جريدة الجرائد

المسيحيون العرب وإعادة بناء الثقة؟!

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

عرفان نظام الدين

نعيش هذه الأيام فصول خطة خبيثة مبرمجة لتشويه صورة الإسلام وضرب أسس التعايش والبناء المتين لمكونات الأمة وأخلاقيات العرب وحضارتهم منذ أكثر من 1400 سنة، والقائم على التعايش والسلام بين المسلمين والمسيحيين.

كلام خطير نسمعه عن قتل وتشريد وتهجير وخطف وتكفير وتشارك فيه عدة جهات من بينها الفئات المتطرفة من مختلف الأطراف وموجات التكفير والتعصب المضاد.

ولا ننسى إسرائيل التي دأبت منذ نشر أوبئتها واحتلال فلسطين على بث الدسائس والترويج للخلاف المسيحي - الإسلامي وتنفير المسيحيين وبدأت خطتها باضطهاد المسيحيين وتهجيرهم من مدنهم وقراهم ولا سيما من القدس الشريف.

وجاءت حرب لبنان الأهلية لتشعل نار الفتنة ولكن الله قدر وفشلت خطة الأعداء واستمر التعايش على رغم الندوب والجروح إلى أن وقعت الأعمال الإرهابية وظهرت الحركات التكفيرية فاستغلها الصهاينة والحركات العنصرية لبث السموم ضد الإسلام والمسلمين وإثارة نظريات "صراع الحضارات" وغيرها، إلى أن جاءت أحداث الربيع العربي ومحاولة المتطرفين ركوب موجتها والقيام بممارسات مؤسفة ومقززة وترويج عبارات عنصرية من جانب أصحاب المصالح المغرضة ودعاة الديكتاتورية والتسلط، فصارت المصلحة مشتركة في التخويف من الإسلام وإظهار المسلمين كدعاة قتل وتدمير والإساءة للمقدسات وللأقليات.

وبعد عملية خطف المطرانين الجليلين والاعتداء على بعض الكنائس أخذت الموجة أبعادها الخطيرة وازداد حجم الترويج لثقافة الخوف والرعب والحديث عن التهجير وتفريغ المنطقة مع أن المسلمين والمسيحيين عاشوا قروناً من المحبة والإلفة والسلام والاطمئنان والثقة المتبادلة.

ولا بد من عمل مشترك لدحض هذه المزاعم المغرضة. فصحيح أن آلاف المسيحيين قد هجّروا من العراق وسورية، ولكن الملايين من المسلمين قد هجروا أيضاً. وأن مئات المسيحيين قد قتلوا خلال الأحداث والأعمال الإرهابية، ولكن عشرات الآلاف من المسلمين قد قتلوا. وإذا كانت بعض الكنائس قد تعرضت لاعتداءات، فإن عشرات المساجد قد نسفت من أساسها أو أحرقت، وبينها مقدسات تاريخية وحضارية.

بمعنى آخر أن القتل لا دين له ولا هوية وأن الإرهاب لا علاقة له بالإسلام، بل إن الإسلام بريء منه لأنه دين المحبة والسلام، والتاريخ شاهد على هذه الحقائق. فالكل في أوطاننا ضحايا... والكل يعاني من الظلم والإرهاب والقتل والدمار.

وما دفعني إلى التطرق إلى هذا الموضوع تزايد الأحاديث عن المسيحيين العرب والخطر عليهم وتعرضهم للقتل والتشريد والاضطهاد وترديد أقوال ونظريات عن مستقبلهم في المنطقة و"المؤامرة الكونية" ضدهم.

كما استغربت ما قاله مطران السريان الأرثوذكس في جبل لبنان جورج صليبا، في مقابلة تلفزيونية بأن من يُخطف يُخطف لأنه مسيحي ومن يُقتل يُقتل لأنه مسيحي".

ولا أعتقد أن الأمر صحيح ولا يمكن تعميم هذا الرأي لأن المطران الصديق وابن مدينتي القامشلي يعرف جيداً عمق العلاقات بين المسيحيين والمسلمين فيها منذ أكثر من قرن من الزمان، حيث كان الجميع يعيشون تحت سقف التضامن والأخوة والروابط المتينة، وكيف كنت تمشي في القامشلي وتسمع لهجات ولغات أرمنية وسريانية وأشورية وكردية وتركية وعربية.

ويعرف صديقي المطران جيداً دور المسلمين وعائلتي بالذات في ضمان هذه العلاقة المتينة ويعلم بأمر رسالة تلقيتها عام 1991 وأثلجت صدري، من الأستاذ الياس مقدسي إلياس الأديب الكبير رحمه الله، شرح لي فيها موقف جدي ودر المسلمين في حماية الأرمن والسريان. جاء فيها: "أتطلع أن أكشف المجزرة الكبرى (وكان يتحدث عن كتاب جديد له محوره مأساة السريان العرب) إضافة إلى قصة واقعية حدثت منذ سنوات بعيدة وسمّيتها (ضوء الدم) وكان بطلها قد رواها لي عن حادثة عايشها أيام السفربرلك ولم يكن ذلك البطل سوى جدك الإنسان الكبير المرحوم رفيق كان رحمة الله عليه عملاقاً في المحبة ومكارم الأخلاق فقد أبت عليه مروءته الإنسانية إلا أن ينقذ من نجا من المجازر ضد الأرمن وبقايا السريان إذ قدم على رأس مجموعة من رجاله الأشاوس بقوافل كبيرة من المسلحين إلى الموصل، وذات يوم قطع الطريق عليه طاهر آغا وعصابته الشرسة بهدف تشليح ما تحمله القافلة ثم قتل كل من كان فيها وتصدى السيد رفيق بذكاء لطاهر آغا وفي جو من التصعيد الدرامي اللاهث رويت وقائع الحدث من الرابعة فجراً وحتى الثالثة بعد ظهر اليوم ذاته، وتمكن من إنقاذ القافلة باستثناء شيخ عجوز قدر له أن يكون كبش فداء يسفك طاهر آغا دمه. ووقف بكل شموخ ودمعة تذرف من عينه حزناً على هذا الشيخ الذي لم يتمكن من إنقاذه مع المئات".

كما حدثني عن الواقعة إخوان من القامشلي من السريان وغير السريان والأرمن وحدثني بالتفصيل صديقي العزيز جميل شماس، الصناعي المعروف والنائب السابق في البرلمان اللبناني، وكان من أهل القامشلي ومن سكانها هو وزوجته.

وقبل عشر سنوات زرت غبطة البطريرك الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير في بكركي لأقدم له كتابي "العرب والغرب بعد الزلزال، مأزق الصراع والحوار". وعندما بدأ في تصفحه ساد صمت عميق، إذ فتح بالصدفة الفصل الخاص بالمسيحيين العرب والأقليات والدور المهدور. وبعد دقائق التفت إلي قائلاً: "بارك الله فيك. هذا هو عين الحق والحقيقة، آمل أن تستمر في الكتابة على هذا المنوال وتسليط الضوء على التعايش الإسلامي - المسيحي منذ أكثر من 1400 سنة".

وكنت قد أشرت في هذا الفصل إلى أن الحوار الإسلامي - المسيحي لن يكون مجدياً إلا بعد إنجاح الحوار بين المسلمين والمسيحيين العرب، وبين المسلمين والمسلمين، بعد أن حاول البعض تشويه هذه العلاقة إثر زلزال تفجيرات نيويورك وواشنطن وظهور فكر "القاعدة" وأخواتها وتيارات التكفيريين الذين لا يعرفون جوهر الإسلام دين السلام والمحبة والتعايش.

