جريدة الجرائد

ليليان داوود: لن أترك "ONTV" بسهولة

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
الإعلام المصري في طريقه للإصلاحالماديات لا تهمني بقدر التوجهات السياسيةحصار أنصار أبوإسماعيل لمدينة الإنتاج ينم عن تخلفالقاهرة - محمد أبو العزم قضت 12 عاما في لندن تنقلت خلالها في أكثر من قناة فضائية كمعدة ومراسلة ثم مذيعة بقناة "BBC", وأخيرا استقرت في القاهرة لتطل عبر شاشة "ONTV" في برنامج "الصورة الكاملة", الذي أثار كثيرا من الجدل في الوطن العربي.حول برنامجها, ورأيها في الاعلام المصري ومستقبله, والانتقادات التي تعرضت لها, التقت "السياسة" المذيعة ليليان داوود في هذا الحوار:كيف بدأتِ مشواركِ الاعلامي? عملت معدة ومراسلة ثم مذيعة في قناتين بلندن, ثم في وكالة أنباء, والتحقت بعد ذلك بقناة "BBC" لمدة ستة أعوام, قبل أن أنضم الى قناة "ONTV" المصرية.لماذا اخترتِ مصر وقناة "ONTV"?عقب أحداث تونس, ثم مصر, واليمن, أردت التواجد في الوطن العربي لمساندة هذه الشعوب, وتابعت العديد من القنوات فوجدت أن قناة "ONTV" لها توجه سياسي واضح وصريح. كانت المحطة الأولى التي انحازت الى الثوار, وجازفت بشكل كامل, ما جعلني أقرر الانضمام الى هذه القناة لأنني مع الخط الثوري وأرفض الديكتاتورية.كيف انتقلتِ اليها?تحدثت مع المسؤولين في القناة وطلبت منهم الانضمام اليهم وهو ما رحب به وبشدة ألبرت شفيق المدير التنفيذي للقناة.اي المذيعين أعجبك في القناة?ريم ماجد أعتز بها كثيرا بسبب موقفها السياسي الذي لم يتغير للحظة وكانت مع الثوار دائما. ألم تشعري بالقلق من منافسة الاعلاميين البارزين في مصر?لا, المنافسة لم تكن من أهدافي عندما انتقلت الى مصر لكنني أعتبرها حافزا للنجاح.لماذا قدمت برنامجكِ الذي يناقش الشأن العربي الدولي?اعتمدت على خلفيتي الاعلامية بحكم عملي في "BBC" فترة طويلة فقدمت برنامج "الصورة الكاملة".هل كانت الفكرة من اختياركِ?بالاتفاق مع مسؤولي القناة, لأنه لم تكن هناك قناة فضائية مصرية تقدم مثل هذه البرامج. ألم تخشي من انتقاد الجمهور لتدخلك في الشؤون المصرية?كنت أسأل نفسي دوما هل يتقبلني المصريون مجتمعيا أم لا? هل يتقبلني الجمهور المصري على الشاشة أم يرفضني? وردود الأفعال كانت جيدة للغاية.ما نوع الانتقادات التي تعرضتِ لها?الانتقادات التي وجهت لي كانت من جانب قلة أغلبهم من النظام الحاكم الآن لأنني أنتقدهم, ولم يكن ذلك بسبب أسلوبي أو مهنيتي, بخلاف التعليقات السخيفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي في "تويتر" و"فيسبوك".كيف ترين ردود أفعال الشعب المصري تجاهك?الجمهور المصري "عسل" ويحتضن أي شخص, لكنه يثير القلق ويعطي الفرصة الى آخر مدى لكن ان خذله المذيع أو السياسي أو الصحافي أو تخلى عن مواقفه ومبادئه فيتخلى عنه فورا, وكثير من المذيعين لمعوا ثم اختفوا فجأة لأن الجمهور لا يرحم.ما تقييمكِ للاعلام المصري في هذه الفترة?في طريقه الآن الى الاصلاح وهو مستعد لذلك, وحتى المنابر الاعلامية التي وقفت في الماضي الى جانب الحاكم ورجال القصر, تعلمت الدرس وتصلح من حالها بالتجربة والممارسة.كيف ترين مستقبل الاعلام في مصر?متفائلة رغم محاولة السلطة فرض قيود لتحجيمه, لكن هذا لن يحدث لأن الشعب أصبح واعيا ولن يسمح بقمع الحريات, لذا أتوقع أن تحدث طفرة في الاعلام العربي خلال العامين المقبلين, لأنه حتى الآن ورغم الضغوط يحافظ على مهنيته.ما الفارق بين قناة"BBC" وقناة "ONTV" من خلال تجربتك?لا يوجد وجه مقارنة بين الاثنين, فكل واحدة تعتبر مدرسة اعلامية اكتسبت منها كثيرا من الخبرة, وأضافت الى رصيدي الاعلامي, لذلك تصعب المقارنة بين الاثنتين, فقناة "BBC" من أعرق القنوات العالمية, وتهتم بالشأن العربي والمصري وأنا سعيدة بالعمل فيهما.ما تعليقكِ على حصار أنصار صلاح أبو اسماعيل لمدينة الانتاج الاعلامي?رغم أنه من حق أي شخص أن يعترض ومن حقهم أن يعتصموا, لكن هذا من دون تهديد الاعلاميين وتكسير سيارات الضيوف ومنع البعض من الدخول. هذا في حد ذاته دليل على التخلف, وعدم القدرة على تقبل النقد فيرتكبون مثل هذه الأفعال المسيئة.ما تعليقكِ على مظاهرات ماسبيرو?تظاهرات الشعب أمام مؤسسة تابعة للدولة كانت سلمية عكس ما فعله أنصار أبو اسماعيل أمام مدينة الانتاج الاعلامي, وهو دليل على فشل السلطة الحالية, لأن هؤلاء تابعون لهم بشكل أو بآخر, ما يضع علامة استفهام كبيرة حول ما قاموا به.ما نوعية البرامج التي تتمنين تقديمها خلال الفترة المقبلة?أتمنى استكمال مشواري في برامج "التوك شو" لكن بطريقة مختلفة. أرغب في تقديم برنامج بمساحة زمنية أكبر ومن خلال تواجد جمهور في ستديو التصوير للتحاور مع الضيف, هذا لن يحدث في الوقت الحالي لأن مثل هذه البرامج تحتاج الى ماديات كبيرة لانتاجها.في حال عدم تنفيذ رغبتك ستتركين القناة?القناة أول مكان احتضنني في مصر ولا يمكن أن أتركه بسهولة حتى اذا تلقيت عروضاً مادية أعلى, لأن المادياتلا تهمني بقدر التوجهات السياسية للقناة التي أعمل بها, هذا ما أحرص عليه قبل الانتقال الى أي قناة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف