فظائع حماس
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
عبدالله النجار
&
قلت في مقال الأسبوع الماضي انه غير مطلوب منا الاندفاع في التعاطف مع من لم يتعاطف مع مأساة الشعب الكويتي خلال الغزو العراقي في عام 1990 هذا أولا، وثانيا لان حركة حماس الفلسطينية هي المسؤولة دائما عما يجري للفلسطينيين ومع ذلك لم نجد من يثور ضدها أو حتى ينتقد قيادة وأعضاء ومنتسبي هذه الحركة! وما شاهدته في الفيديو المتداول على وسائل التواصل الاجتماعي والتقرير الذي تضمنه هذا الفيديو الذي صورته وكالة الأنباء الفرنسية يؤكد أن الشعب في غزة لا يرغب ولا يريد الانتفاضة على من يتسبب ومازال بتدمير بيوتهم وقتل أولادهم وتهجيرهم من مدنهم! فالتقرير الفرنسي كان مرعبا حيث شوهد أعضاء هذه الحركة وهم يجولون في مدن وشوارع غزة على سيارات ذات دفع رباعي ويحملون عصا كبيرة ومهمتهم الاعتداء والضرب بوحشية على الشعب الفلسطيني لمجرد عدم الانضمام لحركتهم ولم يسلم من الضرب المسنون وكبار السن الذين كانوا يتدخلون لابعاد اعضاء الحركة عن المعتدى عليهم! منتسبو هذه الحركة والذين كانوا يرتدون الزي العسكري ويستفردون بأي شاب فلسطيني لا يسمع كلامهم ويرفض تعليماتهم ويعتدون عليه بالضرب الوحشي بالعصا التي يحملونها دون رحمة، فلماذا تدعم بعض الدول والانظمة العربية والاسلامية حركة حماس! الا يجدر وان كانت هناك مساعدات ان ترسل الى الشعب المعتدى عليه من قبل حركة فلسطينية لانه من الواضح ان المساعدات المرسلة الى حماس لن تصل الا لمن ينتمي إليها أما باقي شعب غزة فهم كفار في نظر الحركة وهذا ما اثبته اعضاء الحركة في الفيديو المنتشر والذين الغوا صلاة الجماعة لمجموعة فلسطينية ورفعوا السجاد وهددوا المصلين بالضرب ان عادوا لاستكمال صلاتهم! خوش حركة اسلامية وخوش مقاومة؟! نقول لشعب غزة تصدوا أولا لهذه الحركة المتوحشة والتي لا تعرف الرحمة حتى يقف العالم معكم ضد أي اعتداء!
٭٭٭
ثلثا المصطافين الكويتيين هم المتسببون في الغلاء الذي يعيشونه في الخارج، فهؤلاء سببوا ارتفاع اسعار تذاكر الطيران والسكن والغذاء والبضائع وكل شيء في 5 دول فقط! فالثلثان تجدهم فقط في لندن وباريس وتركيا وألمانيا ودبي وتجدهم يتركزون في شارع واحد ومنطقة محددة حتى انهم يرون بعضهم بشكل يومي أكثر من مشاهدتهم لبعض ان كانوا في الكويت! لا أعرف أين متعة السفر وهم ينامون ويأكلون ويتمشون ويشربون القهوة والشاي ويشترون اغراضهم في &"اجور رود&" في لندن و&"الشانزليزيه&" في باريس وفي &"تقسيم&" في تركيا وفي محيط لا يزيد على 5 كيلومترات في دبي وألمانيا! وفوق ذلك يشتكي هؤلاء من غلاء تلك الدول والمناطق التي يعيشون بها! أكثر من 200 دولة في العالم ومئات الجزر الجميلة منتشرة في البحار والمحيطات ومع ذلك تجدهم في كل عام في نفس الدول الخمس! عندي اعتقاد وأظن انه صحيح ان هؤلاء المصطافين يخافون اكتشاف الدول الاخرى والسفر الى اماكن لم يروها من قبل معتقدين ان الدول الخمس هي الاجمل والأحلى وان اجواءها لا منا فس لها وكأنه ليس هناك شيء اسمه السويد والدنمارك وايطاليا واليونان وفلندا والنرويج والمجر وكندا والمكسيك والبرازيل والارجنتين وفنزويلا واندونيسيا واليابان وسنغافورة وسيريلانكا والهند وتايوان وغيرها من الدول الجميلة! والحمد لله ان &"المعاريس الجدد&" بدأوا ينسون ماليزيا التي حرقوها بشهور العسل خلال السنوات العشر الماضية مما جعل العصابات تنتظرهم على أحر من الجمر لسرقتهم حتى تحولت في وقت من الاوقات سفارة الكويت في كوالمبور الى مخفر لتلقي بلاغات السرقات المتكررة!!
&
&