جريدة الجرائد

سلفيون يقتحمون جامعة الأزهر أثناء ندوة نظمها أبو العزايم وحضرها سفير إيران

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

الشيخ يحيى الشربيني ساوى بينه وبين السفير الإسرائيلي

القاهرة - عبدالجواد الفشني

انتهى مؤتمر دعت إليه الطريقة العزمية الصوفية، في إحدى القاعات داخل جامعة الأزهر أول من أمس وحضره السفير الإيراني في القاهرة مجتبي أماني بهجوم سلفي، واشتباكات بين الحضور وبين المهاجمين الذين تسلحوا بالعصي والهراوات.


واضطر السفير الإيراني، ومشايخ العزمية إلى مغادرة القاعة، ونفت جامعة الأزهر، ومشيخة عموم الطرق الصوفية علاقتها بالمؤتمر. ووصفت قيادات سلفية أماني بأنه مثل السفير الإسرائيلي، ودعا التيار السلفي إلى لقاءات وصفها بالتوعوية على مستوى الجمهورية، للتنبيه بالخطر الشيعي على مصر السنية.
وقالت جامعة الأزهر إن القاعة التي أقيم فيها المؤتمر، تتبع مركز الشيخ صالح كامل، وأن المؤتمر الذي دعت له الطريقة العزمية تحت عنوان: "الاحتفال بذكرى مرور 1450 عاما على ميلاد أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها"، لم يمر من خلالها لأن قاعة المركز تؤجر لمن يطلبها لإقامة الندوات، واللقاءات الفكرية وأن طاقم السفارة الإيرانية الذي حضر، تلقى دعوته من الطريقة العزمية.
وقال رئيس مركز صالح كامل يوسف إبراهيم، إن قاعات المركز تؤجر لإقامة المؤتمرات والندوات العلمية بعيدا عن الجامعة والمشيخة، مشيرا أنه تم إلغاء المؤتمر فور علمه بوقوع أحداث اشتباكات بين بعد الحركات السلفية والحضور من الطريقة العزمية، مشددا على أن شيخ الأزهر ورئيس الجامعة لم يطلبا إلغاء المؤتمر نظرا لعدم علاقتهما وعلمهما بهذا المؤتمر.
ونفى شيخ مشايخ الطرق الصوفية ورئيس مجلسها الأعلى عبدالهادي القصبي علاقة المشيخة بالمؤتمر، مشيرا إلى أنها لم تدع إليه ولم يكن لديها علم به، باعتباره لا يمثل الطرق الصوفية، بل يخص الطريقة العزمية.
وتظاهر أمام قاعة المؤتمر، العشرات من أنصار حازم صلاح أبو إسماعيل، من حركة "ثوار مسلمون" وحزب الراية وائتلاف الدفاع عن الصحابة أمام جامعة الأزهر قبل بدء المؤتمر، لمنع القائم بالأعمال الإيراني من الدخول، منددين بالتقارب بين مصر وإيران، متهمين الإخوان المسلمين بتعمد التقارب لأسباب سياسية، "رغم خطورة المد الشيعي على مصر السنية"، حسب قولهم.
المحتجون رفعوا الأعلام السوداء، وسألوا عن الثمن الذي قبضه الإخوان والرئيس محمد مرسي، لتمكين الشيعة الإيرانيين من النفاذ إلى مصر، وأكدوا تحديهم لعودة السياحة الايرانية، وهددوا بمحاصرة المطارات، وهتفوا: "اسمعوا يا إخوانجية مفيش علاقات إيرانية - يا رئيس الجمهورية. مفيش علاقات إيرانية. أميركا دفعتلك كام ياللي فتحت الباب لإيران".
وقالت مصادر في السفارة الإيرانية، إن أماني، قرر حضور المؤتمر، للتأكيد على احترام الشيعة للسيدة عائشة أم المؤمنين، ورفضهم التطاول عليها مما وصفهم بغلاة الشيعة.
واعتبر المتحدث باسم الحركة السلفية خالد سعيد أن القبول بدخول السفير الإيراني، الأزهر الشريف، هو تدنيس لطهارته.


وقالت مصادر من مركز صالح، إن المتظاهرين اقتحموا القاعة، بعد دخول السفير الإيراني من باب خلفي، وعندما رفض أمن الجامعة السماح لهم بالدخول إلى حرم الجامعة، قاموا بالقفز على الأسوار وحطموا الأبواب الحديدية وحاصروا القاعة في الفترة بين صلاتي المغرب والعشاء، بينما خرج أتباع الطريقة العزمية، وأعضاء السفارة الإيرانية من الباب المخصص للطوارئ.
وحمل شيخ الطريقة العزمية محمد علاء أبوالعزائيم مرسي ووزارة الداخلية مسؤولية تأمين المؤتمر، وقال إنه سوف يتقدم ببلاغ للنيابة لتقاعسهما عن حماية مواطنين من البلطجية وتعريض علاقات مصر مع إيران للخطر بالتظاهر ضد الشيعة المسلمين أهل القبلة.
وعكس اتجاه الريح العاصفة التي يشنها رموز التيار الإسلامي على الرئيس مرسي بسبب سعيه لعودة العلاقات المصرية - الإيرانية، استنكر القيادي بالجماعة الإسلامية الشيخ أسامة حافظ حالة الفزع بسبب عودة العلاقات المصرية - الإيرانية، معتبرا أنه مهما كانت السياسة، فإن عدوى التشيع لن تنتقل إلى مصر، وأن مجيء السياح الشيعة وزيارتهم الأضرحة لن يؤثر في عقائد المصريين.
ووصف القيادي السلفي عبدالمنعم الشحات موقف جماعة الإخوان من السعي لعودة التقارب المصري - الإيراني بالمخيب للآمال، معتبرا خيار الإخوان بالتقريب مع إيران سياسيا ليس نابعا من موقف فقهي مستمد من رأي فقهاء الجماعة.
وقالت "الدعوة السلفية"، إن "دعوتها للرد على محاولات التداخل الشيعي في مصر، تلاقي ترحيبا كبيرا من معظم فئات الشعب المصري".
وقال القيادي السلفي محمد إبراهيم منصور، إن هناك دورات سرية ينظمها الشيعة في مصر، لنشر أفكارهم، مشيرا إلى أن التشيع موجود في مصر من قبل ثورة يناير، ولكنه لم يكن ظاهرا، مشددا على أن البلاد في حالة استقطاب شيعي خطير، ويجب على الجميع الحذر منه.


وقال منسق حركة "ثوار مسلمون" الشيخ يحيى الشربيني، إن سفير إيران مثله مثل السفير الإسرائيلي، وأن جرائم الشيعة معروفة للجميع، وإن حركته ترفض أي تقارب مع النظام الإيراني، وترفض قدوم السياح الإيرانيين.


رفض دعوى قضائية تطالب بوقف نشاط "التجمّع"



رفضت محكمة القضاء الإداري في مجلس الدولة دعوى قضائية، طالب مقدمها بإصدار حكم قضائي بوقف نشاط "حزب التجمع" وغلق مقاره، وأوضحت المحكمة ان "مقيم الدعوى ليس له أي صفة لإقامتها".
وكان الباحث في "المركز القومي للبحوث" حامد صديق أقام الدعوى مطالبا بغلق "حزب التجمع" لأنه "يسعى لطمس الهوية الإسلامية عن طريق إثارة الفتنة الطائفية ونشر الأفكار الهدامة وأن محافظ القاهرة كان يتعين عليه اتخاذ الإجراءات الكفيلة بوقف نشاط الحزب لتجاوزه حدود الدستور والقانون لأنه وافق على إقامة مؤتمر في الحزب تحت عنوان (مناهضة التمييز الديني)، يحض على نشر الفتنة وازدراء الدين الإسلامي وبث أفكار تحرض على الكفر والإلحاد بعد أن رفضت نقابة الصحافيين استقباله لما يحتوي على نشر أفكار هدامة تهدف إلى تمزيق الوطن وزرع الشقاق بين المواطنين".
وأودعت هيئة مفوضي الدولة تقريرا قانونيا بالدعوى طالبت فيه من المحكمة بإصدار حكم قضائي برفض هذه الدعوى، لأن مقيمها ليس له أي صفة فأصدرت المحكمة حكمها السابق.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف