كان يحلم بالحصول على عمل في فرنسا...قبل أن يصبح إرهاب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
كان أميدي كوليبالي، المقرّب من الأخوين كواشي، منفّذّي الهجوم على أسبوعية "شارلي إيبدو" الذي أسفر عن مقتل 12 شخصاً يوم الأربعاء 7 كانون الثاني الجاري، مطلوباً على خلفية مقتل شرطي في مونروج يوم أمس. واليوم، قام باحتجاز رهائن في بورت دو فينسين في باريس في حادثة انتهت بمقتله. ويتم البحث عن صديقته، حياة بومدين، للاستماع إليها كشاهدة.
6 أعوام في السجن بسن 20 عاماً
أميدي كوليبالي، 33 عاماً، من مواليد جوفيسي-سور-أورج في إيسون، وقد نشأ في منطقة غريني المجاورة في حي غراند بورن. إنه الولد السابع والصبي الوحيد في عائلة من عشرة أولاد، كان يُكنّى بـ"دولي"، وقد تلقى تحصيله العلمي في مدارس في نواحي غريني، قبل أن يتوقف عن الدراسة بسن العشرين. سرعان ما أصبح هذا الشاب الذي لا يُعرَف الكثير عن طفولته، منحرفاً.
ففي أيلول 2002، حكمت عليه محكمة الجنايات للقاصرين في لواريه بالسجن ستة أعوام بتهمة السطو. يعلّق مالك بوطي، النائب عن غريني: "تبلغ نسبة البطالة في هذا الحي أكثر من 40%، وهناك قدر كبير من البؤس الاجتماعي والإنساني، ومستوى مرتفع جداً من الانحراف".
بعد الخروج من السجن، نجح كوليبالي في الحصول على عقد عمل في مصنع كوكا كولا في غريني، حيث عمل من تشرين الثاني 2008 حتى أيلول 2009.
&
الموند"- ترجمة نسرين ناضر