جريدة الجرائد

د. سعد بن طفلة.. و«الصهيوخونجيّة»

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

تعميماً للفائدة بالقراءة والمناقشة العامة، أعرض في ما يلي رأي الأخ العزيز الدكتور سعد بن طفلة، وزير الإعلام الأسبق، الذي نشره في صحيفة الإندبندنت العربية في لندن مؤخراً حول حركة الإخوان المسلمين والوجه الآخر لها من الحركات الصهيونية الأخرى.

يقول الكاتب: يتضح للمتابع أن حركة الإخوان المسلمين هي الوجه الآخر غير المعلن للحركة الصهيونية بشقَّيها اليهودي والمسيحي، فإذا كانت هناك الصهيونية اليهودية والصهيونية المسيحية، فهناك أيضاً ما يمكن أن يُسمّى بالحركة الصهيونية ــــ الإخوانية، التي يمكن اختصارها بـالصهيوخونجيّة، ويمكن ترجمتها إلى الإنكليزية لتعميمها في أدبيات الصراع العربي ضدها وضد احتلال فلسطين بـZIO-IKHWANIM.

ويتناول د.سعد تأسيس حركة الإخوان المسلمين في مصر عام 1928 بدعم وتشجيع وتمويل من الاستعمار البريطاني آنذاك، وتزامن تأسيسها مع نشاط الحركات الصهيونية اليهودية التي بدأت شيئاً فشيئاً بإنشاء الكيبوتزات الصهيونية، تمهيداً لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.

ويركز الكاتب بعد ذلك على حملات التعبئة، متناولاً خطاب التعبئة الصهيوني على نصوص توراتية وخزعبلات دينية حوّلت فكرة الرب فيها إلى ما يشبه سمساراً عقارياً يعطي اليهود حصراً أرض الميعاد، أي فلسطين، وركزت في تبريرها لاحتلال فلسطين على حقوق دينية وتأويلات وتفاسير توراتية لا يؤمن بها سوى المتدين الصهيوني اليهودي، وفرضت تلك التأويلات بالقوة: طرد الفلسطينيين وإرهابهم وقتلهم ومصادرة أراضيهم وبيوتهم. وبمساعدة من قوى الاستعمار الغربي بشكل رئيس، وللتخلص منهم في العالم الغربي، أقام اليهود دولتهم عام 1948، وهو ما رفضه العرب والفلسطينيون وكل قوى الخير والسلام في العالم، وخاض العرب المنهكون والضعفاء المتخلفون بالحقبة العثمانية التي جثمت على صدروهم قروناً، والمكبلون بالاستعمار الذي حل محلها، خاضوا حروباً كانت الغلبة فيها غالباً لعدوّهم الجديد ــــ إسرائيل.

واستحضر د.سعد نشأة الثورة الفلسطينية بالقول: على أرض الكويت، انطلقت الثورة الفلسطينية في بداية الستينيات برئاسة ياسر عرفات وآخرين، ورفعوا شعار الثورة حتى النصر لتحرير فلسطين ـــ كل فلسطين ـــ والتفّت حولهم قوى السلام والقوى الإنسانية في العالم، ونجحوا في أنسنة قضيتهم وكونيتها لدى كل القوى الثورية والتقدمية في العالم، على اعتبار أن الصهيونية حركة رجعية تتخذ من الدين أطروحةً سياسية تفرضها على الآخرين بالحديد والنار، بينما كانت منظمة التحرير خليطاً من قوى أيديولوجية مختلفة، ويقود ثاني وثالث أكبر فصيلين فيها مسيحيان هما: جورج حبش - الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ونايف حواتمة - الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين.

في نهاية السبعينيات، وبجامعة الكويت، حيث كان النشاط الطلابي الثوري والقومي واليساري هو السائد، سيطر تيار الإخوان المسلمين ولا يزال حتى يومنا هذا على الاتحاد الوطني لطلبة الكويت، ودخل في صدام مع الاتحاد العام لطلبة فلسطين لأن الاتحاد الفلسطيني علماني وفلسطين التي احتلها اليهود بحجج دينية، لا يمكن إلا أن نجابهها بالدين، وهو ما كانت ولا تزال الصهيونية تنشده وتتمناه وتشد عليه.

فمتى ما توهّم العالم بأن الصراع ديني، فسيصطف اليهود الصهاينة والمسيحيون الصهاينة مع إسرائيل ضد الإسلام، وسيقف بقية العالم مع الأقوى أو موقف المتفرج في أحسن الأحوال، وهو ما يؤدي إلى استفراد إسرائيل بالعرب المسلمين وحدهم، بعدما تسهم الصهيوخونجيّة في نزع إنسانية القضية وعولمتها.

يعود د.سعد إلى تبنّي الإخوان المسلمون، رابطة طلبة الأقصى بجامعة الكويت في تلك الفترة بديلاً للاتحاد العام لطلبة فلسطين بقيادة النقابي المفوَّه بسام هلسا ـــ رحمه الله ـــ وذاع صيت قيادات إخوانية فلسطينية جديدة بدعم الاتحاد الوطني لطلبة الكويت وتمويله، وكان على رأسهم السيد خالد مشعل الذي أصبح زعيماً لحركة حماس لاحقاً.

ومنذ ذلك الوقت، والواحد يشهد شقاقاً جديداً على الساحة الفلسطينية، بين منظمة التحرير الفلسطينية والإخوان المسلمين - الصهيوخونجية. ومن هنا بدأ ذهاب ريح الموقف الفلسطيني الموحّد، وبدأ العالم ينظر إلى المطالب الفلسطينية على أنها مطالب دينية لا تختلف كثيراً بخزعبلاتها عن خزعبلات الصهيونية ـــ اليهودية، أو خزعبلات المسيحية ـــ الصهيونية التي تنشد الوقوف مع اليهود وحشرهم جميعاً في إسرائيل لتجتمع عليهم الأمم ويقتلونهم جميعاً في معركة أرماغيدون (هرم المجد)، ولا ينجو من اليهود سوى 160 ألفاً يعتنقون المسيحية الحقّة، فيظهر المسيح تمهيداً لقيام يوم الساعة!.

منذ أن ظهرت الصهيوخونجيّة، انحرف النضال الفلسطيني ودخل في متاهة فكرية، وعاشت الساحة الفلسطينية انشقاقاً دامياً أحياناً، ما زال أحد أسباب ضعف القضية الفلسطينية. فبعد أن كانت قضية كل الأحرار في العالم، حاول الصهيوخونجيّة أسلمة القضية، وهو الحلم الصهيوني، متناسين المسيحيين الفلسطينيين، ومتجاهلين اليهود الرافضين للصهيونية، وقوى المساندة الدولية التي تدعم حق الشعب الفلسطيني المظلوم كبشر مثل سائر البشر.

تمارس حركة الصهيوخونجيّة كل أنواع التضليل والكذب والمتاجرة والسمسرة، ولا تتورّع عن الوقوف مع الطغاة من أجل شعار القضية، فوقفوا مع صدام حسين في غزوه للكويت، ولم يعتذروا حتى الساعة، وصفقوا له حين قصف الرياض والدمام، وهتفوا: بالكيماوي يا صدام، من الخفجي للدمام!.

ويناقش د. سعد: قد يقول قائل: دَع الماضي، وانسَ ما جرى للكويت، فإلى متى وأنتم تجترّون أخطاء الماضي، اللي فات مات! وماذا عن تخليد صدام حسين حديثاً بتمثال في الضفة وشارع كبير باسمه، وهو الذي دمّر العراق وشعبه وجيرانه والأمة العربية كلها؟

ويجاوب الكاتب: لا بأس، فلننسَ ذلك كله، لكن المملكة العربية السعودية تتعرّض اليوم وكل يوم لعدوان من قبل إيران على أيدي الحوثيين، وقادة الصهيوخونجيّة في صنعاء يسلمون دروع النصر ويشيدون باعتداءاتهم، بدلاً من إدانة العدوان على أول وثاني الحرمين الشريفين ـــ أي مكة والمدينة!

وتلهج ألسنة قادة الصهيوخونجيّة بالشكر والعرفان لإيران لدعمها حماس والجهاد لتحرير القدس ـــ لاحظ أن إيران لا تأتي على ذكر المسجد الأقصى لأن بني أميّة هم مَن شيّدوه! وقد وضع قادة الصهيوخونجيّة في غزة تمثالاً لمن أسموه شهيد القدس- قاسم سليماني- الذي أوغل في دماء العراقيين والسوريين، وهو الذي لم يطلق رصاصة واحدة تجاه إسرائيل!

