جريدة الجرائد

نادين صعب : الكويت... على راسنا !

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
بيروت - هيام بنوتلا تخفي الفنانة اللبنانية نادين صعب فرحتها بالنجاح الذي تحققه أغنيتها الأخيرة "آخر روح"، وتؤكد أنها عشقت الأغنية منذ أن سمعتها للمرة الأولى، ولكنها لا تعتبرها أفضل أعمالها بل من بين أفضل ما قدمته في العامين الأخيرين.نادين صعب التي تحدثت لـ "الراي"، لم تُخْفِ انزعاجها من الطريقة التي عوملت بها أثناء تسلمها جائزة "موريكس دور"، مشيرة إلى أنها كانت تفكر بالانسحاب ولكنها تراجعت عن قرارها بناء لطلب الأخوين فادي وزاهي الحلو.bull; طرحت آخر أعمالك "آخر روح" في الأسواق. كيف تتحدثين عن ظروف اختيار هذه الأغنية التي تبدو مختلفة عما سمعناه في الفترة الأخيرة في الإذاعات؟- أحب هذه الأغنية كثيراً، وقد غنيتها من كل قلبي لأنني عشقتها منذ أن سمعتها. الشاعر نزار فرنسيس أبدع في صياغة كلماتها، وكذلك فعل الملحن رواد رعد في الجمل الموسيقية ومثلهما الموزع ناصر الأسعد. الكل اجتمع وساهم في ولادة أغنية "بتعقّد"، وأنا قدّمتها بكل إحساس رغم أنني خفت منها في البداية، لأنها أغنية صعبة وثقيلة مقارنة بما نسمعه في الإذاعات، كما أنها جديدة على أذن المستمع. لكن ما لمسته أن كل مَن استمع إلى "آخر روح" عشقها ومن مختلف الأعمار، والكل أجمع على أنها "واو" كلاماً ولحناً وأداء مع أنه لم يمض أسبوع واحد على طرحها في الإذاعات. واللافت أن هناك فئة من الناس لا تحب هذا النوع من الأغنيات ولكنها عشقت "آخر روح".bull; هل تعتبرين "آخر روح" أجمل أعمالك؟- بل أعتبرها من بين أجمل أعمالي، لأنني لا يمكن أن أؤدي أغنية إذا لم أحبها. لا يمكنني أن أتنكر للأغنيات التي قدّمتُها في العامين الأخيرين وأن أرميها جانباً، لأن كل أغنية منها لها ميزة خاصة ورونق خاص وتُعتبر من بين أجمل أعمالي. أحب "آخر روح" كثيراً ومثلها "يا لا للي" و"حبيبي بعتذر" و"يالله حبيبي تعا" وهي أجمل أغنيات منذ العام 2011 وحتى اليوم، ولكن أغنيتي الأخيرة كللتْها جميعاً لأنها تنتمي إلى أسلوب مختلف من الغناء. أحب تقديم هذا النوع من الغناء، ولكن مطلوب من الفنان أن يرضي كل الناس ولا يمكنني أن أكتفي بالغناء لنفسي لأنني أغني لهم وليس لنفسي.bull; ولكن مطلوب من الفنان أيضاً أن يرضي نفسه؟- لا شك أنه مطلوب مني أن أرضي الجمهور كما نفسي. كل الأغنيات التي قدّمتُها كانت راقصة وحفظها الناس، ولكنني في الوقت نفسه أرضيتُ نفسي لأن في جميعها "مغنى". بالمناسبة أغنية "آخر روح" من إنتاج شركة "ANM"، وهي الشركة نفسها التي أنتجت "أوبريت الكويت" كما "أوبريت ليبيا" اللتين شارك فيهما الملحن رواد رعد تلحيناً وغناء ووزعهما ناصر الأسعد، أما التوزيع فهو لشركة "آرابيكا".bull; هل تفكرين في تصوير الأغنية؟- قمتُ بتصوير "مهرجان الأغنية الشرقية" الذي تنظمة محطة "MTV" قبل أيام، فإذا كان التصوير ناجحاً سأعرض الأغنية كما تم تصويرها في المهرجان أما إذا لم يكن التصوير موفقاً فسأصوّرها على طريقة الفيديو كليب.bull; مع أي مخرج ستتعاملين؟- لا يوجد اسم محدد حتى الآن، ولكنني أحب التعامل مع جميع المخرجين لأن لكل واحد منهم ميزة خاصة.bull; بالنسبة إلى أوبريت الكويت، كيف تم اختيارك لهذا العمل؟- تم تنفيذ الأوبريت بمناسبة العيد الوطني لدولة الكويت. منتج العمل يحبّ صوتي كثيراً كما صوت الملحن رواد رعد، وكذلك صوت الفنانة كارول عون لأنها رائعة وصاحبة صوت مميّز وأيضاً الفنان جوزف عيسى. كلنا تشاركنا في غناء الأوبريت، وكعادته أبدع رواد رعد في اللحن. عندما عُرضت عليّ الفكرة لم أرفضها أبداً، لأنها بمثابة تكريم لدولة الكويت وقلت لهم "هيدا شي بيشرفنا والكويت على راسنا". bull; كيف كان رد فعل الجمهور الكويتي؟- أَحب العمل كثيراً! الكويتيون شعروا بالفخر لأن هناك فنانين لبنانيين كرموا بلداً عربياً غير بلدهم لبنان.bull; ما حقيقة ما حصل معك هذه السنة بالنسبة إلى جائزة "الموريكس دور"؟- كنت أرغب في الانسحاب، لأنه كان من المفترض أن تفوز أغنية "يا لا للي" العام الماضي بالجائزة، ولكن هذا الأمر لم يحصل. هذه السنة لم أشعر بأني في مكاني الصحيح.bull; لماذا؟- قلت لمدير أعمالي إنني أريد الانسحاب من المسابقة فوافق على طلبي، وعندما اتصلنا بـ "MTV" وأخبرناهم عن قرارنا ردوا بأنهم يرفضون انسحابي بهذه الطريقة ويجب أن أرسل "إيميل" وهذا ما حصل فعلاً. بصراحة، عندما قرأتُ الأسماء المرشحة للجائزة، وعندما لمست أنني لست "بهذه المكانة" جاء قرار الانسحاب.bull; على ايّ من الأسماء اعترضت؟- لم أعترض على أي اسم، ولكنني أغنّي منذ 15 عاماً ولست فنانة جديدة ولم يكن من المفترض تصنيفي كأفضل نجمة لبنانية جديدة في العام 2012. اتصل الأخوان فادي وزاهي الحلو بمدير أعمالي روجيه مجبر وطلبا عدم انسحابنا وأخبرانا بأني فزت بجائزة "الموريكس دور" للعام 2012، فشكرناهما على التكريم وتراجعتُ عن قراري وشاركتُ في الحفل وتسلمت جائزتي. لم يكن مناسباً أن أرفض التكريم.bull; ولكن الجائزة لا تعبّر عن حقيقة مشوارك الفني الذي يبلغ 15 عاماً؟- ربما هم اعتبروا أنني فنانة جديدة لأنني معروفة بأغنياتي وكليباتي منذ سنتين. فادي وزاهي الحلو تعاملا معي بقمة الأخلاق، وأنا أكنّ لهما كل التقدير ولا يمكنني سوى أن أقول لهما "شكراً". في حال فزتُ بالجائزة نفسها في السنة المقبلة "بيختلف الحكي"، ولكن بما أنني تسلمت هذه السنة الجائزة للمرة الأولى لم أستطع التوقف عند بعض الأمور، "خلص صارت". أثناء تسلم الجائزة الكل لاحظ تعصيبي، لأنني وقفت على قدمي منذ الساعة الخامسة بعد الظهر وحتى الساعة الواحدة والربع صباحاً، أي أنا كنت آخر فنانة تستلم جائزتها، وهذا الأمر أرفضه رفضاً تاماً. هذا أولاً، أما ثانياً فقد سلّمهم مدير أعمالي روجيه مجبر "بيوغرافي" تضم الكثير من المعلومات عني بناء لطلبهم، ولكنني شعرت بأن هناك نوعاً من "الاستلشاق" وعدم التقدير لي من خلال طريقة تقديمي وربما لا علاقة لفادي وزاهي الحلو بذلك بل بالمقدّم.bull; بصراحة، هل شعرت بالضعف أمام الجائزة، بدليل أنك تراجعتِ عن قرار الانسحاب عدا عن أنك وعدتِ نفسك بها في العام الماضي، لكن هذا الأمر لم يتحقق؟- لم أشعر في يوم من الأيام بلحظات ضعف إلا عندما فقدتُ أشخاصاً عزيزين على قلبي أو عندما تعرضتُ لمواقف صعبة جداً. جائزة "الموريكس دور" هي بمثابة حلم وتحقق وكل فنان يقدم عملاً ناجحاً يستحق التكريم في بلده. بالنسبة إلى ما حصل معي العام الماضي، فلا أريد العودة إلى الوراء لأن عقارب الساعة تتقدم إلى الأمام ولا تسير أبداً إلى الخلف. كل إنسان لا ينال سوى نصيبه في هذه الحياة وأنا لا أنظر إلى الآخرين ولا أغار منهم، وربما كثيرون غيري يرددون هذا الكلام، ولكنني أعني فعلاً ما أقوله.bull; هل لمستِ أن هناك "فنانين بسمنة وفنانين بزيت" في جائزة "الموريكس دور"؟- لا أتطلع إلى مثل هذه الأمور، ولكن ما لمسته كفنانة جديدة على الساحة الفنية انطلاقاً من أغنياتي وكليباتي، أن الفنانين الموجودين على الساحة قبل عشر سنوات صعدوا إلى المسرح وتسلموا جوائزهم باكراً، أما الفنانون الجدد فانتظروا إلى نهاية الحفل، وهذا لا يجوز على الإطلاق. هذا الأمر غير مقبول عندي وفي حال فزت بالجائزة خلال الأعوام المقبلة فسأعرف كيف أتصرف لأنني عندها أكون قد أصبحت أكثر قوة على الساحة وكلمتي مسموعة أكثر وبإمكاني إملاء الشروط التي أريدها. كوني أتسلم للمرة الأولى جائزة "الموريكس دور" لا أستطيع أن أملي شروطي، وفي الأساس أنا لم أفكر بهذا الموضوع ولم أتحدث معهم فيه. دائماً هناك أول مرة في الحياة، وهي تكون صعبة ولكن مع الوقت عندما يصبح الفنان أقوى وأكثر ولديه كمّ كبير من الأعمال الناجحة يمكنه أن يملي شروطه.bull; عندما عُرضت عليّ فكرة "أوبريت الكويت" لم أرفضها أبداًbull; انتظرت حتى نهاية الحفل كي أتسلم جائزة "الموريكس دور" ... ولكنني أعرف كيف أملي شروطي في الأعوام المقبلةbull; أغنّي منذ 15 عاماً ولم يكن من المفترض تصنيفي كأفضل نجمة لبنانية جديدة في العام 2012bull; الكل أجمع على أن أغنيتي "آخر روح" ... "واو"

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف