قراؤنا من مستخدمي تويتر يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر إضغط هنا للإشتراك
عبدالله العوضي&بالأمس القريب أعلن البرلمان العراقي عن وضع محافظة &"الأنبار&"، وهي أكبر محافظات العراق قاطبة، مقارنة بالمحافظات السبع عشرة الأخرى، على أنها المحافظة المنكوبة. وهو أمر لم يحدث في تاريخ العراق العريق، فالعراق عبر التاريخ أرض لتصدير المدنيات والحضارات، حيث كانت بغداد عاصمة الحواضر الإسلامية لقرون مديدة.&ما الذي أوصل هذه المحافظة السنية في غالبيتها إلى هذا الحال المأساوي، بحيث تعلن الحكومة رسمياً عن ذلك، وكأنها لم تكن يوماً ما منطقة تابعة لها، أو من صلاحيتها إيلاء الرعاية لها، في الوقت الذي تنعم المنطقة الخضراء بكل أنواع الاخضرار؟&محافظ الأنبار ذاته يعلن، من ناحية أخرى، عن تكالب المليشيات الحكومية من &"الحشد الشعبي&"، مع تزامن القصف العشوائي للقرى والمدن التي أبيدت عن بكرة أبيها، وانضم إلى كل ذلك إرهابيو &"داعش&" الذين ساموا الآمنين سوء العذاب.&إن تكالب مثلث الرعب السياسي من قبل كل الأطراف على هذه المحافظة، وإيصالها إلى درجة &"النكبة&"، هو حقاً نكسة وانتكاسة لم نسمع بها عبر عصور تاريخ العراق الحافلة بالمنجزات الحضارية، بدل جز الرقاب الطاهرة والبريئة من كل ذنب، فقد تواطأت الطائفية النتنة وإرهاب التطرف البغيض وبدعم من إيران بلا لف أو دوران، حتى وصلت الحال إلى شر حال والمحافظة إلى دار للغربان بعد خرابها بأيدي المؤمنين بالعدم، والباقي من الأنبار، حسب تصريحات البرلمان العراقي، قرابة 20% من الحياة المهدومة، وأما النسبة الباقية فقد دست في التراب والركام والحطام.&وسط هذا الجحيم ثلاثي الأبعاد، ترى أين أبعد الأحياء من السكان، ونعني إلى أي مكان نزحوا، بعد أن تم القضاء على أعداد هائلة منهم بسيف الطائفية الخسيسة والإرهاب الأخس؟ فمن نجا فقد هرب إلى ديار الأكراد، ومن أراد العودة إلى داره وقراره في المحافظة، فقد منع من قبل نقاط التفتيش المغروسة كالأشواك.&أما من أراد منهم الهجرة إلى بقية المحافظات، فإنه يجب أن يمر بهذه الاختبارات الأربعة، وإلا يعود قافلاً إلى حيث اللامكان واللاوطن. فإبراز الهوية مع رخصة القيادة وجواز السفر وبصمة العين الإلكترونية، فإن توفرت في هذه الظروف الاستثنائية التي يدفن فيه العراقي مع كل مستنداته الدالة على أن هناك فرداً كان له وجود في الأنبار، فلن يتحقق شرط الدخول إلى المدن أو المحافظات الأخرى إلا بعد الحصول على كفيل عراقي يضمن هذا العراقي الأنباري للحصول على موطئ قدم في وطنه.&هذا الذي يدور في الأنبار بعيداً عن الغموض أو ذرات الغبار التي تربك الأبصار، وبعد الإقرار بنكبة الأنبار هبت أميركا لطرح مشروع بناء منطقة جديدة بعيدة عن مشاكل الأنبار، بذريعة أن المنطقة لا تصلح لأي عملية إعادة للإعمار، وقد يطول المقام بهذا الاستيطان الجديد لمسح اسم الأنبار من جذوره، وهذا ما يدور في أذهان الساسة المحليين في العراق وفي أروقة الساسة العالميين.&لقد وجه محافظ الأنبار نداء حاراً إلى المملكة العربية السعودية، وخاصة الملك سلمان، لإنقاذ الأنبار من هذا المصير الذي يحيكه لها أصحاب الأجندات الإرهابية والطائفية والإقليمية، للتخلص من السنة في العراق قاطبة، بدعوى الوقوف مع &"داعش&"، وهم الذين يقومون بدحر &"داعش&" من مناطقهم تحت عيون الأشهاد، رغم أن أجندات المحاصصة الطائفية تخفي الأدلة والبراهين عن تلك العيون الشاهدة على حقيقة ما وصلت إليه نكبة الأنبار على يد &"البرامكة الجدد&"، حتى المذابح المروعة التي خلعت جذور الإنسان في العراق من أرضه ورمته في مسلسل العدم المحض بلا جريرة إلا الرضوخ للغة الإبادة.&
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
يا ناس.. الفلّوجه يا ناس
عبدالله العثامنه -
على الدول العربيه التي أخطأت وبالغت في خطيئتها وساهمت في اسقاط صدام حسين واسقاط العراق أن تكفّر عن خطاياها وسيئاتها وتبادر فوراً للعمل على رفع الحصار الغاشم عن الفلوجه ومدن الانبار التي يموت أهلها جوعا وترويعا على يد المليشيلت الشيعيه الحشدويه وداعش الملعونه وجيش العبادي الطائفي وأول هذه الدول التي أعني هي دولة الكويت صاحبة النصيب الأكبر والحظ الأوفر في نكبات ونكسات العراق ومعها دول عربيه أخرى تآمرت مع بوش وذبحت عراق الرافدين من الوريد الى الوريد ،،، لماذا نلوم ايران وهي التي تكره العرب والمسلمين وتعمل ليل نهار على تفتيتهم واذلالهم حين نصّبت نفسها ونصّبوها لتحقيق الحلم التوراتي "أرضك يا اسرائيل من الفرات الى النيل" لماذا نلوم الحلف الصهيو صفوي ولا نلوم الحلف العربو شيطاني الذي نكس رؤوس العرب والمسلمين وأذلهم ومرّغ أنف الأمه بالتراب حين استقدم كل زناة الليل ليفضوا بكارتها في وضح النهار !! ،،،، يا ناس أهل الفلّوجه يموتون من الجوع برعايه أمريكيه ... يا ناس أهل الفلّوجه يموتون من الجوع برعايه عربيه ،، يا ناس أهل الفلّوجه يموتون من الجوع برعايه أمميه .
داعشي
ممتاز -
ومن انت ايها العثامنه, انت اكيد داعشي وتريد ان تنقذ ما تبقى من الدواعش هناك, الذين ساندوا ووقفوا مع الدواعش يجب ابادتهم وتحويلهم الى رماد, انت تحلم ان يتقدم عربي واحد ليساندهم ولكن هيهات فالحشد الشعبي البطل موجود في كل مكان وهو الذي سيبيد كل من تسول له نفسه من امثالك, اهل العراق هم ادرى بشعابها فلا تتدخل بما لا يعنيك ايها الداعشي.
The more is better
Drkhalifa -
The one who gains from his hands,our God will give him more