هل فلسطين قضيتي؟
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
جميعنا نعلم -كسعوديين- أن دولتنا تبنّت القضية الفلسطينية منذ بداية الاحتلال ولاتزال حتى اليوم. وموقف المملكة من قضية فلسطين ثابت ولم يتغير عبر عقود طويلة، فمنذ عهد المؤسس المغفور له الملك عبدالعزيز وحتى اليوم بقيادة الملك سلمان -حفظه الله- وقفت المملكة وقفات شجاعة أمام دول كبرى لدعم الحق الفلسطيني بدءاً بمؤتمر لندن عام 1935م (مؤتمر المائدة المستديرة) ومروراً بالحقب الملكية المختلفة التي لم تألُ المملكة خلالها جهداً في سبيل نصرة القضية كونها ذات الدور الرائد في العالم العربي والحضور الدولي المؤثر لنقل القضية إلى المحافل العالمية إيماناً بعدالتها وأملاً في رد الحق المغتصب لأصحابه.
القضية الفلسطينية قضية سياسية أشبعت طرحاً ونقاشاً على المستوى السياسي والشعبي، لدرجة أنها باتت مجالاً للمتاجرة وإذكاء الخلافات الجانبية وتخوين الشعوب والدول ومضماراً واسعاً للتراشقات والصراعات بين أبناء المجتمعات العربية والاتهامات الباطلة بالتخلي عن القضية رغم الدعم السياسي والمادي السخي الذي تقدمه المملكة على وجه الخصوص من أجل قضية تؤمن بها المملكة ولا تقبل مساومة عليها، ولهذا السبب فإن ترك القضية تسير في قنواتها السياسية وتحت رعاية الدولة والقيادة هو خير طريقة لقطع دابر الاتهامات والجحود الذي يواجهه السعوديون بين حين وآخر والفجور على مواقع التواصل من بعض الفلسطينيين الذي لم ولن يؤثر على مواقف المملكة التي تنبع من إيمانها بدورها تجاه قضايا الوطن العربي، فالتاريخ حافل بالمواقف المشرفة للمملكة مقابل الجحود والجرائم والمؤامرات والخيانات والشتائم.
لن استعرض المواقف التاريخية التي تبرهن أهمية التوقف عن السجالات والتراشقات بسبب القضية الفلسطينية، ويكفي أن نتذكر موقفاً واحداً للإخوة الفلسطينيين دولة وشعباً الداعم للعدوان على الكويت وموقفهم من حرب الخليج برمتها والشعارات التي كانوا يرفعونها ضد دول الخليج والمملكة وهذا جدير بأن نترفّع عن تلك السجالات ونؤمن بأنها قضية سياسية منوطة بالدولة وفق التزامات تاريخية وإنسانية لن تغيرها بعض الإساءات والاتهامات الباطلة!
تسعى المملكة إلى الوصول إلى حل دائم وعادل للقضية الفلسطينية أملاً منها لإحلال السلام في الأراضي الفلسطينية، وموقفها في ذلك واضح وثابت ولا حاجة لتوثيقه، ونحن كشعب سعودي ومقابل ما تواجهه دولتنا اليوم من تحديات ومصاعب يجب أن تكون قضيتنا هي كرامة وطننا فقط.
التعليقات
القضيه للتجاره والتربح من ورائها وليست سياسيه
فول على طول -القضيه الفلسطينيه قضيه عبثيه وهى للتجاره والتربح من ورائها وهى ليست قضيه سياسيه بالمره ..بجانب ذلك أنتم جعلتوها قضيه دينيه . الأشاوس زعماء فتح وحماس يتربحون من ورائها واغتنوا من ورائها ولم ولن ولا يقبلوا بأى حل ..ما عليك الا التعرف على أرصدة أقل زعيم ى ملف القضيه أو التعرف أين يعيش هو أو أولاده وما هى ممتلكاتهم وأين يتعلمون الخ الخ ؟ ولو تم حل القضيه ما هى وظيفة القائمين عليها ؟ ومن أين ستأتى لهم المليارات ؟ يتبع
تابع ما قبله
فول على طول -وكل زعماء العالم الاسلامى وخاصة العرب منهم يمتطون شعوبهم على حساب القضيه بل يزايدون على الشارع الغوغائى فيما يخص القضيه ..بالأمس القريب وعند أول يوم فى زعامة رئيس تونس أعلن وبصوت جهورى أن قضيته الأساسيه هى القضيه الفلسطينيه ..وكأن تونس تخلصت من كل مشاكلها أو هو ليس رئيس تونس ..طبعا هو يضحك على المشعوذين ويزايد عليهم مثله مثل أى رئيس فى بلاد المشعوذين . يتبع
تابع ما قبله
فول على طول -والشعب الفلسطينى نفسه حصل ويحصل على امتيازات لا حدود لها على حساب القضيه - التعليم بالمجان فى الدول العربيه والاسلاميه ..الحصول على معوانات ..جوازات سفر يسافر بها الى أغلب أصقاع الارض الخ الخ - والفلسطينيون أدمنوا المساعدات ..لماذا يشتغلون طالما يحصلون على معونات وبالمجان ؟ أكبر ضرر أصاب القضيه هو تبنى القضيه من كل البلاد المؤمنه ولو تركوها للفلسطينيين كقضيه سياسيه وقضيتهم وحدهم وتخصهم وحدهم لكانت انتهت وتم حلها من زمان واعتمد الفلسطينيون على أنفسهم فى تكوين دوله والعيش مثل بقية البشر ..الشعوذه أعيت من يداويها . ربكم يشفيكم يا بعدا .