جريدة الجرائد

لقاء الخميسي : الدراما السورية والتركية ... أشعلتا الرومانسية

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

القاهرة - سمر فتحي

قالت الفنانة المصرية لقاء الخميسي، انها لم تخطط للمشاركة في عملين هذا العام ولكن انجذابها للشخصية التي تؤديها في مسلسل "الركين" جعلها توقع على العقد... أما مسلسل "العقرب" فكانت موافقتها متوقفة على التمتع بالنصائح والارشادات التي تبثها مدرسة المخرج نادر جلال.وأضافت الخميسي، في حوار مع "الراي"، أن العمل مع كل من محمود عبدالمغني ومنذر رياحنة ممتع، ورأت أن الدراما التركية وأيضاً السورية قدمتا نوعاً جديداً من الجانب الرومانسي وأشعلتها عند المشاهدين، وهذا يعد انجذاباً من نوع آخر، وهو أن نغذي الدراما المصرية بدماء جديدة تخلق ثقافة أخرى وتمتع المشاهد.bull; تشاركين في عملين هذا العام، هل كنت تخططين لذلك؟- لا، العمل الذي عرض عليَّ في البداية كان مسلسل "الركين" مع الفنان محمود عبد المغني، وجذبني السيناريو بشدة لأن الشخصية التي أقدمها جديدة عليَّ، وهي لفتاة شريرة تحمل غيرة قاتلة من شقيقها فتحاول تدمير حياته ولكن عن غير قصد.أما عن مسلسل "العقرب" مع السوري منذر رياحنة، فكان قبولي للدور عن طريق المخرج الكبير نادر جلال، خصوصاً أنه مدرسة يتعلم فيها الكبير والصغير، فلا يمكن أن أرفض الانضمام الى هذه المدرسة.bull; هل تتوقعين أن ينجح العملان أم سيحدث مثلما حدث في العام الماضي، حيث حقق "الزوجة الرابعة" نجاحاً كبيراً أكثر من مسلسل "شمس الأنصاري"؟- لا يمكن أن أقول ان مسلسل "شمس الأنصاري" فشل، ولكنه ظلم في توقيت العرض، كما أن الدعاية الخاصة به كانت قليلة بعض الشيء، لذلك لم يروّج للمشاهد بالشكل الصحيح على عكس مسلسل "الزوجة الرابعة" الذي اصطحبته دعاية ضخمة سواء من خلال برومو المسلسل أو من خلال أغنية مصطفى شعبان "ده مجنن النسوان"، وهي من أغاني المهرجانات الشعبية التي تصل الى قلب الجمهور بسرعة. أما عن هذا العام، فليست لديَّ توقعات لأن الجمهور هو الحكم في هذه العروض ومن الممكن أن ينال كل مسلسل شعبية خاصة ليصبح الناتج متساوياً أو من الممكن أن يحدث مثل العام الماضي ويتفوق عمل على الآخر.bull; حدثينا عن تجربتك مع كل من محمود عبد المغني ومنذر رياحنة؟- كلاهما تجمعهما صفة مشتركة وهو حبهما للتمثيل، فهناك بعض الفنانين الذين يمتهنون المهنة كمجرد عمل أو وظيفة، لكن أثناء عملي مع عبد المغني ورياحنة وجدت عشقهما للفن وحرصهما على أن يكون المشهد جيداً ومتقناً للغاية، بالاضافة الى احترامهما لمواعيد عملهما.عبد المغني يتمتع بحالة من الفكاهة والمرح لا توصف، فهو يخلق جواً عالياً من الضحك والغناء حتى لا يشعر فريق العمل بالتعب أو الملل من ساعات طويلة من التصوير تصل الى 20 ساعة وأكثر. أما عن رياحنة، فهو دؤوب في عمله وحريص على أن يكون بمقدار الثقة التي منحها له جمهوره ليطل عليهم هذا العام بأول بطولة مطلقة له تؤهله بعد ذلك في صناعة اسمه والاعلان عن مولد نجم جديد في عالم الفن.bull; عادت البطولة الجماعية من جديد، هل ترين ذلك في صالح الدراما المصرية؟- بالطبع البطولة الجماعية لها مذاق خاص وتجعل المشاهد مستمتعاً بهذه الحالة من وجود فريق كامل، وهذا من وجهة نظري لا يقلل من قيمة الفنان، على العكس، يضيف اليه ويعيدنا الى زمن الفن الجميل الذي كنا نرى فيه اسماعيل يس وهند رستم وأحمد رمزي وعلي الكسار وزينات صدقي في فيلم واحد، وهم عمالقة في هذا الوقت لا أحد منهم أقل من الآخر، فأنا أستمتع بمشاهدة كل من أحبهم في عمل واحد.bull; هل قمتِ بتخفيض أجرك كما فعل بعض الفنانين تعاوناً مع المنتجين؟- نعم تنازلت عن نصف أجري من دون الافصاح عن رقم لأنها مسألة شخصية، وبالفعل وعن قرب شخصي لمست ذلك في معظم الفنانين الكبار الذين قاموا بتخفيض أجورهم حتى نتمكن من صناعة وجبة مميزة من الدراما والقصص والروايات تمتع المشاهد.وأنا مع ذلك بشدة، لأن الفن هو ما صنع ألمع النجوم، واذا احتاج لنا يوماً أن نقف بجانبه لا يمكن أن نرد طلبه، ولا بد أن ندعمه حتى اذا وصل الأمر الى المشاركة في عمل دون تقاضي أجر.bull; كيف ترين الاستعانة بنجوم من سورية وتركيا في الدراما المصرية؟- تنوّع مميّز، خصوصاً أن الدراما التركية وأيضاً السورية قدمتا نوعاً جديداً من الجانب الرومانسي وأشعلتها عند المشاهدين، وهذا يعد انجذاباً من نوع آخر، وهو أن نغذي الدراما المصرية بدماء جديدة تخلق ثقافة أخرى وتمتع المشاهد.bull; المعروف عن لقاء أنها تعشق التسوّق، ما السبب في ذلك؟- نعم، أنا كل أموالي ضائعة على التسوّق بكل مستلزماته من ملابس وأحذية وحقائب وأدوات ماكياج واكسسوارات، فأنا أرى أن طبيعة المرأة لا بد أن تكون جميلة وأنيقة، لذلك لا بد أن ترتدي ما يناسبها، وهذا ما أفعله، فأنا لا أنساق وراء الموضة بطريقة عمياء بل أختار منها ما يناسبني.bull; أين أنتِ من السينما؟- من الصعب أن أجد عملاً ناجحاً به سيناريو جيد وقصة واقعية، ولكن بطبيعة الحال ما يسيطر الآن على السينما هو أفلام المقاولات كمرحلة تمهيدية لما تمر به البلاد من أزمات اقتصادية أتت على الأخضر واليابس.bull; ما هو تقييمك للوضع السياسي الآن؟- كنت أتمنى أن أقول ان مصر بخير، وان أهداف الثورة المصرية تحققت في التمتع بالحرية والديموقراطية، الا أن الفترة التي تعيشها مصر الآن لم نر فيها سوى كبت واضح للحريات وتكميم الأفواه والضحك على الشعب المصري بسيناريوهات كارتونية.وان كانت أقل من ذلك بكثير، فلا يوجد شخص واحد من المتواجدين في السلطة قادر على ادارة المنظومة المسؤول عنها، بالاضافة الى التخبط في ما بينهم، وهذا لا يبشّر بخير.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف