البحرين: مصير معتقلي غوانتانامو لا يزال مجهولا
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك
حقوق الانسان تطلب زيارتهم رسميً غداً
البحرين: مصير معتقلي غوانتانامو لا يزال مجهولا
مهند سليمان من المنامة: قال رئيس اللجنة الاهلية لمناصرة معتقلي البحرين في غوانتانامو الشيخ محمد خالد ان مصير المعتقلين الستة لا يزال مجهولا. واشار في تصريح لإيلافإلى أن اللجنة الاهلية بدأت زيارات ميدانية لأهالي المعتقلين وخصوصا مع دخول شهر رمضان وبدء العام الدارسي ، وإنها تسعىالى توفير حاجاتهم كافة خلال هذه الفترة.
واكد مدير العلاقات الإقليمية والدولية في جمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان فيصل فولاذ ان الجمعية ستسلم السفير الاميركي في البحرين وليم مونروا غداًً الاربعاء رسالة لطلب السماح لوفد من الجمعية بزيارة معتقل غوانتنامو قريبا ولقاء الموقوفين البحرينيين الستة والاطلاع من كثب على أوضاعهم في المعتقل والتعجيل في اجراءات إطلاقهم ونقلهم إلى وطنهم. وعبر فولاذ عن قلقه الشديد حيال الأنباء والمعلومات الواردة إلى الجمعية في شأن الأوضاع الصعبة التي يعيشها المعتقلون البحرينيون وهم: جمعة محمد الدوسري والشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة وصالح عبدالرسول البلوشي وعادل كمال حاجي وعبدالمجيد النعيمي وعيسى المرباطي.
وأضاف فولاذ ان الجمعية تتابع بقلق كبير الأنباء الواردة عن إضراب مئات من معتقلي غوانتانامو عن الطعام ، مبينا ان الجمعية تلقت تقارير دولية تشيرإلى اضراب معتلقي البحرين ايضاً. وطالب حكومة البحرين باستغلال العلاقات الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية التي تربطها بالولايات المتحدة الأميركية وعلى رأسها اتفاقية التجارة الحرة للافراج عن المعتقلين واطلاق سراحهم اسوة بالكثير من الموقوفين من جنسيات أخرى سواء من أفغانستان أو باكستان أو اليمن ومن أميركا وأوروبا وغيرها .
وأضاف ان الجمعية ستتبحث في التعاونمعجمعية المحامين الأميركية ومراقبة حقوق الإنسان في الولاياتالمتحدة لفتح ملف معتقلي البحرين.
وكان وزير الإعلام ووزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور محمد عبدالغفار اكد انمملكة البحرين تابعت موضوع المحتجزين ما أن تبلغت بوجود مواطنين بحرينيين في أفغانستان أثناء الحرب، وذلك من خلال الاتصالات والمراسلات مع جهات ومنها سفارة مملكة البحرين في واشنطن والسفارة الأميركية في المملكة، والقنصلية العامة للمملكة في كراتشي والسفارة الباكستانية لدى المملكة.
وقال:"حظي هذا الموضوع باهتمام القيادة السياسية في البلاد وكبار المسؤولين، وطرحته للبحث أثناء الزيارات واللقاءات الرسمية مع الجانب الأميركي. وتمكنت المملكة من خلال التنسيق بين وزارتي الخارجية والداخلية من ترتيب زيارة وفد أمني لمعتقلي غوانتانامو، إذ تمكن الوفد من زيارة القاعدة حيث يُحتجزون أربع مرات للتعرف إلى هوياتهم والاطمئنان إلى أوضاعهم، وذلك في نيسان(أبريل) 2002 وشباط(فبراير) 2003 ونيسان 2004م وكانون الثاني (يناير) 2005".
وأكد الوزير أن وزارته أرسلت مذكرات عدة إلى السفارة الأميركية في البحرين للمطالبة بترحيل المحتجزين إلى المملكة وذلك في مناسبات عدة،وخصوصا عندما كان يتوارد في الأنباء قرب الإفراج عن بعض المحتجزين في غوانتانامو.