يأتي العرفان والمديح لإيران على الرغم من أن الدول العربية الخليجية ومصر هي الداعم الحقيقي للحق الفلسطيني، وهي تقدّم الغالي والنفيس لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة، وهي التي تستضيف اللقاءات تلو اللقاءات لتوحيد الصف الفلسطيني مرة بمكة المكرمة، ومرات كثيرة ما زالت مستمرة في القاهرة.

وختم د.سعد بن طفلة: الصهيوخونجيّة وافقت على اتفاق أوسلو، ووافقت على حل الدولتين، ووافقت على الدخول في الانتخابات للسلطة الفلسطينية التي أُقرّت بموجب اتفاق أوسلو، لكنها قلبت للسلطة الفلسطينية ظهر المجن بعد فوزها بانتخابات غزة عام 2007، وألقت بمناوئيها من أعالي المباني، وفرضت نظاماً قمعياً وبطشاً وقتلاً لمَن ترغب بقتله بحجة العمالة والجاسوسية لإسرائيل، وصار جلّ هم الإنسان الغزاوي المحاصر المنكوب هو الحد الأدنى من العيش بكرامة، فخرجت تظاهرات غزة العام الماضي، هاتفةً: بدنا نعيش، وبدنا نعيش!. وكلنا نعرف ما جرى للمتظاهرين في تلك التظاهرة من قمع وبطش وحشي، يخجل منه جندي الاحتلال نفسه.

سخّر الأخ العزيز د.سعد بن طفلة قلمه بجدارة لغوية وسياسية وتاريخية مهمة للغاية، ينفر منها كثيرون، سواء من أصحاب الشأن الفلسطيني والعربي المتحجر وحركة الإخوان العالمية وحركات الإسلام السياسي الفلسطيني منها والكويتي.

ولا بأس من تناول المهتمين الرأي بحركة الإخوان المسلمين بشكل رصين ومناقشته واقعياً وسياسياً، فنحن في الكويت والمحيط العربي والخليجي بحاجة إلى معالجة علمية وبراغماتية لما نشهد من صراع فكري وسياسي ونكران سرمدي لهذا الواقع والتحديات والتهديدات الحالية والمستقبلية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
تعميما للفائده والمناقشه العامه :
فول على طول -

كنا ننتظر من السيد الكاتب الكبير أن يدقق فيما ينقله أو يصحح ما ينقله ولا ينقله على عواهنه كى تعم الفائده العامه كما يدعى الكاتب فى بداية المقال . وزير الاعلام الدكتور سعد بن طفله لا يفرق بين الصهيونيه وبين الصهيونيه اليهوديه ثم يقول الصهيونيه المسيحيه ..هل لا يعرف الفروق بينهم ؟وحتى الكاتب الكبير خالد الطراح ينقل نفس الكلام دون تدقيق . سيد خالد : الصهيونيه حركه سياسيه ونشأتها معروفه أما اليهوديه فهى ديانه ..واضح يا مولانا ؟ ولا علاقه للمسيحيه بالصهيونيه ..فهمت يا مولانا ؟ واذا كان من أسس الصهيونيه يهود فهذا حقيقى ولكن يظل هناك فرق بينهما . ومن حق الدكتور سعد أن يكتب عن االاخوان المسلمين أو عن أى موضوع بشرط أن يكون دقيقا وصادقا فى كلامه ...ولقب الصهيونيه الاخوانيه هو فزلكه ولا يقبله أحد وغير دقيق أيضا ولا يجوز . يتبع

نعوذ بالله من الفجور في الخصومة
مسيحية يا مسلم تنصف الاخوان المسلمين -

نقول ان الاتجاه نحو شيطنة وابلسة فرد او جماعة من الناس هذا اسلوب قذر معروف إعلاميا لكنه اُسلوب فاشل في الغالب وخاصة في زمن السموات المفتوحة ولذلك لا يخلو زمان من أناس منصفين وحقانيين ومن هذا و بعيدًا عن هذيان ابناء الحقد الكنسي السرطاني الذين لم تهذبهم وصايا ولا تعاليم ولا طول إقامتهم في الغرب ، فهذه الناشطه المسيحية المصرية ماچي مجدي تشهد شهادة حق في الاخوان فتقول من حقك ان ترفض الاخوان فهم ليسوا انبياء وحسن البنا ليس نبيا ايضا لكن من الحق أيضا ان تعترف انه لا يوجد في الاخوان مرتشي ولا مزور ولا بلطجى ومن الحق ايضا ان تعرف انه لم يتهم احد من الاخوان يوما بالاغتصاب او تجارة الاثار او المخدرات بل انهم لا يدخنون وايضا هم اكبر فصيل سياسي يحتوي على اكبر عدد من حملة الدكتوراة وأنهم اكبر كتلة سياسية مثقفة في المجتمع المصري وأنهم وصلوا للحكم – جزئيا – بإرادة شعبية وأنهم تعرضوا لاكبر حملة اكاذيب وتشويه شارك فيها عصابة من أناس لا يتصفون بالشرف ولا الحياد والإخوان في فترة حكمهم لم تمتد اياديهم الى مال الشعب كما انهم حملوا امانة العمل النقابي والطلابي عشرات السنين بدون انحراف او تربح صحيح هم ليسوا ملائكة ولكنهم حسب ما اعتقد انظف فصيل سياسي وحركة دعوية في المجتمع العربي حتى لو كان من عيوبهم ان حضرتك مش راضي عنهم. ماچى مجدى مسيحية مصرية

تابع ما قبله
فول على طول -

ووجود اليهود فى فلسطين يسبق الاسلام والمسيحيه بقرون طويله جدا ودعك من خزعبلات التوراه والانجيل وعليك الرجوع الى كتابكم الذى لم يحرف وتفاسيره وتعرف ذلك وان كنت لا تعرف عليك الاتصال بالفول على طول .زأو تقرأ سورة موسي وسورة يوسف والوادى المقدس وشجر الغرقد الخ الخ . ومن قال لك أن الغرب أراد التخلص من اليهود ؟ اليهود من أنجح وأغنى وأرقى شعب فى الغعالم ووجودهم قوه اقتصاديه وعلميه هائله ومرحب بهم فى كل العالم ومسالمين وليسوا ارهابيين ..هذه حقائق وليس دفاعا عنهم ولكن عن الحق . يتبع .

تابع ما قبله
فول على طول -

ولما صلى رسولكم الكريم فى الأقصى هذا يؤكد أن الأقصى كان موجودا قبل الاسلام أصلا واليهود هم من بنوه وكانوا موجودين هناك وان تنكر ذلك يعنى أن القران والاسراء مزورين ومحرفين ...والدكتور سعد بن طفله لم يقارن بين رب اليهود الذى أعطاهم فلسطين فقط وبين ربكم الذى أباح لكم غزو العالم كله ووصف رب اليهود بأنه سمسار أراضى وعجبى ؟ ونرجوك أن تترك خزعبلات التوراه والانجيل وتركز فى كتابكم الذى لم يحرف وتعرف متى خرج اليهود من مصر والى أين ذهبوا ؟ أو تعتبر كل الكتب خزعبلات وتريحونا ..بالمره اقرأ عن شجر الغرقد واليهودى والنصرانى فكاك للمسلم من النار ..يتبع

حاسب يا كاتب مقارنة لا يقبل بها اليهود وسيعتبرونها عداء للسامية
خلي بالك -

المقارنة مرفوضة ، وقد توقع الكاتب في حرج ومطالبة قانونية ، مقارنة لا يقبل بها اليهود وسيعتبرونها عداء للسامية , حاسب يا كاتب ..

تابع ما قبله
فول على طول -

وقصة الاسراء والأقصى وسبحان الذى أسرى بعبده هى التى جعلت القضيه دينيه وليس الاخوان ولا حماس مع أن الايه كلها كذب فى كذب كما أكدت التفاسير ..ومن هو " عبده " المقصود فى الأيه ؟ لماذا لا تقول الايه : سبحان الذى أسرى بك يا محمد ؟ ما علينا - واسم المدينه الحقيقى هو " اورشليم " وليس القدس وهذا منذ نشأتها ..وتم غزوها فى عهد عمر بن الخطاب . - لا تنسي أنكم جميعا تتكلمون باسم الأمه العربيه والاسلاميه وأن فلسطين هى قضيتكم جميعا وأولهم الأقصى والقدس أى جميعا تؤمنون أن القضيه دينيه أو جعلتموها كذلك ..ألا تعرف ذلك ؟ يتبع

تابع ما قبله
فول على طول -

والايمان المسيحى يا سيد خالد ويا سيد وزير الاعلام سعد بن طفله يؤكد على أن الله قوى ويحقق ارادته بقدرته وفى الوقت الذى يشاء ولا يحتاج للمساعده من أحد أى أن حشر اليهود فى فلسطين بمساعدة المسيحيين - المسيحيه - الصهيونيه كما تدعى - هى خزعبلاتك أنت وخزعبلات الدكتور سعد بن طفله ..الف باء المسيحيه تقول أن الله قادر على كل شئ ولا يحتاج للبشر لمساعدته ...هل يحتاج القوى والقادر وخالق البشر للمساعده من بشر وممن خلقهم ويميتهم ويحاسبهم الخ الخ ؟ انتهى - سيد خالد يبدو أنك لا تعرف حتى الان أنك تكتب فى ايلاف وأن قراء ايلاف يختلفون عن تلاميذ الكتاتيب وأتباع " قالوله " ونرجوك من الان أن تتحسس خطواتك وتنتقى كلامك عندما تكتب . تعليقاتى كانت للمنفعه العامه وللنقاش كما بدأت أنت مقالك .

المؤرخين اليهود الجدد يفندون الدعاوي التوراتية السخيفة و تسعون بالمائة من اليهود ملاحدة
اصطفاف الانعزالية المسيحية مع اليهود شاتمي مخلصهم من باب عداءهم للإسلام والمسلمين -

لقد فند من يسمون" المؤرخين الصهاينة الجدد " كافة الحجج التوراتية والمزاعم القائلة بالحق التاريخي لليهود في فلسطين ، وقد حاولت فرق الاثار ذات التوجه المسيحي الصهيوني إيجاد دليل تاريخي على وجود اليهود في فلسطين فكانوا كلما حفروا نزت الارض بالآثار الكنعانية والأموية مما يعني ان وجود اليهود في فلسطين سطحي وأنهم كنسوا من ارض فلسطين مرتين كما هو معلوم تاريخياً وان وجود الصهاينة لا يعدو ان يكون مشروعاً استعمارياً اوروبياً يتمثل في خلاص اوروبا من عار وصداع اليهود وما فعله بهم المسيحيون عبر التاريخ من مذابح و مجازر و رغبة اليهود أنفسهم في الحصول على مكان يأمنون فيه على أنفسهم من المسيحيين وقد عرضت عليهم أماكن مثل أوغندا والارجنتين وبنى لهم لينيين مدينة ضخمة في روسيا ، لكن تلك العروض لم تحمس اليهود وكان لابد من دافع ديني اكبر يغري فكانت فلسطين ويمكن انه لا اليهود ولا الأساطير اليهودية أوجدت اليهود في فلسطين ولكنها الدولة الاحتلالية وقتها بريطانيا وما صنعته بريطانيا من انظمة وظيفية في محيط فلسطين سهل الامر خاصة بعد انهيار دولة العثمانيين على كل حال عمر الكيان الصهيوني قصير وأسباب زواله قادمة وانه متى تعرض الكيان الصهيوني لخطر وجودي حقيقي فإن الغاصبين الصهاينة سيغادرون كما غادر الآسيويون والأوروبيون الكويت إبان العدوان الصدامي عليها واليهود أنفسهم لديهم هذا الاعتقاد والصهاينة اليوم لم يعودوا على مثل ما كان مؤسسي كيانهم والصهاينة من اتعس شعوب الارض ويعانون من الأمراض النفسية الشديدة نتيجة الخوف ووجودهم في محيط يرفض وجودهم ويكرههم ان كيان الصهاينة الى زوال حتمي ولن يصح الا الصحيح .و اصطفاف الشتامين الاقباط اللئام مع اليهود شاتمي مخلصهم والباصقين على قساوستهم الذين يحملون صليبهم وكتابهم المقدس ومدنسي كنائسهم ومقابرهم من باب عداءهم للإسلام والمسلمين ..

تم كنس اليهود من فلسطين مرتين و الثالثة قادمة
ابن القدس عاصمة فلسطين فلسطين الابية الابدية -

تم كنس اليهود من فلسطين مرتين وقد منعهم المسيحيون من التواجد فيها لمدة خمسمائة عام ، وبعد الفتح الاسلامي لفلسطين طالب المسيحيون المسلمين ان لا يساكنهم فيها يهود اما لماذا يمجد غلاة الارثوذوكس ومتطرفيهم في الكيان الصهيوني هل لأن العرق دساس ؟ لماذا يدافع ارثوذوكسي مثلك عن الغاصبين اليهود الا ان تكون من جذور يهودية معلوم ان الارثوذوكس استوطنوا مصراً من مصدرين من اليونان وعملوا في إسطبلات الرومان المحتلين لمصر او يهود قدموا من ارض كنعان وعملوا في مناجم المصريين وتمسحنوا بعد ذلك وهذا سبب كراهية الارثوذوكس وكنيستهم السوداء للمصريين خاصة و المسلمين عامة ، ان الدعاوي التوراتية التي يتبجح بها الارثوذوكسي الجاهل العجوز فولبتير قد فندها المؤرخون الصهاينة الجدد أنفسهم والبعثات التنقيبية الصهيو مسيحية عملت طوال مائة عام في ارض فلسطين ولم تحصل على شيء وهذا يفسر سطو الصهاينة على التراث الفلسطيني ونسبوه اليهم ان اليهود قد كنسوا مرتين من ارض فلسطين ووعد الآخرة الثالث قادم لا محالة وسيكنس الصهاينة وسيكنس معهم كل الصليبيين المتصهينين وكذا النظام الوظيفي العربي الذي يسارع الخطى للتطبيع مع الصهاينة ولن يصح الا الصحيح . فالكيان الصهيوني كيان وظيفي وعندما يتعرض لخطر وجودي سوف ينتحر او يغادر وستكون الاولوية في المغادرة لليهود الغربيين اما اليهود الشرقيين فسينتحرون او يمزقون بسكاكين وأسنان الفلسطينيين المسلمين والمسيحيين .

اصطفاف الكنسيين الشتامين اللئام مع اليهود الغاصبين من باب الحقد النفسي والكنسي
حسين الشرقاوي -

هل ايلاف النسخة العربية من شارلي ابيدو ؟! الى اي كنيسة بالمشرق تنتمي ايلاف ؟! و رداً على الشتامين من متهودين و متصهينين. ، نتساءل لماذا يصطف. المسيحيون الانعزاليون. الشتامون المتصهينون اللئام خلف اليهود الغاصبين لفلسطين اكيد من باب كراهيتهم وحقدهم على الإسلام والمسلمين الذين ما ضروهم بشيء فهاهم بالمشرق بالملايين ولهم الاف الكنايس والاديرة وعايشيين افضل من الاغلبية التي للمسيح عليه السلام وامه الصديقة الطاهرة الصديقة اعظم مكانة و اجمل تصوّر ، على عكس تصورات اليهود عن المسيح وامه ، لا يعتبر اليهود يسوع نبياً ولا إلهاً ولا رسولاً من الإله، فهو حسب الاعتقاد اليهودي ليس "الماشيح" الموجود في النبوءات، وتذكر الأناجيل المسيحية وصفه من قبل رجال دين يهود بـ "الممسوس من قبل الشيطان"، ويعتبر اليهود النبي ملاخي آخر الأنبياء اليهود وهو سابق للمسيح بقرون ولم يكن بعده نبي ولا رسول، وترى اليهودية الإصلاحية أن كل يهودي يصرح بأن يسوع هو المسيح المخلص لا يعد يهودياً. كافراً ان اليهود يدنسون المقدسات المسيحية الكنايس والمقابر ويكتبون عليها عبارات تهين المسيح وامه الصديقة و يشتمون و يبصقون علي رجال الدين المسيحي بالطرقات الذين يحملون الصليب والكتاب المقدس ، لكن هذا لا يهم المسيحية الشرقية المتهودة والمتصهينة الشتامة الممتلئة دماؤها العفنة بسرطانات الحقد الكنسي والنفسي ضد الاسلام والمسلمين فلتهلك هذه الكائنات المريضة بحقدها ولتمت ولتتعفن في قبورها ولتحترق الى ابد الابديين آمييين..

هذا تكفير سياسي يا ساده ؟!
ابوالصلوح -

بعيداً عن الانعزاليين ،الذين قهرهم الاسلام واطار صوابهم ، وسبب لهم غضبا شديدا، نقول للاستاذ الطراح اذ ينقل عن دكتور بن طفله ان ما يمارسه كتابة يُسمى التكفير السياسي ، ونربأ بهما ان تدفعهما الخصومة الى هذا المستنقع

المسيحية محبة حتما
واللي اختشوا ماتوا ضروري -

إن أحدا لا يعلم كم عدد الهنود الذين أبادهم الأسبان المسيحيين، ثمة من يقول انه مائتا مليون، ومنهم من يقول انهم أكثر. أما لاس كازاس فيعتقد أنهم مليار من البشر، ومهما كان الرقم فقد كانت تنبض بحياتهم قارة أكبر من أوروبا بسبعة عشر مرة، وها قد صاروا الآن أثرا بعد عين. أما المسيحيون فعاقبوهم بمذابح لم تعرف في تاريخ الشعوب. كانوا يدخلون على القرى فلا يتركون طفلا أو حاملا أو امرأة تلد إلا ويبقرون بطونهم ويقطعون أوصالهم كما يقطعون الخراف في الحظيرة. وكانوا يراهنون على من يشق رجلا بطعنة سكين، أو يقطع رأسه أو يدلق أحشاءه بضربة سيف. كانوا ينتزعون الرضع من أمهاتهم ويمسكونهم من أقدامهم ويرطمون رؤوسهم بالصخور. أو يلقون بهم في الأنهار ضاحكين ساخرين. وحين يسقط في الماء يقولون: ((عجبا انه يختلج)). كانوا يسفدون الطفل وأمه بالسيف وينصبون مشانق طويلة، ينظمونها مجموعة مجموعة، كل مجموعة ثلاث عشر مشنوقا، ثم يشعلون النار ويحرقونهم أحياء. وهناك من كان يربط الأجساد بالقش اليابس ويشعل فيها النار. كانت فنون التعذيب لديهم أنواعا منوعة. بعضهم كان يلتقط الأحياء فيقطع أيديهم قطعا ناقصا لتبدو كأنها معلقة بأجسادهم، ثم يقول لهم: ((هيا احملوا الرسائل)) أي: هيا أذيعوا الخبر بين أولئك الذين هربوا إلى الغابات. أما أسياد الهنود ونبلاؤهم فكانوا يقتلون بأن تصنع لهم مشواة من القضبان يضعون فوقها المذراة، ثم يربط هؤلاء المساكين بها، وتوقد تحتهم نار هادئة من أجل أن يحتضروا ببطء وسط العذاب والألم والأنين. ولقد شاهدت مرة أربعة من هؤلاء الأسياد فوق المشواة. وبما انهم يصرخون صراخا شديدا أزعج مفوض الشرطة الأسبانية الذي كان نائما (أعرف اسمه، بل أعرف أسرته في قشتاله) فقد وضعوا في حلوقهم قطعا من الخشب أخرستهم، ثم أضرموا النار الهادئة تحتهم. رأيت ذلك بنفسي، ورأيت فظائع ارتكبها المسيحيون أبشع منها. أما الذين هربوا إلى الغابات وذرى الجبال بعيدا عن هذه الوحوش الضارية فقد روض لهم المسيحيون كلابا سلوقية شرسة لحقت بهم، وكانت كلما رأت واحدا منهم انقضت عليه ومزقته وافترسته كما تفترس الخنزير. وحين كان الهنود يقتلون مسيحيا دفاعا عن أنفسهم كان المسيحيون يبيدون مائة منهم لأنهم يعتقدون أن حياة المسيحي بحياة مائة هندي أحمر. وشهد شاهد من أهلها …كما يقولون..

