والقلب داعيلك

المشنقة للمجرمين
سامان الکوردي -

للرجال للحريم المهم دفعوك ثمن جرائمك في حلبجة و في الأنفالات و في کل مکان من العراق ، ثمن الجرائم حبل المشنقة ، و قبل ما يشنقوك شفت بعينك قتل أبنائك و أحفادك و إعدام إخوتك لکي تذوق من نفس الکأس اللي کنت تذيقه للکورد و لباقي العراقين ،، رووووح والقلب داعيلك

الهم كبير والكلام كثير
مسلم لاسني ولاشيعي -

انا اتفق مع كل ما يقال عن العراق اليوم وعن من قاد العملية السياسية الفاسدة بعد الاحتلال ووواقر واعترف انني عاجز عن وصف هؤلاء السياسيين (اشباه البشر) وكثيرا ما احاول ان اجد وصف كافي وشافي لهم لم اجد حتى في قاموس النجاسات والقاذورات والنفايات فانهم وبعد ان اطلعت على افعالهم واقوالهم فاقوا كل وصف وكل رذيلة وحالنا في عراقنا العالي الحبيب خير دليل لكل منصف ومطلع يحترم نفسه والمجال لايسع لتوضيح الكثير من الخفايا التي تمر على العراق والتي ارعبت حتى الشيطان منها . هذا من جانب ومن جانب اخر ارى من الضروري ان ابين ان الحال الذي وصل اليه صدام والذي وجدت له وصف على الاقل يرضيني انا كعراقي بسيط وهو( الظالم المجرم الاحمق الغبي) وهذا الوصف جاء ليس من فراغ او من عداء بل من خلال الاطلاع على اقواله وافعاله ومن خلال حالنا الذي كنا نعيشه وواقعنا الذي انهار قبل الاحتلال والمجال لايسع لعرض الاف الوقائع من الظلم والجرائم والحماقات التي ارتكبها صدام واكتفي بذكر واحدة منها باختصار جدا (في الحرب مع ايران وفي جبهة القتال تم اعدام 25 مقاتل 18 من المراتب و7 من الضباط كبيرهم برتبة مقدم ركن تم ربطهم على 25 عمود ,وقبل ان يتم اعدامهم تكلم احد الضباط ملازم اول وقال وهو يحلف (اننا لم نحاكم والله العظيم اننا لم نحاكم ) وبعدها تم وضع قطع سوداء تلصق على الوجه وقبل البدء في اعدامهم سقطت من على وجه المقدم الركن فقال حينها (اننا شهداء ولم نكن جبناء وامانة على كل من يسمعني ان يبلغ الرئيس باننا لم نحاكم وووو) ركض احد الضباط المتواجدين واعاد الصاق القطعة السوداء وتم تنفيذ حكم الاعدام وكان شيء لم يوصف وان العين تدمع كلما تذكرتها , بعدها وصل الخبر الى اهل الذين تم اعدامهم وكان احد اقارب المقدم الركن قائد كبير في الجيش حينها استطاع ان يعمل شيء ما فتمت محاكمة المعدومين وتم برائتهم وتم تكريمهم واعتبروا شهداء ونالوا حقوق الشهداء .هذه واحدة من حالات اطلعت عليها بنفسي والجميع يعلم انه لايتجرا احد ان يعدم احد الا بموافقة (بطل التحرير القومي القائد الضرورة) هذه واحدة من جرائم وظلم وحماقات صدام والجميع يعلم ان انهيار الجيش والدوله وكل مفردات الحياة اليوميه اخذت تنهار ايام حكم صدام وفي زمانه دخلت الرشوة الى البلاد وفي زمانه وصل العراقيون للبحث في النفايات للعثور على لقمة العيش ..الخ ,واكرر انا وجدت وصفا لصدام

الهم كبير والكلام كثير
مسلم لاسني ولاشيعي -

انا اتفق مع كل ما يقال عن العراق اليوم وعن من قاد العملية السياسية الفاسدة بعد الاحتلال ووواقر واعترف انني عاجز عن وصف هؤلاء السياسيين (اشباه البشر) وكثيرا ما احاول ان اجد وصف كافي وشافي لهم لم اجد حتى في قاموس النجاسات والقاذورات والنفايات فانهم وبعد ان اطلعت على افعالهم واقوالهم فاقوا كل وصف وكل رذيلة وحالنا في عراقنا العالي الحبيب خير دليل لكل منصف ومطلع يحترم نفسه والمجال لايسع لتوضيح الكثير من الخفايا التي تمر على العراق والتي ارعبت حتى الشيطان منها . هذا من جانب ومن جانب اخر ارى من الضروري ان ابين ان الحال الذي وصل اليه صدام والذي وجدت له وصف على الاقل يرضيني انا كعراقي بسيط وهو( الظالم المجرم الاحمق الغبي) وهذا الوصف جاء ليس من فراغ او من عداء بل من خلال الاطلاع على اقواله وافعاله ومن خلال حالنا الذي كنا نعيشه وواقعنا الذي انهار قبل الاحتلال والمجال لايسع لعرض الاف الوقائع من الظلم والجرائم والحماقات التي ارتكبها صدام واكتفي بذكر واحدة منها باختصار جدا (في الحرب مع ايران وفي جبهة القتال تم اعدام 25 مقاتل 18 من المراتب و7 من الضباط كبيرهم برتبة مقدم ركن تم ربطهم على 25 عمود ,وقبل ان يتم اعدامهم تكلم احد الضباط ملازم اول وقال وهو يحلف (اننا لم نحاكم والله العظيم اننا لم نحاكم ) وبعدها تم وضع قطع سوداء تلصق على الوجه وقبل البدء في اعدامهم سقطت من على وجه المقدم الركن فقال حينها (اننا شهداء ولم نكن جبناء وامانة على كل من يسمعني ان يبلغ الرئيس باننا لم نحاكم وووو) ركض احد الضباط المتواجدين واعاد الصاق القطعة السوداء وتم تنفيذ حكم الاعدام وكان شيء لم يوصف وان العين تدمع كلما تذكرتها , بعدها وصل الخبر الى اهل الذين تم اعدامهم وكان احد اقارب المقدم الركن قائد كبير في الجيش حينها استطاع ان يعمل شيء ما فتمت محاكمة المعدومين وتم برائتهم وتم تكريمهم واعتبروا شهداء ونالوا حقوق الشهداء .هذه واحدة من حالات اطلعت عليها بنفسي والجميع يعلم انه لايتجرا احد ان يعدم احد الا بموافقة (بطل التحرير القومي القائد الضرورة) هذه واحدة من جرائم وظلم وحماقات صدام والجميع يعلم ان انهيار الجيش والدوله وكل مفردات الحياة اليوميه اخذت تنهار ايام حكم صدام وفي زمانه دخلت الرشوة الى البلاد وفي زمانه وصل العراقيون للبحث في النفايات للعثور على لقمة العيش ..الخ ,واكرر انا وجدت وصفا لصدام

صدّام يخاطب بشار
ساميه -

صدّام يخاطب موفق الربيعي ماسكاً بحبل المشنقة: انها للرجال ـــــ ياترى شوبدو يقول بشار؟ ماما؟

صدّام يخاطب بشار
ساميه -

صدّام يخاطب موفق الربيعي ماسكاً بحبل المشنقة: انها للرجال ـــــ ياترى شوبدو يقول بشار؟ ماما؟

لاتحاولوا اقناعنا
عرقيه -

يحاول بعض الكتاب بشتى الطرق تبرئة النظام السابق مما عاناه الشعب العراقي في سنوات حكمه لاشك بأن الغزو الامريكي كان كارثه كبيره للشعب العراقي ولا زال الشعب العراقي يعاني من مخلفاته ولكن هذا لايبرر جرائم النظام السابق ثم ان احتلاله للكويت وضرب المصالح الامريكيه هناك كانت ضربا من الجنون ومجازفه كبرى لم يكن يحسب حسابها واصابة صدام بداء جنون العظمه واعتقاده بانه سيخرج منتصرا بعد ضربه لمصالح دوله كامريكا كان وراء كل ماجرى من غزو واحتلال وتدمير للبنيه التحتيه للعراق ثم انه لم يكن للشعب العراقي خيارا اخر سوى القبول بهذا الاحتلال بديلا عن صدام املا منه بحياة افضل بعد ان ذاق الامرين من ظلم صدام وحروبه لكن رغم المعاناة التي لازال الشعب العراقي يعانيها ورغم عدم وجود حكومه وطنيه ترعى مصالحه يظل يوم سقوط صدام ذكرى جميله يعيشها الشعب العراقي فلا تحاولوا لاحنين لزمن كبت صدام فيه الانفاس وحفر المقابر الجماعيه ليدفن فيها خيرة شبابنا نعم عشر سنوات مضت والوضع لم يتحسن نعم الحكومه الحاليه سيئه ولكن لا والف لا لزمن القبور جرذ الحفره صدام

