برسم الغد
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
> أمضى صديقٌ عزيز قرابة 5 سنوات يبحث عمّن يموّل فيلمه الأول. عرض السيناريو على منتجين في بلده وخارجه، لكن أحداً لم يأبه بالمشروع.
> ليس السيناريو – وقد قرأته مرتين، قبل التعديل وبعده – سيئاً. كل ما في الأمر أنه يختلف عمَّا هو متداول. فيه قصة حب، لكنها مغلَّفة بفانتازيا تفتقدها السينما العربية. أحد المنتجين نصحه بأن يشاهد أفلامه التي تُعرض في السوق، ويكتب شيئاً مشابهاً لها إذا ما أراد إنجاز فيلم.
> قبل 3 أيام، اتصل بي هذا الصديق ليُخبرني أنه وجد الحل، وأن المشروع الآن يسير على سكة الحديد. فرحت له، وسألته عن الجهة التي وافقت على إنتاجه. قال: «لا أحد. سأُحقِّقه عبر الذكاء الاصطناعي».
> سألني إن كنت أرغب في أن أكون شريكاً في هذا المشروع. قلت له: «يا صديقي، وفقك الله وأنا سعيد لك، لكنني لا، ولن، أتعامل مع الاستنباطات الحديثة مثل الـ(AI)، لا من قريب ولا من بعيد. السينما عندي هي التي تعتمد على إبداع الفنان ومشاعره الإنسانية وأسلوب عمله هو، لا آلتَه».
> حاول إقناعي بأن العالم يتطوّر، وأن الذكاء الاصطناعي لم يعد غريباً أو فعلاً مستهجناً، بل يُحقق لك كل ما تريد: يكتب، ويُخرج، ويقوم بالتوليف، ووضع الموسيقى، وربما يرقص لك أيضاً.
> طبعاً لا يمكن استرجاع الماضي، لكن العيش فيه أفضل.