العائلة المقدسة فى أرض مصر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
& مينا بديع عبدالملك
&
تاريخ مصر فى الكتاب المقدس تاريخ طويل مملوء بالأحداث المهمة، فقد وردت كلمة مصر فى الكتاب المقدس, نحو 644 مرة. وهى على مدى العصور استضافت الكثيرين، فقد استضافت أبانا إبراهيم ويوسف الصديق وجاء إليها أبونا يعقوب وأولاده، وتربى فيها موسى النبى وإليها جاء أرميا النبى مرافقاً لشعبه. وقد تحققت النبوءات بمجئ العائلة المقدسة إلى مصر فى 24 بشنس الذى يوافق الأول من يونيو. ورحلة العائلة المقدسة إلى مصر مرت بخمسة مراحل (مكونة من 30 محطة) فى رحلة الذهاب، ومرحلتين (مكونة من سبع محطات) فى رحلة العودة. ففى رحلة الذهاب: المرحلة الأولى كانت عبر شمال سيناء: من محطات (رفح، الشيخ زويد، العريش، الفلوسيات التى هى حالياً مدينة الورادة، القلس، المحمدية، الفرما).
المرحلة الثانية كانت عبر الدلتا: من محطات (تل بسطا، بلبيس، منية سمنود ودقادوس، سمنود، البرلس، سخا). المرحلة الثالثة كانت عبر وادى النطرون: من محطة واحدة وهى منطقة وادى النطرون أو برية شيهيت (أى ميزان القلوب)، حيث تقع الآن أديرة وادى النطرون الأربعة التى هى دير البراموس، دير أنبا مقار، دير السريان، دير الأنبا بيشوى. والمرحلة الرابعة كانت عبر القاهرة الكبرى: من محطات (منطقة المطرية وعين شمس، الزيتون، وسط القاهرة حيث حارة زويلة ومنطقة الأزبكية، مصر القديمة، المعادى). المرحلة الخامسة كانت عبر الوجه القبلى: من محطات (البهنسا ودير الجرنوس بمغاغة، جبل الطير الواقع شرق سمالوط، الأشمونين، ديروط أم نخلة، دير أبو حنس، بير السحابة فى أنصنا، كوم ماريا، ديروط الشريف التى هى أسيوط، القوصية حيث بلدة قسقام، مير، جبل قسقام). أما فى مرحلة العودة: المرحلة الأولى عبر جبل أسيوط الغربى: من محطة واحدة وهى دير العذراء بدرنكة. المرحلة الثانية الطريق من أسيوط إلى فلسطين: من محطات (منف، المعادى، مصر القديمة، المطرية، مُسطُرد، ثم واصلت نفس طريق المجئ حتى عادت إلى فلسطين). طبقاً لكتابات البابا ثاؤفيلس البطريرك 23 أن رحلة العائلة المقدسة منذ الخروج من بيت لحم وحتى العودة إلى الناصرة هى 3 سنوات وستة أشهر. مبارك بالحقيقة شعب مصر الذى استحق كل البركات السماوية على مر العصور. وفى هذا العيد السنوى نطلب من أجل سلام مصر وأمنها ورخاء شعبها.
التعليقات
حكاية هروب ما يسمى بالعائلة المقدسة
رواية لا تصح وتعتبر اكذوبة -تمثل أكذوبة "هروب العائلة المقدسة إلى مصر"، فرية الفريات التي نسجتها الكنيسة في القرن الرابع وما بعده. وهي إضافة جديدة إلى كل ما سبق ونسجته، لتؤكد ان كل جزء في هذه المسيحية عبارة عن تحقيق لإحدى نبوءات العهد القديم.. إلا أن العلماء الذين اهتموا بالبحث في مختلف المجالات، بالنسبة لأصول تلك الديانة، يؤكدون ويثبتون، تفاصيل أكبر عملية تزوير في قصص الأناجيل وأساطيرها.. فعندما تم فرض المسيحية في القرن الرابع ديانة رسمية لكل الإمبراطورية الرومانية، انبرى الكهنة في كل دولة لاستكمال صياغة الأناجيل ليتم فرضها كنصوص منزلة، متخذين من نصوص العهد القديم دليلا على كيانهم الذي يختلقونه. كما قامت في نفس الوقت بإدخال أهم الجزئيات من الديانات المحلية لتسهيل عملية دخول الأتباع في المسيحية. وهو مما تم فرضه في مجمع نيقيه الأول سنة 325 لتأليه يسوع.. وهنا يؤكد كلا من ديفيد إيكة، وجيرالد ماسيه، وجريفز ـ على سبيل المثال لا الحصرـ إلى وجود من مائة إلى ثلاث مائة نقاط تشابه بين يسوع وكريشنا.. ولا أقول هنا شيئا عما استحوذوا عليه من الديانة المصرية القديمة وغيرها..أصل الحكاية:إن السند الوحيد في الأناجيل لقصة "هروب العائلة المقدسة إلى مصر" هو إنجيل متّى فقط. واقعيا لأيمكن عبور خمسمائة كليومتر على حمار في طريق محفوف بالمهالك ..