جريدة الجرائد

الرئيس الشرع... وسعود الخمسان!

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

عبدالعزيز الفضلي

انتقل إلى رحمة الله تعالى شهيد الواجب العقيد سعود نصار الخمسان، متأثراً بالحروق التي أُصيب بها نتيجة الحريق الذي شبّ في إحدى مباني المؤسسات الإصلاحية.

وقد كان لهذه الوفاة أثرها البالغ على والديه وأهله وأصدقائه وكل من عرفه وتعامل معه.

ومما يهوّن هذا المصاب الجلل هو ما أخبرنا به النبي، صلى الله عليه وسلم، من أنّ الحريق شهيد، فنسأل الله تعالى أن يجعله في ركب الشهداء.

والأمر الآخر هو الجنازة المهيبة والأعداد الغفيرة التي شاركت في الصلاة عليه وحضور مراسم الدفن، ولقد أخبرنا الرسول، عليه الصلاة والسلام، أنه ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلاً لا يشركون بالله شيئاً إلا شفّعهم فيه، فكيف وقد حضر صلاة الجنازة على الفقيد الخمسان الآلاف من المشيّعين.

وأمر آخر من بشائر الخير للفقيد سعود، رحمه الله، أنه مذكور بالخير ومشهود له بحسن الخلق من سائر من تعامل معه، وقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام عن جنازةٍ أثنى الناس عليها خيراً (وجبت لها الجنة، أنتم شهداء الله في الأرض).

فنسأل الله تعالى المغفرة والرحمة للفقيد سعود الخمسان وأن يسكنه فسيح جناته وأن يُلهم أهله الصبر والسلوان.

الطريقة التي يدير بها الرئيس السوري أحمد الشرع، شؤون بلاده، هي مثار إعجاب العديد من المتابعين، وهي تنم عن ذكاء حاد وثقة بالنفس، وحسن تصرف، وسرعة بديهة، وقدرة على التعامل مع المستجدات، والقدرة على اختيار الأسلوب المناسب لكل حالة.

ندعو الله تعالى أن يوفق الرئيس الشرع، في العبور ببلاده إلى برّ الأمان، فالأعداء والمتربصون ربما أكثر من الأصدقاء، وهناك من يحاول إفشال تجربته، لأسباب عديدة.

تحرير سوريا من نظام الأسد، الخلفية والمرجعية الإسلامية للرئيس الشرع، الفريق المميز الذي يعمل معه، الدعم من دول شقيقة وصديقة، سيجعل من سوريا دولة ذات تأثير كبير في السنوات المقبلة بإذن الله لما فيه صالح الأمة العربية والإسلامية خصوصاً قضية فلسطين والمسجد الأقصى.

فاللهم سدّد للرئيس الشرع لما فيه صلاح العباد والبلاد.

X : @abdulaziz2002

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف