عيد يُطأطئ خجلاً.. بالإبادة في غزة
قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
بني صهيون يقدمون الأضاحي بطريقتهم الخاصة، ليشاركونا العيد هذا العام، إبادة في غزة، ومحرقة في رفح، وما زالت المذبحة مستمرة.
نحن لا نعلم الغيب، لكننا على يقين بأن الله عالم بما هو آت وسيكون، كل هذا الاحتلال، وهذا القتل المريع، وهذا الإجرام، ترى هل تنفع مع هؤلاء المجرمين غير لغة القوة؟
لقد استوقفني حديث للكاتب البريطاني ديفيد هيرست، يقول فيه: &"لأول مرة يجد الفلسطينيون قيادة لن تتنازل عن مطالبهم الأساسية، لأن المفاوض يحمل السلاح بعز وكرامة، ولا يرفع غصن زيتون مطأطئاً رأسه، ولأن المفاوض هذه المرة تخرج في مدرسة الإسلام، وليس في مدرسة أوسلو.
هل هناك أبلغ من هذا الكلام، وفي هذا الواقع بالذات؟
فكل مؤمن بالقضية الفلسطينية يدرك جيداً أن لغة المفاوضات مع محتل قاتل لن تجدي نفعاً، فكيف الأمر والمحتل هم بنو صهيون؟
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف