لميس خوري: الأغنية السورية تراجعت بسبب الإنتاج
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
بغداد - زيدان الربيعي
حرصت المطربة السورية لميس خوري على أداء الأغاني الطربية الأصيلة، كونها تأثرت منذ الصغر بعمالقة الغناء العربي الكبار . لذلك لم تواكب الموجة الحالية من الغناء واستطاعت من خلال غنائها الجميل أن تحصل على لقبين مهمين وهما ldquo;أميرة الطرب الشرقيrdquo; وrdquo;أم كلثوم سورياrdquo; . خوري أكدت في لقاء خاص مع ldquo;الخليجrdquo; على حلمها أن يدرك مشروعها حيز الواقع ويبصر النور، وقالت: طموحي أن أكون إحدى منارات الفن الجميل في زمن الانحدار، أوثق رسالتي بالفن الراقي ليكون ميراث المستقبل . وهناك تعاون بيني وبين الشاعر العراقي عبدالرزاق عبدالواحد . وتالياً الحوار:
* ما مشاريعكِ الجديدة في عالم الغناء؟
- لكل منا خيالاته الخاصة وإن تأخر الناتج راجع لكون الانتقاء هو الأصعب عندي من الغناء، لكن أعدكم بالشيء الجيد . ومن أهم أسباب تأخري أنني كنت مشغولة بالإعداد لمجموعة أمسيات وحفلات للتلفزة وثّقت فيها بعض الأعمال التراثية بصوتي .
* ما أخبار تعاونكِ مع الشاعر العراقي المعروف عبدالرزاق عبدالواحد؟
- أوجه تحية للشاعر عبدالرزاق عبدالواحد شاكرة الله عز وجل الذي منّ عليه بالشفاء متجاوزاً وعكته الصحية . وأنا شخصياً أنسب نفسي له وأعتبره أباً روحياً لي ومن ثم أنا أحاول أن أنتقي من أعماله ما أستطيع غناءه وإيصاله ككلمة ولحن للجمهور، ولقد وقع اختياري على بعض النصوص، وأنا في طور العمل على هذه النصوص وعند الانتهاء تكون المفاجأة بإذن الله .
* ما الأغنية التي قدمتكِ إلى الجمهور؟ وهل هناك أغنية لغيركِ تمنيت أن تكون لكِ؟
- بصراحة الأغنيات التي قدمتني للجمهور كانت أغنيات الزمن الجميل، إضافة إلى الأغنية التراثية من موشح وقد ودور . أما بالنسبة للشق الثاني من السؤال فهو سؤال محير لأن معظم الأغاني التي غنيت في الزمن الجميل للسيدة أم كلثوم، فايزة أحمد، نجاة الصغيرة، شادية، ليلى مراد، أسمهان، وردة، فيروز كانت بحق أمنية لكل مطرب أن يمتلك إحدى تلك الألحان أو الكلمات .
* من هو الملحن الذي تتمنين الغناء له؟
- ليست الأسماء كل شيء فأنا ما يهمني الحالة الحسية ومن ثم من يستطيع أن يترجم الكلمة بجملة لحنية إلى قلوب الناس وحتى لو كان شاباً يافعاً المهم أن يمتلك خيالاً واسعاً في عالم النغمات مع العلم أنا تواقة لمدرسة رياض السنباطي .
* ما سبب إصرارك على غناء القدود الحلبية؟
- أولاً لأنني ابنة البيئة، أي بما معناه أنا ابنة حلب التي تشتهر بغناء القدود والتراث، ثانياً هو ليس إصراراً ولكنها رسالة حملناها على أكتافنا أنا ومن نحيي هذا المجال بعدما تعمقنا في فن التراث واكتشفنا غناه بالأنغام الأصيلة والتي شكلت هوية موسيقية عربية مازالت قائمة حتى الآن ومن ثم تتالت الأغنية الحديثة المتمسحة باسم التراث، فأصبح من الواجب علينا دحض ما لفق وإعادة تسليط الضوء على هذا التراث الحقيقي .
* كيف حصلتِ على التميز بترديد أغاني أم كلثوم؟
- أنا في رأيي أن كوكب الشرق بشكل خاص في ما امتلكته من قدرات صوتية وما حصلت عليه من كلمات رائعة والحان أروع خلال مسيرتها الفنية جعلني مولعة بتلك الأغاني منذ يفعت وشيئاً فشيئاً بدأ إحساس المرأة داخلي ينضج وبالتالي بدأت أرى في أغاني كوكب الشرق شيئاً لامس أفكاري وأحاسيسي، ما جعلني أغني هذه الأغاني، وبدأ يطفو عليها إحساسي الخاص .
* كيف ترين الأغنية السورية في الوقت الراهن؟
- للأسف الأغنية السورية بشكل خاص تراجعت وأعتقد أن ذلك بسبب عدم وجود الشركات الإنتاجية التي تتبنى المواهب الجيدة في سوريا أسوة بالدراما السورية التي حلقت عالياً بسبب شركات الإنتاج ومن سنحت لهم الفرصة للظهور خارج سوريا من خلال البرامج التنافسية على الشاشات العربية لم يقدموا هوية الأغنية السورية بل ارتدوا ثوب الغير . علماً بأن الأصوات السورية دائماً حضورها واضح وبقوة .
* كيف تصفين الغناء العربي الذي يقدم الآن؟
- هو سؤال فضفاض، فالأغنية العربية سلكت محاور عدة منها الاستعراضي ومنها الرومانسي ومنها الأغنية الإيقاعية وكان الدور الأكبر لشركات الإنتاج في سلوك الأغنية الإيقاعية لكونها تجارية وتدر الربح سريعاً إلا أنه ما زال لدينا أسماء راقية ترفد المدارس الأصيلة بأغانٍ جديدة وجيدة مثل ماجدة الرومي، وكاظم الساهر، ومحمد عبده، وأنغام .
* لقب ldquo;أميرة الطرب الشرقيrdquo; ولقب ldquo;أم كلثوم سورياrdquo; ماذا يمثلان لكِ؟
- أنا أشكر الجمهور الذي منحني مثل هذه الألقاب، وأنا بدوري أجد نفسي قد وضعت في مركز المسؤولية للحفاظ على هذه الألقاب، وإن شاء الله أكون عند حسن ظنهم بي .
* دراساتكِ الموسيقية ماذا أضافت لكِ؟
- الدراسة الموسيقية تضفي على كل فنان وليس لي أنا فقط جملة من الميزات، وخاصة للذين يغنون ضمن المدرسة الطربية . ففي بداياتي تعلمت من أساتذتي أن المطرب الجيد يجب أن يمتلك العزف على إحدى الآلات الموسيقية .وأنا شخصياً اخترت آلة العود لمساحاتها الواسعة التي تخدم المطرب من نغمات شرقية وغربية . فضلاً عن ذلك فإن الدراسة تهذب الصوت من خلال علم ldquo;الصولفيجrdquo; ثم يأتي من بعدها فن المقام وهو ما يمتاز به الغناء الشرقي الأصيل إضافة لعلم الإيقاع .
* ما طموحاتكِ؟
- حلمي أن يدرك مشروعي حيز الواقع ويبصر النور، وأن أكون إحدى منارات الفن الجميل في زمن الانحدار أوثق رسالتي بالفن الراقي ليكون ميراث المستقبل .
* من يعجبكِ من المطربين العراقيين؟
- حقيقة توجد أصوات كثيرة تحترم في العراق . حيث يعجبني في فن المقام العراقي محمد القبنجي، وحسين الأعظمي، ومن المطربات سليمة مراد، ووحيدة خليل .
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف