جريدة الجرائد

فضائح العرب في أوروبا..!

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

& جاسر عبدالعزيز الجاسر


لم يكفِ العرب والمسلمون السمعة السيئة التي نشرها تنظيم داعش الإرهابي بأفعاله الإجرامية التي شوهت صورة العرب والمسلمين وبالذات في الدول الغربية التي التحق عدد من شبابها المولدين في الغرب بميلشيات داعش وبالذات في سوريا والعراق وهو ما أوجد حالة من الرعب من المسلمين والعرب بما فيهم الجيل الثاني الذين ولدوا على أرض أوروبية وأمريكية.

لم يكفِ العرب والمسلمين تشويه السمعة هذه المنتشرة الآن في عموم مناطق العالم ليضيف لها (السياح العرب) تشويهاًَ آخر مجسداً الصورة السيئة للعرب والمسلمين. السياح العرب سواء القادمين من دول الخليج العربي أو من الدول العربية الأخرى أصبحوا مثار تندر وسخرية، بل وحتى احتفار، فبالإضافة إلى التباهي بصورة مستفزة من خلال إحضار أو استئجار السيارات الفارهة والاستعراض بها في شوارع المدن الأوروبية والسير بسرعة تزيد على ما هو محدد في تلك الشوارع وكسر قوانين السير.. ارتكب بعض السياح (فضيحة) مجلجلة في إحدى العواصم الأوروبية عندما اصطادوا بطة من البط الذي تحرص العديد من الدول الأوروبية من تركها في البحيرات للسباحة والتي يستمتع بها زوار البحيرات التي عادة ما تقع في الحدائق الكبيرة.. وتحظى أسراب البط في البحيرات باحترام وحب وتقدير من زوار البحيرات الذين يقدمون لها الغذاء، ويحرصون على عدم إيذائها وصغارها، بل إن أسراب البط في بريطانيا تحظى بحماية ملكتها.. فالبط في بريطانيا تحت حماية الملكة ومحاولة صيده يعد جناية يحاكم عليها من يقدم على فعلها، فكيف إذا ما تجرأ وقام باصطيادها وذبحها وطبخها غير بعيد عن المكان الذي كانت تعيش فيه مطمئنة.

&&

ولقد اكتشفت الجهات المسؤولة من حماية الحدائق والبحيرات في لندن وبالتحديد في حديقة هايدبارك أن البط الذي يتواجد بكثرة في بحيرة الحديقة قد اصطيد بعضه أكثر من مرة، وأن الذين اصطادوا البط قاموا بذبحه وطبخه غير بعيد عن البحيرة.. إذ وجدت آثار الطبخ ظاهرة، وأن الطعام الذي احتوى أجزاء من لحم وعظام البط يشير إلى أن من قام بطبخ البطة هم من العرب. إضافة إلى هذه الجريمة السلوكية البشعة التي أثارت استهجان البريطانيين والعديد من الأوروبيين، رصد موظفو الحدائق في أوروبا، وبالذات في النمسا وبريطانيا الاستعمال السيئ للسياح العرب الذين يتركون فضلات الأكل، وبعضهم يقوم بعمل الشاي والقهوة وترك الحجر والنيران موقدة ويغادر الحدائق وهو ما يشكل خطورة على مرتادي الحدائق ويشوهها ويمنع الآخرين من الاستفادة منها.

هذه السلوكيات جعلت المسؤولين عن تلك المنشآت الترفيهية يفكرون في سن قوانين قد تصل بمنع السياح العرب من ارتيادهم للحدائق والمنشآت الترفيهية.

تشويه الصورة السلوكية للعرب والمسلمين والتي سببها تصرفات قلة من السياح العرب وهنا لا نحصر ذلك في فئة معينة من السياح، فبالإضافة إلى صور التباهي والاستفزاز من السياح الخليجيين الذين يستعرضون بسيارات فارهة مستأجرة في شوارع لندن وباريس، وجدت بقايا طعام أعد في حديقة هايدبارك للمنسف الذي تشتهر به إحدى الدول العربية وبقايا لعملية إعداد طعام سمك المسكوف وهو ما تشتهر به إحدى الدول العربية، إضافة إلى بقايا طبق الكشري، وهو ما يجعل كل العرب الذين يقصدون البلدان الأوروبية مشاركين في تشويه الصورة العربية من خلال القيام بتصرفات وسلوك متخلف يصرون من خلال القيام به على تجسيد صورة العربي المسلم الذي لا يكتفي بارتكاب الإرهاب بل يمارس حياة متخلفة وسلوكاً رديئاً يضر بالإنسان والحيوان والبيئة.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
It is the culture of Middle East
Salmon Haj -

There is a shrine to the Virgin Mary in one of the states of USA. American citizens of eastern and Central Europe (catholic) had volunteered over many decades to make care if the park, clean the restrooms. They kept every thing spotless clean. Then middle eastern immigrants started coming in large numbers, and pilgrims from Middle East to the shrine increased dramatically. . They prepared and cooked their middle eastern foods in the park, scattered the garbage and did not clean after theirselves. .. The rest rooms became filthy for uses other than intended and none of these middle easterners did any thing to help clean up their filth. [ I have to say that the Lebanese pilgrims were not involve end in this filth creation]. . Unable to control the situation the management of the shrine decided to close the park, and limit the hours for use of the restrooms... .... ... .. .. . Middle easterners have coarse conduct and manner. Uropeans, Americans, and East Asians find them unfit. . The coarseness and un refinement in conduct and manners applies to all middle easterners including minorities, although minorities may be just a notch or two above the Arabs, but not enough to make a difference. I believe it is CULTURE. Regards

لماذا العجب
سرجون البابلي -

كأنه يحدث لأول مرة الم تمر في المناطق التي يسكنها العرب في العواصم الأوربية من ستوكهولم إلى باريس مرورا بكوبنهاكن أو ميلانو أو مدينة أخرى جعلها العرب مزبلة