أخبار

أكبر عملية تجسس صناعية في إسرائيل

قراؤنا من مستخدمي تويتر
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك

خلف خلف من رام الله: كشفت مصادر أمنية إسرائيلية النقاب عن اكبر عملية تجسس صناعي داخل إسرائيل، شاركت فيها كبار الشركات الإسرائيلية المعروفة في قطاع الأعمال والصناعة. وقالت الشرطة أن إسرائيليا طور برنامجا خاصا يسمى "حصان طروادة" يتم زراعته داخل أجهزة الكمبيوتر أما عبر التعامل المباشر مع الأجهزة أو عبر البريد الإلكتروني ويتم من خلاله سحب كافة الوثائق والمعلومات الخاصة بالشخص المرسل إليه.
وحسب صحيفة (يديعوت) الإسرائيلية فان المحققين الإسرائيليين واثقون من أن الحديث يدور عن قضية التجسس التجاري الأكبر في تاريخ إسرائيل، تضيف الصحيفة الإسرائيلية: "في الأيام الأخيرة الماضية استدعي إلى مكاتب التحقيق والذي يعمل به أكثر من 60 محققا أصحاب بعض الشركات الكبرى والأكثر قوة في الاقتصاد الإسرائيلي، وصودرت حواسيبهم ومشطت خزناتهم، وأن 11 محققا خاصا، يشتبه فيهم بتوفير معلومات تجارية حساسة وسرية بواسطة برنامج تجسس غير قانوني، يمكثون في سجن (أبو كبير) الإسرائيلي منذ بداية الأسبوع.

"عالمة النفس – المذيعة الإسرائيلية فارده رزئيل -جاكونت وزوجها الكاتب أمنون جاكونت لم يقدرا أن هكذا سينتهي بهما الأمر، فقبل أربعة اشهر توجه الاثنان إلى الشرطة الإسرائيلية وعلى لسانهما قصة مغايرة، فقد رويا للمحققين بان أحدا ما اقتحم حاسوبهما وفعل به ما يشاء. ولم يعرفا كيف يشرحا الأمر بالضبط. ولكنهما رويا بأن أحدا ما تمكن من أن يسرق من داخل القرص الصلب في حاسوبهما الكتاب الجديد لامنون الذي لم يصدر بعد وأن ينشر على الإنترنت مقاطع منه. وفي حالة اخرى، نشر ذات الشخص في الشبكة رسالة زعم أن امنون كتبها، تحمل الإشارة الخاصة التي يرفقها امنون في كل رسالة رسمية له واعتذر عن تزييف المادة العلمية. وفي أماكن أخرى في الشبكة كتب عن امنون بأنه سارق وغشاش، وكان المشتبه حسب الزوجان جاكونت هو ميخائيل افرات، الزوج السابق للابنة والذي كان تنازع معهما بشدة.

وتقول مصادر الشرطة الإسرائيلية إن نتائج البحث والتحقيقي أدت إلى العثور على برنامج تجسس ذكي يسيطر على الحواسيب من داخلها، فعثر بذلك على طرف الخيط الذي سار المحققان خلفه إلى أن وصلا إلى ميخائيل افراتي، وتبين من البحث بأن الرجل طور أو حصل على برنامج ما يعتبر المطلوب الأكبر في سوق التجسس التجاري. بواسطة بلاغات بريد إلكتروني بريئة أو قرص بريء يتم إدخاله إلى الحاسوب يتسلل جاسوس رقمي خطير إلى الحاسوب "حصان طرواده" هذا الجاسوس يمكنه أن يتجول دون عراقيل في الحاسوب المزروع فيه وفي شبكة الحواسيب المرتبطة به وان يغير ملفات، ينسخها، ينقلها، يشطبها ويفعل بها ما يشاء.

وأشارت (يديعوت) أن التحقيق أظهر أن زبائن افراتي تمكنوا من "انتزاع" معلومات تجارية حساسة وسرية من حواسيب شركات مختلفة في إسرائيل. ونقلت المعلومات بواسطة الإنترنت إلى حواسيب في بريطانيا، المانيا والولايات المتحدة - ومنها إلى كل من يطلب. ويشارالى أن المصادر الإسرائيلية قالت إن كبار شركات الاتصالات الإسرائيلية مثل "سيلكوم" "وبيلفون" ومحطات فضائية ومستوردي سيارات هوندا وفولفو متورطون في فضيحة التجسس الصناعي الكبرى والتي هرب أصحابها من إسرائيل بمجرد كشف القضية.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف