جريدة الجرائد

المدينة العالمية في الدمام بوابة الحضارات

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

لم تكن المدينة العالمية في الدمام مشروعًا عابراً بل هي حلم تجسد على أرض الواقع، يفتح أبواب الأمل لقلوبٍ تطمح في رؤية وطنية وطموحة. حينما دشن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية هذا الصرح الاستثماري والسياحي الراقي، بدا كأنه يكتب فصلًا جديدًا في سجل الدمام، فصلاً يحمل في طياته روح الانفتاح على العالم، وعلى تنوع ثقافات الشعوب، من قلب الشرق السعودي إلى قلب العالم أجمع.

كان ذلك الافتتاح تجسيداً لتوجيهات سموّه الحكيمة في دعم المشروعات التي تُثري الحياة الاجتماعية والاقتصادية، وتعزز جودة الحياة في المنطقة، فشدد الأمير على أهمية تنويع الأنشطة الاقتصادية وخلق فرص استثمارية ووظيفية جديدة تُسهم في جذب الزوار والمستثمرين من الداخل والخارج، وتبرز موقع الدمام كوجهة عالمية تستقطب اهتمام العالم.

وفي ذات اللحظة، وقف أمين المنطقة الشرقية، المهندس فهد بن محمد الجبير، إلى جانب سموه، مؤكداً الدور الحيوي الذي تلعبه أمانة المنطقة الشرقية في إنجاح مثل هذه المشروعات النوعية. فقد كانت الأمانة شريكًا فاعلًا في التخطيط، والتصميم، وتذليل العقبات، وتوفير البيئة التنظيمية التي تساعد المستثمر الأجنبي على النجاح والازدهار، انطلاقًا من حرصها على إشراك القطاع الخاص في تطوير المشروعات ذات القيمة المجتمعية والاقتصادية العالية.

هذا الدعم الحكومي الرشيد لا يقتصر على الكلمات، بل يمتد إلى تسهيلات واضحة للمستثمرين الأجانب، بهدف جذب رؤوس الأموال العالمية، وتقديم بيئة آمنة ومستقرة للاستثمار، تثري المشهد الاقتصادي، وتفتح آفاق التعاون الدولي. إن هذه المبادرات لا تُعد فقط دعماً لمشروع واحد، بل إرساء لثقافة استثمارية حديثة تُسهم في تعزيز مكانة المملكة على خارطة الاستثمار العالمية وتصبّ مباشرةً في أهداف رؤية السعودية 2030.

في هذا الإطار، تقف المدينة العالمية كمنارة تظهر كيف يمكن تصميم مشروع يجمع بين الثقافة والترفيه والاستثمار في قالب متكامل، يفتح نوافذ الإبداع أمام الزوار من جميع أنحاء العالم، ويمنح الشباب السعودي فرصة للتعلّم والتفاعل مع ثقافات متعددة من داخل وطنهم.

وهكذا، تصبح المدينة العالمية في الدمام أكثر من مشروع ترفيهي إنها رسالة حضارية، تروي حكاية طموح سعودي عظيم، يبني جسرًا بين المنجزات الوطنية وقلوب الإنسانية، مواكبًا تطلعات المستقبل، متماشيًا مع رؤية وطنية ترنو إلى عالم أفضل.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف