جريدة الجرائد

 عساف: أنا لا أمثل نفسي بل فلسطين…

-
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

&&أحيا المطرب الفلسطيني &"محبوب العرب&" محمد عساف حفلا غنائيا، في مركز &"الباربيكان المعاصر للموسيقى&" في العاصمة البريطانية لندن، مساء الأحد، وقدم مجموعة متميزة من أغانيه نالت إعجاب جمهوره، الذي تفاعل معه طوال الحفل.

&"القدس العربي&" التقته، وسألته حول وجوده في لندن، وكيف يرى رحلته من قطاع غزة إلى أحد أهم المسارح في لندن، فأجاب: &"إنه شيء عظيم أن أغني على هذا المسرح التاريخي والأهم كفلسطيني أن أقف على هذا المسرح أمام جمهور عربي وبريطاني لأغني أغانية الخاصة الفلسطينية، فأنا لا أعتبر أني أمثل نفسي فقط، بل أمثل بلدي أيضا. وأتمنى أن أكون على قدر المسؤولية فأنا محمد عساف، الذي خرج من فلسطين وحمل القضية الفلسطينية والتي أصبحت جزءا لا يتجزأ من مسيرته. وأتمنى أن يكون الحفل جميلا ويستمتع به الجمهور&".

وحول موعد طرح ألبومه الجديد قال: &"ألبومي الجديد سيطرح في الأسواق بعد عيد الفطر وهناك أغنية &"سيوف العز&" تم تحضيرها كفيديو كليب وستكون على الفضائيات خلال شهر.

سألته حول الإنتقادات، التي وجهت لفيلمه &"يا طير الطاير&"، والمقتبس عن قصة حياته، حيث يرى كثير من النقاد أن هناك شخصيات فلسطينية أخرى لم تصنع حول حياتها أفلاما، فلماذا عساف؟

فأجاب: دعني أوضح شيئا… الفيلم لا يتحدث عن عساف، وأنا لم أقم بالتمثيل فيه، الفيلم يتحدث عن حياة شاب فلسطيني يحمل حلما، رغم الحصار والظلم والحرب والأوضاع الإقتصادية والإجتماعية الصعبة استطاع أن يصبح شخصا تتحدث عنه الصحافة العالمية والعربية، وأنا أحترم هذه الإنتقادات، والذي جعلني أقف مع هذا الفيلم هو أنه يتحدث عن محمد الفلسطيني، والذي يعتبر جزءا بسيطا من معاناة هذا الشعب، والفيلم يتحدث عن جانب آخر وهو الفرح وهذا شيء جديد لم يتم تناوله ومن خلال هذه القصة تعطي بصيص أمل للشباب الفلسطيني ليس في مجال الغناء فقط، ولكن في المجال العلمي والثقافي وغيره وتجعل هذا الشباب يتمسك بحلمه حتى تحقيقه، رغم المأسي، التي يمر بها وهذا الفيلم اختصر هذه الأشياء كلها أو معظمها في شخص محمد&".

وحول ما يتم تداوله في الإعلام عن اتهام شركة انتاج فني أردنية له بسرقة لحن من ألحانها، وتحديدا أغنية &"درب النصر ـ العزة&"؟

قال: &"هذا الحديث من فترة، وبالمناسبة أنا أديت هذه الأغنية قبل أن أشتهر، ولو لم أشتهر لما ثارت هذه الضجة، وأنا غنيتها لشهيد فلسطيني من شهداء المقاومة، والمفروض أن يعتز بأني قمت بأدائها لشهيد فلسطيني في غزة قبل أن أصبح &"محبوب العرب&"، ولدي أغان بالمئات للشهداء قمت بتأديتها، وأنا لا أعرف أن هذا اللحن لحنه، وفي غزة الموضوع كان في تلك الحقبة عادي جدا، وأنا عندي استعداد أن أصرح أن هذا اللحن لحنه، ولم أقم بالاستفادة ماديا من هذا اللحن&".

سألته حول موضوع انفصاله عن خطيبته الإعلامية الفلسطينية لينا القيشاوي، وحول ما يتردد من أقاويل وشائعات عن أسباب الإنفصال وتصريحات والدته لموقع &"راديو بيت لحم&" بأن السبب هو رغبة القيشاوي القيام بأعمال، رغم إرادته فأجاب عساف: &"أتحدى أي شخص أن يثبت أن والدتي قالت هذا الكلام، وهذا الشيء عبارة عن خزعبلات وكلام فاضي وكل الاشاعات التي يتم تداولها في الإعلام لا علاقة لها بسبب الإنفصال، وهذا شيء خاص وموضوع لا يجب أن يتدخل فيه أحد، ولينا شخصية محترمة جدا وطيبة وواعية ومثقفة، ولكن كانت هناك خلافات بيننا مثل أي اثنين مخطوبين وكما يقولون &"ما في نصيب&".

وحول أين يرى عساف نفسه في المستقبل؟

أجاب: ما زلت في بداية الطريق والأشياء التي أريد تحقيقها كثيرة، صحيح أنني أخذت شهرة كبيرة في فترة قصيرة وأن فنانين كبارا أخذوا أكثر من 15 سنة لتحقيق ما حققته، لكن هذا لا يعني أنني وصلت إلى القمة وسأسعى في المستقبل للحفاظ على ما بنيته كي يمتد إلى سنوات&".

وعن عملية الإحتكار التي تمارسها قناة &"أم بي سي&" على الفنانين، الذين يفوزون في المسابقات، وإذا ما كانت هذه العملية منصفة بالنسبة للفنان أجاب عساف: دعني أقول لك شيئا وبصراحة، وليس لأنني أعمل مع &"أم بي سي&"، ولكني إنسان صريح، وعلاقتي مع القناة ليست علاقة فنان بشركة محتكرة، فهم يتعاملون معي بسهولة كبيرة ويدعمونني وليس فقط في المجال الفني، ولهم دور كبير في شهرتي، التي حصلت عليها، وموضوع الاحتكار موجود في أغلب الشركات لتسهيل العمل&".

يذكر أن عساف قد قام في الشهر الماضي، بجولات فنية خيرية عدة في الولايات المتحدة الأمريكية، تضمنت ثماني مدن، وأوضحت شركة &"بلاتينوم ريكوردز&" أن ريع حفلات الفنان محمد عسّاف في أمريكا سيعود إلى الأعمال الإجتماعية، وذلك على شكل منح دراسيّة لطلاب جامعة القدس، ولمرضى غسيل الكلى في غزّة، ولعلاج اللاجئين الفلسطينيّين والسوريّين في لبنان.

&

&

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف