مصر رايحة على فين؟!
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
مبارك محمد الهاجري
صرحت وليتها لم تصرح، الدكتورة باكينام الشرقاوي مساعدة رئيس الجمهورية للشؤون السياسية أمام القوى السياسية في محافظة أسيوط، أن مصر لن تكرر أخطاء النظام السابق بتجاهل إيران! كلمات كان لها وقع الصاعقة في منطقة الخليج العربي، هل هي حقيقة ما نسمعه أم أضغاث أحلام من تصريحات استفزازية والدخول في المحظور من القول؟ وهل هي محاولة من جماعة الإخوان لتلميع صورة نظام الملالي وتهيئة الأجواء لدخولهم إلى مصر؟ دخول سيأتي بالخراب والدمار وما لبنان عنكم ببعيد!... ما المحفزات التي دفعتكم للجوء إلى الملالي هل هو دورهم العظيم في المنطقة وقبلها دورهم في بلدهم إيران وتعاملهم مع شعوبهم الفارسية والعربية والكردية والبلوشية والأذرية وغيرها من شعوب وضعها الحظ العاثر تحت حكم الملالي الديكتاتوري!
النظام الإيراني يدعم الإرهاب في العراق وسورية ولبنان واليمن والجزائر ويحتل الأراضي العربية في الأحواز وجزر الإمارات طنب الكبرى والصغرى وأبو موسى، فهل تعتقد الدكتورة باكينام الموقرة أنه نظام مسالم وذو ملف خال من الإرهاب والاحتلال والترويع؟!
النظرية المكيافيللية غلبت طباع جماعة الإخوان في مصر وجعلتها تتبع سياسة فيها مساومة، ولي ذارع إما الخضوع لشروطنا وإلا فتحنا الباب الخلفي واسعا أمام إيران في تصرف يكشف حقيقة هذه الجماعة وانتهازيتها ومطامعها التي ليس لها حدود!
عندما كان نظام حسني مبارك في الحكم لم يقدم ولو لحظة واحدة على تصرف مشين بحق دول مجلس التعاون الخليجي أبدا، بل كان صريحا وواضحا في تعامله معها، وكيف له أن يطعنها ويخونها وهي الدول التي كانت لها اليد الطولى في انتصار مصر في حرب 73، دور خليجي شهد له العالم ووقف له احتراما وإجلالا في حين كانت إيران تدعم إسرائيل بالمال والعتاد العسكري وضخ البترول إلى الغرب!
كم آسى لحال مصر الحبيبة اليوم، كنا نعتقد أنها إلى الديموقراطية سائرة، وإذا بها تجر جرا إلى عاصمة الملالي، سياسة ما كانت لتمضي لولا صمت الغالبية، صمت فسرته الجماعة بالخوف والخضوع، وقد حان الوقت للتغيير قبل وصول الحرس الثوري الإيراني وعندها لن يفيد الندم!
التعليقات
صرحت وليتها لم تصرح؟
متابع -الـمـرأة صـانـعة حضارة، دورها على مر العصور يسجله التاريخ بحروف من نور، فهي أم الأنبياء والرســـل، ومربية الأجيال، تدين لها البشرية بالفضل الكبير، عرف لها الإسلام هذه المكانة فكـرمـهـا القــرآن الكريم، وأنزلها منزلة رفيعة، كما شهدت عصور الإسلام الزاهرة نساء خالدات رائدات في سائر ميادين العلم والمعرفة. التركيز على حقوق المرأة، خصوصاً التعليم والعمل، ثم دعوى السفور، وتحديد سن الزواج، وتقييد الطلاق، وتعدد الزوجات، وأخبار الراقصات والباحثين عن المتعة المحرمة لا يمكن وصفها أنها مطامع في حرية التعبير ليس لها حدود!
صرحت وليتها لم تصرح؟
متابع -الـمـرأة صـانـعة حضارة، دورها على مر العصور يسجله التاريخ بحروف من نور، فهي أم الأنبياء والرســـل، ومربية الأجيال، تدين لها البشرية بالفضل الكبير، عرف لها الإسلام هذه المكانة فكـرمـهـا القــرآن الكريم، وأنزلها منزلة رفيعة، كما شهدت عصور الإسلام الزاهرة نساء خالدات رائدات في سائر ميادين العلم والمعرفة. التركيز على حقوق المرأة، خصوصاً التعليم والعمل، ثم دعوى السفور، وتحديد سن الزواج، وتقييد الطلاق، وتعدد الزوجات، وأخبار الراقصات والباحثين عن المتعة المحرمة لا يمكن وصفها أنها مطامع في حرية التعبير ليس لها حدود!