أخبار

العفو تتهم الخرطوم بارتكاب جرائم

قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

منظمة العفو تتهم الخرطوم بارتكاب جرائم ضد الانسانية

لندن: اتهمت منظمة العفو الدولية الحكومة السودانية بارتكاب جرائم ضد الانسانية وخصوصا ارتكاب العديد من جرائم اغتصاب النساء في منطقة دارفور (غرب السودان) التي تشهد صراعا اسفر عن سقوط حوالى عشرة الاف قتيل منذ شباط/فبراير 2003.

واعتبرت المنظمة في تقرير من 35 صفحة بعنوان "الاغتصاب كسلاح حربي في دارفور، السودان" ان نازحين من دارفور تحدثوا عن "اعتدءات منتظمة" ضد المدنيين من قبل القوات المسلحة السودانية والميليشيات العربية المدعومة من حكومة الخرطوم.

واعربت المنظمة التي تدافع عن حقوق الانسان عن قلقها خصوصا حيال عمليات الاغتصاب التي تجري على نطاق واسع وكذلك حيال انواع اخرى من العنف ذات طابع جنسي بحق النساء مثل الخطف والعبودية الجنسية والتعذيب.
واضاف التقرير ان "الازمة الانسانية الحالية وهي الاسوأ، نشبت بسبب جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية التي تتحمل مسؤوليتها الحكومة السودانية" مضيفا ان المنظمات الانسانية العاملة في المنطقة تدق ناقوس الخطر حيال المجاعة هناك.

يشار الى ان النزاع الذي اندلع في دارفور في شباط/فبراير 2003 بين متمردين محليين وميليشيات موالية للحكومة السودانية اوقع حوالى عشرة الاف قتيل وتسبب بنزوح حوالي مليون شخص بالاضافة الى لجوء مئة الف اخرين الى التشاد.

واوضح التقرير انه "خلال هذه الاعتداءات، قتل رجال واغتصبت نساء وهجر قرويون بالقوة عن منازلهم التي اضرمت فيها النيران وسرقت محاصيلهم وشردت او نهبت مواشيهم التي تعتبر المصدر الاساسي لمعيشتهم".

واشار التقرير الى ان "عمليات انتهاك حقوق الانسان هذه ترتكب بشكل منتظم من قبل الميليشيات واحيانا بالتنسيق مع الجنود والطيران السودانيين ودون التعرض لاي عقوبات" مضيفا ان هذه العمليات "استهدفت خصوصا افراد اتنيات فور ومساليت وزغاوة وكذلك مجموعات زراعية اخرى تعيش في دارفور". ودعت المنظمة نتيجة لهذا الامر الى وضع حد فوري للنزاع وتقديم المسؤوليون عن خرق حقوق الانسان الى القضاء.

واوضحت منظمة العفو الدولية ان ممثليها لم يتمكنوا من التوجه الى مخيمات اللاجئين في السودان لكنهم تفقدوا ثلاثة منها في تشاد المجاورة حيث احصيت 250 امرأة تعرضن للاغتصاب خلال الصراع في دارفور كما تم جمع معلومات تتعلق بعمليات اغتصاب اخرى تقدر المنظمة عددها ب250 ايضا. وتابعت ان "هذه المعلومات جمعت انطلاقا من شهادات الاشخاص الذين لا يمثلون الا فئة صغيرة من النازحين بسبب الصراع". واضافت ان التقرير "يقدم بالتالي جزءا من حقيقة العنف الذي تتعرض له النساء في اطار الازمة الحالية في دافور".

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف