فضاء الرأي

بعد الجمود والمراوحة

هل ستحدث انعطافة في الفيزياء المعاصرة؟ ١

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

حدثت الثورة الفيزيائية الأولى في القرنين السادس عشر و السابع عشر مع كوبرنيكوس& وكبلر وفيما بعد غاليلو غاليله وأخيراً نيوتن . وهي الثورة التي انتصرت على الطرح الآرسطواليسي ، الذي تبنته المؤسسة الدينية الكنسية المسيحية واعتبرته متوافقاً مع الطرح الديني لمسألة التكونين وخلق العالم وفق أطروحة سفر التكوين في التوراة. أما الثورة الثانية فقد حدثت في فجر القرن العشرين على يد ألبرت آينشتين بين 1905 و 1955 وكانت أعظم ثورة علمية شهدتها البشرية . فأغلب الأجهزة التكنولوجية والتطبقيات العلمية اليوم الإنجازات التكنولوجية تستند على نسبية آينشتين الخاصة والعامة كالأقمار الصناعية& والليزر وأجهزة الكومبيوتر العادية والفائقة& وتكنولوجيا النانو& والإنشطار النووي والإندماج النووي وأجهزة رصد أمواج الثقالة أو الجاذبية وحركة النجوم والسفر إلى الفضاء، والتحديد الموقعي للعناوين بواسطة الأقمار الصناعية&GPS&إلى جانب العديد من التنبؤات التي ثبتت صحتها بعد مرور عقود طويلة كمكثفات بوس ــ آينشتين عن الحالة التي تقترب من الصفر المطلق التي تنبأ بها آينشتين سنة 1924، والثقوب السوداء الذي تم تصويره مؤخراً في 14 نيسان 2019، والثابت الكوني الذي يعادل اليوم الطاقة المظلمة أو السوداء، والحلقات& والعدسات الثقالية التي تساعد علماء الفلك في قياس أبعاد ومسافات الأجرام السماوية وحركاتها والموجات الثقالية التي تم اكتشافها مؤخراً،& وأبحاث هذا العالم الفذ في الضوء& وطبيعة المكان والزمن الذي ابتدع لهما مفهوم موحد سماه &نسيج " الزمكان"& وعلاقته بالجاذبية& وسعيه للعثور على نظرية المجال الموحد أو النظرية التوحيدية الجامعة والوحيدة التي تعمل على الربط بين النسبية والكوانتوم& أو ميكانيك الكموم، والجمع بين كافة قوانين المادة والطاقة ، المرئي منها& والمظلم أو الأسود& وغير المرئي، بغية الوصول إلى " نظرية كل شيء" الخ.. في نفس الحقبة الزمنية من 1900 إلى 2019 تطورت ثورة علمية أخرى بالتوازي وهي فيزياء الكموم أو الكونتوم وأبطالها ، آينشتين نفسه وماكس بلانك وبور وهايزنبيرغ وشرودينغر وغيرهم.&

كانت الفكرة& والبحث الدءوب والمستمر والمثابرة والرغبة في الذهاب إلى أبعد ما يمكن دوماً لتحقيق الأحلام أو مواجهة التحديات والمعضلات العلمية والتساؤلات العالقة والجوهرية في مجال العلم، هي التي تقود العلماء إلى التفكير والتأمل والتمعن أعمق فأعمق وبجرأة متزايدة بغية بلوغ الحقيقة النهائية عن الأصل والمصير.

عالم الكموم أو الكوانتوم، غريب وبعيد عن المنطق السليم أحياناً. خاصة مع مفاهيم الريبة واللايقين&<’incertitude&والتراكب&superposition&&والتشابك&intrication& واليوم يحاول بعض العلماء الشباب تجاوز حدود ميكانيك الكموم أو الكوانتوم من خلال توسيع وتجاوز الأسس الأولية التي بنيت عليها فيزياء الكموم أو الكوانتوم. وابتدعوا و تخيلوا من أجل ذلك مفاهيم جديدة وثورية تتجاوز المحظور والمتعارف عليه& من& قبيل&&Les intrications et les contextualités et les supra-quantiques&&،التي يمكن أن نفهمها على غرار فهمنا للتراكب و التشابك والسياقات المتداخلة وفوق أو مايتعدى الكموم أو الكوانتوم. والغرض دائماً هو نفسه ، أي إيجاد الوسيلة للجمع بين دعامتي الفيزياء المعاصرة النسبية والكموم أو الكوانتوم وتوحيدهما في نظرية واحدة هي نظرية كل شيء، التي تصف الكون المرئي برمته من اللامتناهي في الصغر إلى اللامتناهي في الكبر.

هذا الحلم ليس وليد اليوم. فلقد شغل بال واهتمام آينشتين حتى نهاية حياته لكنه لم ينجح في تحقيق هذا الحلم ، لا هو و لا غيره. فالنسبية تختص بوصف الجاذبية أو الثقالة الكونية كخاصية من خواص الزمكان، الذي يتحدب وينحني تحت تأثير الكتل ، أي وصف الكون على النطاقات الكبيرة وفي الطاقات القصوى. من جانب آخر، هناك الميكانيك الكمومي أو الكوانتي، الذي يعمل في النطاقات الصغرى ما دون الذرية ويقدم تنبؤاته في حدود عالم الذرة وما دونه كالإلكترونات والجسيمات الأولية& و الأوتار وغيرها. لكن لا توجد مشتركات بين العالمين الماكروسكوبي والميكروسكوبي . أحدهما يحتل فضاءاً مسطحاً& وساكناً، والآخر فضاءاً منحنياً وديناميكي ، أحدهما يخضع لمقتضيات الصدفة والاحتمالات، والآخر لا يعطي أي اعتبار للمصادفة والاحتمال ، أحدهما ينظر للزمن باعتباره مجرد خاصية تطورية& بينما يراه الآخر باعتباره عنصر مركزي جامد وثابت والحال أن الثقالة أو الجاذبية، التي تحتل مركز النسبية العامة، لا يوجد لها أي وصف أو مكان أو اعتبار في الميكانيك الكمومي أو الكوانتي. &فنظرية بلانك لإشعاع الجسم الأسود كانت بمثابة اللحظة الخالدة التي أسقطت ميكانيكا نيوتن وكل تفكير منطقي وسببي وحتمي . وهكذا يستمر عدم التوافق بين دعامتي الفيزياء المعاصرة مع أنهما يتحدثان عن نفس الكون المرئي الذي نعيش فيه، كل بطريقته الخاصة وقوانينه .&&&لم يبق أمام العلماء سوى القبول بالأمر الواقع والتعايش مع نظريتين متباينتين ظاهرياً لا يمكن التوفيق بينهما ناهيك عن جمعهما وتوحيدهما، أي التخلي عن برنامج ومشروع التوحيد الذي تسعى إليه الفيزياء النظرية . فمنذ غاليله في القرن السادس عشر ، كانت كل نظرية جديدة تسقط ما قبلها وتحل محل سابقتها، وتكون أعم وأشمل ، ولقد حدثت عمليات توحيد بين بعض القوانين الجوهرية خلال القرنين الماضيين بين الكهرباء والمغناطيسية مثلاً ونتجت القوة الكهرومغناطيسية، ومن ثم أدمجت هذه القوة بالميكانيك الكمومي أو الكوانتي. أما جاذبية نيوتن فلقد تم تجاوزه وتوسيعها على يد النسبية العامة . وفي كل مرة يصاغ إطار نظري جديد أكثر سعة وشمولية. ومن المفترض أن يستمر هذا البرنامج فهو في غاية الأناقة والجمال، كما كتب آينشتين يوماً ما لصديقه هيرمان فيل&Hermann Weyl&سنة 1923.

طالما ما تزال هناك ظواهر يتعذر علينا وصفها وتفسيرها ، فمن المستحيل، بدون نظرية ثقالة كمومية أوجاذبية كوانتية، معرفة ما يحدث حقاً عندما ندخل ثقباً أسود على سبيل المثال، و لا فهم أوإدراك لولادة الكون المرئي، و لا كيفية تكوين الجسيمات الأولية. كانت هناك محاولات عديدة خلال القرن المنصرم، للموائمة والمصالحة بين النظريتين المتناقضتين الشقيقتين اللدودتين، وظهرت قائمة طويلة من النظريات التي تصدت لهذه المهمة العويصة قادها كبار العلماء الأفذاذ والمشهورين جداً والتي انطلقت سنة 1918، والتي بدأت مع العالم الفيزيائي وعالم الرياضيات الشهير &هيرمان فيل&Hermann Weyl، وتواصلت مع آينشتين، وثيودور كالوزا وآرثر إيدينغتون وروجيه بينروز وأندريه زاخاروف وستيفن هوكينغ ، ومؤخراً كارلو روفيللي وليونارد سيسكايند& وآلان كون .

