جسور الإنجازات وجسور الإنسانية
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
تمر المملكة بمرحلة نهضة تنموية شاملة كأنما هي تعبر عبر جسور التنمية من منطقة الحلم إلى الحقيقة، من التنظير إلى واقع ملموس في كل القطاعات. تفعل ذلك دون ضجيج ودون شعارات ودون خطابات. الانجازات تتحدث عن نفسها.
عندما نلقي الضوء على المشاريع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإدارية والتقنية والطاقة وتطوير القطاعات غير النفطية إضافة إلى إنشاء الأنظمة وتحديث أنظمة أخرى وتطوير البنية التحتية، وتنوع فرص عمل المرأة لتكون شريكا فاعلا في مشاريع التنمية. كل ذلك يوثق لوطن حيوي لا يتوقف عن التطوير وبناء جسور التنمية وجسور الانجازات، جسور نقلت المملكة إلى المواقع المتقدمة، جسر التعليم، جسر الأمن، جسر الوحدة الوطنية، جسر الاقتصاد، جسر التقنية، جسر الطاقة، اضافة إلى الجسور الإنسانية مع العالم من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، هذا الجسر وصل إلى أكثر من 109 دول بتكلفة بلغت 8 مليارات و276 مليون دولار من خلال 4000 مشروع إغاثي، حيث أصبحت الإنسانية مشروع دولة كما ذكر معالي الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بمناسبة تدشين البوابة الالكترونية للمنظمات السعودية غير الربحية.
تعددت الجسور الإنسانية التي تنطلق من المملكة، جسور تكافح الأمراض، جسور تنقل المواد الغذائية، جسور إغاثية في حالة وقوع الكوارث الطبيعية أو النزاعات، جسور للمساعدات الطبية، جسور تساعد على توفير المأوى للمحتاجين اضافة إلى المساعدة في تطوير البنية التحتية ودعم المشاريع التنموية. جسور إنسانية داخل وخارج المملكة ينتج عنها خدمات ومساعدات متنوعة انطلاقا من قيمها ومسؤولياتها الدولية حيث تصل إلى الإنسان في كل مكان دون تمييز.
الانجازات واقع لا يحتاج إلى لغة قوية تعبر عنها، لغتها القوية هي الواقع الملموس في كل مجال ومن أهمها وأبرزها خدمة الحرمين الشريفين وهي عمل لا يتوقف وانجازات مستمرة تتضمن كثيرا من التفاصيل التي يحتاج توثيقها إلى مجلدات.