انفلات أمني في غزة
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
و إعتبر المركز في بيان أصدره اليوم ، أن هذه الأعمال تبرز مؤشرات خطيرة على حالة الانفلات الأمني ، وتغييب سلطة القانون في مناطق السلطة الفلسطينية ، خصوصاً في قطاع غزة ، وما يشكله من تهديد لأمن و سلامة المواطنين الفلسطينيين .
وفند البيان حالات الاختطاف التي شهدها قطاع غزة يوم أمس، و التي شملت اختطاف اللواء غازي الجبالي مدير الشرطة الفلسطينية الذي تم اختطافه من قبل مجموعة من المسلحين الذين اعترضوا موكبه أثناء مروره على الطريق الساحلي في غزة ، واقتياده إلى مخيم البريج وسط قطاع غزة ، قبل أن يفرج عنه بعد جهود وساطة فلسطينية بعد نحو ساعتين من الاختطاف . علماً بأن هذا الاعتداء يعد الثالث الذي يتعرض له الجبالي خلال هذا العام ، حيث سبق و أن تعرض لاعتداء من قبل مسلحين أثناء تواجده في مكتبه في مقر المديرية العامة للشرطة في شهر فبراير (شباط ) الماضي ، اما الاعتداء الثاني فكان في شهر ابريل (نيسان ) حين انفجرت قنبلة موقوتة أمام منزله في غزة بعيد مغادرته له .
وتابع البيان " وأعلن في خان يونس عن قيام مجموعة فلسطينية مسلحة مقربة من حركة فتح ، باختطاف العقيد خالد أبو العلا مسؤول الارتباط العسكري في جنوب قطاع غزة " ، أما الحادثة الثالثة فقد تمثلت في اختطاف أربعة ناشطين فرنسيين بينهم امرأتان يعملون في المجال الإنساني أثناء تواجدهم في مقهى في مدينة خان يونس .
وجدد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان ، إدانته لعمليات الاختطاف هذه ، مشيراً بأنه لا يقبل أن تكون دعاوي الإصلاح تبريراً لها .
و اعتبر المركز أن هذه الأعمال تعكس تدهوراً خطيراً في الأوضاع الأمنية الفلسطينية الداخلية في ظل حالة الانفلات الأمني، وتغييب سلطة القانون في مناطق السلطة الفلسطينية خصوصاً في قطاع غزة .
و ختم المركز الفلسطيني بيانه ، بدعوة السلطة الفلسطينية ، و كافة القوى و الفصائل الوطنية إلى تحمل مسؤولياتها و اتخاذ ما يلزم من إجراءات لوضع حد لهذه الحالة ، وتغليب مبادئ سيادة القانون وحكم المؤسسات على شريعة " الغاب " ، وحالة الفوضى التي باتت تقوض أمن و سلامة الفلسطينيين عموماً .
التعليقات
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف