الإرجاف.. وحكاية الإلحاد بالسعودية!
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
تركي الدخيل
لا شيء أخطر من "الإرجاف". وأخطر صفةٍ يتسم بها الإنسان أن يكون "أُذُناً" وحين اتهم النبي عليه السلام من قبل أعدائه وقيل إنه "أُذُن" رُدّ عليهم في القرآن بأنه "أُذُن" خير. الغريب أن الكثير من الشائعات والأخبار الكثيرة هي مجرد حال "إرجاف" وجد أذناً خاليةً فتمكّنا. مثلاً لأضرب على ذلك مثل دعوى "انتشار الإلحاد" في السعودية. أحد الأصدقاء العرب سأل إن كان ذلك صحيحاً؟! الإجابة واضحة إن كان الإلحاد هو غضب البعض بأسماء مستعارة بتويتر وغيره ومن ثم الهجوم على المقدسات فهذا موجود بأي مجتمع حتى في إيران وباكستان وسواها هناك شريحة صغيرة تغضب من أمرٍ ما أو لم تفهم الدين باعتداله وروحانيته أسست لظاهرة كرتونية لا قيمة لها بنيت على أساسها دعوى انتشار الإلحاد.
لم ينتشر الإلحاد في السعودية، نذكر في التسعينيات حين جاءت القوات الأميركية إلى الخليج لتحرير الكويت انتشرت شائعة "انتشار المسيحية في السعودية" هذا كله كلام ووهم وإرجاف. المرجفون في أي مدينة يصنعون من الحبة قبة ومن الخطأ الصغير خطأً كبيراً.
يعجبني كلام المبدع نجيب الزامل حول الإلحاد عموماً وحول أسبابه، في "إضاءات" حين استضفته قبل أسابيع قال الزامل ان الإلحاد سببه أحياناً مجرد رفض وتشبع وملل يقول نجيب:" الإشباع في الأمور الروحية والدينية قوي وأكثر من اللازم. البلد مليئة بالوعظ والدين، والشباب معرض للوعظ في كل مكان وكأنه ناقص في الوعي الديني" وربط بين هذا التكثيف وبين وجود شريحة رافضة للمسائل الدينية بسبب الملل والتشبع.
الزميل ناصر الصرامي انتقد الأرقام التي تتحدث عن الإلحاد بمقالته المهمة والتي قال فيها: "فيما زادت نسبة الإلحاد في باكستان من 1% إلى 2% ما بين 2005 و2012 في حين انخفض الإلحاد في ماليزيا من 4% عام 2005 إلى الصفر عام 2012..! وحصلت عليها المملكة العربية السعودية بنسبة 6 في المائة، وهي بذلك تعد أول بلد في العالم الإسلامي يتجاوز فيها الإلحاد حاجز الخمسة في المائة مقابل 75% من المتدينين و19% من السعوديين يرون أنفسهم غير متدينين..!! الأرقام أصدرها معهد غالوب الدولي (WIN-Gallup International)، -لكن انتبهوا وكما أوردت إذاعة هولندا على موقعها العربي، فإن هذا المعهد ليس معهد غالوب الرئيسي الشهير في واشنطن"!
بآخر السطر، الإرجاف بالأرقام والدراسات محض وهم ولا يمكن أن نصدق هذه الإحصائيات من مراكز غير موثوقة، الإلحاد بالسعودية لم ينتشر كما يدعون لكن أتمنى أن نقلل من الضغط والوعظ كما قال الأستاذ الزامل وقد صدق.
التعليقات
الالحاد فى السعودية وهم
احمد زينل -فى حقبقة الامر ان السعودية و دول الخليج لديها مشاكل جدية اخرى تحتاج الى الاهتمام و التركيز عليها و ايجاد الحلول المناسبة لها ، و منها التخفيف من غلواء الدين و ايقاف هدا الهوس من قبل رجال الدين فى التدخل فى حياة الناس الشخصية باسم الدين اما ما يشاع عن الالحاد فانه بعيد عن الواقع ، فهو وهم اكثر من ان يكون هما.
sans adaptation l''islam s
jamal -les gens étaient des croyants ,ils n''ont jamais analyser la religion une fois faite on se rend vite compte que ce n''est qu''un moyen d''exploitation de la partie régnante aux autres parties du peuple. parceque la fragilité de l''islam est attestée par ses propres livres et c chioukhs ignorants l''islam n''a pas su être logique et sadapter à l''époque je crois qu'' avec le temps il restera "religion des ignorants
الالحاد فى السعودية وهم
احمد زينل -فى حقبقة الامر ان السعودية و دول الخليج لديها مشاكل جدية اخرى تحتاج الى الاهتمام و التركيز عليها و ايجاد الحلول المناسبة لها ، و منها التخفيف من غلواء الدين و ايقاف هدا الهوس من قبل رجال الدين فى التدخل فى حياة الناس الشخصية باسم الدين اما ما يشاع عن الالحاد فانه بعيد عن الواقع ، فهو وهم اكثر من ان يكون هما.
الالحاد في السعودية تمرد
العلاوي -الالحاد في السعودية عبير عن نقد للأوضاع بغض النظر عن الرفاه المالي فهونقد لسيطرة نموذج معين في الاعلام والتعليم المدرسي والجامعي والنهج التربوي .فالشاب ينمو ويكبر ولا يرى التنوع الثقافي والتعددية كما هو موجود في الدول الديمقراطية، كما يرى انفصام بين الكثافة الدينية والسلوك الاجتماعي لدى المشايخ وكثافة الفتاوي التي تتناقض مع الحياة وتطورها والنظرة الى المجتمع وتنوع الثقافة والمراة . فالشاب لا يستطيع أن يختار ، بل مفروض عليه نموذج ثقافي مكثف لا يتماشى مع روح العصر ولا الحضارة ولا التطور والتنوع الثقافي .فالالحاد في السعودية ليس الحاد بالمعنى الديني ، وانما نقد وتمرد وململة للخروج من السائد ، هو نزوع للحرية ومحاولة للخوج عن المألوف .الالحاد الفلسفي هو وعي فلسفي وعلمي بالنظر الى الكون والحياة وتنظيم المجتمع بطرقة تختلف عن النظرة السائدة التي هي أقرب الى العصور الوسطى التي يدعو اليها المشايخ لمسيطرون على التعليم والدعاية المغرضة في المجتمع السعودي .
sans adaptation l''islam s
jamal -les gens étaient des croyants ,ils n''ont jamais analyser la religion une fois faite on se rend vite compte que ce n''est qu''un moyen d''exploitation de la partie régnante aux autres parties du peuple. parceque la fragilité de l''islam est attestée par ses propres livres et c chioukhs ignorants l''islam n''a pas su être logique et sadapter à l''époque je crois qu'' avec le temps il restera "religion des ignorants
الالحاد في السعودية تمرد
العلاوي -الالحاد في السعودية عبير عن نقد للأوضاع بغض النظر عن الرفاه المالي فهونقد لسيطرة نموذج معين في الاعلام والتعليم المدرسي والجامعي والنهج التربوي .فالشاب ينمو ويكبر ولا يرى التنوع الثقافي والتعددية كما هو موجود في الدول الديمقراطية، كما يرى انفصام بين الكثافة الدينية والسلوك الاجتماعي لدى المشايخ وكثافة الفتاوي التي تتناقض مع الحياة وتطورها والنظرة الى المجتمع وتنوع الثقافة والمراة . فالشاب لا يستطيع أن يختار ، بل مفروض عليه نموذج ثقافي مكثف لا يتماشى مع روح العصر ولا الحضارة ولا التطور والتنوع الثقافي .فالالحاد في السعودية ليس الحاد بالمعنى الديني ، وانما نقد وتمرد وململة للخروج من السائد ، هو نزوع للحرية ومحاولة للخوج عن المألوف .الالحاد الفلسفي هو وعي فلسفي وعلمي بالنظر الى الكون والحياة وتنظيم المجتمع بطرقة تختلف عن النظرة السائدة التي هي أقرب الى العصور الوسطى التي يدعو اليها المشايخ لمسيطرون على التعليم والدعاية المغرضة في المجتمع السعودي .
انتشر يعني ظهر للعيان
Abubakr Sulaiman -سواء كان الحديث عن الإلحاد أو غيره، فإن لفظة "انتشر" هي في الحقيقة في هذا العصر أصبحت تعكس معنىً جديدًا بالإضافة إلى معناها الأصلي ..المعنى الجديد للفظة "انتشر" هو: انتشر الأمر أي بات معلومًا ومرئيًا ومرصودًا بعد أن لم يكن - رغم أنه موجود من قبل !والسر في ذلك هو أن هذا العصر شفاف، فلم يعد باستطاعة البشر ولا الأشياء إخفاء حقائقها ..، أو لنقل - بالنسبة للبشر - أنهم قد وجدوا ساحاتٍ وسُبُلًا متعددة لتخزين أسرارهم خارج أنفسهم التي ضاقت بها ..، فبدا سلوك البشر وكأنه وجود من عدم، بينما هو في الحقيقة خروج من سجن ! ولذلك فإنني أرى أن السؤال الذي يفرض نفسه، هو : لماذا الخوف من الإلحاد في أي مجتمع مسلم، وخاصة في السعودية؟أليس الإنسان يولد على الفطرة، وأن أبويه هما اللذان يهودانه أو ينصرانه أو ..!فلم الخوف على فطرة إنسان يولد في مجتمع مسلم لأبوين مسلمين ؟ وإذا افترضنا أن إنسانًا سعوديًا- فردًا أو عائلة - رأى أن يُلحد ، فهل من الصواب أو من الإسلام في شيء أن يُفرض عليه الإسلام ؟ فإذا كان الإكراه سبيلاً لاعتناق الإسلام، أفلا يعني ذلك أن الهدف هو إنتاج إنسان منافق ؟ ألا يمكن لهذا الإنسان المُكرَه على النفاق، أن يُصبح إمامًا أو يبلغ أي منصب ذي تأثير، وينتقم من هذا المجتمع المسلم ؟ ألا يمكن لهذا المنافق المُكره أن يُنجِّس مقدسات المسلمين؟ ألا يمكن أن يكون وجود هؤلاء المنافقين في صفوف الحُجاج والمصلين المسلمين، هو سبب عدم استجابة دعاء المسلمين، وهو سبب تخلفهم وضعفهم ؟ أليس الصواب هو أن يُفرض على الإنسان الالتزام بضوابط الإسلام إن أراد أن يكون مسلمًا، فإن لم يلتزم، يتم طرده من الإسلام، حتى لا يشوه الإسلام ؟ هل الإنسان هو المحتاج للإسلام، أم إن الإسلام هو المحتاج للإنسان ؟
انتشر يعني ظهر للعيان
Abubakr Sulaiman -سواء كان الحديث عن الإلحاد أو غيره، فإن لفظة "انتشر" هي في الحقيقة في هذا العصر أصبحت تعكس معنىً جديدًا بالإضافة إلى معناها الأصلي ..المعنى الجديد للفظة "انتشر" هو: انتشر الأمر أي بات معلومًا ومرئيًا ومرصودًا بعد أن لم يكن - رغم أنه موجود من قبل !والسر في ذلك هو أن هذا العصر شفاف، فلم يعد باستطاعة البشر ولا الأشياء إخفاء حقائقها ..، أو لنقل - بالنسبة للبشر - أنهم قد وجدوا ساحاتٍ وسُبُلًا متعددة لتخزين أسرارهم خارج أنفسهم التي ضاقت بها ..، فبدا سلوك البشر وكأنه وجود من عدم، بينما هو في الحقيقة خروج من سجن ! ولذلك فإنني أرى أن السؤال الذي يفرض نفسه، هو : لماذا الخوف من الإلحاد في أي مجتمع مسلم، وخاصة في السعودية؟أليس الإنسان يولد على الفطرة، وأن أبويه هما اللذان يهودانه أو ينصرانه أو ..!فلم الخوف على فطرة إنسان يولد في مجتمع مسلم لأبوين مسلمين ؟ وإذا افترضنا أن إنسانًا سعوديًا- فردًا أو عائلة - رأى أن يُلحد ، فهل من الصواب أو من الإسلام في شيء أن يُفرض عليه الإسلام ؟ فإذا كان الإكراه سبيلاً لاعتناق الإسلام، أفلا يعني ذلك أن الهدف هو إنتاج إنسان منافق ؟ ألا يمكن لهذا الإنسان المُكرَه على النفاق، أن يُصبح إمامًا أو يبلغ أي منصب ذي تأثير، وينتقم من هذا المجتمع المسلم ؟ ألا يمكن لهذا المنافق المُكره أن يُنجِّس مقدسات المسلمين؟ ألا يمكن أن يكون وجود هؤلاء المنافقين في صفوف الحُجاج والمصلين المسلمين، هو سبب عدم استجابة دعاء المسلمين، وهو سبب تخلفهم وضعفهم ؟ أليس الصواب هو أن يُفرض على الإنسان الالتزام بضوابط الإسلام إن أراد أن يكون مسلمًا، فإن لم يلتزم، يتم طرده من الإسلام، حتى لا يشوه الإسلام ؟ هل الإنسان هو المحتاج للإسلام، أم إن الإسلام هو المحتاج للإنسان ؟