وقلت أن الثروة المهدورة الأهم منذ زمن، ونفتقدها كما نفتقد دورها هي كتلة المسيحيين العرب، إذا صح التعبير، لا سيما في لبنان ومصر وفلسطين وسورية والأردن والعراق. فهؤلاء جزء أصيل من نسيج الأمة العربية ولهم امتدادات مهمة وفاعلة في العالم والغرب والولايات المتحدة بالذات. إلا أن الهدر المتكرر تمثل إما في إهمال هذا الدور أو عدم التنبه لأهميته أو في نفيه وتنفير أصحابه وعدم التواصل معهم بعدما هاجروا أو هجّروا وفي قلوبهم حسرة وفي بعض الأحيان عداء، أو على الأقل لا مبالاة، تجاه القضايا العربية بعدما حاول البعض الضغط عليهم بدلاً من اتخاذ إجراءات وخطوات عملية لتطمينهم وإعادة بناء الثقة الى نفوسهم وإحساسهم بالأمن والأمان والاطمئنان وبأنهم جزء لا يتجزأ من هذا الكيان الذي تربينا على ثوابته الحضارية التي تشمل كل من أقام على الأرض العربية وفي ديار الإسلام.

فقد عاش الجميع بسلام ومحبة في لوحة موزاييك رائعة يعجب بها كل من عرف أسرارها. ولعب المسيحيون العرب دوراً بارزاً في القضايا العربية وحفظ التراث العربي والإسلامي وفي الثقافة والنشر والتنمية، ولم يكن هناك أي فرق في التعامل بين مواطن ومواطن بغض النظر عن انتمائه الديني والعرقي، ولا سيما في سورية حيث كان الجميع يشهد لمتانة النسيج الوطني والتضامن والمشاركة في النضال ضد الاستعمار وفي العمل الديموقراطي بل وصل بعض قادتهم إلى مراكز مهمة في الدولة والمجتمع والأحزاب الوطنية، وفي مقدمهم الزعيم الوطني الراحل فارس الخوري رئيس الوزراء الأسبق.

هذا ما تربينا عليه وهذا ما آمنا به وهذا ما ينص عليه القرآن الكريم وفيه آيات من سورتي مريم وآل عمران وغيرهما. والله عز وجلّ يقول لنا: "قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم"، ويقول لنا أيضاً: "لتجدن أقرب الناس للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى".

وإذا كان الله عز وجل يأمرنا بأن لا نجادل أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن فإنه يأمرنا أيضاً بنبذ التطرف والتكفير والغلو. فقد جاء في تنزيل كتابه: "لا إكراه في الدين" و"لكم دينكم ولي دين" و"جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس" و"لا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين".

هذا هو نهج الرسول، صلى الله عليه وسلم، والخلفاء الراشدين. وهو ما آمنا به من دون أن يفوتنا أن نذكر بعظمة الإسلام من خلال ما فعله سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما دخل إلى القدس حيث أبى البطريرك صفرونيوس أن يسلمها إلا إلى خليفة المسلمين الذي كتب وثيقة الأمان التي عرفت بـ"العهدة العمرية" وجاء في مقدمتها:

"بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أعطى عبدالله عمر أمير المؤمنين إيلياء (القدس) من الأمان... أعطاهم أماناً لأنفسهم وأموالهم وكنائسهم وصلبانهم، وسقيمها وبريئها وسائر ملتها أنه لا تسكن كنائسهم، ولا تهدم ولا ينتقص منها، ولا من خيرها، ولا من صُلُبهم، ولا من شيء من أموالهم، ولا يكرهون على دينهم، ولا يضار أحد منهم ولا يسكن بإيلياء معهم أحد من اليهود...إلخ".

وكم نحن بحاجة للعودة إلى هذه المبادئ لتحكم بيننا ولتعيد اللحمة وتقوي الروابط وتضع حداً للفتن ولأي محاولة للتفريق بين مسلم ومسلم وعربي وعربي وبين أهل الوطن الكبير الواحد والمصير المشترك، وللرد على دعاة "صراع الحضارات" والمواجهة العسكرية والعداء بدلاً من الحوار البناء من أجل حلول عادلة لجميع القضايا المطروحة .

تلك الكنائس والمعابد والأديرة التاريخية القديمة ما زالت قائمة منذ مئات السنين لتشهد على هذا التسامح والتعاطي الحضاري والانفتاح، ولو كان هناك تعصب أو عداء لكان بالإمكان تدميرها والقضاء عليها في عهود الانتصارات والفتوحات من دون أن يعترض أحد أو يتمكن من منع ذلك، لكن العرب لم يفعلوا ذلك وحافظوا عليها وأمنوا الحماية والأمن والحرية الدينية لكل من يقطن على الأرض العربية.

والأمل كل الأمل أن يستوعب الجميع هذه الحقائق ويعمل على تدارك الأمر لإصلاح ذات البين وردم الهوة وإحباط مخطط الأعداء والعمل على إعادة تثبيت جذور الثقة والمحبة والتعايش بين جميع أركان النسيج الحاضن للأمة العربية وترسيخ الأمن والأمان لكل من يقيم على الأرض العربية. ودور الإعلام في هذا المجال كبير وخطير وأساسي. اللهم فاشهد إني قد بلغت.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
حقوق وسلوك
خوليو -

التعايش الاجتماعي ياسيد وحتى يكون مبني على أسس سليمة يجب أن يرتكز على المساواة في الحقوق االسياسية والاحتماعية والاقتصادية وليس على طيبة قلب هذا أو شهامة ذاك بأن حمى الآخر أو مد له يد المساعدة ، لايمكن أن يكون هناك تعايش اجتماعي سليم ، ودساتير البلاد التي يعتنق معظم أفرادها الديانة الاسلامية يقول أن دستور تلك الدول يعتمد بشكل رئيسي على شرع فضل المؤمن على غيره ، والشواهد كثيرة من الكتاب ومن الأحاديث ، لذلك نعتبر مقالتك أنها مقالة إنسان طيب القلب وعنده نوايا حسنة ،ولكن هذا غير كاف لتأسيس وطن مكون من مجموعات مختلفة إتنياً وعرقياً ودينياً ، نحتاج لأكثر من طيبة قلب : نحتاج لمساواة قانونية تحمي كل مواطن على اختلاف عقيدته وعرقه ، وهذا الشيئ لايمكن أن تقدمه شريعة مؤسسة على تفضيل ما يسمونه مؤمن وتعطي أوصاف تهجمية وتحقيرية (جاهل كافر مغضوب عليه ضال أولاد قردة وخنازير أنجاس ) لآخرين غير مؤمنين على طريقة إيمانية خاصة بأصحابها ، الخلاصة :المسألة ليست مسألة سلوك شخصي بل مسألة حقوق ضرورية لتأمين الاستقرار والتعايش ، فإن كان جدك أو جدي قد أنقذ أحد ما فهذا سلوك شخصي شهم دون شك ،ولكن الأوطان لاتبنى على السلوك الشخصي الذي قد يتغير بلحظة سريعة ، نحن بحاجة لدستور يعطي الحقوق بالتساوي بين الجميع ويصون بالقانون تلك الحقوق ، فإن زاد على ذلك سلوك شخصي جيد فزيادة الخير خير ، نريد مساواة وحقوق يتساوى أمامها الجميع ذكوراَ وأناثاً وهذا ما لاتقدمه الشريعة الإسلامية مهما حاولنا الترقيع والتجميل . فهي غير صالحة للحكم وخاصة في هذا العصر .

العهدة العمرية
صالح سعود -

لماذا لاتكون شجاعا ياكاتب وتكتب العهدة العمرية كاملة والتي تعبر عن العنصرية الكاملة

حقوق وسلوك
خوليو -

التعايش الاجتماعي ياسيد وحتى يكون مبني على أسس سليمة يجب أن يرتكز على المساواة في الحقوق االسياسية والاحتماعية والاقتصادية وليس على طيبة قلب هذا أو شهامة ذاك بأن حمى الآخر أو مد له يد المساعدة ، لايمكن أن يكون هناك تعايش اجتماعي سليم ، ودساتير البلاد التي يعتنق معظم أفرادها الديانة الاسلامية يقول أن دستور تلك الدول يعتمد بشكل رئيسي على شرع فضل المؤمن على غيره ، والشواهد كثيرة من الكتاب ومن الأحاديث ، لذلك نعتبر مقالتك أنها مقالة إنسان طيب القلب وعنده نوايا حسنة ،ولكن هذا غير كاف لتأسيس وطن مكون من مجموعات مختلفة إتنياً وعرقياً ودينياً ، نحتاج لأكثر من طيبة قلب : نحتاج لمساواة قانونية تحمي كل مواطن على اختلاف عقيدته وعرقه ، وهذا الشيئ لايمكن أن تقدمه شريعة مؤسسة على تفضيل ما يسمونه مؤمن وتعطي أوصاف تهجمية وتحقيرية (جاهل كافر مغضوب عليه ضال أولاد قردة وخنازير أنجاس ) لآخرين غير مؤمنين على طريقة إيمانية خاصة بأصحابها ، الخلاصة :المسألة ليست مسألة سلوك شخصي بل مسألة حقوق ضرورية لتأمين الاستقرار والتعايش ، فإن كان جدك أو جدي قد أنقذ أحد ما فهذا سلوك شخصي شهم دون شك ،ولكن الأوطان لاتبنى على السلوك الشخصي الذي قد يتغير بلحظة سريعة ، نحن بحاجة لدستور يعطي الحقوق بالتساوي بين الجميع ويصون بالقانون تلك الحقوق ، فإن زاد على ذلك سلوك شخصي جيد فزيادة الخير خير ، نريد مساواة وحقوق يتساوى أمامها الجميع ذكوراَ وأناثاً وهذا ما لاتقدمه الشريعة الإسلامية مهما حاولنا الترقيع والتجميل . فهي غير صالحة للحكم وخاصة في هذا العصر .

denial again
observer -

the writer is in denial of the teachings of his own religion. the islamic teachings are not benign nor accepting of others. there is no conspiracy against islam probably, just moslems being violent and illogical like they are told by their own teachings and the world is reacting with surprise and disbelief. however for centuries this has been the same behavior repeating itself and still goes on today. so lets stop putting our heads in the sand and realize that the problem is internal,

الحقد بالتعاليم وليست ؟
ورقه بن نوفل -

من السخرية ما يضحكنا ؟ كل مايجري بالعالم الإسلامي من جرائم وإرهاب وخداع تدفع التهم عن الذات على الأخرين ؟ وأسهلها بأن توضع على إسرائيل ؟ويحاول أغلب الكتاب بأن الدين الإسلامي برئ مما يحدث مع إرهاب منظم يخاطب به الخطباء بالجوامع والمنصات السياسيه ليست بريئه من تحريض , كما أغلبها يتفاخر بها المسلمين المنفذين بأنها نابعه عن التعاليم الإسلاميه !فكيف تريد من مسيحي الشرق المعرضين دومآ وبإستمرار من الحاقدين ألإرهابيين المنفذين للتعاليم الإسلاميه ؟ والمدونات بالتعاليم يمكن للجميع الإطلاع عليها ! فلا حاجه لتبرئة التعاليم الإرهابيه والجرائم التي ينفذها أتباع الدين ( الحنيف ؟؟؟ )

denial again
observer -

the writer is in denial of the teachings of his own religion. the islamic teachings are not benign nor accepting of others. there is no conspiracy against islam probably, just moslems being violent and illogical like they are told by their own teachings and the world is reacting with surprise and disbelief. however for centuries this has been the same behavior repeating itself and still goes on today. so lets stop putting our heads in the sand and realize that the problem is internal,

denial again
observer -

the writer is in denial of the teachings of his own religion. the islamic teachings are not benign nor accepting of others. there is no conspiracy against islam probably, just moslems being violent and illogical like they are told by their own teachings and the world is reacting with surprise and disbelief. however for centuries this has been the same behavior repeating itself and still goes on today. so lets stop putting our heads in the sand and realize that the problem is internal,

الى الكاتب مع التقدير
عزيز اسكندراني -

اذا كان هناك اسلامان الاول معتدل ممكن له ان يتعايش مع المسيحيين ويعطيهم كامل حريتهم في العبادة وبناء الكنائس والاديرة والعمل المشترك معهم على اساس المواطنة الكاملة ومن اجل الوطن الواحد والثاني اسلام متطرف يسعى الى محو وتدمير وقلع جذور المسيحيين من اوطانهم مسلطا عليهم ايات السيف وفتاوي التكفير ويزداد عددا وشراسة مع مرور الايام فماذا سيفعل المسيحيين هل سينتظرون مقتلهم على يد هؤلاء القوم

الى الكاتب مع التقدير
عزيز اسكندراني -

اذا كان هناك اسلامان الاول معتدل ممكن له ان يتعايش مع المسيحيين ويعطيهم كامل حريتهم في العبادة وبناء الكنائس والاديرة والعمل المشترك معهم على اساس المواطنة الكاملة ومن اجل الوطن الواحد والثاني اسلام متطرف يسعى الى محو وتدمير وقلع جذور المسيحيين من اوطانهم مسلطا عليهم ايات السيف وفتاوي التكفير ويزداد عددا وشراسة مع مرور الايام فماذا سيفعل المسيحيين هل سينتظرون مقتلهم على يد هؤلاء القوم

الى الكاتب مع التقدير
عزيز اسكندراني -

اذا كان هناك اسلامان الاول معتدل ممكن له ان يتعايش مع المسيحيين ويعطيهم كامل حريتهم في العبادة وبناء الكنائس والاديرة والعمل المشترك معهم على اساس المواطنة الكاملة ومن اجل الوطن الواحد والثاني اسلام متطرف يسعى الى محو وتدمير وقلع جذور المسيحيين من اوطانهم مسلطا عليهم ايات السيف وفتاوي التكفير ويزداد عددا وشراسة مع مرور الايام فماذا سيفعل المسيحيين هل سينتظرون مقتلهم على يد هؤلاء القوم

ك
bassam -

كلام غير منطقي لان السيد الكاتب يقول تم قتل وتهجير مئات المسيحين بعد ان تم تهجير وقتل الاف المسلمين ولكن يا سيد لماذا لم تقل انه لايوجد مسيحي واحد بين الذين يقومون بالقتل والتهجير ولايوجد اي حقوق دستوريه للاقليات وان الدستور اعد واقسم ليكون فقط للسنه والشيعه وان لا حقوق للاقليات سوى القتل والتهجيرارجو منك ياسيد ان تعيد كتابة المقال ولكن مع ذكر الحقيقه كاملةً كما هي فانتم سنةً وشيعه تقتلون وتقتلون وتسرقون ولقد ابتلت البلدان فسادا ولكن الاقليات هي فقط من تٌقتل وتُهجر لاناقه ولاجمل لها في اللعبه

ك
bassam -

كلام غير منطقي لان السيد الكاتب يقول تم قتل وتهجير مئات المسيحين بعد ان تم تهجير وقتل الاف المسلمين ولكن يا سيد لماذا لم تقل انه لايوجد مسيحي واحد بين الذين يقومون بالقتل والتهجير ولايوجد اي حقوق دستوريه للاقليات وان الدستور اعد واقسم ليكون فقط للسنه والشيعه وان لا حقوق للاقليات سوى القتل والتهجيرارجو منك ياسيد ان تعيد كتابة المقال ولكن مع ذكر الحقيقه كاملةً كما هي فانتم سنةً وشيعه تقتلون وتقتلون وتسرقون ولقد ابتلت البلدان فسادا ولكن الاقليات هي فقط من تٌقتل وتُهجر لاناقه ولاجمل لها في اللعبه