وفي كل مرة أعتقد المنظرون الفيزيائيون أنهم بلغوا الهدف كما حصل في سنوات الثمانينات عندما بلورت مفاهيم وقوانين ومعادلات نظريات الأوتار& والأوتار الفائقة، التي بدت وكأنها تتوافق مع تعديل بسيط ، مع النموذج المعياري لفيزياء الجسيمات الأولية ، ونظرية التماثل والتناظر الفائق&supersymérie. حيث تخيل العلماء كون ذي عشرة أبعاد مكانية وبعد زماني تكون فيه الجسيمات الأولية ناجمة عن تذبذبات وترددات متنوعة لمختلف الأوتار البالغة الصغر القريبة من طول بلانك بحدود 10-32&من المتر ، والتي تتذبذب كأوتار آلة الكمان. لكن الأمور تغيرت اليوم في العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين. فالتجارب الحديثة أسقطت عدد من النظريات التي كانت تعد& بديلة للنسبية العام، وأنهت صلاحيتها كما يقول العالم الإيطالي الأصل كارلو روفيللي وهو منظر ومدرس في جامعة مرسيليا الفرنسية. ولقد بلغ مسرع الجسيمات الأولية ومصادم الهدرونات الكبير&LHCالتابع لسيرن&Cern، بالقرب من جنيف، طاقته القصوى سنة 2015 ولم يعثر على الجسيمات الفائقة التماثل والتناظرsuper symétriquesparticules&&في حين تم حساب& الثابت الكوني الذي يحدد سرعة التوسع& الكوني، وتبين أنه موجب ، بينما كان أغلب علماء نظرية الأوتار الفائقة يعتقدون& ويتوقعون أنه ذو قيمة سالبة.

ثم تحقق اكتشاف الموجات الثقالية كما يقول كارلو روفيللي وهو حدث مهم وإنجاز علمي كبير عندما تم حساب أن الموجات الثقالية والكهرومغناطيسية الناجمة عن إندماج نجمتين نيوترونيتين ، تنتقل بنفس السرعة ، والحال أن جزء كبير من النظريات البديلة للنسبية العامة كانت تتوقع أن سرعة نموذجين من الموجات الثقالية يجب أن تكون مختلفة ومتنوعة. ما تزال هناك نظرية الثقالة الكمومية أو الجاذبية الكوانتية الحلقية أو العروية &قيد التجريب وكانت تحتل المرتبة الثانية بعد نظرية الأوتار الفائقة . فبدلا من أن ترى الجاذبية كنتيجة أو تأثير لتشوه الزمكان، اقترحت أن يكون الزمكان نفسه كتجلي وتمثل أو تمظهر للحقل الثقالي. ولم تتعرض هذه النظرية للدحض التجريبي أو تعرض لصعوبات إثر& التوصل إلى نتائج تجريبية . فالمشاكل التي كانت تعتبر هامة في سنوات الثمانينات من القرن الماضي تم حلها بفضل هذه النظرية ويجري البحث عن توقعات وتنبؤات لمقارنتها مع نتائج التجارب المختبرية كما يصرح كارلو روفيللي رافع لواء هذه النظرية مع العالم الأمريكي لي سمولين.&

في نهاية تسعينات القرن الماضي انتشرت في الوسط العلمي محاولات العالم الفيزيائي خوان مالداسينا&Juan Maldacena&المدهشة ، وهو أحد أعمدة نظرية الأوتار الفائقة وكان لها أصداء كبيرة. وصرح بهذا الصدد :" في بعض الأكوان النظرية المبسطة، يمكن لكافة التأثير التي تعزى& لقوة الثقالة ، أن توصف كما لو إنها ظواهر كمومية أو كوانتية، تحدث على أطراف هذا الكون المرئي، حيث لايوجد أي أثر للثقالة أو الجاذبية وهنا بالذات تحدث مصالحة وتوافق واتساق وانسجام &بين الميكانيك الكمومي أو الكوانتي والنسبية العامة في كون مبسط &Univers Simplifié" واعتقد كثيرون أن العلماء على وشك بلوغ الهدف والغاية القصوى كما صرح جوزيف بولشينسكي من معهد كافيلي في كاليفورنيا وكان ذلك الاكتشاف من القوة بمكان بحيث جعل الكثير من العلماء يعتقدون أن حلمهم على وشك التحقق . وتفرعت عدة نظريات عن ذلك مثل نظرية العالم الهولندي إريك فيرليند&Erik Verlinde، الذي وصف الثقالة أو الجاذبية &كتجلي أو كمتظهر ماكروسكوبي لظواهر ميكروسكوبية . أو فرضية خوان مالداسينا و ليونارد سيسكند التي تقول بمسلمة أن تلك الظواهر الميكروسكوبية ما هي إلا مؤشرات كمومية أو كوانتية . بيد& أن الأمر يحتاج لتطور أكبر ولمعادلات رياضياتية جديدة فلا يكفي استبدال نقطة جسمية في اللامتناهي في الصغر بوتر وبالتالي على النسبية العام والميكانيك الكمومي أو الكوانتي أن يتحركا ويصنعان ثورة جديدة وابتكار أفكار جديدة.& وفي خضم هذا التحرك والهيجان النظري والتنظيري الجديد برز جيل جديد من العلماء المنظرين وانطلقوا في مقاربات غاية في الغرابة والجدية& والندرة : قاموا بعزل الظواهر الأكثر غرابة للنظرية ودفعها بعيداً لكي يتخيلوا مافوق أو مابعد أو ماوراء الكموم أو الكوانتوم. إنطلاقاً من السببية&causalité&و اللامحلية&la non localité&&و السياقات المتداخلة أو القرائنيةcontextualité، ما من شأنه أن يشق طريقاً جديداً نحو الثقالة الكمومية أو الكوانتية. وأكثر ما تقدمت به هذه الحركة كان في مجال " السببية&causalité، منذ اكتشاف ذلك التشابك والتراكب الكمومي أو الكوانتي الغريب وعلاقة السبب والنتيجة أو العلة والمعلول&° cause à effet، تخيل الباحثون باباً نحو النسبية فالسببية هي &بمثابة نقطة تلاقي بين النسبية العامة ةالميكانيك الكمومي أو الكوانتي كما لاحظ العالم آلكسي غرينبوم الذي علق قائلاً على ذلك:" إن الكوانتوم أو الكموم يسمح بأشياء لايمكننا تفسيرها أو شرحها في الزمكان". أما غاسلاف بوركنر&Caslav Brukner&أحد المختصين بهذا المجال في جامعة فينا في النمسا، فقد صرح:" لو وضعنا جسيم هائل الكتلة في وضعية تراكب سببي&superposition causale، فإن المسافات المكانية الزمانية& بين الأحداث في الحقل أو المجال الثقالي للجسم المذكور &تغدو متشابكة&intriquées&بدورها مع موقع أو موضع الجسم " والتكنولوجيا الحديثة قد تساعدنا في اختبار هذه الطرح وهذه الفكرة &تجريبياً ومختبرياً بشأن أجسام كمومية أو كوانتية أكبر حجماً وكتلة وربما سنبلغ درجة من الدقة كافية لدراسة كتل بحجم إلكترونين .& يتبع

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
ما هي سببية النظريه؟؟ روح الدماغ
Omar -

انما امره اذا اراد شيء ان يقول له كن فيكون .. الان رتب مفردات السلسله .. الله .. ارادة شيء .. امر بالقول .. كون // انتهى .. وهذا يعني ان الله و ارادته للشيء ياتيان اولا .. بعد ذالك ياتي امر بالقول اي ياتي الروح (software) واخيرا ياتي الكون .. اي يوجد قبل الروح شيء .. الروح العاقله المخيره (الدماغ) هي سببيه بحد ذاتها وقد تفسر ما بعدها من كون وتضع له نظريات وتطبيبات .. ولكنها لن تستطيع ان تفسر نفسها او ان تفسر ما قبلها .. روح الدماغ الانساني لا تنقض مادة الدماغ .. وعليه المادة شيء موجود حق .. ووسببها ارادة الله .. والله هو الاول و الخالق وليس العكس ..

كل التحية للدكتور بشارة
فول على طول -

شكرا سيدى الدكتور بشارة على هذة الوجبات العلمية الدسمة جدا ...ولكن مازال السؤال عالقا : كيف للأجرام السماوية أن تحتفظ بتوازنها وبكل قة بالرغم من حركتها بسرعات فائقة ؟ ما الذى يحفظ توازنها وما الذى يجعلها تتحرك بكل هذة السرعات ومن الذى أوجدها الخ الخ ؟ مازالت هذة الأسئلة بدون اجابة عند العلماء .

مردخاي فول الداعشي الأرثوذكسي
بسام عبد الله -

كالعادة يريد إيهامنا بأن له إهتمامات أخرى غير شتم العرب والإسلام والمسلمين . كفاك هرطقة يا مردخاي فول ، فالإجابة على تساؤلاتك موجودة في الكتاب المقدس الذي إستندت عليها محاكم التفتيش والتي بناء عليها أحرقت العالم كوبرنيكوس حياً ونفذ بجلده جاليليو بعد هذا القسم : "أنا المدعو جاليليو جاليلى، ابن فنشنزو جاليلى من سكان فلورنسه، وأبلغ من العمر سبعين عاما، أقسم إننى آمنت بكل معتقدات الكنيسة الكاثوليكية الرسولية بروما، وسأؤمن مستقبلا بكل تعاليمها وما تبشر به، وأعلن ندمى عن كل الأفكار والهرطقات التى أدليت بها مسبقا، وعن كل ما اقترفته فى حق الكنيسة، وأقسم ألا أعود إلى مثل هذه الأفعال مرة أخرى، وأن أشهد أمام هذه الهيئة المقدسة ضد أى شخص يقترف فعل الهرطقة أو المساس بمعتقدات الكنيسة فور علمى بذلك"

كل التحيه ..
Omar -

كل التحيه . .. ماذا سيقول الخوليو هنا .. صعبه .. هل التحيه يعني قابله للتقسيم ؟ طيب .. ما هو مقدار ربع التحيه؟ .. وهل التحيه هي كلمات مكتوبه ام صوت مسموع ؟ يعني هل هي اشعه ضوئيه ام امواج هوائيه؟ ام لا هذا ولا ذاك؟ طيب هل هي ماده ام روح؟ هل هي روح منطلقه من ماده ام ماده منطلقه من روح؟ طيب ما هي الروح؟ هل هي قابله للقسمه؟ ربما نعم ..

العلم والإيمان
أشرف -

الحديث عن تعطيل الكنيسة لقطار العلم شائك .. ولهذا عندما يشار إليه في مقال عادة ما يمر عليه كتاب المقالات مرور الكرام كماهو الأن مع الدكتور جودة .. أعتقد أن التفصيل مهم .. التعمق في الأسباب يثري الموضوع .. مثلاً عقيدة الأسرار المقدسة عند الكاثوليك أو تلك التي عند الأرثوذكس الأسرار الكنسية السبعة .. كل هذه العقائد أليس لها دور في محاولات هذا التعطيل بإسم الرب ..فلماذا لايًلقى عليها المزيد من الضوء لكي نعرف الفرق الشاسع بين هذه العقائد وبين العقيدة الإسلامية التي تبنت العلم بكل قوة .

بسيطة يا شيخ ذكى
فول على طول -

الانجيل لم يقول أن الشمس تغرب فى عين حمئة أو الشهب هى ملائكة بمخاريق من نار ولم يقول أن النجوم رجوم للشياطين ..ولم يقول أن الأرض مبسطة أو مسطحة ولم يقول أن الأرض محمولة على قرون ثور أو على ظهر الحوت " نون " الخ الخ ..الذى أخطأ هم رجال الكنيسة وليس الانجيل وثار الناس عليهم وأمكن استدراك هذة الأخطاء البشرية ...متى تعقلون ؟ وهل تقدرون أنتم على تصحيح ما بين أيديكم ؟ كان اللة فى عونكم .

أبجد هوز
أشرف -

برضو ( اللة ) .. هذا تأكيد على ماقلته سابقاً .. الظاهر يافولنا العزيز أنت أرثوذكسي أصولي .. عقيدة الأسرار الكنسية السبعة المحاربة للعلم وللتعلم أنت متمسك بها حتى النخاع.. لاتريد أن تتعلم وتعتبر أن هذا ينافي عقيدتك غير الحنيفة .. ياسلام على قوم من الحكم الشائعة عندهم .. من علمني حرفاً صرت له عبداً على أية حال مقولة ( رحم الله من أهدى إلي عيوبي ) .. ياسيد فول الآن وفوراً إذهب إلى جوجل وابحث عمن قالها وإقرأ ما كُتب حولها ولو لمدة 5 دقائق بس .. هذا هو درسي الأول معك في التمرين على التعلم .. وياهادي المضلين .

المنطق واللغه والمجاز
Omar -

ما معنى ذو القرنين؟؟ .. بشكل عام ارى ان اللغه في حد ذاتها مجاز اما عن روح واما عن مادة .. فكلمة (بطيخ) مجاز عن مادة البطيخ .. وكلمه (فكر او حركه) مجاز عن روح .. فوجود مجاز لغوي او مجاز في المجاز امر يفرضه المنطق .. و لتعزيز سلطه المنطق يوجد في اللغه العربيه مفردات لها اكثر من مجاز اي اكثر من معنى .. //// الان .. مفردة قرن باللغه العربيه لها اكثر من معنى .. فقد تعني ايضا العصر او الجيل .. الخ /// ايات من المصحف //// وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا ﴿٧٤ مريم﴾ وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ ﴿٩٨ مريم﴾ وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا ﴿٣٦ ق﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ ﴿٦ الأنعام﴾ كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ ﴿٣ ص﴾

المنطق واللغه والمجاز
Omar -

الايه (الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً ..) .. /// الايه (وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ) /// الايه (قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ) /// .. كوكب الارض فراش يا خوليو .. ضربوا كوكب الارض يا فوليو .. بقره لا تثير كوكب الارض يا روبوتييو ... واخيرا ياتي نجم الشمس ليدخل في بئر او بحيره ساخنه ..!!! .. لذالك قلنا ان الشمس هنا الارجح ان تكون بمعنى وسائل توليد الطاقه ...

المنطق واللغه والمجاز ..
Omar -

السطح .. سطحتنا بالسطح الله يسطحك بشكل جميل .. السطح هو الوجه الخارجي .. سطح افقي .. سطح عامودي .. سطح مستوي .. سطح متعرج .. سطح محدب .. سطح اعوج .. سطيح سطاح بالفول .. روح دخن سيغاره .. روح يعني اذهب ودخن الخا بالكسر لا بالفتح يا احلى سطح .. شو تاني عندك .. اه .. الرجم تعني الطرد وليس القذف بالحجاره .. ويمكن ﻻلطرد ان يكون له وسائل عده .. مثلا .. طرود اليوم اصبحت الكترونيه .. وليس ورقيه .. اليس كذالك .. وسع افاق مخك يا فول ولا تتبنى ضيق افاق الخول او الهول او البهو ..

ايلاف والنور المقدس والدكتور جواد بشارة
فول على طول -

اليوم هناك معجزة تحدث كل عام بمناسبة قيامة السيد المسيح وهى النور المقدس الذى ينبعث من قبرة ويظل لمدة 33 دقيقة لا يحرق والعالم كلة يراها وتملأ اليوتيوب ولكن ايلاف العزيزة تتجنب هذا الخبر نهائيا وكل عام ...هل هذا بالصدفة أم خوف أم شئ متعمد لسبب فى نفس ايلاف وأصحابها ؟ عموما أنصح علماء الفيزياء بالذهاب الى هناك وتفسير هذا السر بدلا من التكاليف والمجهود الذى يبذلونة على اكتشاف الفضاء الخارجى وساعتها سوف يستريحون ويصلون الى النتيجة التى وصل اليها شخص بسيط من أمثالى ويتوقفون تماما عن أبحاثهم العبثية هذة .