لاتحاولوا اقناعنا
عرقيه -

يحاول بعض الكتاب بشتى الطرق تبرئة النظام السابق مما عاناه الشعب العراقي في سنوات حكمه لاشك بأن الغزو الامريكي كان كارثه كبيره للشعب العراقي ولا زال الشعب العراقي يعاني من مخلفاته ولكن هذا لايبرر جرائم النظام السابق ثم ان احتلاله للكويت وضرب المصالح الامريكيه هناك كانت ضربا من الجنون ومجازفه كبرى لم يكن يحسب حسابها واصابة صدام بداء جنون العظمه واعتقاده بانه سيخرج منتصرا بعد ضربه لمصالح دوله كامريكا كان وراء كل ماجرى من غزو واحتلال وتدمير للبنيه التحتيه للعراق ثم انه لم يكن للشعب العراقي خيارا اخر سوى القبول بهذا الاحتلال بديلا عن صدام املا منه بحياة افضل بعد ان ذاق الامرين من ظلم صدام وحروبه لكن رغم المعاناة التي لازال الشعب العراقي يعانيها ورغم عدم وجود حكومه وطنيه ترعى مصالحه يظل يوم سقوط صدام ذكرى جميله يعيشها الشعب العراقي فلا تحاولوا لاحنين لزمن كبت صدام فيه الانفاس وحفر المقابر الجماعيه ليدفن فيها خيرة شبابنا نعم عشر سنوات مضت والوضع لم يتحسن نعم الحكومه الحاليه سيئه ولكن لا والف لا لزمن القبور جرذ الحفره صدام

عطوان البعثي
حسين الورد -

عبد الباري عطوان بعثي عروبي قوموي بامتياز. فهو اعمى البصر والبصيرة ، قرر ان لا يرى جرائم صدام من انفالات وقتل خمسة الاف نفس في دقائق بالقصف الكيمياوي لمدينة حلبجة ولا يريد ان يرى ان هدم خمسة الاف قرية كردية جريمة ويدير نظره عن تجفيف اهوار العراق. هل لهكذا شخص اهمية حتى تنقلوا عنه يا ايلاف. عطوان لا يرى الجريمة بل يرى بطولات في المقابر الجماعية. اقولها ملء فمي انني لا اتوقع من اي فلسطيني اكثر من ذلك. فاكثريتهم بعثيون ويعشقون الدكتاتور المهزوم هدام العراق.

بطل وصنديد ايضا
عراقي حر -

بالتأكيد اظهر شجاعه نادره ., اذهلت الامريكان والاوربيين وكل دول العالم, والدليل انه خرج من حفرته الشهيره بلحيته الكثه يصرخ فيهم لاتقتلوني!!!مسكين هذا ابو القدس العربي يبكي على اطلاله الضائغه!!كافي خزعبلات عن بطولات صدام العنتريه وهو وجوقة حزب البعران حزب البعث,.,, رأيناهم يوم دخول الامريكان الى العراق ورأينا بطولاتهم’.,, هؤلاء ابطال بالتفخيخ وتفجير الابرياء !!!!!غير ذلك هم كالجرذان.,,!!!!!

اعرفوا المستفيد
شهاب -

ما من شك ان صدام كان دكتاتورا قاسيا على جميع مكونات شعبه وصدر الارهاب للدول المجاورة ولا شك انه كان يمتلك بعض الاسلحة الكيماوية ولكن ذلك كله لم يكن مبررا لاسقاط دولة وتخريبها ثم اعطاءها لإيران. فاعرفوا المستفيد ويبطل العجب!

مستحيل
salim -

كيف يمكن لصدام ان يهز حبل المشنقه بيديه وهي مكبله الكل شاهد فديو اعدامه وان يديه كانت مشدوده للخلف...خليك دقيق بالاثاره الصحفيه يا ابو زيد

اسوا نظام على االاطلاق
برجس شويش -

لا يمكن ان هناك نظام اسوا من النظام الذي قاده صدام حسين, وسقوطه كان هدية من امريكا للشعب العراقي , مهما يكن العهد الجديد عليه من مشاكل و قضايا فانه قابل للتطور و التقدم نحو الافضل بما لا يقارن مع عهد صدام حسين, بسقوط ذلك النظام استرد الحقوق الاساسية لكافة الشعب العراقي و الاهم لمكونات كان تطبق بحقها العنصرية العربية و الطائفية, كم هو مهم ان يتحرر كوردستان اكثر من 7 ملاين كوردي تحرروا و اصبحوا اسياد انفسهم و كذلك كان يطبق بحق الشيعة العرب كل صنوف الاضطهاد و الظلم, نعم خسر البعض امتيازاتهم و سيادتهم و هذا لا يعني ان العراق خسر بخسارتهم التي يستحقونها

مجرم
قاسم -

اللهم العن صدام المجرم والبعث الفاشي وارحم شهداء العراق من اهل المقابر الجماعيه ومقابر حلبجه والانفال واحواض التيزاب والمغيبين والمفقودين وضحايا الحرب العراقيه - الايرانيه وغزو الكويت وسائر الحروب وعمليات الاغتيالات الهي اجعل مثواهم الجنه واجعل صدام وزبانيته في الدرك الاسفل من النار

عبرة لمن يعتبر
واحد عراقي -

كما يقول المثل العراقي كل واحد يريد ان يقرب خبزته من النار . عبد الباري عطوان كان مستفيدا من صدام حسين وكذلك كان يحلم بان صدام سيحرر فلسطين له. اما الشعب العراقي المسكين فقد كان يعاني طيلة فترة حكمه الممتد لـ 35 سنه من ظلم وحرمان وبؤس وقمع وبطش وارهاب قل مثيله في تاريخ البشريه جمعاء لذلك سلط الله عليه امريكا لانزال عقابه به . ان ما جرى كان عقاب الهي من الله سبحانه وتعالى ولم تكن امريكا سوى الوسيله لانزال هذا العقاب وقدر لصدام ان يواجه هو ما كان يفعله بالعراقيين تحدث له حيث شاهد مقتل ابنائه وتمزق عائلته ومن ثم اعتقاله بهذه الصوره المهينه ومحاكمته واذلاله من قبل القاضي ومن ثم اعدامه كمجرم تافه . كان صدام يعلن في الانتخابات الصوريه التي كان يجريها ويسميها البيعه فوزه بنسبة 99.99 % فيها لكن الشعب العراقي فرح بسقوطه بنسبة 99.99 % .

الغرور
علاء -

ان سبب دخول القوات الاجنبيه غرور صدام وطغيانه ومعادته للشعب والمجتمع الدولي وان القوات التي دخلت العراق ودمرته هي دخلت عن طريق قواعدها في الجوار العربي

دولنا كمدن الملح
ميسون المالحي-فلسطين -

دولنا العربية قائمة على شخص بثقافته ورؤيته ؟؟ وممنوع على احد ان يناقش هذا الشخص او يخطئه او يراجعه؟؟ وهذا الشخص يعمل لديه جيش جرار من الاعلاميين تجمل كل افعاله مهما كانت بشعة؟؟؟ فتبدا النشرة التلفزيونية به وعنه ثم عن ((السيدة الاولى)) ثم عن نجله الاكبر عن عن صهره ---الخ اما عن صحف الحكم فهناك شخص يدعى صحفي يسهر طوال الليل ينمق افتتاحيته بالحرف والهمزة خوفا من خطا هنا او هناك قد يدفع ثمنه الكثير؟؟؟ اما المسيرات والمظاهرات المؤيدة للحكم فحدث ولا حرج فهو الزعيم والمناضل والقائد الشجاع رغم انه لم يرى معركة الا بالافلام ومع ذلك ترى صدره مزركشا بالنياشين دون خجل لانه متاكد ان لا شعبه ولا حاشيته سيجرؤ على سؤاله عن المناسبة او الحرب التي ربحا فاستحق تلك النياشين التي لا توضع الا على صدور فاتحين منتصرين؟ولا عجب ان نرى انه مع بداية اهتزاز عرش الحكم تنتشر الفوضى وتختفي ((الوحدة الوطنية )) فجاة وتظهر الاحقاد الطائفية او الاثنية او العشائرية بين الشعب الذي نسي او تناسى انه كان جزءا وفعالا ومهما في صناعة ذلك الدكتاتور

وهل هناك اسوأ من صدام؟!
الف ميم -

يا سيدي لو لم يسقط صدام في 2003 ويحاكم بالطريقة الحضارية التي شهدها العالم اجمع لسقط وأعدم بطريقة أشد عنفا فيما سمي بعهد الثورات وفي أرحم الاحتمالات سيلقى صدام الطريقة ذاتها التي مزق بها معمر القذافي الذي يعدفي مقدار ظلمه لشعبه وليا من الاولياء بالمقارنة مع صدام حسين .. قل لي يا أستاذ عطوان ماذا تهدف من محاولاتك المستميتة بين حين وآخر جعل صدام حسين بطلا خرافيا ؟؟ هل من باب رد الجميل .. ام من باب دعم الطغاة والاستبداديين بما لايتفق ونهجك النضالي المعروف .. ام ان صدام كان حاكما عادلا كغاندي ومانديلا مثلا ولم يجر شعبه لويلات حروب اعتباطية همجية رعناء راح ضحيتها مئات الملايين من العراقيين ؟؟ قل لي بريك ألم يكن صدام حسين سببا رئيسيا في زيادة حجم القواعد العسكرية الاستعمارية في بلادنا ؟؟ .. أذكر أنني عندما زرت مصر بعد اعدام صدام لاحظت استياء المصريين من اعدامه في عيد الاضحى فأجبتهم متسائلا باستغراب شديد وهل كان يمنع عيد من الاعياد صداما من قمع وقتل معارضيه ؟؟ !!