لماذا استبدلت إيران الشطرنج بالمصارعة الحرة؟
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
فيصل القاسم
تميزت السياسة الإيرانية تاريخياً بأنها تشبه إلى حد كبير صناعة السجاد العجمي الذي برع في تصنيعه الإيرانيون، وجعلوه تحفة يتهافت العالم على اقتنائها، فمن المعروف أن صانع السجاد الإيراني يتميز بدقة في التفاصيل، وجلد، وصبر، ونفس طويل على تنفيذ، وربط كل الخيوط ببعضها البعض بحرفية وبراعة عز مثيلها، حتى لو استغرق تصنيع السجادة أعواماً وأعواماً. وبالتالي تكون النتيجة منتوجاً بديعاً في الشكل والحياكة والنسيج والملمس. وبالإضافة إلى أن الإيرانيين بارعون في حياكة السجاد العجمي، فهم معروفون تاريخياً بأنهم مخترعو لعبة الشطرنج، وهي لعبة السياسيين والمخططين، والإستراتيجيين والأذكياء. لكن لو نظرنا إلى الطريقة التي تتصرف بها إيران سياسياً منذ استيلائها على العراق وتمددها الأخطبوطي في المنطقة العربية لوجدنا أنها ضربت عرض الحائط بمهاراتها السجّادية، وحنكتها الشطرنجية المعهودة.
لا شك أن إيران تعلم من خلال معرفتها الوثيقة للمنطقة العربية أنها باتت في نظر السواد الأعظم من سكان تلك المنطقة عدواً خطيراً لا يقل خطورة عن العدو الصهيوني، لا بل إن البعض يرى إسرائيل أقل خطورة على العرب من إيران. بعض الإستراتيجيين الغربيين يتحدث عن صفقة بين إيران من جهة وأمريكا وإسرائيل من جهة أخرى تسمح لإيران بالتغلغل والتمدد في المنطقة العربية واستعداء العرب، وذلك لتخفيف الضغط عن إسرائيل، بحيث لا تبقى الدولة العبرية العدو الوحيد للعرب في المنطقة. لا ندري مدى صحة ذلك الزعم، لكن لو نظرنا إلى الأرض لرأينا أن الوضع بات كذلك فعلاً، فبإمكان إسرائيل الآن أن تفرك يديها فرحاً وتقول: "انظروا كيف أصبحتُ أنا في المرتبة الثانية من حيث العداء مع العرب. إنهم صاروا يكرهون إيران أكثر مني بكثير، ويعتبرون خطر بني صفيون أكبر من خطر بني صهيون".
هل تريد إيران أن تترسخ صورتها في العالم العربي من المحيط إلى الخليج على أنها قوة معادية وشريرة؟ لا أعتقد ذلك. فمهما امتلكت أي دولة في المنطقة من قوة ونفوذ، فلا بد لها في نهاية النهار أن تكون على علاقات طيبة مع محيطها وجوارها. ليت إيران تنظر إلى المحاولات الإسرائيلية المستميتة لاختراق الشارع المصري مثلاً بهدف التطبيع مع الشعب المصري. فرغم سطوتها على المنطقة، تظل إسرائيل تشعر بأنها جسم غريب في المنطقة، وهي تتوق دائماً لأن تصبح جزءاً طبيعياً منها. لكنها فشلت حتى الآن، بدليل أن السفير الإسرائيلي في القاهرة يبذل قصارى جهده كي يستميل فناناً هنا وفنانة هناك، لكن دون جدوى. وحتى لو استطاع تجنيد البعض، فإن الشعب في نهاية المطاف ينظر إليهم على أنهم عملاء. ولو ظل الوضع يسير بنفس الاتجاه، ستجد إيران نفسها في وضع مشابه للمأزق الإسرائيلي، إن لم يكن أسوأ، خاصة أن العداء المذهبي الرهيب بين العرب والفرس لا يقل حدة عن العداء لإسرائيل.
لماذا لم تتعلم إيران من تجربتها الفاشلة في العراق؟ ألم تبذل الغالي والرخيص من أجل إزاحة نظام الرئيس الراحل صدام حسين بالتعاون مع الأمريكيين؟ ألم تنصّب أزلامها حكاماً على العراق من خلال عملية لها علاقة بالديمقراطية كعلاقتي أنا بالمريخ؟ ألم تتغلغل في كل مفاصل الدولة العراقية؟ ألم تصبح الآمر الناهي في العراق؟ لكن مع كل ذلك، لم تستطع السيطرة على العراق رغم كل العوامل المساعدة جغرافياً ومذهبياً. فرغم أن نسبة لا بأس بها من العراقيين يتبعون نفس مذهب إيران الشيعي، ورغم أن معظم الأحزاب العراقية الشيعية ترعرعت في طهران، إلا أنها لا تستطيع السيطرة على العراق، بدليل أن العراقيين يزلزلون الأرض الآن تحت أقدامها وأقدام أزلامها الحاكمين في بلاد الرافدين. لا بل إن بيدق إيران في العراق رئيس الوزراء نوري المالكي أصبح يخشى على العراق والمنطقة بأكملها بسبب اهتزاز الأرض تحت أقدامه. وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الأرض بدأت تميد تحت أقدام إيران وأتباعها في المنطقة رغم كل محاولاتهم اليائسة لتثبيت أقدامهم، ناهيك عن أن الشارع الإيراني نفسه لن يبقى بعيداً عن الهزات القريبة، خاصة عندما يعلم أن ثرواته تنفق على مشاريع توسعية استعمارية بينما أكثر من نصف الشعب الإيراني يعيش تحت خط الفقر.
لا أدري لماذا تبدو إيران أحياناً كما لو أنها تحاول إعادة تصنيع العجلة! لا أدري لماذا تكرر نفس أخطائها في العراق بسوريا؟ لماذا تحاول السيطرة على سوريا بنفس الطريقة العراقية الفاشلة وهي تعلم أن غالبية السوريين يعادونها مذهبياً، ويعتبرون أن بني صفيون لا يختلفون عن بني صهيون؟ ألم تر إيران كيف بدأت أحلامها تنهار في العراق الذي توالي نسبة غير قليلة من شعبه مذهبها الشيعي، ومع ذلك لم تستتب لها الأمور هناك؟ فكيف بسوريا التي تبلغ نسبة السنّة فيها أكثر من ثمانين بالمائة من الشعب السوري؟ هل تعتقد إيران أنها ستستطيع إخضاع الشعب السوري المعارض لها حتى العظم مذهبياً؟ ألم تر إيران أن النظام الذي تدعمه في دمشق لم يعد قادراً على حماية السياح الإيرانيين في سوريا، فكيف سيحمي لها مصالحها في البلاد؟ ألم تضطر إيران وحزب الله إلى الدفع بعشرات الألوف من المقاتلين إلى سوريا لمساعدة النظام الآيل للسقوط وحماية الأماكن المقدسة الشيعية؟ هل تعتقد إيران أنها قادرة على احتلال سوريا عسكرياً وأمنياً واقتصادياً؟ كان غيرك أشطر. هل تريدها إيران حرباً شيعية سنية لا تبقي ولا تذر؟
لقد آن الأوان لإيران أن تعود إلى ممارسة السياسة بعقلية لاعب الشطرنج بدل ممارستها بعقلية المصارعة الحرة.
التعليقات
عذرا استاذ فيصل
علي مصطفى الحلي -لااعتقد ان فيصل القاسمي كاتب محترف انظر الى تناقضه في نفس المقال --فهو عندما يريد ان يهول من خطر ايران يقول الاتي((لكن لو نظرنا إلى الطريقة التي تتصرف بها إيران سياسياً منذ استيلائها على العراق وتمددها الأخطبوطي في المنطقة العربية )) انظر هوهنا يقول ان ايران استولت على العراق وانتهى الامر ---وفي مكان اخر من نفس المقال وعندما يريد ان يقول ان ايران فاشلة وتتخبط يقول الاتي --((لماذا لم تتعلم إيران من تجربتها الفاشلة في العراق؟ ألم تبذل الغالي والرخيص من أجل إزاحة نظام الرئيس الراحل صدام حسين بالتعاون مع الأمريكيين؟ ألم تنصّب أزلامها حكاماً على العراق من خلال عملية لها علاقة بالديمقراطية كعلاقتي أنا بالمريخ؟ ألم تتغلغل في كل مفاصل الدولة العراقية؟ ألم تصبح الآمر الناهي في العراق؟ لكن مع كل ذلك، لم تستطع السيطرة على العراق رغم كل العوامل المساعدة جغرافياً ومذهبياً. ))بالله عليكم هذه مقالة واحدة من سطور قليلة تقلب بها وتخبط وناقض كلامه فهل هذا الرجل دكتور وكاتب فعلا --الف تحية لايلاف ونرجو النشر ليقرء القاسم مغالطاته وليعلم ان العالم العربي ليسوا هم مريدي القرضاوي فقط فالعالم العربي فيه اذكياء ومثقفون بالمرصاد لك ولامثالك --
عذرا استاذ فيصل
علي مصطفى الحلي -لااعتقد ان فيصل القاسمي كاتب محترف انظر الى تناقضه في نفس المقال --فهو عندما يريد ان يهول من خطر ايران يقول الاتي((لكن لو نظرنا إلى الطريقة التي تتصرف بها إيران سياسياً منذ استيلائها على العراق وتمددها الأخطبوطي في المنطقة العربية )) انظر هوهنا يقول ان ايران استولت على العراق وانتهى الامر ---وفي مكان اخر من نفس المقال وعندما يريد ان يقول ان ايران فاشلة وتتخبط يقول الاتي --((لماذا لم تتعلم إيران من تجربتها الفاشلة في العراق؟ ألم تبذل الغالي والرخيص من أجل إزاحة نظام الرئيس الراحل صدام حسين بالتعاون مع الأمريكيين؟ ألم تنصّب أزلامها حكاماً على العراق من خلال عملية لها علاقة بالديمقراطية كعلاقتي أنا بالمريخ؟ ألم تتغلغل في كل مفاصل الدولة العراقية؟ ألم تصبح الآمر الناهي في العراق؟ لكن مع كل ذلك، لم تستطع السيطرة على العراق رغم كل العوامل المساعدة جغرافياً ومذهبياً. ))بالله عليكم هذه مقالة واحدة من سطور قليلة تقلب بها وتخبط وناقض كلامه فهل هذا الرجل دكتور وكاتب فعلا --الف تحية لايلاف ونرجو النشر ليقرء القاسم مغالطاته وليعلم ان العالم العربي ليسوا هم مريدي القرضاوي فقط فالعالم العربي فيه اذكياء ومثقفون بالمرصاد لك ولامثالك --
وجهان
مستعد -يكتب فيصل القاسم صحافيا كما يفتي الحاخام القرضاوي دينيا. إنهما وجهان لعملة واحدة.
وجهان
مستعد -يكتب فيصل القاسم صحافيا كما يفتي الحاخام القرضاوي دينيا. إنهما وجهان لعملة واحدة.
مغالطات كارثية
سيف -اسماعيل الصفوي تركي الاصل لا فارسي و ايران خليط من قوميات عدة. ايران لها حلفاء اقوياء في العراق و مناطق التوتر هي مناطق السنة فقط و لا تاثير لجل ما يحدث فيها على صناع القرار و اعادة انتخاب نفس الاحزاب في انتخابات المحافظات دليل قوي ان الشيعة العرب لا يهمهم هذه الجعجعة فهم لن يثقوا بمن ينادي بذبحهم طول العصور و يفضلون على الوهابية و من ياتمر بامرهم المالكي و حتى شخصية مثل مقتدى الصدر اي ان حلفاء ايران في العراق من مالكي و مقتدى و حكيم باقون ما دام السني لا يقبل بالشيعي و يخاف من مذهبه و يمنعه و يحرض عليه. اما عن الديمقراطية فاكيد هي لا تتواجد في المريخ المكان اللذي تنصلت منه و لا تنسى ان قطر و السعودية و البحرين دول ديمقراطية فيها تداول للحكم و حقوق انسان ايضا. على القاسم بدل التهكم على ايران بسذاجة ان يتعجب كيف لدولة مثل ايران نفوذ قوي في الهندو باكستان و افغانستان و تلعب بسورية و لبنان و لها اياد في العراق و يحالفها الصيني و الكوري و الروسي و رغم كل الضغوط الاقتصادية لا تزال تمد حزب الله و سوريا بالسلاح و تتحدى دول المنطقة و تتمدد في دول افريقيا من سودان و نيجيريا و امريكا الجنوبية و الان تفاتح مصر اقتصاديا و هي اي ايران اكبر شريك تجاري للامارات العربية السنية. العربي عندما يحلل تغلبه العاطفة و العنصرية و المذهبية. لم و لن تتعلموا مبدا حرب بسيط و قديم و هو ان اردت ان تتغلب على عدوك فعليك احترامه اولا. لم تبقى امة الا و اثر سياطها على ظهور العرب لانكم جعجعة فقط اعجب كم اشربنا الزمان قهرا و نحن امة خير البشر
مغالطات كارثية
سيف -اسماعيل الصفوي تركي الاصل لا فارسي و ايران خليط من قوميات عدة. ايران لها حلفاء اقوياء في العراق و مناطق التوتر هي مناطق السنة فقط و لا تاثير لجل ما يحدث فيها على صناع القرار و اعادة انتخاب نفس الاحزاب في انتخابات المحافظات دليل قوي ان الشيعة العرب لا يهمهم هذه الجعجعة فهم لن يثقوا بمن ينادي بذبحهم طول العصور و يفضلون على الوهابية و من ياتمر بامرهم المالكي و حتى شخصية مثل مقتدى الصدر اي ان حلفاء ايران في العراق من مالكي و مقتدى و حكيم باقون ما دام السني لا يقبل بالشيعي و يخاف من مذهبه و يمنعه و يحرض عليه. اما عن الديمقراطية فاكيد هي لا تتواجد في المريخ المكان اللذي تنصلت منه و لا تنسى ان قطر و السعودية و البحرين دول ديمقراطية فيها تداول للحكم و حقوق انسان ايضا. على القاسم بدل التهكم على ايران بسذاجة ان يتعجب كيف لدولة مثل ايران نفوذ قوي في الهندو باكستان و افغانستان و تلعب بسورية و لبنان و لها اياد في العراق و يحالفها الصيني و الكوري و الروسي و رغم كل الضغوط الاقتصادية لا تزال تمد حزب الله و سوريا بالسلاح و تتحدى دول المنطقة و تتمدد في دول افريقيا من سودان و نيجيريا و امريكا الجنوبية و الان تفاتح مصر اقتصاديا و هي اي ايران اكبر شريك تجاري للامارات العربية السنية. العربي عندما يحلل تغلبه العاطفة و العنصرية و المذهبية. لم و لن تتعلموا مبدا حرب بسيط و قديم و هو ان اردت ان تتغلب على عدوك فعليك احترامه اولا. لم تبقى امة الا و اثر سياطها على ظهور العرب لانكم جعجعة فقط اعجب كم اشربنا الزمان قهرا و نحن امة خير البشر
هل قدم أهل الرفض للإسلام
غير الخيانة والغدر -حقيقة الشيعة..... ما قتلنا الا انتم يااهل الكوفة بارعية على دمنة وفضة على ملحودة من اقوال السيدة زينب رضى الله عنها تدعون محبة آل البيت ولماذا تركتم الحسين رضى اللة عنه وتخليتم عنه ترفضون سنة النبي وتسبون اصحابه وقد مكن الله لهم ما لم يمكن لمن قبلهم ولا لمن بعدهم وتحقق فيهم وعد الحق وعد الله الذين آمنو منكم وعملو الصالحات الآية وأنتم ياأهل الشقاق والنفاق والخيانة والغدر واسألو النصير الطوسى ومحمد بن العلقمى تتخذون من حب آل البيت ستار للإنتقام من كل ماهو مسلم وعربى ثأرا على تدمير الإمبراطورية الفارسية وبيع حرائركم عبيد وجوارى للعرب وكيف يباع أسياد العرب للعرب عبيد وجوارى ولهذ السبب قتل أميرالمؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه واسألو بابا شجاع الدين ابو لؤلؤة المجوسي والله لن يجعل لأهل الرفض على المسلمين سبيل ولن ترجع الإمبراطورية الفارسية أبد الدهر ولنسأل ماذا قدم أهل الرفض للإسلام سوى الخيانة والغدر.
هل قدم أهل الرفض للإسلام
غير الخيانة والغدر -حقيقة الشيعة..... ما قتلنا الا انتم يااهل الكوفة بارعية على دمنة وفضة على ملحودة من اقوال السيدة زينب رضى الله عنها تدعون محبة آل البيت ولماذا تركتم الحسين رضى اللة عنه وتخليتم عنه ترفضون سنة النبي وتسبون اصحابه وقد مكن الله لهم ما لم يمكن لمن قبلهم ولا لمن بعدهم وتحقق فيهم وعد الحق وعد الله الذين آمنو منكم وعملو الصالحات الآية وأنتم ياأهل الشقاق والنفاق والخيانة والغدر واسألو النصير الطوسى ومحمد بن العلقمى تتخذون من حب آل البيت ستار للإنتقام من كل ماهو مسلم وعربى ثأرا على تدمير الإمبراطورية الفارسية وبيع حرائركم عبيد وجوارى للعرب وكيف يباع أسياد العرب للعرب عبيد وجوارى ولهذ السبب قتل أميرالمؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه واسألو بابا شجاع الدين ابو لؤلؤة المجوسي والله لن يجعل لأهل الرفض على المسلمين سبيل ولن ترجع الإمبراطورية الفارسية أبد الدهر ولنسأل ماذا قدم أهل الرفض للإسلام سوى الخيانة والغدر.
هي فتنة وحرب طائفية
وسترتد على من أيقظها -عندما نعرف كم من الحقد يحمل أهل الحقد من ملالي قم ضد العرب والاسلام نجد تفسيراً لكل هذه الألغازالتي تحيط بنا. ملالي قم أوهموا الشيعة العرب بأنهم يثأرون لمقتل الحسين عليه السلام في عاصمتي الامويين والعباسيين ففجروا المراقد ونبشوا القبور ليشعلوا الفتنة، وأصبح كل سوري معاوية وكل عراقي هارون الرشيد في نظرهم، لذا رأينا هذا التجييش الأسدي والخامئني ، والغرب المتصهين يعرف ذلك جيدا فوقف يستمتع بمنظر أنهار الدماء التي لم يشهد التاريخ لها مثيلاً ، والغريب أنهم أعلنوها حرب طائفية ويتخوفون من أن يعتبرها العالم السني حرب طائفية حتى لا ينتفض ضدهم ويبيدهم عن بكرة أبيهم وينقرضوا الى الأبد بفتنتهم التي أيقظوها بأيديهم هذه المرة،وسترتد على من أيقظها فهي فتنة وحرب طائفية
هي فتنة وحرب طائفية
وسترتد على من أيقظها -عندما نعرف كم من الحقد يحمل أهل الحقد من ملالي قم ضد العرب والاسلام نجد تفسيراً لكل هذه الألغازالتي تحيط بنا. ملالي قم أوهموا الشيعة العرب بأنهم يثأرون لمقتل الحسين عليه السلام في عاصمتي الامويين والعباسيين ففجروا المراقد ونبشوا القبور ليشعلوا الفتنة، وأصبح كل سوري معاوية وكل عراقي هارون الرشيد في نظرهم، لذا رأينا هذا التجييش الأسدي والخامئني ، والغرب المتصهين يعرف ذلك جيدا فوقف يستمتع بمنظر أنهار الدماء التي لم يشهد التاريخ لها مثيلاً ، والغريب أنهم أعلنوها حرب طائفية ويتخوفون من أن يعتبرها العالم السني حرب طائفية حتى لا ينتفض ضدهم ويبيدهم عن بكرة أبيهم وينقرضوا الى الأبد بفتنتهم التي أيقظوها بأيديهم هذه المرة،وسترتد على من أيقظها فهي فتنة وحرب طائفية
.................
فيصل بلا قاسم -السيد فيصل يشتم الشيعة ويسميهم بني صفيون (صفوي صهيوني) فيقول إن إمريكا أحتلت العراق بالتعاون مع إيران وكلنا رأينا من أين دخلت الجيوش. فكم في تاريخ العرب من أكاذيب.
.................
فيصل بلا قاسم -السيد فيصل يشتم الشيعة ويسميهم بني صفيون (صفوي صهيوني) فيقول إن إمريكا أحتلت العراق بالتعاون مع إيران وكلنا رأينا من أين دخلت الجيوش. فكم في تاريخ العرب من أكاذيب.