الصليبين العرب فئة حاقدة
ومعظمهم أفاعي سامة -

أقرأوا التعليقات اعلاه ! وخصوصاً تعليق الذي يسمي نفسه ورقة ، فهل هنالك من سبيل لتعايش مع هؤلاء الأفاعي؟ يريدونها دماً ودمار لأنهم لايعرفون غير كراهية الإسلام التي هي من أهم شروط الإيمان بدينهم

الصليبين العرب فئة حاقدة
ومعظمهم أفاعي سامة -

أقرأوا التعليقات اعلاه ! وخصوصاً تعليق الذي يسمي نفسه ورقة ، فهل هنالك من سبيل لتعايش مع هؤلاء الأفاعي؟ يريدونها دماً ودمار لأنهم لايعرفون غير كراهية الإسلام التي هي من أهم شروط الإيمان بدينهم

للمعلق رقم 2
هاك العهدة العمرية كاملة -

هذه هي العهدة العمرية فأين العنصرية التي تتكلم عنها؟ يبدو أن العنصرية متشربة في روحك وتعاليم دينك !"بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين نص العهدة العمرية هذا ما أعطى عبد الله، عمر، أمير المؤمنين، أهل إيلياء من الأمان.. أعطاهم أماناً لأنفسهم وأموالهم ولكنائسهم وصلبانهم وسقمها وبريئها وسائر ملتها... أنه لا تسكن كنائسهم ولا تهدم، ولا ينقص منها ولا من حيِّزها ولا من صليبهم ولا من شيء من أموالهم، ولا يُكرهون على دينهم، ولا يضارّ أحد منهم، ولا يسكن بإيلياء معهم أحد من اليهود.وعلى أهل إيلياء أن يُعطوا الجزية كما يُعطي أهل المدائن. وعليهم أن يُخرِجوا منها الروم واللصوص. فمن خرج منهم فإنه آمن على نفسه وماله حتى يبلغوا أمنهم. ومن أقام منهم فهو آمن، وعليه مثل ما على أهل إيلياء من الجزية. ومن أحب من أهل إيلياء أن يسير بنفسه وماله مع الروم ويخلي بِيَعهم وصلبهم، فإنهم آمنون على أنفسهم وعلى بِيَعهم وصلبهم حتى يبلغوا أمنهم. فمن شاء منهم قعد وعليه مثل ما على أهل إيلياء من الجزية. ومن شاء سار مع الروم. ومن شاء رجع إلى أهله، فإنه لا يؤخذ منهم شيء حتى يحصد حصادهم.وعلى ما في هذا الكتاب عهد الله وذمة رسوله وذمة الخلفاء وذمة المؤمنين، إذا أعطوا الذي عليهم من الجزية.كتب وحضر سنة خمس عشرة هجرية.شهد على ذلك: خالد بن الوليد وعبد الرحمن بن عوف وعمرو بن العاص ومعاوية بن أبي سفيان."وبينما كان عمر رضى الله عنه يملى هذا العهد حضرت الصلاة، فدعا البطريق عمر للصلاة حيث هو في كنيسة القيامة، ولكن عمر رفض وقال له: أخشى إن صليت صليت فيها أن يغلبكم المسلمون عليها ويقولون هنا صلى أمير المؤمنين.[1]

للمعلق رقم 2
هاك العهدة العمرية كاملة -

هذه هي العهدة العمرية فأين العنصرية التي تتكلم عنها؟ يبدو أن العنصرية متشربة في روحك وتعاليم دينك !"بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين نص العهدة العمرية هذا ما أعطى عبد الله، عمر، أمير المؤمنين، أهل إيلياء من الأمان.. أعطاهم أماناً لأنفسهم وأموالهم ولكنائسهم وصلبانهم وسقمها وبريئها وسائر ملتها... أنه لا تسكن كنائسهم ولا تهدم، ولا ينقص منها ولا من حيِّزها ولا من صليبهم ولا من شيء من أموالهم، ولا يُكرهون على دينهم، ولا يضارّ أحد منهم، ولا يسكن بإيلياء معهم أحد من اليهود.وعلى أهل إيلياء أن يُعطوا الجزية كما يُعطي أهل المدائن. وعليهم أن يُخرِجوا منها الروم واللصوص. فمن خرج منهم فإنه آمن على نفسه وماله حتى يبلغوا أمنهم. ومن أقام منهم فهو آمن، وعليه مثل ما على أهل إيلياء من الجزية. ومن أحب من أهل إيلياء أن يسير بنفسه وماله مع الروم ويخلي بِيَعهم وصلبهم، فإنهم آمنون على أنفسهم وعلى بِيَعهم وصلبهم حتى يبلغوا أمنهم. فمن شاء منهم قعد وعليه مثل ما على أهل إيلياء من الجزية. ومن شاء سار مع الروم. ومن شاء رجع إلى أهله، فإنه لا يؤخذ منهم شيء حتى يحصد حصادهم.وعلى ما في هذا الكتاب عهد الله وذمة رسوله وذمة الخلفاء وذمة المؤمنين، إذا أعطوا الذي عليهم من الجزية.كتب وحضر سنة خمس عشرة هجرية.شهد على ذلك: خالد بن الوليد وعبد الرحمن بن عوف وعمرو بن العاص ومعاوية بن أبي سفيان."وبينما كان عمر رضى الله عنه يملى هذا العهد حضرت الصلاة، فدعا البطريق عمر للصلاة حيث هو في كنيسة القيامة، ولكن عمر رفض وقال له: أخشى إن صليت صليت فيها أن يغلبكم المسلمون عليها ويقولون هنا صلى أمير المؤمنين.[1]

لاتوجد مسيحي عربي
بطرس -

المسيحيون الشرقيون هم بالاصل ( الاشوريون, الكلدان,السريان ,الموارنة الاثوريون الاقباط والبقايا الكنائس اليونانية والرومانية ...... اين العرب من هذه الاقوام هل هناك فعلا مسيحي عربي او عربي مستعرب ..... انتهى زمن التعريب يا كاتب المقال الرجاء تسمية الاسماء بالاصل والابتعاد عن القومية العنصرية.

لاتوجد مسيحي عربي
بطرس -

المسيحيون الشرقيون هم بالاصل ( الاشوريون, الكلدان,السريان ,الموارنة الاثوريون الاقباط والبقايا الكنائس اليونانية والرومانية ...... اين العرب من هذه الاقوام هل هناك فعلا مسيحي عربي او عربي مستعرب ..... انتهى زمن التعريب يا كاتب المقال الرجاء تسمية الاسماء بالاصل والابتعاد عن القومية العنصرية.

بنود العهدة العُمرية.
17\6\2013 -

العهدة العُمرية. ؟؟؟؟؟ وما هي بنود تلك العهدة؟كما جاء في المراجع الاسلامية ؟ جاء في (تفسير ابن كثير ج2 ص348) وغيره بنود تلك العهدة، بشروطها المجحفة، فقد كتبت لهم هذه الشروط على لسانهم، وأجبروا على قبولها والتوقيع عليها:1ـ أَنْ لا نُحْدِث فِي مَدِينَتنَا وَلا فِيمَا حَوْلهَا دَيْرًا وَلا كَنِيسَة ولا قلاية ولا صَوْمَعَة رَاهِب 2ـ ولا نُجَدِّد مَا خَرِبَ مِنْهَا .3ـ وَأَنْ لَا نَمْنَع كَنَائِسنَا أَنْ يَنْزِلهَا أَحَد مِنْ الْمُسْلِمِينَ فِي لَيْل ولا نَهَار. 4ـ وَأَنْ نُنْزِل مِنْ رَأَيْنَا مِنْ الْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَة أَيَّام نُطْعِمهُمْ.5ـ ولا نُعَلِّم أَولادنَا الْقُرْآن.6ـ ولا نُظْهِر شِرْكًا ولا نَدْعُو إِلَيْهِ أَحَدًا .7ـ ولا نَمْنَع أَحَدًا مِنْ ذَوِي قَرَابَتنَا الدُّخُول فِي الْإِسْلَام إِنْ أَرَادُوهُ .8ـ وَأَنْ نُوَقِّر الْمُسْلِمِينَ وَأَنْ نَقُوم لَهُمْ مِنْ مَجَالِسنَا إِنْ أَرَادُوا الْجُلُوس. 9ـ ولا نَتَشَبَّه بِهِمْ فِي شَيْء مِنْ مُلَابِسهمْ فِي قَلَنْسُوَة ولا عِمَامَة ولا نَعْلَيْنِ ولا فَرْق شَعْر ولا نَتَكَلَّم بِكَلَامِهِمْ ولا نَرْكَب السُّرُوج .10ـ ولا نَتَقَلَّد السُّيُوف ولا نَتَّخِذ شَيْئًا مِنْ السِّلَاح ولا نَحْمِلهُ مَعَنَا.11ـ ولا نَنْقُش خَوَاتِيمنَا بِالْعَرَبِيَّةِ.12ـ وَأَنْ نَجُزّ مَقَادِيم رُءُوسنَا .. وَأَنْ نَشُدّ الزَّنَانِير عَلَى أَوْسَاطنَا.13ـ وَأَنْ لا نُظْهِر الصَّلِيب عَلَى كَنَائِسنَا ولا نُظْهِر صليبنَا ولا كُتُبنَا فِي طُرُق الْمُسْلِمِينَ ولا أَسْوَاقهمْ 14ـ ولا نَضْرِب نَوَاقِيسنَا فِي كَنَائِسنَا إِلَّا ضَرْبًا خَفِيفًا وَأَنْ لَا نَرْفَع أَصْوَاتنَا بِالْقِرَاءَةِ فِي كَنَائِسنَا فِي حَضْرَة الْمُسْلِمِينَ.15ـ ولا نَخْرُج شَعَّانِينَ ولا نَرْفَع أَصْوَاتنَا علىَ أمَوْتَانَا .16ـ ولا نُجَاوِرهُمْ بِمَوْتَانَا.17ـ ولا نَتَّخِذ مِنْ الرَّقِيق مَا جَرَى عَلَيْهِ سِهَام الْمُسْلِمِينَ.18ـ وَأَنْ نُرْشِد الْمُسْلِمِينَ ولا نَطْلُع عَلَيْهِمْ فِي مَنَازِلهمْ.5ـ ويضيف عَبْد الرَّحْمَن بْن غَنْم الْأَشْعَرِيّ قَائلا: "فَلَمَّا أَتَيْت عُمَر بِالْكِتَابِ زَادَ فِيهِ:19ـ ولا نَضْرِب أَحَدًا مِنْ الْمُسْلِمِينَ ..20ـ فَإِنْ نَحْنُ خَالَفْنَا فِي شَيْء مِمَّا شَرَطْنَاهُ لَكُمْ فَلا ذِمَّة لَنَا وَق

بنود العهدة العُمرية.
17\6\2013 -

العهدة العُمرية. ؟؟؟؟؟ وما هي بنود تلك العهدة؟كما جاء في المراجع الاسلامية ؟ جاء في (تفسير ابن كثير ج2 ص348) وغيره بنود تلك العهدة، بشروطها المجحفة، فقد كتبت لهم هذه الشروط على لسانهم، وأجبروا على قبولها والتوقيع عليها:1ـ أَنْ لا نُحْدِث فِي مَدِينَتنَا وَلا فِيمَا حَوْلهَا دَيْرًا وَلا كَنِيسَة ولا قلاية ولا صَوْمَعَة رَاهِب 2ـ ولا نُجَدِّد مَا خَرِبَ مِنْهَا .3ـ وَأَنْ لَا نَمْنَع كَنَائِسنَا أَنْ يَنْزِلهَا أَحَد مِنْ الْمُسْلِمِينَ فِي لَيْل ولا نَهَار. 4ـ وَأَنْ نُنْزِل مِنْ رَأَيْنَا مِنْ الْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَة أَيَّام نُطْعِمهُمْ.5ـ ولا نُعَلِّم أَولادنَا الْقُرْآن.6ـ ولا نُظْهِر شِرْكًا ولا نَدْعُو إِلَيْهِ أَحَدًا .7ـ ولا نَمْنَع أَحَدًا مِنْ ذَوِي قَرَابَتنَا الدُّخُول فِي الْإِسْلَام إِنْ أَرَادُوهُ .8ـ وَأَنْ نُوَقِّر الْمُسْلِمِينَ وَأَنْ نَقُوم لَهُمْ مِنْ مَجَالِسنَا إِنْ أَرَادُوا الْجُلُوس. 9ـ ولا نَتَشَبَّه بِهِمْ فِي شَيْء مِنْ مُلَابِسهمْ فِي قَلَنْسُوَة ولا عِمَامَة ولا نَعْلَيْنِ ولا فَرْق شَعْر ولا نَتَكَلَّم بِكَلَامِهِمْ ولا نَرْكَب السُّرُوج .10ـ ولا نَتَقَلَّد السُّيُوف ولا نَتَّخِذ شَيْئًا مِنْ السِّلَاح ولا نَحْمِلهُ مَعَنَا.11ـ ولا نَنْقُش خَوَاتِيمنَا بِالْعَرَبِيَّةِ.12ـ وَأَنْ نَجُزّ مَقَادِيم رُءُوسنَا .. وَأَنْ نَشُدّ الزَّنَانِير عَلَى أَوْسَاطنَا.13ـ وَأَنْ لا نُظْهِر الصَّلِيب عَلَى كَنَائِسنَا ولا نُظْهِر صليبنَا ولا كُتُبنَا فِي طُرُق الْمُسْلِمِينَ ولا أَسْوَاقهمْ 14ـ ولا نَضْرِب نَوَاقِيسنَا فِي كَنَائِسنَا إِلَّا ضَرْبًا خَفِيفًا وَأَنْ لَا نَرْفَع أَصْوَاتنَا بِالْقِرَاءَةِ فِي كَنَائِسنَا فِي حَضْرَة الْمُسْلِمِينَ.15ـ ولا نَخْرُج شَعَّانِينَ ولا نَرْفَع أَصْوَاتنَا علىَ أمَوْتَانَا .16ـ ولا نُجَاوِرهُمْ بِمَوْتَانَا.17ـ ولا نَتَّخِذ مِنْ الرَّقِيق مَا جَرَى عَلَيْهِ سِهَام الْمُسْلِمِينَ.18ـ وَأَنْ نُرْشِد الْمُسْلِمِينَ ولا نَطْلُع عَلَيْهِمْ فِي مَنَازِلهمْ.5ـ ويضيف عَبْد الرَّحْمَن بْن غَنْم الْأَشْعَرِيّ قَائلا: "فَلَمَّا أَتَيْت عُمَر بِالْكِتَابِ زَادَ فِيهِ:19ـ ولا نَضْرِب أَحَدًا مِنْ الْمُسْلِمِينَ ..20ـ فَإِنْ نَحْنُ خَالَفْنَا فِي شَيْء مِمَّا شَرَطْنَاهُ لَكُمْ فَلا ذِمَّة لَنَا وَق

