جريدة الجرائد

الهارب من «الطريق إلى الأزهر»

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

رشا فكري

حفل الزمان الجميل بابدعات عمالقة الفن والغناء في عالمنا العربي الى جانب نجوم العالم الغربي فقدموا الكثير خلال مسيرتهم التي كانت في بعض الأحيان مليئة بالمطبات والعثرات. منهم من رحل عن هذه الدنيا مخلفاً وراءه فنّه فقط، وآخرون ما زالوا ينبضون عطاء الى يومنا الحالي.
البعض من جيل اليوم نسي ابداعات هؤلاء العمالقة وتجاهلوا مسيرة حافلة من أعمال تركتها بصمة قوية، وفي المقابل يستذكر آخرون عطاءات نجوم الأمس من خلال الاستمتاع بأعمالهم الغنائية أو التمثيلية، وقراءة كل ما يخصّ حياتهم الفنية أو الشخصية.
وفي زاوية "بروفايل" نبحر في بحار هؤلاء النجوم ونتوقف معهم ابتداء من بداياتهم الى آخر مرحلة وصلوا اليها، متدرجين في أهم ما قدّموه من أعمال مازالت راسخة في مسيرة الفن... وفي بروفايل اليوم نستذكر أهم محطات الفنان الراحل محمد عبدالوهاب:
محمد عبدالوهاب أحد أعلام الموسيقى العربية، لُقّب بموسيقار الأجيال، وارتبط اسمه بالأناشيد الوطنية. عمل كملحّن ومؤلف موسيقي وكممثل سينمائي. بدأ حياته الفنية مطرباً بفرقة فوزي الجزايرلي العام 1917. وفي العام 1920 قام بدراسة العود في معهد الموسيقى العربية.
بدأ العمل في الاذاعة في العام 1934، وفي السينما العام 1933 ارتبط عملياً بأمير الشعراء أحمد شوقى ولحّن أغاني عديدة له، غنّى معظمها بصوته ولحّن "كليوباترا" و"الجندول" من شعر علي محمود طه وغيرهما. كما لحّن للعديد من المغنّين في مصر والبلاد العربية منهم أم كلثوم، ليلى مراد، عبدالحليم حافظ، نجاة الصغيرة، فايزة أحمد، وردة الجزائرية، فيروز، طلال مداح وأسمهان، الى جانب أنه كان أول مكتشف للفنان ايهاب توفيق في أواخر الثمانينات.

ميلاده
ولد محمد عبدالوهاب في 13 مارس 1902 في حى باب الشعرية لأبيه الشيخ محمد أبو عيسى والذي يرجع أصله الى أبو كبير محافظة الشرقية، والذي كان يعمل كمؤذن وقارئ في جامع سيدى الشعرانى بباب الشعرية، وأمه فاطمة حجازى التي أنجبت ثلاثة أولاد منهم محمد وبنتان.

