جريدة الجرائد

من زوّد داعش بسيارات تويوتا

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

& جاسر عبدالعزيز الجاسر
&
&
تتكشَّف كل يوم حقائق جديدة عن صنيعة تنظيم داعش، ودور نظام ملالي طهران وعملائهم من الحكام الذين أوصلوهم للحكم في الولايات العربية الخاضعة لولاية الفقيه في كل من العراق وسوريا ولبنان، وإذا كانت التحقيقات قد أكدت أن قادة تنظيم داعش الإرهابي قد أُعدوا، وتم تجهيزهم في السجون العراقية والسورية واللبنانية، ومن ثم تسهيل هروبهم وخروجهم إلى المناطق التي أعلن فيها التنظيم، ومن ثم شنّ عملياته القتالية التي اكتملت بإعلان دولته التي أطلق عليها اسم (الدولة الإسلامية للعراق والشام) والتي ليس لها علاقة بالإسلام، إلا تشويه صورة هذا الدين العظيم.

وقد كشف زيف الادعاءات الإيرانية والعراقية والسورية التي تركزت في سعيهم إلى محاربة هذا التنظيم الذي أتاح لهم تحقيق أهدافهم وفق أجندات وضعت سلفاً، ورغم التباين المذهبي والأيديولوجي بين التنظيم الإرهابي والأنظمة الطائفية الثلاثة، إلا أن هذا لا يمنع من أن جميع قادة التنظيم قد تم تدريبهم في سجون هذه الأنظمة، فيما كانت إيران تحتضن قياداته المتمثّلة بزعماء تنظيم القاعدة، التنظيم الأم لتنظيم داعش الإرهابي، وهي حقيقة لا يمكن نفيها، لأن جميع قادة القاعدة الذين فروا من أفغانستان احتضنتهم طهران، ومنها تسرّبوا إلى العراق وسوريا.

آخر ما تكشَّف من حقائق عن علاقة تنظيم داعش الإرهابي بالأنظمة الطائفية المرتبطة بالنظام الإيراني، هو ما أظهرته التحقيقات الأمريكية التي أُجريت حول سر وجود آلاف سيارات الدفع الرباعي من شركة (تويوتا) مع مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي، وكيفية وصول تلك السيارات الحديثة والتي استعملها التنظيم الإرهابي في معاركه في العراق، وخصوصاً عند الاستيلاء على محافظة نينوى والأنبار، والسيطرة على صلاح الدين وديالى، وقد أظهرت لقطات تلفزيونية عديدة أرتالاً من سيارات الدفع الرباعي لسيارات تويوتا من نوع هايلكس، وجيوباً مزودة بأحواض مخصصة لتركيب مدافع ومضادات للطيران، وكانت تلك الأرتال من السيارات الحديثة، وجميعها من نوع تويوتا قد استرعت انتباه المشاهدين، وبذلك اهتمت المخابرات الأمريكية بهذه المعلومة، وبدأت في التّقصي والتوجه مباشرة إلى شركة تويوتا اليابانية التي أفادت بأن سيارات النقل الرباعي من الجيوب والنقل المتوسط (هايلكس) قد تمَّ شراؤها من قِبل نوري المالكي شخصياً، وأنه اشترى عشرة آلاف شاحنة صغيرة وهايلكس، واشترط أن يتم الأمر دون الإعلان عنه، وفعلاً تم إرسال السيارات إلى العراق، حيث يزعم نوري المالكي وجماعته أنه استورد تلك السيارات لدعم الجيش العراقي والمليشيات الداعمة له، وطبعاً كل ذلك قبل أن يظهر تنظيم داعش إلى العلن، وأن هذه السيارات استولى عليها هذا التنظيم ضمن استيلائه على المعدات والآليات العسكرية أثناء احتلاله لمحافظة نينوى، وقبل ذلك لمحافظة الأنبار.

الأمريكيون كذبوا هذا الادعاء، لأن سيارات تويوتا ظهرت في أرتال تنقل مقاتلي داعش، وهم يحملون راياتهم عند قدومهم لنينوى والأنبار وصلاح الدين، وليس بعد الاستيلاء عليها، وهذا يُشير بكل بساطة بأن هناك من زودهم بهذه السيارات السريعة والخفيفة لتمكين داعش من السيطرة على المحافظات السنية العربية، ليكون مبرراً لتدخل إيران، وتكوين الحشد الشيعي، والبدء في عمليات التغيير الديموغرافي الذي يشهده العراق الآن.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
هاي اقل دكاتهم
اثير -

ما اكو شيء ما يطلع منه.

سؤال بمحله
هادي بن سليمان ال بوحمزه -

يقال ان عدد السيارات التي ارسلت الى تركيا بحدود 4 الاف سيارة--يركب عليها مدفع رشاش ثقيل--وهي اهم عتاد لدى الدواعش والنصرة وغيرهمالسؤال من ارسل هذه السيارات لا اعتقد افراد او جمعيات خيرية--الجواب هذا شغل دول----لنكن صرحاء--وهذا شمل ليبيا كما يقال

سؤال سهل جدا
عراقي متشرد -

هذا السؤال سبق وأن طرحته أمريكا على تويوتا وهو لا يحتاج إلى جواب.هناك عدة مصادر تزود جاحش بهذه السيارات،وهي دول الخليج التي تشتريها من وكالات تويوتا في تركيا والأردن ومن هناك تدخل سوريا ثم العراق.في أربيل هناك كثير من وكالات تويوتا التي يكون فيها البرزاني شريكا رئيسيا ويتم تبادل هذه السيارات بالنفط الذي تسرقه جاحش من الحقول التي تسيطر عليها في العراق وسوريا ويحتسب بسعر عشرين دولارا للبرميل،ويقوم البرزاني ببيعه إلى تركيا بسعر ثلاثين دولارا،كما يباع النفط العراقي الذي يسرقه البرزاني بنفس السعر إلى تركيا.العجيب أن النفط الذي تسرقه جاحش وتبيعه للبرزاني ينقل بصهاريج كبيرة جدا سعة كل صهريج ثلاثون مترا مكعبا ومن السهل رؤيته بطائرات الإستكشاف وحتى بالعين المجردة من مسافة بعيدة ولا تتم مهاجمة هذه الصهاريج.إنها مؤامرة على العراق يشترك فيها حتى حكامه الذين انتخبهم السذج من العراقيين.

سؤال للكاتب--
خليجي-لا ينافق -

اعتقد ان مجمل المقال غير موفق--لا اعتقد هذا -- كيف تفسر لي ان غالبيةضباط الدواعش من فدائي صدام--معقول انهم يكونوا موالين مع ايران--ماهو رايك بوثيقة سنودن بعمالة البغدادي-وصورت مجتما مع ماكين السناتور الامريكيالموضوعية مهمة---مش مهم انت مع من المهم ان يكون التحليل يقول المنطق وليس رغبات

hello
Samy -

هذا الامر واضح جدا منذ البداية ...لايمكن انزال هذه السيارات بالطائرات ..يعني انها دخلت العراق عن طريق البحر او البر وهذا يدين الحكومة العراقية التي تسيطر على المرافئ والحدود

للكذب حدود
الجيزاني -

وذكر التقرير أنّ “بعض أرقام المحرّكات تخصّ سيّارات من أصل 22500 سيّارة اشترتها شركة استيراد سعودية الجنسية”، موضحا أن “بعض أرقام المحرّكات تخصّ سيّارات من أصل 32000 سيارة اشترتها شركة استيراد قطرية الجنسية”. وأشار إلى أنّ “البعض الآخر من أرقام المحرّكات تخصّ سيّارات من أصل 11650 سيارة استوردتها شركة استيراد إماراتية”، لافتا إلى أنّ “بعض أرقام المحرّكات تخصّ سيّارات من أصل 4500 سيارة استوردها الجيش الأردني باعتماد ائتماني من عدّة بنوك سعودية الجنسية”.

ههه
ابو نزار -

كلام السيد الكاتب يستند الى معلومات من الفيسبوك و امثاله من المواقع الاجتماعية اي انه لا مصداقية لما ذكر في المقال. انا وصلتني من نفس المواقع معلومات تشير الى ان هذه السيارات وصلت من دول الخليج!! اغلب الظن ان قسم منها اشتراه وسطاء من داخل العراق والقسم الاخر وصل عن طريق المهربين من دوا الجوار و الاموال من مصادر شتى و

الكاتب يخلط الاوراق زورا
حسين -

يريد الكاتب الجاسر ان يخلط الاوراق وان يرمي التهمة على العراقيين والسوريين الذين ذاقوا الامرين من الارهابيين العرب والاجانب الذين يفجرون انفسهم وبسيارتهم المستورده في العراق وسوريا وفي مختلف المدن العراقية السنية والشيعية، ويقتلون ويذبحون ويدمرون دور العبادة المختلفة والاثار واغتصاب المدن وسبي النساء وبيعهن في سوق النخاسة واغتصابهن . الكاتب الجاسر يريد خلط الاوراق ويبعد التهمة عن بعض دول الخليج التي دعمت الارهاب وزودتهم بالسيارات والاسلحة والاموال نتيجة الفتاوى التكفيرية. قل لنا ايها الجاسر ، انك تعرف جيدا ، كم فتوى صدرت من علماء في السعوديةتغسل ادمغة الشباب للذهاب الى العراق بحجة المحتل ولكنهم يقتلون الشعب العراقي بكل مكوناته ؟ ولم يقتلوا اي امريكي؟ قل لنا يا الجاسر، بالتاكيد انك تعرف ، كم سعودي فجر نفسه في العراق وكم سعودي مسجون فيه القي القبض عليه وهو مع الارهابيين وكم سعودي قتل في الحرب التي يخوضها العراق ضد الارهابيين ؟ وكم سعودي قتل خلال معارك تحرير تكريت والعلم والدور وبيجي وجرف الصخر وديالى والان في الرمادي والانبار ؟ موضوع السيارات قد فضح دور الدول التي صدرت اليها السيارات ومن اشتراها وكيف دخلت الى العراق وسوريا ومن ادخلها وسيكشف الكثير عنها واذا اليوم لن تنجلي الحقائق ، لكن غدا سيكون مكشوفا على السطح وسيحاسب كل من ساهم وعمل على دعم الارهاب وكل فرد ساهم فيه ويوم الحساب لن يكون بعيدا. وان غد لناظره قريب