جريدة الجرائد

بولتون و«مجاهدو خلق».. وحدود تغيير النظام الإيراني

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

جيسون رضائيان 

أدى تعيين الرئيس دونالد ترامب لجون بولتون، مستشاراً جديداً للأمن القومي، إلى إثارة ضجة بين خبراء السياسة الخارجية الأميركية. سبب الضجة يرجع إلى أن الرجل معروف بآرائه التي تعكس قدراً كبيراً من التشكيك في المؤسسات الدولية (بما في ذلك الأمم المتحدة، حيث عمل سفيراً للولايات المتحدة في إدارة جورج دبليو بوش)؛ وأنه دعا إلى توجيه ضربة استباقية ضد كوريا الشمالية، واقترح مراراً وتكراراً «تغيير النظام» - وهو ما يعني الحرب- في طهران.

وبما أن القضية الأخيرة، هي واحدة من أكثر القضايا التي تواجه إدارة ترامب من حيث التعقيد، فإنها تستحق منا أن نلقي عليها نظرة عن كثب. تعكس وجهات نظر بولتون المتشددة حول إيران، آراء إسرائيل، بالإضافة إلى أحد شركائه الأيديولوجيين الرئيسيين، وهي منظمة «مجاهدي خلق».

و«مجاهدو خلق» الحالية تحمل شبهاً ضئيلاً، بمجاهدي خلق السابقة عندما كانت قوة معارضة شديدة التنظيم، وقوية النفوذ في إيران، سعت لإطاحة الشاه خلال ثورة 1979. في البداية تعاونت المنظمة مع الحكومة الدينية الجديدة، بل انضم العديد من أبناء كبار مسؤوليها إلى صفوفها.

عندما أصبح من الواضح، أن «مجاهدي خلق» لم تعد قادرة على التعايش مع نظام الجمهورية الإسلامية، انسحب بعض أعضائها منها، وسُجن آخرون. وبعد خروجهم من السجن، تبرأ بعضهم من المنظمة وعادوا إلى صفوف المجتمع، ومن لم يفعل ذلك جرى إعدامه.

أما هؤلاء الذين نجحوا في الإفلات من قبضة السلطات، فقد فروا إلى العراق، حيث وفر لهم صدام حسين- الذي كان قد غزا إيران في عام 1980- المأوى والملاذ. وحمل الكثيرون من أعضاء المنظمة في العراق السلاح، وحاربوا مواطنيهم الإيرانيين، الذين أطلقوا عليهم اسماً غير رسمي هو «المنافقين». وهذه التسمية ما زالت ملتصقة بالمنظمة، ومعظم الإيرانيين داخل البلاد، بغض النظر عن ميولهم السياسية، يستخدمونها في الإشارة للمنظمة، التي يكرهها معظمهم بسبب الخيانة التي ارتكبتها عندما قاتلت إلى جانب العراقيين، ضدهم.

لكن النشاطات التي مارستها المنظمة في العقود التي تلت ذلك، هي التي عززت سمعتها كطائفة مرتبكة. لعقود كان مركز القيادة التابع للمنظمة في محافظة ديالى العراقية، حيث كان يعيش أكثر من 3000 فرد من أعضائها في الأسر. وقال عدد قليل من الذين تمكّن من الفرار منهم، إنهم قد فصلوا عن عائلاتهم، وأجبروا على زيجات مدبرة، وتعرضوا لعمليات غسيل مخ، واعتداءات جنسية، وتعذيب.

وقد جرى تنفيذ كل هذا تحت إشراف قائدي المنظمة مسعود ومريم رجوي، الزوج والزوجة، اللذين يحتلان قمة هرمها. ومسعود رجوي مفقود منذ الغزو الأميركي عام 2003، ويفترض أنه قد مات؛ أما مريم، فهي التي ما زالت تدير شؤون المنظمة، وتجري لقاءات علنيةً منتظمةً مع أصدقائها الأقوياء في الغرب - مثل بولتون.

ومع أن «مجاهدي خلق» ظلت لفترة طويلة على قائمة وزارة الخارجية الأميركية للمنظمات الإرهابية، لأنها قتلت مواطنين أميركيين؛ فإن بولتون وآخرين نجحوا في الضغط بنجاح من أجل إلغاء هذا التصنيف في عام 2012؛ وإن لم يكن لذلك تأثير كبير في تغيير الطريقة التي ينظر بها الإيرانيون العاديون إليها.

في السنوات السبع التي أمضيتها في إيران، كان العديد من الناس يعربون عن انتقاداتهم للمؤسسة الحاكمة- وهو ما كان يمكن أن يشكل خطراً سياسياً كبيراً عليهم. كان البعض من هؤلاء يأمل في تغيير النظام بالقوة العسكرية، وكان آخرون يحلمون بعودة النظام الشاهنشاي، في حين كان يرغب كثيرون في الانتقال السلمي إلى بديل علماني لحكم الملالي. ولكنني وطيلة السنوات التي قضيتها هناك، لم ألتق شخصاً واحداً كان يرى أن منظمة مجاهدي خلق، يمكن أن تقدم بديلاً قابلاً للتطبيق عن النظام الديني القائم.

وقد فشلت جهود عديدة في عرقلة الاتفاق النووي مع إيران. وعلى الرغم من القائمة الطويلة من الأفعال الشنيعة التي لا تزال ترتكبها طهران، فإن أكبر تهديد كانت إيران تشكله على الأمن الدولي – وهو تهديد اتفق حلفاء أميركا وقوى عالمية أخرى على ضرورة مواجهته- قد جرى تحييده بالفعل. ومن يرون أن هذا الاتفاق لا يجري الالتزام به، يرون أن تغيير النظام في طهران، يبقى هو الحل الوحيد. وبالنسبة إلى «مجاهدي خلق، وبولتون، إذا ما أُخذت كلماته حسب ظاهرها، فإن الطريق الوحيد لتغيير النظام في طهران يمكن أن يكون هو الحرب. و«مجاهدو خلق» ظلت لفترة طويلة على استعداد للقيام بكل ما يتطلبه هذا الأمر، بما في تقديم معلومات استخبارية زائفة، عن برنامج إيران النووي.

من ضمن الفوائد التي خرجنا بها من خلال مفاوضاتنا المطولة مع إيران، أنه قد بات لدينا الآن المزيد من المعرفة حول الجمهورية الإسلامية والسكان الذين تحكمهم؛ وهو ترف لم نكن نتمتع به عام 2003، عندما كانت شخصيات من المنفى مثل أحمد الجلبي، قادرة على إقناع إدارة بوش بأنهم يمكن أن يساعدوها على تحويل العراق إلى ديمقراطية مزدهرة. نحن نعلم عن إيران الآن ما يكفي من معلومات، وهو ما يجعلنا نؤمن بأننا لا نستطيع خداع أنفسنا، إلى درجة تصديق أن منظمة «مجاهدي خلق» يمكن أن توفر بديلاً صالحاً للنظام الحالي. فهذه المنظمة هي، في نهاية المطاف، جماعة من جماعات الهامش، التي يمكن أن تقيم مخيماً عبر الشارع مقابل البيت الأبيض، وتوزيع منشورات. وهذه هي أميركا – التي تسمح للمعارضين بالحديث كما يشاؤون. هذا حقهم، ولن أقترح أبداً منعهم من القيام بذلك، لكن إعطاء منظمة مجاهدي خلق صوتاً في البيت الأبيض فكرة غريبة في الحقيقة. ولكن في شخص مثل جون بولتون، يمكن أن يصبح لديها، من يمكن أن يحقق لهم ذلك.

*صحفي أميركي من أصول إيرانية عمل مديراً لمكتب واشنطن بوست في طهران

 ينشر بترتيب خاص مع خدمة «واشنطن بوست وبلومبيرج نيوز سيرفس»

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
جيسن رضائيان عميل الملالي
حسين طلال -

من المستغرب انه كان السجين في النظام الإيراني و منظمة مجاهدي خلق حاولت بدفع أثمان باهظة لاطلاق سراحه و مع الأسف هذا الناكر الجميل و من المعلوم استحال في السجن الى عميل للملالي و ألآن ما أدى به باسم المقال مشحون من الأكاذيب حول المنظمة من كراهية الشعب منهم رغم ان الانتفاضة الأخيره و من لسان رموز النظام أثبت بانهم كانوا وراء ذلك وكيف 142 مدينة انتفضت و ليس لهم قاعدة شعبية؟!! ناهيك انه كان في السجن مع غير السياسيين و يستدل انهم لم يعرفوا المجاهدين. في الحقيقة كل ما أدلى به جيسون ليس الا من منطلق خوف النظام الايراني من تغييرات ادارة ترامب و هو اصبح لسانهم الخارجي في أمريكا. يجب حذف هذا المقال لا لانه يخالفنا بحت بل و ان كذب محض و يتقلص من شأن و قدر سايت ايلاف المعتبر بين العموم مع شكري الفائق

هذا المقال لوبي إيران
خالد عبدالرحيم -

إخوتي الاعزاء هذا المقال وكاتبه جيسون رضائيان من ضمن عناصر لوبي النظام الإيراني في أمريكا وطبعا المخابرات الإيرانية خلف هذه الأشخاص ، يشوه سمعة مجاهدي خلق لجلب رضاء نظام الملالي لذا ، اقدم لكم عتابا اخويا تجنب هذه المقالات المراد به تمرير اهداف النظام الإيراني فائق شكري واحترامي

ارجو امحاء هذا المقال
مصطفي كرمانيان -

الاخوان الاعزاء في ايلاف هذا المقال تمامايحتوي الاكاذيب ضد منظمه مجاهدي خلق الايرانيةوتكرارتخرصات المخابرات الايرانية و الكاتب هو من لوبيات النظام الايراني ارجو ان امحاء هذاالمقال كمايعرفون المنظمة مجاهدي خلق اكبرمنظمة المعارضة الايرانيةالذي وقف امام تدخلات ملالي طهران في المنطقه

احتجاج علي هذا المقال
حميد -

تحياتي و سلامي اخواتي في موقع ايلاف الموقر هذا المقال يعود الي عناصر تابعه لمخابرات ايراني وهم يقصدون تخريب سمعة المعارضه ايرانيه ارجو امحاء هذا مقال من موقعكم الموقرشكر وتقدير

اعتراض على هذا الامقال
مظفر -

موقع ايلاف الموقرانا استغربت جدا جدا لنشرهذ ا المقال لان هذا الشخص من لوبي النظام الايراني و يريد ان يخرب سمعة مجاهدي خلق و كلها اكاذيب ضد المنظمة و نطلب من حضراتكم حذف هذا المقال وشكرا

اكاذيب شاملة
حسام محمد -

اللوبی للنظام الايراني في الغرب ، خائفا من اسقاط الملالي جراء انتفاضة الشعب الايراني و نهاية لسياسة الاسترضاء الغربية مع ملالي إيران، يحاولون إنقاذ النظام من خطر الإطاحة به من خلال نشرالدعايات الكاذبة .يتكرر في هذا المقال مخادعات و اكاذيب وزارة مخابرات النظام الإيراني لتشويه سمعة المعارضة الرئيسية للنظام ،اي منظمة مجاهدي خلق. هذه المنظمة هي المنظمة الشعبية الوحيدة التي تناضل من اجل إسقاط الملالي المجرمين كأول العدو لجميع شعوب المنطقة ارجو حذف هذا المقال الملئ بالاكاذيب

ابواق نظام الايراني
علي قا‌ئمي -

ترامپ كرئيس امريكا يعين بولتون كمستشاره للامن الوطني ولكن النظام الايراني ولوبياته في الخارج وعلى الخصوص في امريكا بداوا بحملة واسعة ضد منظمة مجاهدي خلق الايرانية وهذا خير دليل على القوة وشعبية مجاهدي خلق الايرانية في داخل ايران حيث ملالي يخافون من هذه المنظمة وما عندهم الرد الا التشهير بها واستغرب من موقع ايلاف الذي من المقرر ان يكون مدافعا عن الحرية للشعب الايراني ولكن وللاسف الشديد بنشر هكذا مقالات التي تكتبها مخابرات الايرانية وتنشرها لوبياته في امريكا اصبح بصورة غير متعمده بوقا للملالي واشكركم جزيل الشكر

تأكيدا على كلام الاخ حسين
رضا -

حسب ما تفضلت الاخ حسين طلال، لم يبقى لدينا أدنى شك بأن هذا الرجل جيسون رضائيان الذي كان في سجن الملالي و يرسل رسالات إلى اوباما لكي يسرع في اطلاق سراحه ، حيث أدى موضوعه إلى أن اوباما ارسل طائرة مليئة من الدولارات إلى النظام ومن ثم تم اطلاق سراح هذا الرجل. لا يبقى لدينا أي شك بأنه جاسوس مزدوج يعمل لالإستخبارات الإيرانية

طلب حذف المقال عن ایلاف
علی محمودی -

هذه الدعایات عمیل جیسون رضاییان یثیر بالضحك. من الذي یرید ان یعرف مجاهدی خلق ؛ هم الذين قدموا 120 الف شهید لحد الان فی کفاح مع نظام الملالی الحاکم فی ایران . هم الذین قاموا بتجرع السم لخمیني لکي قبول تسلیم سلام وانهاء قتل شباب الایرانی فی تنور الحرب مع العراق. هم الذین قاموا باکثر من 100 مرة لکشف النقاب عن مشاریع النظام لتخصیب الیورانیوم وصنع قنابل النوویة ان مجاهدی خلق فی قلوب الشعب الایرانی . وهذا المقال اهانة لشعب الایران فلذا نطالب موقع ایلاف بحذف هذا المقال وشکرا

جيسن رضائيان عميل الملالي
حسين طلال -

من المستغرب انه كان السجين في النظام الإيراني و منظمة مجاهدي خلق حاولت بدفع أثمان باهظة لاطلاق سراحه و مع الأسف هذا الناكر الجميل و من المعلوم استحال في السجن الى عميل للملالي و ألآن ما أدى به باسم المقال مشحون من الأكاذيب حول المنظمة من كراهية الشعب منهم رغم ان الانتفاضة الأخيره و من لسان رموز النظام أثبت بانهم كانوا وراء ذلك وكيف 142 مدينة انتفضت و ليس لهم قاعدة شعبية؟!! ناهيك انه كان في السجن مع غير السياسيين و يستدل انهم لم يعرفوا المجاهدين. في الحقيقة كل ما أدلى به جيسون ليس الا من منطلق خوف النظام الايراني من تغييرات ادارة ترامب و هو اصبح لسانهم الخارجي في أمريكا. يجب حذف هذا المقال لا لانه يخالفنا بحت بل و ان كذب محض و يتقلص من شأن و قدر سايت ايلاف المعتبر بين العموم مع شكري الفائق

هذا المقال لوبي إيران
خالد عبدالرحيم -

إخوتي الاعزاء هذا المقال وكاتبه جيسون رضائيان من ضمن عناصر لوبي النظام الإيراني في أمريكا وطبعا المخابرات الإيرانية خلف هذه الأشخاص ، يشوه سمعة مجاهدي خلق لجلب رضاء نظام الملالي لذا ، اقدم لكم عتابا اخويا تجنب هذه المقالات المراد به تمرير اهداف النظام الإيراني فائق شكري واحترامي

ارجو حذف هذا المقال
مصطفي كرمانيان -

الاخوان الاعزاء في ايلاف هذا المقال تمامايحتوي الاكاذيب ضد منظمه مجاهدي خلق الايرانيةوتكرارتخرصات المخابرات الايرانية ارجو حذف هذاالمقال كمايعرفون المنظمة مجاهدي خلق اكبرمنظمة المعارضة الايرانيةالذي وقف امام تدخلات ملالي طهران في المنطقه

احتجاج علي هذا المقال
حميد -

تحياتي و سلامي اخواتي في موقع ايلاف الموقر هذا المقال يعود الي عناصر تابعه لمخابرات ايراني وهم يقصدون تخريب سمعة المعارضه ايرانيه ارجو محو هذا مقال من موقعكم الموقرشكر وتقدير

اعتراض على هذا المقال
مظفر -

موقع ايلاف الموقرانا استغربت جدا جدا لنشرهذ ا المقال لان هذا الشخص من لوبي النظام الايراني و يريد ان يخرب سمعة مجاهدي خلق و كلها اكاذيب ضد المنظمة و نطلب من حضراتكم حذف هذا المقال وشكرا

اكاذيب شاملة
حسام محمد -

اللوبی للنظام الايراني في الغرب ، خائفا من اسقاط الملالي جراء انتفاضة الشعب الايراني و نهاية لسياسة الاسترضاء الغربية مع ملالي إيران، يحاولون إنقاذ النظام من خطر الإطاحة به من خلال نشرالدعايات الكاذبة .يتكرر في هذا المقال مخادعات و اكاذيب وزارة مخابرات النظام الإيراني لتشويه سمعة المعارضة الرئيسية للنظام ،اي منظمة مجاهدي خلق. هذه المنظمة هي المنظمة الشعبية الوحيدة التي تناضل من اجل إسقاط الملالي المجرمين كأول العدو لجميع شعوب المنطقة ارجو حذف هذا المقال الملئ بالاكاذيب

ابواق النظام الايراني
علي قا‌ئمي -

ترامپ كرئيس امريكا يعين بولتون كمستشاره للامن الوطني ولكن النظام الايراني ولوبياته في الخارج وعلى الخصوص في امريكا بداوا بحملة واسعة ضد منظمة مجاهدي خلق الايرانية وهذا خير دليل على القوة وشعبية مجاهدي خلق الايرانية في داخل ايران حيث ملالي يخافون من هذه المنظمة وما عندهم الرد الا التشهير بها واستغرب من موقع ايلاف الذي من المقرر ان يكون مدافعا عن الحرية للشعب الايراني ولكن وللاسف الشديد بنشر هكذا مقالات التي تكتبها مخابرات الايرانية وتنشرها لوبياته في امريكا اصبح بصورة غير متعمده بوقا للملالي واشكركم جزيل الشكر

تأكيدا على كلام الاخ حسين
رضا -

حسب ما تفضلت الاخ حسين طلال، لم يبقى لدينا أدنى شك بأن هذا الرجل جيسون رضائيان الذي كان في سجن الملالي و يرسل رسالات إلى اوباما لكي يسرع في اطلاق سراحه ، حيث أدى موضوعه إلى أن اوباما ارسل طائرة مليئة من الدولارات إلى النظام ومن ثم تم اطلاق سراح هذا الرجل. لا يبقى لدينا أي شك بأنه جاسوس مزدوج يعمل لالإستخبارات الإيرانية

طلب حذف المقال عن ایلاف
علی محمودی -

هذه الدعایات عمیل جیسون رضاییان یثیر بالضحك. من الذي یرید ان یعرف مجاهدی خلق ؛ هم الذين قدموا 120 الف شهید لحد الان فی کفاح مع نظام الملالی الحاکم فی ایران . هم الذین قاموا بتجرع السم لخمیني لکي قبول تسلیم سلام وانهاء قتل شباب الایرانی فی تنور الحرب مع العراق. هم الذین قاموا باکثر من 100 مرة لکشف النقاب عن مشاریع النظام لتخصیب الیورانیوم وصنع قنابل النوویة ان مجاهدی خلق فی قلوب الشعب الایرانی . وهذا المقال اهانة لشعب ایران فلذا نطالب موقع ایلاف بحذف هذا المقال وشکرا