نشأته
أُلحق محمد عبدالوهاب بكتّاب جامع سيدى الشعراني بناءً على رغبة والده الذي أراده أن يلتحق بالأزهر ليخلفه بعد ذلك في وظيفته وحفظ أجزاء عدة من القرآن قبل أن يهمل تعليمه ويتعلق بالغناء والطرب حيث شغف بالاستماع الى شيوخ الغناء في ذلك العصر مثل الشيخ سلامة حجازي وعبدالحي حلمي وصالح عبدالحي. وكان يذهب الى الموالد والأفراح التي يغني فيها هؤلاء الشيوخ للاستماع الى غنائهم وحفظ أغانيهم، ولم ترض الأسرة عن هذه الأفعال فكانت تعاقبه على ذلك.
بعدها قابل محمد عبدالوهاب صاحب فرقة مسرحية بالحسين فوزي الجزايرلى، الذي وافق على عمله كمطرب يغنى بين فصول المسرحيات التي تقدمها فرقته مقابل خمسة قروش كل ليلة، وغنّى محمد عبدالوهاب أغاني الشيخ سلامة حجازي متخفياً تحت اسم "محمد البغدادي" حتى لا تعثر عليه أسرته، الا أن أسرته نجحت في العثور عليه وازدادت اصراراً على عودته الى دراسته فما كان منه الا أن هرب مع سيرك الى دمنهور حتى يستطيع الغناء، وطُرد من السيرك بعد ذلك ببضعة أيام لرفضه القيام بأي عمل سوى الغناء، فعاد الى أسرته بعد توسط الأصدقاء التي وافقت أخيراً على غنائه مع احدى الفرق، وهي فرقة عبدالرحمن رشدي (المحامي) على مسرح برنتانيا مقابل 3 جنيهات في الشهر، وكان يغنى الأغاني نفسها للشيخ سلامة حجازى، وحدث أن حضر أحمد شوقي أحد عروض الفرقة، وبمجرد سماعه لعبدالوهاب قام متوجهاً الى حكمدار القاهرة الانكليزى آنذاك ليطالبه بمنع محمد عبدالوهاب من الغناء بسبب صغر سنه. ونظراً لعدم وجود قانون يمنع الغناء، أخذ تعهداً على الفرقة بعدم عمل عبدالوهاب معهم.

العلاقة بسيد درويش
التحق عبدالوهاب بعد ذلك بنادي الموسيقى الشرقي (معهد الموسيقى العربي حالياً) حيث تعلّم العزف على العود على يد محمد القصبجي وتعلم فن الموشحات وعمل في الوقت نفسه كمدرس للأناشيد بمدرسة الخازندار، ثم ترك كل ذلك للعمل في فرقة علي الكسار كمُنشد في الكورال وبعدها فرقة الريحاني العام 1921، قام معها بجولة في بلاد الشام وسرعان ما تركها ليكمل دراسة الموسيقى ويشارك في الحفلات الغنائية، وأثناء ذلك قابل سيد درويش الذي أُعجب بصوته وعرض عليه العمل مقابل 15 جنيهاً في الشهر في فرقته الغنائية، وعمل في روايتي "البروكة" و"شهرزاد". وبالرغم من فشل فرقة سيد درويش، الا أن عبدالوهاب لم يفارق سيد درويش بل ظل ملازماً له يستمع لغنائه ويردد ألحانه حتى وفاة سيد درويش.

مع أحمد شوقي
في العام 1924، أُقيم حفل في أحد كازينوهات الاسكندرية أحياه محمد عبدالوهاب وحضره رجال الدولة والعديد من المشاهير، منهم أحمد شوقي الذي طلب لقاء عبدالوهاب بعد انتهاء الحفل، ولم ينس الأخير ما فعله به شوقي بمنعه من الغناء وهو صغير وذكّره بذلك، فما كان منه الا أن أكد له أنه فعل ذلك خوفاً على صحته وهو طفل. ومنذ تلك المقابلة تبناه أحمد شوقي، وتعتبر السنوات السبع التي قضاها عبدالوهاب مع أحمد شوقي من أهم مراحل حياته حيث اعتبر شوقي مثله الأعلى والأب الروحي له الذي علمه الكثير من الأشياء. فكان أمير الشعراء يتدخل في تفاصيل حياة عبدالوهاب وعلمه طريقة الكلام وكيفية الأكل والشراب، وأحضر له مدرساً لتعليمه اللغة الفرنسية لغة الطبقات الراقية، وبدأ نجم محمد عبدالوهاب يبزغ حيث قدمه أحمد شوقي في جميع الحفلات التي كان يذهب اليها، وقدمه الى رجال الصحافة مثل طه حسين وعباس محمود العقاد والمازني وكذلك رجال السياسة مثل أحمد ماهر باشا وسعد زغلول ومحمود فهمي النقراشي، الا أن ذلك لم يمنع الآخرين من مهاجمته، خصوصاً من المطربين الذين تخوفوا من شهرته مثل منيرة المهدية التي طردته من أوبريت كليوباترا ومارك انطوان وكذلك هاجمه العقاد والمازني (كان العقاد والمازنى قد أصدرا كتاب الديوان هاجما فيه أحمد شوقي).
يمكن القول ان العلاقة بين عبدالوهاب وشوقي علاقة وثيقة ذكرها عبدالوهاب كثيراً في أحاديثه، وكان دائماً يعترف بفضل شوقي عليه، ولحّن له العديد من القصائد مثل: "دمشق"، "النيل نجاشي" و"مضناك جفاه مرقده".

موقعه في الموسيقى العربية
رغم أن محمد عبدالوهاب قدم العديد من الألحان الموسيقية ذات الطابع العربي الأصيل، مثل "دعاء الشرق"، "ليالي الشرق" و"عندما يأتي المساء"، الاّ أنه اتهم دائماً بأنه يقوم "بتغريب" الموسيقى العربية. وعلى الرغم من أنه قدم العديد من الايقاعات الغربية الى الموسيقى، لكنه قدّم ذلك في اطار الأشكال المعروفة في الأغنية العربية، طقطوقة، ومونولوج غنائي، والقصيدة. مثلاً قدّم ايقاع الفالس في قصيدة "الجندول" العام 1941، كما قدّم ايقاع "الروك أند رول" في أغنية "يا قلبي يا خالي" التي غناها عبدالحليم حافظ العام 1957.
وفي السبعينات طلب الرئيس السادات منه طلباً رئاسياً جديداً، وقد اختاره بالذات كونه مهتماً ببعض الرموز الوطنية والسياسية سواء من أدوات أو أفراد. وقتها كان قد غيّر اسم الدولة، وغيّر شكل العلم، ووضع دستوراً جديداً يحمل الشعارات الجديدة، ولكن في نظره بقي شيء هام هو النشيد الوطني. كان اسم الدولة الجمهورية العربية المتحدة منذ قيام الوحدة بين مصر وسورية العام 1958 وحتى العام 1970 عند وفاة عبدالناصر، وكان علمها يتوسطه نجمتان ترمزان الى الدولتين الداخلتين في الوحدة، وكان النشيد القومي قد وضع ولحنه الموسيقار كمال الطويل أيام حرب 1956 في نشيد لحّنه لأم كلثوم بعنوان "والله زمان يا سلاحي" واختاره جمال عبدالناصر ليحل محل السلام الملكي الذي وضعه الموسيقار الايطالي فيردي. ورأى السادات في حركته لتغيير الرموز ضرورة انتقاء لحن جديد للسلام الوطني يساير التغيرات في الرموز الأخرى، وهو قد أعاد اسم مصر الى اسم الدولة بعد حذفه لقرابة 12 عاماً. وكان الطلبة في المدارس يهتفون في طابور الصباح تحيا الجمهورية العربية المتحدة بينما لم يكن هناك شيء بهذا الاسم لعشر سنوات منذ انفصال سورية. فأصبح الاسم الجديد جمهورية مصر العربية، وأعاد شعار النسر المصري الى العلم مكان النجمتين تماشياً مع الواقع. وهكذا طلب من عبدالوهاب وضع نشيد وطني لمصر، وفرح عبدالوهاب بهذا التكليف، خصوصاً أن السادات منحه وقتها رتبة عسكرية فخرية هي رتبة لواء، الا أنه طلبه لوضع اللحن كان مشروطاً وبشرط قاس، فقد طلب من عبدالوهاب عدم وضع نشيد جديد وابداع لحن جديد وانما فقط اعادة صياغة نشيد مصر الأول بلادي بلادي لسيد درويش والذي عاد وحده تلقائياً بين الجماهير في تلك الأيام بعد النكسة وردده الناس بحماسة في كل مكان. لم يتكدر عبدالوهاب طويلاً كون واضع اللحن أحد معلميه الأوائل في بداية حياته. وانطلاقاً من مبدأ الوفاء للوطن ثم المعلم، لم يجد أي غضاضة في ذلك واندمج في اخراج نشيد أستاذه سيد درويش في أبهى صورة.
يذكر أن السادات وضع تحت امرة عبدالوهاب فرقة الموسيقى العسكرية المصرية الحائزة على المركز الأول بين الفرق العسكرية العالمية لسنوات عدة على التوالى، وبها أمهر الخبرات ولها كل الامكانات بدءا من الآلات حتى الملابس، ويتفرغ عبدالوهاب للمهمة في تواضع شديد واعتراف جميل بفضل موسيقار مصر الأول ونابغتها سيد درويش عليه وعلى البلاد، والذي استطاع توحيد أبناء أمته في نشيد رمزي من كلماته وأعاد توزيعه بعد نصف قرن من رحيله. ويقود محمد عبدالوهاب الموسيقى العسكرية وهو في زيه العسكري لتعزف نشيد بلادي للمرة الأولى في تاريخها ويتحول من نشيد شعبي الى نشيد رسمي، وتطير نوتته الموسيقية الى السفارات المصرية في جميع أنحاء العالم وتودع نسخ منها بجميع السفارات الأجنبية بالقاهرة، ليعزف في جميع المناسبات الوطنية والدولية.

لقاء السحاب مع أم كلثوم
ذكر عبدالوهاب أن أول لقاء جمعه بأم كلثوم العام 1925 كان في منزل أحد الأثرياء (محمود خيرت) والد الموسيقار أبو بكر خيرت وجد الموسيقار عمر خيرت، حيث غنيا معاً دويتو "على قد الليل ما يطوّل" ألحان سيد درويش. بعد ذلك لحّن لها أغنية "غاير من اللي هواكي قبلي ولو كنت جاهلة"، رفضت أم كلثوم أن تغنيها فغناها عبدالوهاب، ومن بداية الثلاثينات وحتى أواخر الأربعينات كانت الصحف تلقب كلاً من عبدالوهاب وأم كلثوم بالعدوين، الا أنه جرت محاولات للجمع بينهما.
المحاولة الأولى كانت لطلعت حرب الذي أطلع عبدالوهاب وأم كلثوم برغبته في جمعهما في فيلم يتولى استوديو مصر انتاجه ووافق الطرفان على القيام بالفيلم، لكن حدث اختلاف بينهما حول من يقوم بتلحين الأغاني المشتركة بين البطلين، ونتيجة اصرار كل طرف على موقفه تأجّل المشروع لتفشل محاولة طلعت حرب.
المحاولة الثانية، وهذه المحاولة غير موثوق بها، ولكن يقال ان الذي قام بها الرئيس جمال عبدالناصر حيث انتهز احتفالات أعياد الثورة وعاتبهما على عدم قيامهما بأي عمل فني مشترك أثناء لقائه بهما، فوعداه بالعمل على ذلك وجاءت أغنية "أنت عمري" كأول عمل مشترك بينهما، وقد يكون هذا الكلام غير صحيح حيث معروف عن الحكام، ومنهم الزعيم جمال عبدالناصر أن أحداً منهم لا يتدخل في قيام أي عمل فني على أساس أنه حرية. وعلى العموم، فقد حققت الأغنية نجاحاً ساحقاً شجعهما على المزيد من التعاون لتغني أم كلثوم عشر أغنيات من ألحان عبدالوهاب خلال تسع سنوات فقط هي:

bull; أنت عمري - أحمد شفيق كامل 1964.
bull; على باب مصر - كامل الشناوي 1964.
bull; أنت الحب - أحمد رامي 1965.
bull; أمل حياتي - أحمد شفيق كامل 1965.
bull; فكروني - عبدالوهاب محمد 1966.
bull; هذه ليلتي - جورج جرداق 1968.
bull; أصبح عندي الآن بندقية - نزار قباني 1969.
bull; ودارت الأيام - مأمون الشناوي 1970.
bull; أغداً ألقاك - الهادي آدم 1971.
bull; ليلة حب - أحمد شفيق كامل 1973.
ألحانه لغيره من المطربين
وكما قدم عبدالوهاب أغنيات جميلة بصوته، كانت غالبية ألحانه لغيره ألحاناً جميلة، ومن أشهر وأجمل ما لحّن لغيره، على سبيل المثال "ذكريات"، "يا حبايب بالسلامة"، "المركبة عدت" و"طاير على جناح الحمام"، هذا عدا عن الأناشيد التي اشترك عبدالحليم في غنائها مع مجموعة الفنانين مثل "الوطن الأكبر".
bull; لحّن لليلى مراد "حيران في دنيا الخيال"، "ياللي غيابك حيرني"، "ياللي سكونك حنان" (وكلها من فيلم الماضي المجهول)، "أروح لمين" (فيلم شاطئ الغرام)، "جواب حبيبي"، "الشهيد"، (وكلاهما من فيلم الحياة الحب)، "أرق النسيم"، "يا قلبي مالك" (وكلاهما من فيلم "يحيا الحب")، اضافة الى أغنيات فيلمي "عنبر" و"غزل البنات".
bull; لحّن لفايزة أحمد "حمال الأسية"، "بريئة"، "ست الحبايب" (وهي من أشهر، وأجمل أغانيها)، "تهجرني بحكاية"، "خاف الله"، "تراهني"، "ياغالي عليا"، "بصراحة"، "راجع لي من تاني"، "وقدرت تهجر".
bull; لحّن لنجاة الصّغيرة "دلوقت أو بعدين"، "أما غريبة"، "آه بحبه"، "شكل تاني"، "القريب منك بعيد"، "ع اليادي"، "آه لو تعرف"، "الا انت"، "مرسال الهوى"، "دبنا يا حبايبنا"، "ماذا أقول له"، "متى ستعرف"، "أيظن"، "ساكن قصادي"، "لا تكذبي" و"أسألك الرحيلا".
bull; لحّن لوردة "خد عنيه"، "اسأل دموع عنيه"، "لولا الملامة"، "في يوم وليلة"، "أنده عليك"، "بعمري كله حبيتك"، "لبنان الحب" و"مصر الحبيبة".
bull; لحّن لصباح عدة أغاني منها "ع الضيعة"، وأغنيات فيلم "اغراء".
bull; لحّن لأسمهان "محلاها عيشة الفلاح"، واشترك معها في غناء "مجنون ليلى".
bull; لحّن لشادية "أحبك" و"بسبوسة".
bull; لحّن لفيروز "سهار بعد سهار"، "سكن الليل" و"مرّ بي يا واعدا".
bull; لحّن لوديع الصافي "عندك بحرية يا ريس".
bull; لحّن لطلال مداح "ماذا أقول" و"منك يا هاجر دائي".
bull; لحّن لعبدالحليم حافظ "أهواك"، "فاتت جنبنا"، "نبتدي منين الحكاية"، "يا قلبي يا خالي"، "توبة" و"من غير ليه" بصوتيهما معاً وغيرها.

زوجاته
تزوج محمد عبدالوهاب ثلاث مرات، الأولى في بداية مشواره الفني، وهي سيدة تكبره بربع قرن يُقال انها أسهمت في انتاج أول فيلم له هو "الوردة البيضاء" وتم الطلاق بعدها بعشر سنوات. في العام 1944 تزوج بالثانية "اقبال" وأنجبت له خمسة أبناء هم أحمد ومحمد وعصمت وعفت وعائشة، واستمر زواجهما سبعة عشر عاماً وتم الطلاق في العام 1957. كان زواجه الثالث والأخير من نهلة القدسي.

وفاته
توفي عبدالوهاب في مساء يوم 4 مايو العام 1991 على اثر جلطة كبيرة وجسيمة في المخ نتيجة سقوطه الحاد على أرضية منزله بعد انزلاقه المفاجئ من سجاد الأرضية وشُيعت جنازته في يوم 5 مايو بشكلٍ عسكري بناءً على قرار الرئيس السابق محمد حسني مبارك.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف