تجفيف منابع الإرهاب الغربي
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
الحقائق على الأرض تقول إن موجة الإرهاب في العالم العربي والإسلامي في انحسار واضح، وإن موجة الإرهاب الغربي في مدٍّ جليٍّ لا تخطئه العين.
إن الإرهاب الذي تتبناه مجموعات إسلامية جعلت من العنف والتغيير باليد الحاملة للكلاشنيكوف والقنبلة طريقاً وحيداً للتغيير واجه ويواجه، خصوصاً في عدد من الدول العربية، حملة استئصال قوية لاجتثاثه جسداً وتنظيماً وفكراً... هذه الحملة العنيفة ضد الإرهاب المنتمي للإسلام قامت على تتبع روافده وجيوبه المالية وقنواته الإعلامية والتربوية والتعليمية والسياسية وخلاياه السرية وجمعياته العلنية ومؤسساته في داخل العالم العربي والإسلامي وخارجه، وتنزع في حملة الاستئصال هذه إلى شراكات واتفاقيات أمنية واستخباراتية دولية دقيقة وحاسمة، مما جعل الإرهاب ورافده التشدد في عدد من الدول العربية والإسلامية يُصاب في مقتل وفي دول أخرى يُنهك ويترنح، ولقد تنفس العالم العربي الصعداء بعد أن قضى على دولتهم الداعشية والقاعدية، ومنذ هذين الحدثين اللافتين والإرهاب والإرهابيون ومعهم المتشددون، وهم في كل سنة يُرذلون، فتفرغت دولهم للتنمية بدل الانشغال بحربهم ومطاردتهم.
والآن جاء الدور على الدول الغربية لتلتفت إلى &"الإرهاب الغربي&"، وهذا وصف حصريٌّ أطلقه الفيلسوف الفرنسي روجيه جارودي وجعله عنواناً لكتابه ذائع الصيت. يجب على الغرب أن يتنبه لخطر إرهابه &"الأبيض&" في عقر داره الذي ينمو نمواً متوحشاً ويتمدد كالسرطان في أحشاء الدول الغربية ومن سار في فلكها في المشرق كأستراليا ونيوزلندا، خصوصاً أن منظومات اليمين الغربي بشقيه الإرهابي والمتشدد حوَّر أسلوبه وتكتيكه من استهداف المهاجرين والأعراق &"الملونة&" في هجماته الإرهابية إلى استهداف المؤسسات الحكومية والتشريعية والقضائية، وقد دق ناقوس خطر الإرهاب &"الغربي&" الداهم الحدثان الأشهران؛ أحدهما في أوروبا، وهي المحاولة &"الانقلابية&" في ألمانيا، والآخر المحاولة الانقلابية الخطرة التي نظّمها المتعاطفون اليمينيون المتطرفون مع الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب في الولايات المتحدة للاحتجاج على نتائج الانتخابات الرئاسية التي حرمت رئيسهم.
ولأن الإرهاب الغربي أشد خطراً وتهديداً للسلم الغربي والعالمي من نظيره الإرهابي في الدول العربية والإسلامية لأن زيادة نفوذه يعني قرب سيطرتهم على الترسانات النووية والأسلحة الفتاكة ذات التقنية الرهيبة، فأصبح لزاماً على الدول الغربية، حكوماتٍ ومؤسساتٍ مدنية وأكاديمية وفكرية، أن تلتفت إلى شعلة الإرهاب اليميني المتشدد التي عَلَقت بثيابها، فتعمد إلى تجفيف منابع الإرهاب الغربي والتشدد اليميني الذي صار شعارهم كشعار (داعش) &"باقٍ ويتمدد&"... عليها، كما كانت تعظ العالم العربي والإسلامي، أن تجفف مصادر التأثير في الإرهاب الغربي فتعتقل قياداته ورموزه وتحاكمهم، كما تبحث عن منابعه المالية فتجمّد أرصدتها وتصادرها، وأن تقتحم معسكرات التدريب العسكري والتأهيل الفكري وغسل الأدمغة فتوقف نشاطاتها المحمومة، وترصد نشاطاتها في الإعلام التقليدي وفي &"السوشيال ميديا&" فتضيّق عليهم. كما أن عليها أن تسنّ قوانين وأنظمة تستهدف إيقاف هذا السرطان الخطر، وكفى الأحزاب السياسية الغربية &"المعتدلة&" انخداعاً بأحزاب اليمين المتشدد المغذية للإرهاب الغربي الخطر والتحالف معها، وأخيراً بات الغرب يصدق أن الإرهاب والتشدد لا دين لهما ولا عرق ولا جغرافيا.
التعليقات
محنة عقل المسلم
فول على طول -أكبر محنه يعانى منها المسلم هى فى عقله وللأسف يعانى منها ما يطلق عليهم المثقفون من الذين أمنوا أكثر من عهامة الناس . ها هو الكاتب يخلط الأمور ولا أعرف عن عمد أم عن غير عمد وفى كلتا الحالتين فهذه محنعه عقليه لا شفاء منها . يا عم الكاتب : الارهاب الدينى هو أن تقتل أشخاصا يخالفون عقيدتك وهذا حكر وماركه اسلاميه مسجلله ولم ولن ولا تحدث مع أى أديان أخرى ...فهمت ؟ وارهابكم عابر للقارات وهذا تاريخ وحاضر والعالم كله يعرف ذلك ..فهمت ؟ يتبع
تابع ما قبله
فول على طول -وقولك بأنه تم اجتثاس ارهابكم الاسلامى فى عقر داره فهذا كذب بواح ومفضوح ..ارهابكم نتاج نصوصكم وتعاليمكم وهى راسخه وصالحه لكل زمان ومكان ..أما محاولات الترقيع والكذب الذى تمارسونه لا يقنع أحدا حتى المقربين اليكم ..فهمت ؟ يبدو أنك لا تدرى أنك تكتب فى ايلاف وليس للمشعوذين فقط . .فهمت ؟ محاولة الانقلاب فى المانيا وما حدث فى امريكا هو شأن داخلى وليس ارهاب ..هو فقط اعتداء على دستور بلادهم فقط وهم يرفضونه بشده وتم القضاء عليه وتم تقديم المتسببين الى محاكمات ....فهمت ؟ يتبع
تابع ما قبله
فول على طول -اليمين فى الغرب ليس متطرف كما تطلقون عليه هذا اللقب كذبا ولغرض فى نفوسكم .. اليمين بدأ يشعر بالخوف الشديد على بلاده وخاصة ضد المهاجرين الهمج الذين يحاولون تدمير الغرب نفسه ويحاولون تدمير البلاد التى تأويهم واعتبرتهم بشرا ومنحتهم الاقامه والأمان والمأكل والملبس وفى غنى عن التعريف ماذا كان رد الجميل من المؤمنين الفارين من الايمان ؟ عمليات ارهابيه وتحرش وسفالات وشتائم ضد أهل البلاد الأصليين ..وتحريض على الكراهيه والعنف الخ الخ ..تأكد أن هذا اليمين سوف يصل الى الحكم عاجلا أم اجلا وسوف يطردون الأوباش من بلادهم وهذا حقهم ..فهمت ؟ وعندما ينظفةن بلادهم من الأوباش سوف تكون أنت أول من يهنئهم على ذلك .
يا ابو عقال
كاميران محمود -تكتب عما لاعلم لك به اولا يا عقال فالعنف اثناء الاعتراض والتظاهر شئ والارهاب كايديولوجية (المسلم الملتزم بكل القرأن)شئ اخر والمؤسسة التي تعمل فيها احد منابع الارهاب ان كان يجاهر بان من يختار بعض اجزاء القران (من يترك ايات التحريم والتكفير والتجريم والاغتصاب)يحارب الاسلام ومشمول بحد الردة .اما وجود داعش والقاعدة والولائيين فلم يكن الا صراعا على السلطة مع دول اهل الله ام ان هناك اختلافا بينهم وبين المنظومة الفكرية لباكستان وافغانستان وايران ولك انتوللمؤسسات الدينية الرسمية من حيث الموقف من التناول العلمي لصنمي الاسلام محمد وقرانه(التعبير للراحل العفيف الاخضر)ومن مصير من يقوم بذلك لمحاولةتحديد اماكن العفن والتخلف في جسد الامة املا في وضعها في صفوف الامم المتحضرة عن طريق تحرير عقولها اولا.مالاتعرفه ان مساندة العقل الحر هو اساس الحضارة الغربية وما تسميه منابع الارهاب الغربي لاوجود لها الا في عقول امثالك بل ان العكس قد يكون صحيحا في حالتين الاولى ما يقوم به المركز الذي تنتمي الي والمراكزالمماثلة لها في اقناع الشباب العربي المولودفي الغرب بالايمان بكل القران وبالجهاد ضدمخالفيهم والثانية هي محاولة بعض الدوائر السياسية الغربية فرضانظمة الحكم بالقران على دولنا لتحقيق مصالح معينة مع التذكير بان مساعيهم تستمر لوجود من يريدون ذلك من امثالك ومن من امثال كل من يدعي انه داعية.
يا ابو عقال
كاميران محمود -تكتب عما لاعلم لك به اولا يا عقال فالعنف اثناء الاعتراض والتظاهر شئ والارهاب كايديولوجية (المسلم الملتزم بكل القرأن)شئ اخر والمؤسسة التي تعمل فيها احد منابع الارهاب ان كان يجاهر بان من يختار بعض اجزاء القران (من يترك ايات التحريم والتكفير والتجريم والاغتصاب)يحارب الاسلام ومشمول بحد الردة .اما وجود داعش والقاعدة والولائيين فلم يكن الا صراعا على السلطة مع دول اهل الله ام ان هناك اختلافا بينهم وبين المنظومة الفكرية لباكستان وافغانستان وايران ولك انتوللمؤسسات الدينية الرسمية من حيث الموقف من التناول العلمي لصنمي الاسلام محمد وقرانه(التعبير للراحل العفيف الاخضر)ومن مصير من يقوم بذلك لمحاولةتحديد اماكن العفن والتخلف في جسد الامة املا في وضعها في صفوف الامم المتحضرة عن طريق تحرير عقولها اولا.مالاتعرفه ان مساندة العقل الحر هو اساس الحضارة الغربية وما تسميه منابع الارهاب الغربي لاوجود لها الا في عقول امثالك بل ان العكس قد يكون صحيحا في حالتين الاولى ما يقوم به المركز الذي تنتمي الي والمراكزالمماثلة لها في اقناع الشباب العربي المولودفي الغرب بالايمان بكل القران وبالجهاد ضدمخالفيهم والثانية هي محاولة بعض الدوائر السياسية الغربية فرضانظمة الحكم بالقران على دولنا لتحقيق مصالح معينة مع التذكير بان مساعيهم تستمر لوجود من يريدون ذلك من امثالك ومن من امثال كل من يدعي انه داعية.
يا فول
كاميران محمود -الكاتب متبحر في الشعوذة ولا علاقة له لابالثقافة ولا بالمثقفين.تحياتي.