جريدة الجرائد

لقاء الخميسي : لا أعرف شيئاً عن "سوسو كليبات"

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
القاهرة - خالد فؤادرغم تألقها في رمضان الماضي في أكثر من مسلسل مثل "الزوجة الرابعة" مع مصطفى شعبان و"شمس الأنصاري" مع محمد سعد, قررت الفنانة لقاء الخميسي الاطلالة على جمهورها هذا العام بمسلسل واحد فقط هو "الركين", حيث فضلته على كل الأعمال الدرامية ومسلسلات "السيت كوم" التي تم عرضها عليها.حول الأسباب التي دفعتها لتقليل نشاطها الفني بهذا الشكل, وعلاقة هذا بما تردد عن أنها قررت ذلك لانشغالها عن بيتها لكثرة أعمالها الفنية, ومطاردة الشائعات لها بصفة مستمرة... "السياسة" التقت الخميسي حول الكثير من القضايا.ما سبب اعتذارك عن كل السيناريوهات التي عرضت عليك في الفترة الماضية?لا شيء سوى انني لم أعثر على نفسي في أي عمل منها, ولا أحب أن أكرر نفسي في أدوار سبق ان لعبتها ووجدت أن معظم هذه الأعمال تدور في نفس قالب الأدوار التي سبق أن لعبتها, ومن ثم لم يستفزني أي دور أو يقنعني بتقديمه ففضلت الاعتذار.هل نفس الكلام ينطبق على مسلسل"نقطة ضعف" مع جمال سليمان?نعم, فرغم اقتناعي أن العمل جيد ويقوم ببطولته فنان كبير ومحترم ومثقف هو جمال سليمان الذي يعرف جيدا كيف ينتقي الأدوار التي يقدمها, الا انني وللأسف لم اجد نفسي في الشخصية التي تم ترشيحي لها, ففضلت الاعتذار.ماذا عن مسلسلات"السيت كوم" العديدة التي تم عرضها عليك وسبب اعتذارك عنها? النجاح الكبير الذي حققناه في "راجل وست ستات" أصداؤه مستمرة حتى الآن, رغم توقفنا عن تقديم أجزاء جديدة منه منذ أربعة أعوام تقريبا وضعنا في مأزق كبير, فالجمهور من المؤكد لن يقبل مشاهدة أبطال العمل في أعمال أقل في المستوى, وللأسف فان كل مسلسلات السيت كوم التي عرضت علي وجدتها اما متشابهة مع "راجل وست ستات" أو أضعف منه فاعتذرت عنها, حتى تلقيت أخيرا عملا جميلا ومتميزاً كان من المفترض أن نبدأ في تصويره وتقرر تأجيله حتى تتغلب الشركة المنتجة على العوائق الانتاجية.نفهم ان كل ما يقال عن تأثر حياتك الخاصة بكثرة انشغالاتك الفنية غير حقيقي?مؤكد غير حقيقي, فالبيت عندي يأتي في المرتبة الأولى وقبل أي شيء آخر, وأندهش بشدة من هذا الكلام لكوني في الغالب لا أوافق سوى على تقديم عمل واحد سنويا, لكن في العام الماضي كان يفترض ان أشارك في "شمس الانصاري" فقط وقررت الاعتذار عن "الزوجة الرابعة" الا أن تمسك صناع العمل بي جعلني أوافق عليه.ماذا عن عن مسلسل"الركين" الذي ستطلين علينا به في الشهر الكريم?لا أجيد الحديث كثيرا عن أعمالي ودائما أفضل ترك الأمر والحكم للجمهور, لكن باختصار أقول انه عمل متميز ومختلف عن كل الأعمال التي سبق لي تقديمها, وأشارك في بطولته مع مجموعة من الزملاء المتميزين مثل محمود عبدالمغني وايمان العاصي ومحمود الجندي والشحات مبروك ومادلين طبر وأحمد سلامة وأحمد صيام وكارولين خليل وغيرهم وأشعر بسعادة لانني وللعام الثاني على التوالي اعمل مع المخرج الكبير جمال عبدالحميد الذي تعاونت معه العام الماضي في مسلسل "شمس الانصاري".ما الشخصية التي تجسدينها?فتاة بسيطة جدا اسمها "سميحة" بنت بلد, تعيش باحدى الحارات الشعبية الفقيرة وترتبط بعلاقات قوية بأهل الحارة وسكانها, وبسبب الظروف الاجتماعية الصعبة التي تعيشها تعجز عن اكمال تعليمها, وتضطر لممارسة مهن متواضعة وبسيطة وتعيش قصة حب مع "الركين" او السايس الذي يعمل بأحد الجراجات وفي الوقت ذاته يقع في غرامها أحد رجال الأعمال ويسعى للاستحواذ عليها, وحينما يعلم بقصة حبها للركين أو عامل الجراج يسعى لاغرائه بالمال لكي يتركني وحينما يفشل يقوم بمطاردته ومحاولة تلفيق قضايا له بهدف ابعاده عني وعدم اتمام قصة زواجنا وتتوالى الأحداث.ننتقل للحديث عن السينما وابتعادك عنها رغم انك بدأت بطلة فيها مع محمد هنيدي في فيلم "عسكر في المعسكر"?اعتذرت خلال الأعوام الماضية عن الكثير من الأدوار التي تلقيتها, سواء لكونها من الأعمال محدودة الانتاج أو لكوني لم أعثر على نفسي فيها وبالطبع أتمنى العودة لها بعمل جديد ومتميز.ما حقيقة ما تردد عن اعتذارك عن فيلم"ياباني على أبوه" لعدم الاستجابة للأجر الذي طلبت الحصول عليه?غير حقيقي فالأجر آخر شيء يمكن أن انشغل به, فالمهم بالنسبة لي الدور الذي سأقدمه ومدى اختلافه عن الأدوار التي سبق لي تقديمها.ما حقيقة موافقتك على القيام ببطولة فيلم"سوسو كليبات" الذي يدور موضوعه عن فتيات الليل اللاتي يصورن افلاماً جنسية?كلام غير حقيقي, لم أوافق على عمل كهذا ولا يمكن أن أوافق على تقديم شخصية كهذه, وتعد هذه واحدة من الشائعات الكثيرة التي طاردتني في الأعوام الماضية.بمناسبة الشائعات, لماذا نراك من أكثر الفنانات عرضة للشائعات خاصة على صعيد الخلافات الزوجية?للأسف هذه حقيقة, فلا يكاد يمضي عام الا وأفاجأ بشائعة سخيفة ودائما ما نجد أنفسنا أنا وزوجي محمد عبدالمنصف مضطرين للرد والتكذيب, والتأكيد على أننا متفاهمان ونعيش حياة مستقرة, ثم نفاجأ للمرة الثانية والعاشرة بمروجي الشائعات يقومون بترديد نفس الكلام مرة أخرى, فبمجرد أن يشاهدونني في أي مناسبة بمفردي أو يشاهدونه في أي حفل بدوني يقومون على الفور بترديد نفس الكلام حتى أصبح الأمر مزعجاً جدا.ما تعليقك على أن هناك فنانات كثيرات يشعرن بسعادة حينما تطاردهن مثل هذه الشائعات, بل إن هناك من بينهن من يسهمن في ترويجها نحو أنفسهن?لا أعرف شيئا عن هذا, وما أعرفه جيدا انه لا يسعدني انطلاق مثل هذه الشائعات علي من منطلق أن حياتي الخاصة لا تهم أحدا غيري أنا وزوجي, ولهذا أنزعج بشدة من مثل هذه الشائعات, وتضاعفت درجة الازعاج بالنسبة لي بعد أن أنجبت ابني "آسر" فمنذ قدومه هناك أشياء كثيرة تغيرت ليس في حياتي فقط بل في شخصيتي أيضا, فقد أصبح يملأ علي كل حياتي, باختصار كنت قبل الانجاب شيئا وأصبحت بعده شيئا آخر تماما.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف