لغز تقديم الخدمة !
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
عبد الله سليمان الطليان
أحياناً يمكن أن ينقذك الحظ ولا تدخل في متاهة الذي يعتمد على الاتصال بقريب أو صديق، وإذا لم يحالفك الحظ فإنك ستدخل في البحث والسؤال الذي يمعر وجهك من كثرة السؤال والمحاولة بعد المحاولة لفك لغز تقديم الخدمة المتاحة، تكون الإجابة عن السؤال في غاية من الاستغفال المستهجن والمعيب فيه مراوغة أحياناً من أجل توفيرها للأقرباء والأصدقاء والمعارف.
الإجابة عن الأسئلة تقول: سوف نتصل عليك في حال توفرها، لا أعتقد أنها سوف تتوفر إلا بعد شهر، الأمر ليس من صلاحيتي، صاحب الصرف في إجازة، النظام عطلان، التقرير غير مكتمل.
بعد ما تفشل في إيجاد الحل، تأتيك النصيحة برفع الشكوى والدخول في دوامة أخرى.
أتفاجأ أحيانا في قنوات التواصل الاجتماعي بأن الخدمة متاحة ولكن لا أحد يعرفها، أتمنى من وزارة الصحة والتي كان لها دور كبير في جائحة كرونا من خلال المتحدث الإعلامي أن تقوم بتوضيح علني ودائم عن الخدمة المتاحة لكافة أمور العلاج وصرف الدواء التي تقدمها الدولة وتشديد الرقابة أكثر على المستشفيات والمراكز الصحية التي يأتيها مراجع أو يتصل عليها ويكون فيها تنصل من المسؤولية والاهتمام بالمريض.
أخيراً، أتوجه إلى الذي يحتكر الخير فقط لمن هم في دائرة أقاربه وأصحابه ومعارفه أن يتذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم (والذي نفسُ مُحَمَّدٍ بيدِهِ لا يُؤْمِنُ أحدُكُم حتى يُحِبَّ لِأَخِيهِ ما يُحِبُّ لنفسِهِ من الخير).