عصر الانحطاط.. عثماني!
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
تعد القوة الناعمة بأشكالها المختلفة المتعددة (فنون وعمارة، إعلام وبعثات تعليمية غيرها) رافداً ومسانداً أساساً للقوة العسكرية الاقتصادية التي تنتج حضارة وتذهب بمنتجيها رموزاً تاريخية وقدوات عظيمة، وبما أننا نتعرض الآن لهجمة زادها الحقد والحسد وأدواتها الزيف والتزوير والتشويه للتاريخ والثقافة بشكل يدعو للسخرية كان لا بد من توضيح الصورة كل في مجاله وبما يعرفه للكشف والتوضيح.
سأتحدث عن عصور الأدب العربي وتصنيفها تاريخياً كما أورده الدكتور شوقي ضيف، وسأتوقف عند عصر الانحطاط الذي كان السبب في تسميته هو ضعف اللغة الشعرية وذهاب الشعراء إلى التكلف في اللفظ على المعنى، رغم أن هذه الفترة غنية بأنواع الأدب ووجوهه وبنتاج الحياة الثقافية، ولكن أبتلي الأدب العربي بالركاكة بسبب عدم عناية السلاطين والأمراء بالأدب والأدباء وعدم اهتمامهم باللغة العربية كلغة رسمية ولاسيما في عصر العثمانيين الذي حلّت محلها اللغة التركية وغلبت العجمة عليها، حدث هذا عندما استولى العثمانيون على القاهرة سنة 923ه.
وليستشهد البعض ببعض الكتب الموجودة في هذا العصر ليبيّنوا مدى السخف والتفاهة في هذا العصر؛ ولكن هذه الآثار دلائل وثيقة التي تعكس حياة ذلك العصر بكل مرارتها ومشاقها في شتى مجالاتها، وهذا هو مهمة الأدب والذي قام بها أدباء ذلك العصر، وكان من أهم أسباب ذلك هو ذلك السلطان العثماني الذي لا يتقن التحدث باللغة العربية لغة القرآن الكريم.
سيقول البعض إن من أهم من كتب في النحو العربي هو (سيبويه) الفارسي، ولكن مثل هؤلاء ذابوا في الثقافة العربية ولم يحاربوها بل عملوا على رفعتها، بعكس الأتراك الذين أرادوا استبدال الحرف العربي بالحروف الإنجليزية، وهذه خطة واضحة للحرب على اللغة العربية المكون الأهم للشخصية العربية بجانب الدين الذي يمثل الهوية للأمة.
إذن نعود لنقول لماذا عصر الانحطاط؟ بجانب أن المشكلة من الناحية الفكرية والعلمية والتعليمية وغيرها في العصر العثماني، ومن يلح على عكس ذلك فهو يقر بأميته وجهله، فقد شارك العثمانيون في ذات المؤامرة التي رسمتها أوروبا الذي لم يكن باستطاعتهم نسيان الفشل والإحباط أمام المسلمين من الناحية السياسية بمسألة الحرب الصليبية وتوابعها؛ حيث نراها في كثير من الكتب التاريخية ونلاحظ المستشرقين يعملون تخريبا في تاريخنا الإسلامي آنذاك مثل كلود كاهن ولوتسكي وجان كوهن والكثيرين.
وتشخيص الحالة الثقافية أيام الحكم العثماني مهم، ليعلم الجميع أننا إزاء عنصر تركي ينظر بازدراء لكل ما هو عربي، وهذا جزء من الويلات التي جرها العثماني على العالم العربي، واللغة جزء أصيل حاربه العثمانيون.
التعليقات
الصدق لا يضر
فول على طول -كراهيتكم الان ل تركيا شأن معروف لكن هذا لا يبرر المغالطات عند الكتابه ..مطلوب قدر من الصدق . الكثير جدا من الذين أمنوا يمجدون الغزو العثمانى مع أنه كان أكبر نكبه على البلاد وكانوا يعاملون الناس أقذر معاملات ..لكن للأسف تحت اسم الدين كله يهون عند الذين أمنوا وهذه محنة العقل المسلم ..انتهى - فى مصر أم الدنيا الكثير جدا من الشوارع والمؤسسات تحمل أسماء عثمانيه حتى تاريخه بل يفتخرون بها بل أن محمد فريد ومصطفى كامل- الزعماء الوطنيون كما يطلقون عليهم - وغيرهما والذين لهم تماثيل فى مصر كانوا يطالبون بجلاء الانجليز وعودة الاحتلال العثمانى ويفتخرون بذلك بل ظلت مصر تدفع الجزيه للعثمانيين بعد خروجهم من مصر مده طويله من الزمن ..انتهى - أما عن استبدال اللغه العربيه بالتركيه فهى عادة كل مستعمر أو مستخرب مثل الغزو العربى للشام وشمال افريقيا ..يعنى حلال عليكم وحرام على العثمانيين أم ترون بعين واحده فقط ؟ انتهى - أغرب شئ عندما تصرون أن اللغه العربيه هى لغة القران ..هذه أم المصائب ..الله يعرف كل اللغات وليس لغه واحده ..هذا عجز وليس اعجاز ..واذا كان الخالق يحصر ديانته ب لغه واحده لماذا لم يخلق البشر يعرفون لغته ولغة كتابه ؟ وكيف يحاسبهم فى الأخره ؟ وكيف يفهمون كتابه وديانته وأحاديثه الخ الخ ؟ مصيبه كبرى ابنتى العزيزه أنتم لا ترونها . انتهى - والتاريخ الاسلامى نقرأه من الكتب الاسلاميه وليس من وضع الغرب الكافر الذى يتامر عليكم واذا كان مشوه فهذا تاريخكم وفقهكم وأحاديثكم ومن صنعكم . انتهى - أما الحروب الصليبيه فقد انتهت من زمان وأنتم مازلتم تلوكون الماضى وتجترونه وهذه مصيبتكم مثلما تجترون الحروب بين الصحابه وبين عائشه وعلى الخ الخ ..أـفيقى يا ابنتى العزيزه وكفى .