طريقة أخذ الجزية؟؟؟!!!
17\6\2013 -

وفي (تفسير النسفي ج2 ص177): قال: "وتؤخذ منهم الجزية على الضعة والذل، وهو أن يأتيَ بها الذمي بنفسه ماشيا غير راكب، ويسلمها وهو واقف والمتسلم جالس، وأن يُتَلْتَلَ تَلْتَلةً [والتلتلة: هي التحريك والإقلاق والزعزعة والسير الشديد] ويؤخذ بِتَلْبيبه [بالطوق الذي في عنقه أو ثيابه]، ويقال له أدِّ الجزية يا ذمي، ويُزَخُّ في قفاه [يُضرب على قفاه]. (يا للسماحة)

طريقة أخذ الجزية؟؟؟!!!
17\6\2013 -

وفي (تفسير النسفي ج2 ص177): قال: "وتؤخذ منهم الجزية على الضعة والذل، وهو أن يأتيَ بها الذمي بنفسه ماشيا غير راكب، ويسلمها وهو واقف والمتسلم جالس، وأن يُتَلْتَلَ تَلْتَلةً [والتلتلة: هي التحريك والإقلاق والزعزعة والسير الشديد] ويؤخذ بِتَلْبيبه [بالطوق الذي في عنقه أو ثيابه]، ويقال له أدِّ الجزية يا ذمي، ويُزَخُّ في قفاه [يُضرب على قفاه]. (يا للسماحة)

اللهم فأشهد
عمرو -

بارك الله فيك وأمثالك من دعاة التسامح وقليل ما هم في زمن فيه المذهبية ومشاهد الذبح ونهش القلوب والأكباد.نعم كم هم عظماء أولئك السلف الصالح محمد(ص) وصحبه الذين أسسوا لمنهج التسامح والتعايش مع جميع الأمم والملل وخصوصا النصارى وبلأخص العرب والشرقيين منهم،والذين في المقابل كان لهم دور كبير في حضارتنا وثقافتنا العربية الإسلامية.وجودهم بين ظهرانينا وتفاعلهم الحي جعلهم قلبنا النابض وأظهر الوجه الحضاري لهذه الأمة،التي يحاول فيها هؤلاء الظلاميون إعادتها للقرون الوسطى بهمجيتهم وتعصبهم.

اللهم فأشهد
عمرو -

بارك الله فيك وأمثالك من دعاة التسامح وقليل ما هم في زمن فيه المذهبية ومشاهد الذبح ونهش القلوب والأكباد.نعم كم هم عظماء أولئك السلف الصالح محمد(ص) وصحبه الذين أسسوا لمنهج التسامح والتعايش مع جميع الأمم والملل وخصوصا النصارى وبلأخص العرب والشرقيين منهم،والذين في المقابل كان لهم دور كبير في حضارتنا وثقافتنا العربية الإسلامية.وجودهم بين ظهرانينا وتفاعلهم الحي جعلهم قلبنا النابض وأظهر الوجه الحضاري لهذه الأمة،التي يحاول فيها هؤلاء الظلاميون إعادتها للقرون الوسطى بهمجيتهم وتعصبهم.

quit funny
Maha -

I feel amazed that the comment in Elaph from Shae and christian are always give different historical events than what is historically proven.. Its like they want to spread hate and start wars.Well your lost if you do that ..

quit funny
Maha -

I feel amazed that the comment in Elaph from Shae and christian are always give different historical events than what is historically proven.. Its like they want to spread hate and start wars.Well your lost if you do that ..

Read this!!
Maha -

الإمام النسفي ماتوريدي العقيدة ، وحذر من أخطائه العقدية والأحاديث الضعيفة فيه العلامة الحوينى حفظه الله

Read this!!
Maha -

الإمام النسفي ماتوريدي العقيدة ، وحذر من أخطائه العقدية والأحاديث الضعيفة فيه العلامة الحوينى حفظه الله

نريد حلا و ليس نيات طيبة
مسيحي يحب المسلمين الطيبين -

مقالة جميلة و لكن لا تعطي حلا للمشكلة و لكن هذا لا يمنع من شكر الكاتب على حسه الانساني و نياته الطيبة و كذلك موقف جده الشهم و المقالة تثير تساؤلات كثيرة ،الشيء الأكيد هو وجود ناس مسلمين طيبين من امثال المرحوم جد الكاتب و لكن ألاكيد ايضا هو تكرار تعرض المسيحيين الى القتل و التهجير في عصور مختلفة على ايدي المسلمين بدون ذنب سوى كونهم مسيحيين او بسبب الطمع في أموالهم و نساءهم ، الكاتب كرر عدة مرات كلامه عن ١٤٠٠ سنة من التعايش بين المسلمين و المسيحيين و لكن أي تعايش كان و هل حقا عاش المسيحيين و الاقليات في نعيم ، الكاتب لم يتحدث عن الثمن الذي دفعه المسيحيين من ضحايا لكونهم مسيحيين ليس الا و الكاتب حاول تبرير كل الفتنة و القاء اللوم على اسرائيل و ان كان هذا صحيحا و لكن هذا ليس كافيا لتبرير كل هذه الاعتداءات المتكررة على المسيحيين و فاليهود لم ينفذوا اعمال القتل في المسيحيين و القتلة دائما كانوا مسلمين و هذا لا يعني ان اليهود لا يتمنون القضاء على المسيحية و اليهود لم يكن ليستطيعوا إثارة الفتنة و تحريض المسلمين على قتل المسيحيين لو كان القرآن يقتصر على ايات التسامح و لو لم تكن هناك أيات تحرض على قتل الكفار و تحط من قدر المسيحيين و تشكك في عقيدتهم و تكفرهم، نعم الكاتب تجاهل وجود تضارب و تناقض في موقف القرأن من المسيحيين الامر الذي استغله اليهود و ضعيفي النفس من المسلمين للتعدي و تبرير الاعتداء على المسيحيين ، النيات الطيبة لا تكتفي بوضع حد للقتل الذي يرتكبه مسلمين بحق المسيحيين و المسلمين كان يجب على الكاتب ان تكون عنده الشجاعة و يدعو الى تنقية القرأن من آيات القتال الذي يزخر فيها و يعرف ان اليهود اذكياء لا ينطلقون من فراغ و يستغلون الثغرات الموجودة لإثارة النعرات ، و النقطة الأخيرة هو ان وصف ما يعرض له المسيحيين من قتل بكلمة الفتنة يفهم منه تمييع و التغطية على المسبب او يوحي باشتراك الطرفين في الذنب و و يتغافل عن كون المسألة هي محض اعتداء إسلامي بين حين و آخر على المسيحيين و شكرًا للكاتب و لإيلاف

نريد حلا و ليس نيات طيبة
مسيحي يحب المسلمين الطيبين -

مقالة جميلة و لكن لا تعطي حلا للمشكلة و لكن هذا لا يمنع من شكر الكاتب على حسه الانساني و نياته الطيبة و كذلك موقف جده الشهم و المقالة تثير تساؤلات كثيرة ،الشيء الأكيد هو وجود ناس مسلمين طيبين من امثال المرحوم جد الكاتب و لكن ألاكيد ايضا هو تكرار تعرض المسيحيين الى القتل و التهجير في عصور مختلفة على ايدي المسلمين بدون ذنب سوى كونهم مسيحيين او بسبب الطمع في أموالهم و نساءهم ، الكاتب كرر عدة مرات كلامه عن ١٤٠٠ سنة من التعايش بين المسلمين و المسيحيين و لكن أي تعايش كان و هل حقا عاش المسيحيين و الاقليات في نعيم ، الكاتب لم يتحدث عن الثمن الذي دفعه المسيحيين من ضحايا لكونهم مسيحيين ليس الا و الكاتب حاول تبرير كل الفتنة و القاء اللوم على اسرائيل و ان كان هذا صحيحا و لكن هذا ليس كافيا لتبرير كل هذه الاعتداءات المتكررة على المسيحيين و فاليهود لم ينفذوا اعمال القتل في المسيحيين و القتلة دائما كانوا مسلمين و هذا لا يعني ان اليهود لا يتمنون القضاء على المسيحية و اليهود لم يكن ليستطيعوا إثارة الفتنة و تحريض المسلمين على قتل المسيحيين لو كان القرآن يقتصر على ايات التسامح و لو لم تكن هناك أيات تحرض على قتل الكفار و تحط من قدر المسيحيين و تشكك في عقيدتهم و تكفرهم، نعم الكاتب تجاهل وجود تضارب و تناقض في موقف القرأن من المسيحيين الامر الذي استغله اليهود و ضعيفي النفس من المسلمين للتعدي و تبرير الاعتداء على المسيحيين ، النيات الطيبة لا تكتفي بوضع حد للقتل الذي يرتكبه مسلمين بحق المسيحيين و المسلمين كان يجب على الكاتب ان تكون عنده الشجاعة و يدعو الى تنقية القرأن من آيات القتال الذي يزخر فيها و يعرف ان اليهود اذكياء لا ينطلقون من فراغ و يستغلون الثغرات الموجودة لإثارة النعرات ، و النقطة الأخيرة هو ان وصف ما يعرض له المسيحيين من قتل بكلمة الفتنة يفهم منه تمييع و التغطية على المسبب او يوحي باشتراك الطرفين في الذنب و و يتغافل عن كون المسألة هي محض اعتداء إسلامي بين حين و آخر على المسيحيين و شكرًا للكاتب و لإيلاف

المسبحيين العرب
فهد بن عيسى ال سويه -

بالرغم انهم يشكلون اقل من 5% أي 17 مليون بالدول العربيةالا انهم فاعلين وعمليين ومنظمين واكثر وعيا وتحضرا من الاغلبية العربيةوبصدق كم كنت اتمنى لو ان اغلبية العرب اما ملاحدة او مسيحيينلكان حالنا افضل بكثير ومعظم التوتر والارهاب الفكري وغيره يعودالى بروز التيارات الدينية التكفيريهالمتخلفة انسانيا وحضاريا--مصادر غريبة تهتم بالاديان تؤكد ان تغيير الدين الى المسيحية في ازدياد وخصوصا بشمال افريقيا وايران وبعض الدول الاسلاميةبل ان مصادر اخرى تقول ان تدخل وفوضى الحياة عندنا والارهاب بكل اشكاله والفتاوي المجرمة وحركات الجهاد الغبية هي المسبب في تخلف شعوبنا بل ستؤدي اى ضعف وانكماش الاسلام بل نهايته في غضون 50 سنه

المسبحيين العرب
فهد بن عيسى ال سويه -

بالرغم انهم يشكلون اقل من 5% أي 17 مليون بالدول العربيةالا انهم فاعلين وعمليين ومنظمين واكثر وعيا وتحضرا من الاغلبية العربيةوبصدق كم كنت اتمنى لو ان اغلبية العرب اما ملاحدة او مسيحيينلكان حالنا افضل بكثير ومعظم التوتر والارهاب الفكري وغيره يعودالى بروز التيارات الدينية التكفيريهالمتخلفة انسانيا وحضاريا--مصادر غريبة تهتم بالاديان تؤكد ان تغيير الدين الى المسيحية في ازدياد وخصوصا بشمال افريقيا وايران وبعض الدول الاسلاميةبل ان مصادر اخرى تقول ان تدخل وفوضى الحياة عندنا والارهاب بكل اشكاله والفتاوي المجرمة وحركات الجهاد الغبية هي المسبب في تخلف شعوبنا بل ستؤدي اى ضعف وانكماش الاسلام بل نهايته في غضون 50 سنه

المشكلة أعمق من الدستور
الأخ خوليو ١ -

السيد خوليو في كل تعليقاته. يعزو الاضطهاد و التهميش الذي يتعرض له المسيحيين و باقي الأقليات في الدول الاسلامية الىى خلل في دساتير الدول الاسلامية و ان المشاكل سوف تحل بوضع دستور لا يفرق بين المواطنين و كإن هؤلاء الإرهابيين الذين يمارسون أعمال القتل و التهجير ضد المسيحيين و باقي الأقليات يهتدون ببنود الدستور لتنفيذ اعمال القتل ، الاخ خوليو ينسى ان الدستور المنحاز لدين الأغلبية يشتق بنوده من القرآن، أي قبل الدستور هناك القرآن فقبل ان تطالب بوضع دستور لا يفرق بين المواطنين عليك ان تطالب بتصليح بنود القرآن التي تحرض على كراهية و محاربة من ليس مسلما لان تلك النصوص التي تحض على الكراهية الموجودة في القران هي التي ينطلق منها و يهتدي بها الارهابيون لتنفيذ اعمالهم و لذلك الحل يكمن في العمل على إقناع الأخوة المسلمون ان هناك آيات في القرآن مجحفة و متحيزة ضد الأديان الأخرى و لا تتماشى مع العقل المعاصر و انه يجب ان يزيلوا من القران الآيات للتي تحرض المسلمين ضد الأديان الأخرى و أنهم ليسوا أحرارا في الدعوة الى الجهاد لنشر دينهم. و كما هم يرفضون ان يقسروا على تبديل دينهم و اعتناق دين آخر فيجب عليهم ان يعرفوا ان الاخرين ايضا لا يقبلون ان يغيروا معتقدهم بالقوة و ان الجهاد الذي يتفاخرون به ما هو الا ارهاب و اعتداء على حقوق الاخرين و يجب ان لا يبرروا العنف تحت اي ذريعة كانت و يجب عليهم ان يدينوا كل اعمال القتل التي رافقت نشر الدعوة الاسلامية و كما أنهم يدينون و يستنكرون الحروب الدفاعية المسماة زورا بالصليبية فعليهم قبلها أدانه الغزوات التي قام بها المسلمون و يكفوا على تمجيد و تقديس اعمال القتل التي رافقت الغزوات فعندما يلقن الطالب على تقديس قتل الاخر المخالف و الاستيلاء على ارضه فانه بهذا يتم بذر بذور الارهاب و ان العنصرية هي ان تعتقد طائفة من الناس انهم الاعلون و البقية في الاسفل

المشكلة أعمق من الدستور
الأخ خوليو ١ -

السيد خوليو في كل تعليقاته. يعزو الاضطهاد و التهميش الذي يتعرض له المسيحيين و باقي الأقليات في الدول الاسلامية الىى خلل في دساتير الدول الاسلامية و ان المشاكل سوف تحل بوضع دستور لا يفرق بين المواطنين و كإن هؤلاء الإرهابيين الذين يمارسون أعمال القتل و التهجير ضد المسيحيين و باقي الأقليات يهتدون ببنود الدستور لتنفيذ اعمال القتل ، الاخ خوليو ينسى ان الدستور المنحاز لدين الأغلبية يشتق بنوده من القرآن، أي قبل الدستور هناك القرآن فقبل ان تطالب بوضع دستور لا يفرق بين المواطنين عليك ان تطالب بتصليح بنود القرآن التي تحرض على كراهية و محاربة من ليس مسلما لان تلك النصوص التي تحض على الكراهية الموجودة في القران هي التي ينطلق منها و يهتدي بها الارهابيون لتنفيذ اعمالهم و لذلك الحل يكمن في العمل على إقناع الأخوة المسلمون ان هناك آيات في القرآن مجحفة و متحيزة ضد الأديان الأخرى و لا تتماشى مع العقل المعاصر و انه يجب ان يزيلوا من القران الآيات للتي تحرض المسلمين ضد الأديان الأخرى و أنهم ليسوا أحرارا في الدعوة الى الجهاد لنشر دينهم. و كما هم يرفضون ان يقسروا على تبديل دينهم و اعتناق دين آخر فيجب عليهم ان يعرفوا ان الاخرين ايضا لا يقبلون ان يغيروا معتقدهم بالقوة و ان الجهاد الذي يتفاخرون به ما هو الا ارهاب و اعتداء على حقوق الاخرين و يجب ان لا يبرروا العنف تحت اي ذريعة كانت و يجب عليهم ان يدينوا كل اعمال القتل التي رافقت نشر الدعوة الاسلامية و كما أنهم يدينون و يستنكرون الحروب الدفاعية المسماة زورا بالصليبية فعليهم قبلها أدانه الغزوات التي قام بها المسلمون و يكفوا على تمجيد و تقديس اعمال القتل التي رافقت الغزوات فعندما يلقن الطالب على تقديس قتل الاخر المخالف و الاستيلاء على ارضه فانه بهذا يتم بذر بذور الارهاب و ان العنصرية هي ان تعتقد طائفة من الناس انهم الاعلون و البقية في الاسفل

النصارى هم السبب
فيما يحصل لهم -

النصرانيّة اختفت أساسا في الغرب و لم يعد لها دور سوى الأسم و الاحتفال بـأعياد الميلاد و رأس السنة فقط , و العالم الغربي الذي أصبح غير نصرانيّ لا يهمّه النصارى العرب بل يهمّه النفط و الغاز و المصالح , و على الأقليّة النصرانيّة في البلاد العربيّة أن تتعايش مع العرب و تعترف بهم , فـالنصارى لا يعترفون بـالعرب و لا المسلمين , بل يعترفون فقط بـأراضيهم التي يعيشون فيها , لكن أعينهم دائما على الغرب و الغرب لا يعيرهم أيّ اهتمام

النصارى هم السبب
فيما يحصل لهم -

النصرانيّة اختفت أساسا في الغرب و لم يعد لها دور سوى الأسم و الاحتفال بـأعياد الميلاد و رأس السنة فقط , و العالم الغربي الذي أصبح غير نصرانيّ لا يهمّه النصارى العرب بل يهمّه النفط و الغاز و المصالح , و على الأقليّة النصرانيّة في البلاد العربيّة أن تتعايش مع العرب و تعترف بهم , فـالنصارى لا يعترفون بـالعرب و لا المسلمين , بل يعترفون فقط بـأراضيهم التي يعيشون فيها , لكن أعينهم دائما على الغرب و الغرب لا يعيرهم أيّ اهتمام

التاريخ لا يكذب
الى 17 -

انت مهضوم عزيزي.. ما شبك شي.. عندك مستقبل .. أو أقل لك.. لا مستقبل لديك.. لأنّك تنكر التاريخ.. و من ينكر التاريخ .. كيف له أن يكون له مستقبل ؟ الحروب الصليبيّة يا عزيزي التي خربت العالم .. هي حروب مؤرّخة و ثابتة .. و تعاليم القتل في الانجيل واضحة .. و الأسلام أقلّ ديانة مارست القتل رغما عن عنادك.. و البروتستانت و الكاتوليك قتلوا بعضهم البعض بـالملايين رغما عن محاولاتك كتم الحقيقة و طمسها

التاريخ لا يكذب
الى 17 -

انت مهضوم عزيزي.. ما شبك شي.. عندك مستقبل .. أو أقل لك.. لا مستقبل لديك.. لأنّك تنكر التاريخ.. و من ينكر التاريخ .. كيف له أن يكون له مستقبل ؟ الحروب الصليبيّة يا عزيزي التي خربت العالم .. هي حروب مؤرّخة و ثابتة .. و تعاليم القتل في الانجيل واضحة .. و الأسلام أقلّ ديانة مارست القتل رغما عن عنادك.. و البروتستانت و الكاتوليك قتلوا بعضهم البعض بـالملايين رغما عن محاولاتك كتم الحقيقة و طمسها

العنصرية في العهدة العمري
صالح سعود -

الى المعلق رقم 8 الاجابة علة سوالك في التعليق رقم 10 زمن الكتب الاسلامية تخيل نفسك مسيحي تطبق عليه هذه الشروط واحكم بنفسك

الى النصراني رقم 20
فاروق-لبنان -

عزيزي النصرانيّ رقم 20.. لماذا لا تدخل بـاسمك ؟ و تدخل بـأسماء كاذبة ؟ ... ما دام اسمك كاذب.. فـكيف بـما تكتبه ؟ ......... لا تنسى أنّ المنتصر هو من يفرض شروطه .. و سيّدنا عمر انتصر و فرض شروطه.. احمد ربّك أنّه لم يمحي النصارى كما فعلت الحروب الصليبيّة التي محت مدن و قبائل بـأكملها

الجينات وحمّال الأوجه
حنا ملكي -

الأخ عرفان نظام الدين.. أشكر جدك الطيب القلب والإنسان, وكل المسلمين الخيرين الذين ساعدوا المسيحيين في زمن ال سيفو (السفر برلك) أو أي زمن آخر.أنا إنسان سرياني, عشت كما عشت أنت في مدينة القامشلي الحبيبة, ورثت قوميتي وديني المسيحي عن أجدادي, وعاشرت الأكراد والعرب واليزيدين وغيرهم, ولي بينهم بعض الأصدقاء الطيبين جدا جدا.تطرقت إلى كل تلك المقدمة أعلاه, لأصل إلى نتيجة أؤمن بها كثيرا, وقد لمستها حقيقة عبر الزمن, حقيقة قالها المسلمون الأوائل أيضا ألا وهي بأن القرآن حمال أوجه.وتأكدت من ذلك بعدما قرأت وتمعنت في القرآن أشد التمعن.وأذكر مرة بأني شاهدت مناظرة بين مفتي سوريا أحمد حسون و محمد الفزازي, تبين بجلال بأن القرآن حمال اوجه, والمناظرة لازالت موجودة في اليوتوب.هنا وباختصار أقول: لن ندخل في نقاش مطول حول حقيقة الديانات وهل هي أكاذيب وخرافات أم حقيقة, لكن أود أن أقول واستنادا إلى طيبة قلب جدك وطيبة قلب جميع أصدقائي الكرد الذين اشتقت لهم حقا, أود أن أقول أن كل إنسان يُخلق في هذا الكون يحمل جينات سلمية وجينات عدائية بنسب متفاوتة, وهي التي تحدد مساره وجنوحه, فإذا كان يحمل جينان سلمية كثيرة سيكون مثل جدك رحمه الله, وإذا كان يحمل جينات عدائية أكثر سيكون عنيفا مثل الفزازي.

الى تابع النصراني ورقة 21
18\6\2013 -

اذاً لماذا يلوم المسلمون دول الغرب الغازية والمنتصرة عما تفعله بالدول الاسلامية ما دام هي الأن منتصرة فلا تفتحوا أفواهكم بكلام لا تدركون عواقبه لأن الغرب لو قام بفرض عهدة أوبامية مثلاً فلا حرج عليها أليس كذلك أخي فاروق

الجريمه المنظمه
فائز تحسين -

. يذكرنا الموضوع المؤلم بجريمه كنيسه سيدة النجاة كل هذه الافعال الاجراميه لاتخرج عن تنفيذ اجندات ومصالح لجهات واطراف داخليه شيطانيه بغيه تهجير المسيحيين والاستيلاء على ممتلكاتهم ولا علاقه لاطراف خارجيه والسلام