أسئله ختاميه للكاتب :
فول على طول -

هل الاخوان يخالفون الاسلام فى دستورهم أم بناء على نصوصكم ؟ ولماذا تتبرأون الان من الاخوان مع أنهم بدأوا منذ أكثر من 80 عاما ؟ ومن الذى ساعد الاخوان وحتى الان ويمدونهم بالأموال ..أليست بلادكم الميمونه وأقصد دول الخليج ؟ وربما تعرف أن د ول الخليج كانت مأوى لهم فى عهد عبدالناصر . ثم أن كل الفرق الاسلاميه المسلحه - داعش ..الاخوان ..نصرة الحق ..جيش محمد .جماعة أبو سياف ..الخ الخ ماذا تريد ؟ هم يريدون الخلافه وأن يكون الدين كله لربكم ...أليس كذلك ؟ أى يسيرون على منهاج النبوه والسلف الصالح ..لماذا لا تقولون الحقيقه ؟ نعم هم يكذبون ويتلونون ..لكن هل هذا مباح أم ممنوع فى الاسلام ؟ نكتفى بذلك . الخلاف الان بينكم وبين الاخوان هو التنافس على السلطه فقط . سيد خالد .الحق أحق أن يتبع وبعد الاترنت لم يعد الكذب له أرجل .

داعش والاخوان تمثلان الاسلام ومع ذلك وصلتم سالمين الى ايلاف
,,,,,,,,,,, -

و هوه فين القتل ؟ وكيف وصلتم الى حوار التعليقات في ايلاف لتشتموا الاسلام والمسلمين متسلسلين من أسلافكم الكفار المشركين قبل الف واربعمائة عام ان كان في الاسلام كما تدعون ر ؟!!! يقول بطرك الارثوذوكس تواضروس انهم في مصر ١٧ مليون ، ولكم آلاف الكنايس والاديرة ‎عندما غزت المسيحية الرحيمة العالم الجديد أبادت سكانه واستخسرت فيهم الخلاص المسيحي او حق الحياة أودفع الجزية ليعيشوا ويتعبدوا وخلصت عليهم ولم تخلصهم كما هي وصية يسوع المحبة والسلام ، يقول المؤرخون انه لولم يقض المسيحيون على السكان الأصليين لأستراليا لكان اليوم تعداد السكان الأصليين لاستراليا 300 مليون وليس عشرة آلاف ولكان سكان الامريكتين الأصليين مليار وليس اربعه مليون في كل قارة فهل رأيتم شيئاً من هذا حصل لشعوب البلاد التي غزاها الاسلام يا ابناء الخطية والرهبان ؟ هاهم بالملايين ولهم آلاف الكنايس والمعابد منذ الف وربعمائة عام يولدون ويعيشون ويموتون بالكم يا انعزاليين مسيحيين صليبيين مشارقة يا ابناء الخطية لو كنتم أنتم طائفة مسيحية في أوروبا القرون الوسطى لتمت ابادتكم او نفيكم الى استراليا باعتباركم كفار انجاس مع المجرمين والمجانين .

تعالوا يا مسلمين موحدين نغيظ الكنسيين الشتامين اللئام
جابر -

متأثراً بجيرانه المسلمين .. ‏رجل فرنسي كبير في السن يعتنق الإسلام بعد إلحادٍ دام 95 سنة ..

تعالوا نغيظ الكنسيين الشتامين اللئام
جرجس الاشموني -

"الإسلام في الألفية الثالثة ديانة في الصعود" تأليف المهتدي الألماني مراد هوفمان سفير ألمانيا لدى المملكة المغربية، الذي اعتنق الإسلام وتعرض لمقاطعة المجتمع الأوروبي بأسره وتبرأ منه والدته عندما بلغها خبر إسلامه، وقالت قولتها الشهيرة" فاليبق عند العرب" توفي هوفمان مسلما موحدا لا تنسوه بدعواتك

حبيتهم او كرهتهم الاخوان
جابر بن حيان -

حبيت الاخوان او كرهتهم ، الفيصل بينك وبينهم صناديق الانتخابات ، يحوز الاخوان على انتخابات مجالس الجامعات والنقابات المهنية و مجالس الشباب و الغرف التجارية وقامت اليوم انتخابات في البلاد التي اقصي عنها الاخوان بالانقلابات والمؤامرات لانتخبتهم الشعوب فموتوا بغيظكم ..